الفصل 3 | من 17 فصل

رواية تلك الرقيقة يا سيدي هي كل جيشي الفصل الثالث 3 - بقلم نورا محمد

المشاهدات
23
كلمة
808
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

تستيقظ نورا على صوت الهاتف. نورا: ألو. أسر: لسه نايمه يا عروستي؟ لأ صحصحي كويس، فيه مفاجأة على الباب، وتبقي كارثة لو غيرك فتح. ثوانٍ، الباب خبط. تركت نورا الهاتف وأسرعت. عم محمد: بتجري ليه؟ براحة. نورا: حاضر يا بابا. وفتحت نورا الباب، رأت بوكس كبير أخذته. ياسمين: في إيه؟ البوكس ده ومن مين؟ نورا: هيكون من مين الغبي؟ أسر. أنا خايفة. ياسمين: افتحي طيب ما تخافيش.

فتحت نورا البوكس بصدمة، كان يوجد بداخله فستان زهري رقيق ومعه حجاب بنفس اللون وهيلز أوف وايت. ياسمين: ده بجد تحفة، ده ذوقه عالي خالص، هيبقي تحفة عليكي. تليفون نورا رن وكان أسر. نورا: ألو. أسر: إيه رأيك؟ أنا قولت أفرحك شوية علشان الجحيم جاي. نورا: ممكن أعرف بتعمل معايا كده ليه؟ هو أنا أعرفك؟ أسر: أنا كنت ذوق معاكي، قولتلك نعمل اتفاق، لكن حضرتك لأ، رفضتي، وأنا ما بحبش كده، ويلا سلام.

نورا: ده غبي والله، بس بجد ذوقه حلو وشكله حلو. إيه ده؟ أنا عبيطة ولا إيه؟ فين كرامتي؟ فين كبريائي؟ ما خلاص بقى. *** في مكان تاني. مجهول 1: هتتجوز مين؟ مجهول 2: مش عارف بس ممكن أعرفلك. فجأة ضربة تأتي له من مجهول 1. مجهول 1: دي علشان بعد كده تجيب المعلومات كاملة. يلا برااااااااااااا. مجهول 1 وهو ينظر لصورة في يده: أنتِ ملكي أنا بس لازم تتعاقبي الأول. *** نرجع بقى. في المساء حان موعد كتب الكتاب.

العائلة متجمعة في سعادة ما عدا اثنين. المأذون: أين العروسة؟ تنزل نورا من الدرج بفستانها الزهري الذي يزيدها جمالًا، ولا تضع المكياج إلا روج خفيف. (وصف البطلة بقى: قصيرة، بشرتها خمرية، عيونها بقى حاجة تانية عسلية وفي الشمس بتبقى خضرا، محجبة، ملامحها جميلة جدًا، يعني مزة برضه) أسر تاه في جمالها وبرائتها، وقدميها بتبقى جميلة وهادية وهي خجولة ومتوترة. نورا بقى كانت متوترة من نظرات أسر. وفاقت هي وأسر

على جملة المأذون الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." وأسر استغل الموقف وحضن نورا وهي بقى كانت متوترة وقلبها بقى يدق بصوت عالي. نورا بهمس: ما خلاص بقى، أنت ما صدقت. أسر بهمس: عقابك بيزيد. وبعد عنها. أسر: ها، يعني الفرح إمتى بقى؟ نورا بتسرع: مش عايزة فرح. عم محمد: إزاي يا بنتي؟ إحنا عايزين نفرح. نورا بدموع: تفرح إيه؟ أنت حتى ما أخدتش رأيي في الجواز، كأني مش موجودة.

كريمة مامة نورا: ليه يا بنتي كده؟ نورا بصوت عالي: حضرتك بالذات ما تتكلميش أصلًا. بابا عمل كده علشان حضرتك مش عايزاني في البيت. هوبا، قلم كان هينزل لولا أسر الذي حزن لحزنها لكنه لا يعرف السبب وراء هذا. أسر: أنا آسف يا عمي، بس دلوقتي هي مراتي أنا هاخدها وأمشي. أمسك يد نورا وسحبها وراءه وهي تحاول أن تفلت منه ولكن كل المحاولات فشلت. نورا: أنت إزاي تدي الحق إنك تمسك أيدي؟ أسر بخبث: أنتِ مراتي يعني كلك ملكي فاهمة؟

ويلا اركبي العربية. نورا: أنا مش هركب معاك أنت فاهم؟ وعلى فكرة أنا مش خايفة منك. أسر وقد فقد أعصابه: بقى كده تمام. وشدها بقوة حتى التصقت بصدره ووضع يده على وسطها. نورا بخجل: آآآآآآه إحنا في الشارع، ابعد. أسر وهو مغيب: مش هتسيبيني، أقصد هتركبي العربية؟ نورا اكتفت بهز رأسها. وركبت نورا العربية ولكن في الكرسي الوراء. أسر: مش سواق الهانم أنا. نورا: يوه بقى، ما خلاص بقى، ولا أهنزل ومش هركب. أسر

وهو ينظر إليها عبر المرآة: يا ريت حتى نكمل اللي. وقبل ما يكمل كانت نورا راكبة بجواره. عم الصمت لمدة عشر دقائق حتى كسرته الصمت. نورا: بص حضرتك، أنت متجوزني علشان ترتاح من زن أهلك عليك تمام، وأديك أهو اتجوزت تمام. أسر: ...... نورا: مم تمام، وكده كده هتطلقني صح؟ أسر: ...... نورا: يا دي النيلة، أنت أخرس ولا إيه؟ مش مهم، فأنت نزلني في أي حتة وأنت روح، وبعد فترة أبقى طلقني تمام؟

وهنا أسر فقد كل أعصابه وعروقه برزت وعيونه احمرت وفجأة داس فرامل ومسك نورا من دراعها بقوة. أسر: ده على أساس متجوز أختك سوسن هتسيبك كده، وإيه كمان طلاق؟ طلاق إيه؟ شايفالك شوفة ولا إيه؟ وهنا قلم سداسي الأبعاد ينزل على خد أسر. أسر بصدمة ينزل من العربية وينزلها ويمسك يدها غصب ويدخل شقته ويغلق الباب بقوة ويقترب منها. ونورا ترجع لورا وتصدم في الحائط، أسر يقترب منها.

وينظر لها وهي ترتعش من خوفها وتعض شفتيها وهنا أسر اقترب ليلتهم شفايفها بقوة في قبلة يبث فيه غضبه منها، ونورا تضربه على صدره حتى ابتعد. أسر يضع جبينه على جبينها وينظر لعينها. أسر: ده عقابك علشان رفضتي الاتفاق. واقترب من شفايفها مرة أخرى في قبلة ولكن بحنان. أسر: ودي علشان عندك واستفزازك ليا. واقترب منها آخر. أسر: ودي علشان اللي حصل في البيت وصوتك العالي. واقترب منه ثاني وقبلها بعمق. أسر بهمس: ودي عشان القلم.

نورا كانت في عالم تاني خالص تنظر له فقط وكأنها صنم. أسر بغمز: عايزة تاني؟ وقد أفاقت نورا وهربت لأول أوضة تقابلها وأغلقت الباب. أسر مصدوم من اللي عمله، كان فرحان بكده مش عارف ليه، وكان بيتلكك علشان يقرب منها وخلاص. وفجأة الباب خبط وفتح أسر. الشخص: ...... أسر بقلق وخوف: دم؟ هي بخير يا مراد؟ مراد: ما تخافش بس يلا بسرعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...