الفصل 8 | من 17 فصل

رواية تلك الرقيقة يا سيدي هي كل جيشي الفصل الثامن 8 - بقلم نورا محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,262
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

دخل الغرفة وانصدم لما ما لقاش نورا. أسر: نورااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا! وخرج بيدور عليها زي المجنون لحد ما سمع صوت. نورا: نمتي؟ هوهو، طيب إيه رأيك أحكيلك حدوتة؟ أنتِ بتضحكي؟ تمام. كان فيه أميرة حلوة كانت بتحلم بأمير يحبها، وفعلاً اتجوزت أمير وكان حلو خالص، بس للأسف ما كانش بيحبها. أنتِ نمتي؟ (ووضعت روفينا على السرير) أسر كان زعلان ومش عارف يعمل إيه، وحس إن القصة دي قصتها مش مجرد قصة للروفينا. بعد شوية.

أسر: يلا ناكل. نورا: حاضر، هحضر لك العشاء. أسر: لاء، أنا جبت أكل من بره. نورا: طيب ما تاكل. أسر: هناكل سوا. نورا: وأنا مش عايزة. أسر: دي مش طلب، ده أمر، يلااااااااا! نورا بخوف: حاضر. أسر كان جايب 2 كريب، 2 شاورما، 2 باكت بطاطس وسلطات طبعًا، ولتر بيبسي. كانوا قاعدين، أسر بياكل ونورا مش بتاكل، مع إنها بتحب الأكل ده جدًا. أسر بضيق: ما تأكلي. نورا وقفت: قلت لك مش عايزة. أسر شدها وقعدها على رجله. نورا بزهق: ابعد.

أسر: توء توء، ويلا كلي. نورا: بس... وفجأة باسها من خدها. أسر: براحتك، لو ما كلتيش بس هعاقبك. (وغمز لها) نورا أكلت بشراسة وكانت فعلاً جعانة. نورا: هو ما فيش شويبس رومان؟ أصل بحبه. أسر بابتسامة خفيفة: فيه بيبسي ينفع. نورا بتذمر: بس أنا عايزة شويبس رومان. أسر: اتفضلي يا ست البنات، أنا عارف إنك بتحبي الشويبس رومان وجبت لك. نورا بفرحة: هات. وشربتها.

أسر كان بيتأمل ملامحها الطفولية وكان مبسوط، لكن سرعان ما تحول للغضب عندما تذكر أمر المكالمة التليفونية. أسر بغضب يحاول أن يخفيه: ممكن أعرف مين اللي كنتِ بتكلميه؟ نورا: وأنت مالك؟ أسر: أنا جوزك يا هانم. نورا: على ورق بس وهنتطلق. أسر بغضب: أنا مش هطلق، حكاية جواز على ورق ممكن نخليه على واقع. نورا: أنت عايز مني إيه؟ وبعدين ما أنا بتكلم ست دينا بتاعتك، ممكن تقول لي مين دينا؟ أسر بتوتر: دينا مين؟ وعرفتي الاسم ده إزاي؟

انطقي. نورا: من تليفونك يا أستاذ، وكمان حاطط قلب على اسمها، ممكن تقول لي مين هي؟ أسر: وأنتِ مالك؟ إحنا جواز مؤقت فاهمة؟ نورا: فاهمة، يا ريت أنت اللي تفهم الكلام ده. أسر بجنون: برضه مين اللي كلمك؟ أنا مش بقرون. نورا: أنت مش بقرون فعلاً، بس أناني، عايز كل حاجة ليك، عايز تملكني وبرضه تحب وأنا لاء، أنت بس. أسر: بس أنا مش بكلم دينا. نورا بدموع: يا سلام! ومكالمتك ليها تاني يوم جواز كانت إيه؟ Flash back أسر: ألو يا روحي.

دينا: ... أسر: وأنتِ كمان وحشتيني يا دينا. دينا: ... أسر: ده اليوم اللي بحلم بيه طول حياتي إننا نتجوز، الفترة دي بس عندي مشاكل هحلها ونتجوز على طول. دينا: ... أسر: سلام يا قلبي. Back أسر: أه بحبها، عايزة إيه؟ نورا بانهيار: مش عايزة، كل اللي طالباه زي أنا مش بدخل في حياتك، أنت كمان ما تدخلش. أسر مسكها من شعرها بقوة: أنا دلعتك كتير، مين اللي كنتِ بتكلميه؟ انطقي. نورا بوجع: سيب شعري، أنت بتوجعني.

