الفصل 31 | من 36 فصل

رواية طلقني زوجي الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم زينب سعيد

المشاهدات
21
كلمة
1,701
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

بعد مرور شهرين. أستقرت حالة يوسف الصحية كثيراً وحددوا موعد الزفاف بعد أسبوعين. في شقة والد مريم. تجلس مريم في غرفتها بشرود تام فهي تخشي أن يكون علي هو من فكر في إطلاق النار على يوسف وصغيرتها. عند هذه النقطة احتضنت صغيرتها بلهفة، فهل من الممكن أن يحاول الأب قتل صغيرته؟

لا تنكر أن عدم رؤيته للصغيرة تضايقها بشدة، هي تعلم أن يوسف يحبها بشدة ويعاملها كأنه والدها، لكن تخشى عندما تكبر الصغيرة وتسألها عن والدها الحقيقي ماذا ستقول لها. لتستيقظ على صوت والدتها. لتنظر لها بإنتباه: "أيوة يا أمي، حضرتك بتندهي." رقية بإستغراب: "أه يا حبيبتي، وخبطت على الباب ومرضتيش." مريم بهدوء: "كنت سرحانة شوية." رقية بهدوء: "طيب فرح نامت خلاص، حطيها على السرير وأخرجي عشان يوسف مستنيكي بره." مريم بلهفة:

"يوسف بره." لتضع الصغيرة وتخرج سريعاً غير منتبهة أنها ببيجامة المنزل وبشعرها. لتضحك والدتها بشدة، هي تعلم أن ابنتها ستعود سريعاً لغرفتها عندما تكتشف ما ترتديه. في الخارج. يجلس يوسف مع حماها في عدة مواضيع، فهذه أول مرة يأتي بها يوسف إلى هنا بعد إصابته. شاكر بهدوء: "أخبارك إيه دلوقتي يا يوسف يا ابني، أنت بقيت أحسن." يوسف بهدوء: "الحمد لله يا عمي، بخير." شاكر بتساؤل: "هترجع الشغل إمتى." يوسف بهدوء:

"بعد الفرح، لإن خلاص فاضل أسبوعين بس على الفرح، يا دوب أجهز حاجتي وأخلص أنا ومريم الحاجات الناقصة." شاكر بهدوء: "على خير يا ابني." قالتها مريم بلهفة وهي تأتي بإتجاه يوسف. لينظر له يوسف بصدمة وإفتتان، لكن يحاول أن يداري هذا كي لا يحرجها ويقف ويتحدث بإبتسامة: "أيه رأيك في المفاجأة دي." مريم بفرحة: "أحسن مفاجأة في الدنيا." يوسف بحب: "ماشي يا قمر، روحي غيري عشان نروح نجيب الشبكة." مريم بإستغراب وعدم فهم: "ألبس إيه."

ليصمت يوسف بإحراج، ليتحدث والدها بمزاح كي يرفع الحرج عنهم: "أيه مريومة، فرحتك بيوسف نسيتك تغيري هدومك." لتنظر لوالدها قليلاً بعدم فهم، لكن سرعان ما تنظر لملابسها وتشهق وتركض سريعاً إلى غرفتها. ليضحك شاكر ويوسف عليها بشدة، وكذلك والدتها التي كانت تقف بعيداً تراقب ما سيحدث. في الإمارات. في شقة شريف وأسماء. يرتفع صوت أسماء بشدة وغيظ: "بقولك طلقني، إيه اللي مش فاهمه في كده يا شريف بيه." شريف بهدوء:

"ممكن تهدي ونتكلم بعقل، أنتي عارفة إحنا بنحب بعض قد إيه، إيه اللي حصلك بقي، أنا مش فاهم، من ساعة ما جينا وأنتي متغيرة." أسماء بتوتر: "يا أخي مش طايقاك، قرفت منك، عايزة أطلق، خلي عندك دم وطلقني." شريف بصدمة: "ياه، للدرجة دي الهانم مش طايقاني، طيب طلاق مش هطلق، وأعلى ما في خيلك أركبيه." ليغادر تاركاً أسماء في غيظها. لتجلب هاتفها وتطلب عدة أرقام وتتحدث برقة:

"أيوة يا شيخ عدنان، مش راضي يطلقني، خلاص موافقة، أتصرف معاها أنت بطريقتك، مع السلامة يا حبيبي." لتغلق الهاتف وتنظر له بإبتسامة شر: "خلاص يا شريف، وقتك انتهى، قال حب قال، أنا اتجوزتك بس عشان أخلص من مرات أبويا، لكن خلاص طاقة القدر اتفتحتلي." في شقة نهى ومراد. يجلس مراد بحزن وشرود يتابع التلفاز مع نهى. لتنظر له نهى وتتحدث بلهفة: "مالك يا مراد، في إيه." مراد بحزن:

"الورشة يا نهى، شريكي عايز يبيع نصيبه وأنا مش معايا المبلغ ده ومش عارف أجيب قرض من البنك." نهى بحزن: "طيب هو عايز كام." مراد بحزن: "ربع مليون جنيه." نهى بصدمة وهي تخبط على صدرها: "يا مصيبتي، وأنت هتجيب المبلغ ده منين، والله لو معايا ما كنت أترددت أبداً." مراد بمكر: "بس ممكن تساعديني." نهى بلهفة: "إزاي." مراد بحزن:

"ممكن تعمليلي عقد بيع وشرا للشقة دي، هجيب قرض بضمنها وهسدده بإذن الله على طول، أديك شايفة الورشة شغالة إزاي." نهى بتوتر: "بس يا مراد الشقة لو ضاعت هنبقى في الشارع." مراد بحزن: "خلاص يا نهى، مش هجبرك على حاجة طالما أنتي مش واثقة فيا." نهى بلهفة: "لأ طبعاً واثقة فيك طبعاً، بس خايفة." مراد بحزن: "خلاص يا نهى، ربنا يحلها من عنده." لتنظر له نهى قليلاً ثم تتحدث بقلة حيلة: "موافقة يا مراد، المهم أنت تبقى مبسوط."

