أستني يا شيخ. ليتوقف المأذون وينظر الجميع لمصدر الصوت. لتقف مريم بصدمة وتضع يدها على فمها بزهول، فهذا آخر شخص تتوقع رؤيته. ليقف علي ويتحدث بعصبية: في إيه أنت مين يا جدع أنت وعايز إيه. هو ببرود: خد حاجتك يا شيخ ومع السلامة أنت. المأذون: بإستغراب ليه يا ابني. علي بعصبية: أنت هتسمع كلام المج*نون ده، اكتب يا شيخنا. هو بسخرية: هتكتب إيه شيخنا، هتجوز واحدة متجوزة. علي بصدمة: أنت بتقول إيه.
المأذون بصدمة: يا حول الله، إزاي كده يا ابني. ليذهب للمأذون ويعطيه قسيمة الزواج: اتفضل يا شيخ، القسيمة لسه طالعة النهارة، لكن كتب الكتاب كان من أربع أيام. لتفيق مريم من صدمتها: كتب كتاب مين، أنت اتجننت، اتجوزتك إمتى. لتنظر لوالدها: ماتشوف يا بابا المجن*ون ده بيقول إيه. هو ببرود: مش هحاسبك على كلامك دلوقتي يا زوجتي العزيزة. مريم بجنون: زوجة مين، أنت عايز تجنني. علي بصدمة: القسيمة صح يا شيخ.
المأذون بهدوء: أيوة يا ابني، وإمضت العروسة أهه. ليمسك علي القسيمة بصدمة ويقرأ ما بها. ليتحدث شهاب بتشفي: أيه يا علي، مش كفاية كده ولا القسيمة عجباك وعايز تتصور جمبها، أيه دكتور يوسف ما تأخد صورة معاه أحسن من القسيمة. يوسف بسخرية: الأفضل يصور القسيمة عشان يفضل فاكر اليوم ده، ليأخذ من علي القسيمة ويضعها بجيبه. لينظر له علي بتوهان ويذهب
لمريم الباكية بغل شديد: بقي كده يا مريم تعملي فيا كده، طيب والله ما أنا سايبك تتهاني يوم واحد. ليأتي يوسف ويقف أمام مريم كالحصن المنيع وينظر لعلي بتحدي: اتكلم على قدك يا شاطر ويلا من غير ما أطردك. علي بسخرية: وأنت مالك، لما أبقى في بيتك تتكلم، إذا كان مراتك نفسها مش معترفة بيك. يوسف ببرود: مالي، إن ده بيت مراتي يعني بيتي، ولا إيه يا عمي. شاكر بهدوء: طبعًا يا ابني، يلا يا علي بالسلامة.
علي بشر: ماشي، خليكم فاكرين اللي عملتوه، ليغادر علي بعصبية شديدة. ليتحدث شاكر بهدوء: معلش يا شيخ، بس أنت عارف اللي عمله، كان لازم أرد حق بنتي، إحنا أسفين يا رجالة. الشيخ بهدوء: ولا يهمك، ألف مبروك، بعد إذنكم. ليغادر المأذون والشهود، ليغلق شهاب الباب خلفهم ويعود. ليظلوا صامتون، فقط صوت أنفاسهم هو المسموع. لنتطق مريم ببرود: ممكن أفهم إيه اللي حصل دلوقتي حالا. في منزل والدة علي.
يجلسون أمام التلفاز يشاهدون فيلم كوميدي ويضحكون بصخب. ليرن جرس الباب بشدة. ليذهب فريد ليفتح الباب بقلق شديد، ليفاجئ بمنظر أخيه ووجهه الذي لا يبشر بالخير. فريد بصدمة: علي مالك. ليدخل علي بعصبية شديدة دون التحدث ويجلس. ليغلق فريد الباب سريعًا ويذهب لهم. انتصار بقلق: في إيه اللي جابك، مسافرتش ليه. علي بغل: اتجوزت. انتصار باستغراب: مين دي. علي بغل: مريم هانم. فريدة بصدمة: اتجوزت مين، أنا مش فاهمة حاجة.
لتحكي لهم علي ما حدث في منزل مريم. انتصار بصدمة: يا ولاد الك*لب، بقي يلعبوا علينا، طيب وربنا ما أنا سيباهم. ندي باستغراب: بس إزاي مريم مش عارفة، أنا مش فاهمة حاجة. انتصار بسخرية: هتلاقيها بتمثل يا أختي عشان تسبك الدور. علي بغيظ: أنا مش هسكت، مبقاش علي لو سبتها تتهني. انتصار بتوعد: عندك حق، صبرك عليا يا مريم يا بنت رقيه. فريد بلهفة: ناوي على إيه يا ماما. انتصار بمكر: هقولكم... في شقة نهى.