أسر كان هيضعف وياخدها في حضنه، بس كل ما يفتكر المكالمة يجن. أسر: بلاش تعصيني، مين؟ نورا: ده، ده مصطفى ابن عمي. أسر ساب شعرها والغيرة كانت بتاكله. أسر: وفي بنت محترمة تكلم حد وتقول له عايزة أكون معاك وتشكيله؟ نورا تلقائي ردت: أصل بحس معاه بالأمان وعمره ما جرحني. أسر كان قلبه يحترق من الغيرة: وأنا مش بتحسي بالأمان معايا؟

نورا ببراءة: لاء، أنا بخاف منك، وكمان أنت عصبي أوي، وكمان بتكلم بنات غيري وبتحب ست دينا ومش محترم إني مراتك. أسر عايز يكسب ثقتها وكمان تحس معاه بالأمان هو وبس، لذلك أخفى غضبه وتكلم بهدوء. أسر: طيب ما أنتِ اللي عصبتيني، وأنا آسف يا ست البنات. نورا بزعل: لاء، أنا مخاصماك. أسر يحاول كبت ضحكته: طيب أصلحك إزاي؟ نورا بدموع: توعدني إنك مش هتحبسني ولا تضربني ولا تهينني تاني.

أسر: أوعدك، وأنتِ كمان توعديني إنك تسمعي كلامي وما تعصبينيش. نورا: أوعدك، بس عندي شرط. أسر برفع حاجب: شرط إيه هو؟ نورا بتردد: هو هو هو هو... أسر مسك إيدها علشان يطمنها. نورا غمضت عينها: ما تكلمش دينا تاني. أسر: بس دينا مهمة في حياتي. نورا بغيرة: وأنا مصطفى مهم في حياتي. أسر: طيب كلميه تاني وأنا أموتك وأموته. نورا بدموع: يعني أنت من حقك تحب وأنا لاء؟ وهو أنا وحشة يا أسر؟ ولفت إيديها على رقبته.

أسر ما قدرش يتحكم في مشاعره، القرب منها هلاك والبعد عنها دمار. أسر رد عليها بقبلات في كل إنش في وشها وهي مستسلمة ليه، وفجأة زقته. نورا: أنا بكرهك! إزاي تلمسني وإحنا هنتطلق وكمان بتحب غيري؟ وسابته ودخلت الحمام وكسرت الحمام. أسر كان هائج، إزاي ترفضه؟ هو اعترف إنه بيحبها من أول يوم شافها فيه، إزاي إزاي؟ وكانت مقروفة منه لأنها لمستها، ده تفكير أسر. أسر خرج من الشقة كلها.

نورا كانت قرفانة من نفسها وإزاي سمحت له إنه يبوسها، وخدت دش وراحت نامت بجوار روفينا. في القسم. اللواء عبد الله: فين أسر؟ ما جاش ليه؟ مراد بخوف: الفون بتاعه مقفول. اللواء عبد الله: بكره الصبح تكون أنت وأسر موجودين. مراد برسمية: حاضر يا فندم. مراد روح فتح الشقة. مراد بصدمة: يا خربيتك! إيه ده! عند نورا كانت قلقانة على أسر وقررت ترن عليه ولكن بدون فائدة، الفون مغلق. وروفينا كانت بتعيط. نورا: بس يا روحي، تيجي نعمل مام؟

أنتِ جعانة؟ نورا عاملت لها رز مسلوق مع كبد فراخ وأكلتها ونامت. عند مراد. مراد بصدمة: يا خربيتك! إيه ده! أسر ببرود: مالك؟ أول مرة تشوفني بشرب؟ مراد بيأس: بس أنت مش بتشرب غير وأنت مخنوق، في إيه؟ احكي لي. أسر حكى له على اللي حصل. مراد بغضب: وليه ما قلت لهاش على الحقيقة؟ أسر: ما ينفعش كده كل حاجة تبوظ ودي أسرار شغل. مراد: بس هي كمان عندها حق، نورا غلبانة أوي، لو عرفت الحقيقة هتحبك.

أسر بتكبر: ومين قال لك إني عايزها تحبني؟ مراد: أسر ما تكابرش، أنت بتحبها، فوق قبل ما تروح لغيرك. أسر مجرد الفكرة جننته: تروح لغيري! ده أنا أقتله، نورا ملكي أنا. مراد: خلاص أقولها الحقيقة علشان يبقى فيه أمل إنها تحبك؟ أسر: شكلك نسيت تسنيم. مراد بغضب ضربه بوكس وقعه في الأرض. مراد: أنا عمري ما نسيتها، وكل واحد ليه يد في الحوار هموته. أسر رد له البوكس وظلوا لبعض الوقت يضربوا بعض لحد ما تعبوا.