ليحتضنها مراد بلهفة: "ربنا يخليكي ليا يا قلبي وميحرمنيش منك أبداً يا قلبي." لتخرج نهى من أحضانه بإبتسامة: "ويخليك ليا يا حبيبي." مراد بلهفة: "أيه رأيك نروح للمحامي عشان يعملنا التنازل." نهى بصدمة: "بالسرعة دي." مراد بمكر: "خير البر عاجله يا حبيبتي، أنتوا لو مش حابة خلاص." نهى بلهفة: "خلاص يا حبيبي، موافقة." مراد بمكر: "ماشي يا روح قلبي، متيجي نقوم ننام وبالمرة نحتفل بالورشة." لتضحك نهى بصخب: "عنيا." في شقة والد مريم.

تجلس مريم في غرفتها بإرتباك وتوتر بعد ما حدث وخروجها بملابس المنزل أمام يوسف. لتهدئ نفسها، أنه في النهاية زوجها، لتنهض وتخرج له كي يذهبوا إلى وجهتهم. في شقة والدة علي. تجلس إنتصار وحيدة، فعلي مسافر بعمله وندي قد تركتها ورفضت العودة، وفريد يخرج كل يوم ويجلس على القهوة مع أصدقائه. لتتنهد بشر: "أما آخد بتاري من الزفتة نهى، هو مريم، وبعدها أرجع عيالي لحضني تاني." في شقة والدة شريف.

وضعت ندي كما هو، حتى أن حماتها ترفض صعودها لشقتها نهائياً، ونزلت لها ملابسها لغرفة قديمة لأن الشقة ستكون لشريف وأسماء.

لتتقبل ندي الأمر، فما باليد حيلة، فهي كل ما يهمها صغيرها الذي ينبت بأحشائها فقط لا غير، رغم عدم تقبل عائلة شريف لها نهائياً، فهم يعاملوها على أنها خادمة لا أكثر، حتى تناول الطعام لا تأكل غير بواقي الأكل فقط، فاستسلمت للأمر الواقع، كما أنه اقترب موعد ولادتها، فهي في الشهر السادس وأصبحت تدعو إلى الله أن يولد طفلها معافى، فهي قد تقربت من الله كثيراً وأصبحت تواظب على صلاتها وتدعو لصغيرها دائماً، فأهل شريف لم يوافقوا على ذهابها للطبيب بأي حال من الأحوال، رفضوا رفض قطع، كأنه لا يهم أن يولد أم لا، لتتنهد بألم وتحمد الله على ما هي فيه، وتفترش أرضية المطبخ الباردة وتنام، فحماها رفضت أن تنام بغرف أولادها.

في سيارة يوسف. يقود يوسف السيارة وهي يمازح مريم كي يهون عليها من إحراجها، فمازال وجه مريم أحمر بشدة، كما أنها لم تنطق بشيء منذ ركوبهم السيارة. يوسف بمزاح: "إيه يا بربي مالك." مريم بإحراج: "خلاص بقى يا يوسف، والله ما أخدت بالي." يوسف بهدوء: "مفيش حاجة حصلت يا مريم، أنتي اللي مكبرة الموضوع يا قلبي، أنا جوزك، فهمتي يا قمر ولا لأ." مريم بإحراج: "فهمت."

ليصلوا أخيراً أمام أحد محلات الصاغة الكبيرة ويدخلوا، ويصر على مريم أن تنقي ما تريده ومن الألماس ليس من الذهب، لتوافق مريم بعد إصراره ويشتري لها الدبلة، كما يصر على شراء طقم للصغيرة مكون من أسوارة وخاتم، لترفض مريم بشدة، لكن مع نظرة يوسف التحذيرية رضخت لرأيه وهي تنظر له بإمتنان وعشق. أما عند علي.

فهو يتابع عمله بملل شديد، يريد العودة إلى مصر، لا ينكر فقدانه لمريم وندمه على تركها، لكن ما باليد حيلة، فهذا كله بسبب والدته، حتى صغيرته لا يدري لماذا يود بشدة أن يراها، هو ندم بشدة على تركها دون طلب رؤيته، فهو حرم نفسه منها، ليتنهد بتعب ويذهب لينام، لعل النوم يهون عليه. في الإمارات. في شقة شريف. عاد شريف متأخراً وذهب لغرفته، وجد زوجته نائمة، فجلس بجوارها يحدثها بحيرة:

"نفسي أفهم، بعد قصة الحب اللي ما بينا، إزاي بقيتي كده، مش قادر أفهم، ولا أنتي كنتي كده من البداية وأنا اللي ما كنتش واخد بالي." لينهض بتعب ويدخل للمرحاض، لتفتح ندي عيونها وتتحدث بسخرية: "فاكر إن الشويتين بتوعك دول هصدقهم، قال حب قال." في الصباح. في عمل شريف. يجلس شريف في مكتبه يتابع عمله بتركيز شديد. ليجد سكرتير المدير يدخل مكتبه ويخبره أن مدير الشركة يريده.

ليومئ له شريف بإستغراب ويذهب له دون فهم، فما سبب طلب المدير له. في مكتب المدير. يدخل شريف المكتب بإستئذان وهو ينظر أرضاً ويتحدث بأدب: "السلام عليكم يا شيخ عدنان." الشيخ ببرود: "تعال يا ابني لهون، بدي إياك." ليذهب شريف ليقف أمامه ليتفاجئ ب؟؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...