الفصل 32 | من 36 فصل

رواية طلقني زوجي الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم زينب سعيد

المشاهدات
25
كلمة
1,526
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

ليقترب شريف ليتفاجئ بزوجته تجلس وتضع قدم على قدم وتنظر له بتشفٍّ. ليتحدث بإستغراب: "أيه إلى جابك هنا يا أسماء." الشيخ عدنان بعصبية: "ما تكلمها كلمني أنا." شريف بإستغراب: "أنا مش فاهم حاجة، هو فيه إيه يا شيخ عدنان." الشيخ عدنان ببرود: "بدك تطلق مرتك وهالحين." شريف بصدمة وهو ينظر لزوجته: "أنتي جاية تشتكيني للمدير بتاعي يا أسماء." الشيخ عدنان بعصبية: "قولتلك حاكيني أنا، طلقها يلا بدل ما تطلع من هنا على السجن."

شريف بصدمة: "أنا مش فاهم حاجة." أسماء ببرود: "مش فاهم إيه، إنك تطلقني إيه الصعب فيها، وبعدين أنا هتجوز أنا والشيخ عدنان." شريف بصدمة: "أنتي اتجننتي! طيب الحب اللي بينا بلاش، دي هتتجوزي واحد أكبر من أبوكي." أسماء ببرود: "ميخصكش." الشيخ عدنان بإنتصار: "سمعت شو قالت، ويلا بقي مثل الشاطر طلقها." شريف بتحدي: "مش هطلق، ورينا هتعملوا إيه." الشيخ عدنان ببرود: "مثل ما بدك." ليرن جرس السكرتارية.

ليدخل حراسه ليأمرهم بأخذه وحبسه في أحد المخازن الفارغة وسط ضياحه وسبه لأسماء والشيخ. بينما أسماء كانت تنظر له بتشفٍّ. في شقة نهى. يستيقظ مراد مبكراً ويقوم بإيقاظ نهى من أجل الذهاب للمحامي من أجل عقد الشقة. لتنهض نهى على مضض وتذهب معه، فما باليد حيلة. في أحد المخازن القديمة.

يجلس شريف أرضاً ومربط بالحبال، يتذكر قصة حبه بأسماء. فهم كانوا جيران منذ الصغر وتعلقوا ببعض بشدة واتفقوا على الزواج. لتأتي أسماء في أحد الأيام وتطلب منه شيئاً غريباً. فلاش باك. شريف بإستغراب: "أنتي بتقولي إيه يا أسماء، أنتي اتجننتي؟ عايزاني أصاحب واحدة عليكي." أسماء بتأكيد: "آه بصراحة، البت دي باردة وواخدة مقلب في نفسها، عايزاك تعلقها بيك وبعدين نديها الصابونة." شريف برفض: "يا حبيبتي مش هينفع اللي أنتي بتقوليه ده."

أسماء بغيظ: "بقولك إيه، جوزنا قصاد الموضوع ده." شريف بقلة حيلة: "عايزاني أعمل إيه." أسماء بمكر: "هقولك." قامت أسماء بتعريفه على ندي على أنه ابن خالتها، وبعدها أصبح شريف يرمي شباكه على ندي حتى تعلقت به. ليقرر أن يتركها مثل خطته مع أسماء ويقرر العمل بالخارج، ولكن المشكلة كيف سيترك والدته لحالها. ليخبر أسماء أن تظل مع والدته، فوالدته تحبها وكذلك أخواته. لترفض أسماء بشدة وتخبره أن يتزوج ندي ويتركها لوالدته.

ليصدم من طلبها، لكن بعد دلالها عليه يضطر أن يوافق على أن تتصرف هي مع والدته وأشقائه. ليتفاجئ بوالدته تخبره أنها موافقة على زواجه من هذه الفتاة الساقطة لخدمتها. ليستغرب من هذا الكلام، فماذا أخبرتهم أسماء عنها. لتخبره أنها قالت لهم أنها كانت تركض ورائه وتسعى للتفريق بينهم. ليتزوج ندي ويتركها لعائلته يفعلوا ما بدهم فيها. عودة. ليغمض شريف عينيه بألم: "عمرك ما حبيتييني يا أسماء، شكلي أنا اللي كنت غبي."

لينده لأحد الحرس ويخبره أنه يريد رؤية الشيخ عدنان ضروري. ليوافق الحارس ويتصل بالشيخ عدنان الذي أمرهم بجلبوه إليه. في شقة والدة شريف. تجلس في غرفتها مع ابنتها شهيرة تتحدث في موضوع ما. أم شريف بإستغراب: "والله أنا مستغربة يا بت يا شهيرة، حتى لما رفضت تروح مع أمها، لاء راضية بالذل بتاعنا ليها." شهيرة بتأييد:

"عندك حق فعلاً، بس مش باين عليها حاجة من اللي أسماء قالتها، حتى لما جوزي وجوز شريفة يبقوا هنا بتفضل في المطبخ ومبتخرجش." أم شريف بتفكير: "والله ده اللي مستغرباله، شكلها بت هبلة، إزاي دي تضحك على شريف لغاية ما يتجوزها عرفي، أنا مستغربة." شهيرة بغيظ: "طيب ليه مسألتش شريف." أم شريف بقلة حيلة:

"أقول إيه، ما أسماء كانت بتتكلم قدامك أنها ضحكت عليه لغاية ما وافق يتجوزها عرفي، بدل ما تروح تقول لأسماء أنه مصاحبها عليه، ورغم كده من طيبة البت أسماء خلتيه يستر عليها ويتجوزها رسمي." شهيرة بتفكير: "والله أنا توهت يا ماما، أنا من رأيي نبقى نواجه شريف نعرفه إننا عارفين، لأسماء تفكر تمسكها ليه ذلة ولا حاجة، طيب والمحلية ندي هتعمل إيه لما تولد دي هتبقى مصيبة، متجوزة من ست شهور وتولد." أم شريف بحسرة:

"والله ما عارفة، أدينا خبيتها هنا ولما تولد نكتم على الخبر." شهيرة بتفكير: "هي كده في التاسع، منتظر تولد في أي وقت." أم شريف بهم: "آه، بس اللي مستغربة ليه بطنها صغيرة كده ليه، وليه أخوكي مصرحناش بعد الجواز الرسمي، مستني لما تولد ونتفضح، كان ساعتها نزلنا العيل ولا اتصرفنا، كتر خير أسماء أنها نورتنا أنها حامل من ساعة الجواز العرفي." أم شريف بحزن: "عندك حق، يلا منها لله هي وأمها، ست شرانية." في فيلا يوسف.

يجلس يوسف مع والدته يتحدثون في أمر ما. ليلى بهدوء: "قول يا يوسف اللي أنت عايز تقوله يا ابني، مش من عادتك اللف والدوران." يوسف بهدوء: "عندك يا ست الكل، الموضوع بخصوص فرح." ليلى بإستغراب: "مالها فرح." يوسف بتوتر: "فرح يا أمي، بالنسبة ليا دلوقتي تبقى بنتي، أتمنى إنك تتقبليها كحفيدة ليكي." ليلى بإبتسامة: "اطمني يا ابني، ربنا يعلم أنا معزة فرح بقت زي ما عزيزة زين عندي." يوسف براحة:

"ربنا يريح قلبك ويخليكي لينا يا ست الكل." ليلى بإبتسامة: "ويخليكوا ليا يا حبيبي." يوسف بإبتسامة: "يارب يا ست الكل." في قصر كبير وضخم. يجلس شريف أرضاً ويحيطه الحرس من كل اتجاه. لينزل الشيخ عدنان مع علي الدرج ومن جواره أسماء التي تنظر لشريف بتشفٍّ. الشيخ عدنان ببرود: "شو بتريد يا شريف." شريف بهدوء: "موافق أطلقها." الشيخ عدنان بإبتسامة: "منيح هيك، ولا تقلق راح تظل بشغلك." شريف ببرود: "لأ شكراً، الله الغني عنكم."

الشيخ عدنان بسخرية: "متل ما بدك." لينظر لأحد الحرس: "هات المأذون هالحين." ليومئ له سريعاً ويذهب لإحضار المأذون. بعد ساعة. تم الطلاق وسط فرحة أسماء. لتوشوش الشيخ عدنان بشيء ما، ليومئ لها بهدوء. بعد مغادرة المأذون تحدث شريف ببرود: "ينفع أمشي بقى." الشيخ عدنان بسخرية: "بتأكيد، بس بعد ما الرجالة يضايقوك." شريف بسخرية: "متشكر، عايز أمشي." الشيخ عدنان ببرود: "بس مو قبل ما تأخذ هديتك مني أنا وعروستي." شريف بإستغراب:

"هدية إيه." ليشير الشيخ عدنان للحرس ليبدأ في ضرب شريف بشدة وسط صراخه حتى تحطمت عظامه. ليتوقف الرجال بعد أوباما سيدهم، ليأمرهم بعدها برميه أمام أحد المستشفيات. لينظر شريف لأسماء بحسرة على حب أضاع عمره عليه. بعد مرور أسبوعين. ها قد جاء اليوم المنتظر، فرح يوسف ومريم والذي أقيم في أكبر الفنادق في مصر. كما أصر يوسف على عمل حفل حناء كبير لمريم تحت منزلهم قبل الفرح بيوم، مما أثار غيظ انتصار ونهى من مريم. يوم العرس.

ذهب يوسف مبكراً لأخذ مريم لجناحها في الفندق هي ووالدتها والصغيرة فرح ووالدته وزوجة أخيه وخطيبة شهاب، كي يظلوا معها طوال اليوم. أما يوسف ومحمد وشهاب وعماد صديق يوسف فقد ظلوا في جناح آخر يتجهزون هما أيضاً ويمرحون سوياً. في المساء. في جناح مريم. تقف مريم أمام المرآة وهي تطلع على نفسها بثوب الزفاف الرائع الذي أصر يوسف على شرائه من الخارج لها. وورائها والدتها وحماتها والبنات ينظرون لها بسعادة.

ليطرق الباب ويدخل والدها ويسمي الله عند رؤيتها ويقبل رأسها بحنان ويأخذها من أجل تسليمها لعريسها. يقف يوسف وأصدقائه أمام مدخل القاعة في انتظار نزول مريم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...