مراد بدموع: دي كانت حياتي كلها وأنت أكتر واحد عارف. أسر بحزن على صاحبه: أنا الغلطان، ما عرفتش أحميها، وعلشان كده نورا مش هتعرف أي حاجة غير لما المهمة تخلص. عند نورا. صحت لقيت لسه أسر ما جاش. قامت نظفت البيت وعملت فطار ولبن للروفينا. ثواني ودخل أسر الشقة. نورا بلهفة: أنت كويس؟ أسر: أيوة. نورا: أنا حضرت الفطار، خد دش وغير وتعالى نفطر. أسر دخل وما ردش عليها، أخذ دش وغير ولبس زي الشرطة. أسر قاعد بيفطر ومتجاهل نورا خالص.

نورا قاعدة بتفكر وشايلة روفينا بتشربها اللبن وكل شوية تبص على أسر اللي متجاهلها تمام وعايزة تكسر الصمت ده. نورا: روفينا إيه رأيك تروحي لبابا لحد ما أعمل قهوة لبابا. أسر خد روفينا وقال: مش عايز واقعدي. أسر تنهد: بصي، أنا عندي مهمة وهغيب شهر كده. نورا بزعل: شهر ده كتير أوي. أسر: أهو ترتاحي مني، وبالنسبة للي حصل إمبارح أنا آسف. غمض عيونه وكمل: وكمان أول ما أجي هديكِ حريتك. نورا حست بصداع وحاولت تداري دموعها

اللي نزلت زي شلالات: بس، بس أنا برتاح معاك، هئ هئ، أنت ليه مصمم تكسرني؟ حرام عليك، هئ هئ. وانهارت. أسر خدها في حضنه بيده وبرضه شايل روفينا وبيمسد عليها علشان تهدى. أسر: أنا مش عارف أعمل معاكِ إيه، أقرب تزعلي أبعد تزعلي، ممكن تقولي عايزة إيه؟ نورا: عايزك أنت، ما تبعدش أرجوك. أسر يتعالى: ده شغل، وبعدين أنتِ متجوزة ظابط ومش أي ظابط. نورا: بس أنا بخاف.

أسر: كل يوم هكلمك فيديو كول، وهو أنا أقدر أكمل يومي من غيرك يا ست البنات. نورا: (وهي بتلعب في زراير البدلة) ممكن طلب؟ أسر: أمري يا ست البنات. نورا بخوف: ممكن أشتغل في حضانة قريبة من هنا؟ وأنا خريجة طفولة. ملامح أسر اتغيرت 180 درجة. نورا بسرعة: والله ما تخافش، وروفينا هخلي بالي منها وهتجي معايا تلعب مع الأطفال. أسر عايز يكسب ثقتها ومش عايز يزعلها، مش كفاية هيبعد شهر.

أسر بهدوء: طيب ممكن نتكلم في الموضوع ده لما أرجع بسلام، ده إن رجعت أساسًا. نورا بخضة حضنته بقوة وبقت تعيط. نورا: إن شاء الله هترجع بسلامة، هئ هئ. أسر باس رأسها: خلاص بقى، ما تجيبي بوسة زي إمبارح. (غمز) نورا وجهها بقى طماطم خالص ودفنت في حضنه أكتر. أسر بضحكة رجولية: بحب الطماطم يا إخواتي. فجأة الفون أسر رن. أسر: ألو. مراد: يلا يا باشا، اللواء هينفخنا. أسر: نازل أهو. وقفل معاه.

أسر: كل حاجة موجودة في البيت، والفيزا في الدولاب لو عايزة تشتري حاجة، وما تنزليش البواب تحت يجب لك اللي عايزاه، الفون بتاعك يكون مفتوح علشان أكلمك، تمام؟ نورا بمرح: تمام يا فندم. أسر: روفينا تسمعي كلام ماما نورا، خلي بالك منها. نورا بابتسامة: دي بنتي يا أسر. أسر قرب من نورا وباسها من شفايفها بحنية وهدوء، ولما لقاها مستسلمة عمق القبلة، وبعد لما حس إنه بحاجة إلى الهواء. ساند جبهته على جبهتها. أسر: لا إله إلا الله.

نورا: محمد رسول الله. أسر مشي. نورا كانت فرحانة إنه حنين معاها، لكن زعلانة إنه هيبعد شهر كامل وخايفة عليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...