تجلس نهى وعائلتها بغيظ شديد، فاليوم كتب كتاب علي. ليأتي أخوها من الخارج بفرحة ويحكي لهم ما رآه، فهو قد شاهد علي ينزل بعصبية شديدة وبعدها المأذون والشهود، ليذهب لهم ويعلم ما حدث. نهى بشماتة: أحسن. صحي باستفسار: اتجوزت مين. سعد بتفكير: مش عارف، بس باين أنه ابن ناس، مشفتش عربيته اللي راكنة على أول الشارع. نهى بصدمة: البت دي إيه، ما بتقعش غير واقعة، حظها بومب.
أم نهى بغيظ: عندك حق، المهم أنها متجوزتش المحروس علي، يموت كده بغيظ. ليظلوا يتحدثون عن هذا الأمر حتى غلبهم الأمر وناموا. في منزل والد مريم. شاكر بهدوء: طيب خلينا نقعد الأول. مريم بنفاذ صبر: حاضر. ليجلس الجميع، لتتحدث مريم بعصبية: قعدنا، ممكن أفهم بقي. شاكر بهدوء: يوسف جوزك فعلاً، كتبنا الكتاب من خمسة أيام. مريم بصدمة: إزاي، وإزاي جبتوا إمضتي.
شهاب بهدوء: لو تفتكري من خمسة أيام جيتك بقسيمة فاضية مفهاش غير بياناتك، وقولتلك علي بعتهم عشان تمضي عليهم وتبصمي على الصور عشان يبقوا جاهزين يوم كتب الكتاب، حتى أنتي ساعتها استغربتي، لأن الورق ده لازم يتمضي قدام مأذون، ساعتها قولتك المأذون هيسمع موافقتك شفهي زيادة تأكيد وتمضي في الدفتر. لتتذكر مريم ما حدث منذ خمسة أيام. فلاش باك.
كانت تجلس بغرفتها كالعادة، لتفاجئ بشهاب يدخل بقسيمة زواج بها اسمها وصورها، وأن علي من بعثها، ينتهوا منها سريعًا حتى لا يتأخروا يوم كتب الكتاب، والمأذون سيسمع موافقتها شفهي. لتأخذ مريم منه الورق وتوقعه بهدوء ثم تعطيه إياه مرة أخرى. عودة. مريم ببرود: وأزاي ده حصل. شاكر بتوتر: يوسف طلبك مني، وأنا وافقت. مريم
بسخرية وهي تنظر ليوسف: لا والله، إيه يا دكتور، إيه اللي جرى في الدنيا، أنت خرجتني من حياتي كأني حشرة مش بنأدمة، ليه تربط نفسك بواحدة مطلقة وعندها بنت. يوسف بهدوء: مريم، أنتي فاهمة الموضوع غلط، إحنا لازم نتكلم وأفهمك. مريم بسخرية: نتكلم، أنت اللي رفضت الكلام قبل كده، ودلوقتي أسفة يا دكتور، مش هقدر أسمعك، ولك مكان في حياتي. يوسف بهدوء: يعني إيه، أنتي مراتي والمفروض تتقابلي ده.
مريم بسخرية: أنت صدقت نفسك، الجواز ده باطل، أنا موافقتش أصلًا. يوسف بهدوء: الجواز هيبقى سليم لما أنتي توافقي، ويبقى برضاكي. مريم بسخرية: وأنت بقى جبت الثقة دي كلها منين، إنها أوافق. يوسف بهدوء: لما تسمعيني. مريم بسخرية: أسمعك، لا أسفة، بطلت أسمع، لتنظر لوالدها وتتحدث بحسرة: ياريت يا بابا، زي ما جوزتني للدكتور، تطلقني منه بعد إذنكم، لتغادر سريعًا تحت أنظارهم الحزينة.
للتحدث رقية بحزن: مش قولتلكم، عجبكم، حالة البنت كده، مريم مبتجيش بالغصب. يوسف بأسف: أنا أسف يا طنط، بس والله ما كان في اختبار تاني، مريم مشوشة، وكانت هترفض تسمعني، تخيلي لو كنت جيت النهاردة فعلاً من غير كتب كتاب ولا حاجة، مريم كانت هتعند وتتجوز علي برضه، ده كان الحل الوحيد. شهاب بتأييد: عندك حق يا دكتور. رقية بحزن: طيب هنعمل إيه. شاكر بهدوء: إحنا نسيبها تهدى خالص وبعدين نتكلم معاها.
يوسف بتأييد: عندك حق يا عمي، يلا أسيبكم أنا ترتاحوا. شاكر بعتاب: كده ينفع، أول مرة تزورنا، يبقى تمشي كده، قومي يا أم شهاب حضري العشاء لجوز بنتك. يوسف برفض: معلشي يا عمي، مرة تانية عشان أنا اتأخرت فعلاً. شاكر برفض: والله ما يحصل أبدًا. يوسف بقلة حيلة: موافق، بس بشرط. شاكر باستغراب: شرط إيه. يوسف؟؟؟!!!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!