يوسف بصدمة: أنتي. ميرا بسخرية: ليه هو حضرتك مستني حد ولا إيه. يوسف ببرود: ملكيش فيه. عايزة إيه يا ميرا؟ أنا مش فاضي ليكي. ميرا بسخرية: أمال حضرتك فاضي لمين يا دكتور. يوسف ببرود: ميرا، قولي عايزة إيه، لتطلعي بره. ميرا بغيظ: بتحبها. يوسف ببرود: هي مين. ميرا ببرود: اللي قاعدة مستنياها، اللي اسمها مريم. يوسف ببرود: أولًا اسمها دكتورة مريم. وأه يا ستي مش بحبها، بس بعشقها.
ميرا بدموع: أشمعنى هي وأنا لأ. أنت عارف كويس أنا بحبك قد إيه. سافرت، سبت حياتي كلها وسافرت عشانك، ورفضت أتجوز بردو عشانك. بعد ده كله تحب واحدة تانية غيري. طيب ليه؟ فيها إيه أحسن مني؟ ليه يا يوسف، ليه. ينهض يوسف من مقعده ويقف قبالتها ويتحدث بهدوء: اسمعي يا ميرا، أنتي إنسانة جميلة وألف واحد يتمناكي. سامحيني يا ميرا، قلبي مش بإيدي. ميرا بدموع: يعني ده آخر كلام عندك يا يوسف.
يوسف بهدوء: سامحيني يا ميرا، قلبي بقى ملك واحدة دلوقتي. ميرا بدموع: عمرها ما هتحبك قد إيه. يوسف بهدوء: مش مهم، المهم إن أنا بحبها، ده أهم شيء عندي. ليُطرق الباب في هذه اللحظة، لينظر لميرا ثم للباب، ليتحدث لميرا بهدوء: امسحي دموعك يا ميرا، أنتي غالية عندي، أنتي أختي وصاحبة عمري يا عبيطة. ميرا بحزن: ماشي يا يوسف. لتمسح دموعها بهدوء وتجلس. ليذهب يوسف لمقعده ويجلس ويأذن لمن بالخارج. يوسف بهدوء: أدخل. ليفتح الباب.
في شقة علي. نهى بمكر: هقولك إزاي. أنت وأمك يوم كتب الكتاب شفتوا القايمة والمؤخر ورجعتوا الورق تاني لأبويا. كنا إحنا بقى مجهزين عقد تنازل عن الشقة عشان كنا شاكين في غدركم. ده، وطبعًا أنت مضيت على الورق من غير ما تقرأ حاجة. بس كده يا سيدي. علي بصدمة: يا ولاد النصابة. والله ما أنا سايبكوا، هوديكوا في داهية. انتصار بعصبية: يا ولاد الحرامية. صبركوا عليا، والله ما أنا سيباكوا. لتدخل كي تضرب نهى.
لتزيحها والدة نهى بعنف: امشي من هنا يا ست انتي، بدل ما نطلب لك البوليس. متنسيش إني عاملة ليكم محضر عدم التعرض. علي بعصبية: أمال عايزين نعمل إيه. نهى ببرود: عايز تطلق، يبقى بالسلامة مع أمك. عايز تفضل، يبقى هتقعد بأدب. قرر يلا يا ننوس عين أمك. بالسلامة. لتغلق الباب في وجههم. لينظر علي ووالدته لبعضهم بصدمة، ثم ينزلوا للأسفل لمعرفة ماذا سيفعلون. في منزل والد مريم. يجلس شاكر وزوجته أمام التلفاز ومعهم الصغيرة فرح.
ليأتي شهاب من الخارج ووجهه لا يبشر بالخير: السلام عليكم. شاكر ورقية: وعليكم السلام. شاكر بإستغراب: مالك يا شهاب؟ رجعت من مشوارك ليه. شهاب بضيق: ما روحتش أصلاً. رقية بإستغراب: ليه يا ابني. شهاب بضيق: علي رجع. رقية بصدمة: يا مصيبتي. وده إيه اللي جابه. شاكر بهدوء: عرفت منين. شهاب بضيق: وأنا نازل قبلت سليم جارنا وقالي شفته جاي في نص الليل إمبارح. رقية بتوتر: طيب ومريم.
شاكر بهدوء: إنتوا مكبرين الموضوع. مفهاش حاجة إنه رجع، ده وارد جدًا إنه يرجع في أي وقت. ومالها مريم، مش هيقدر يقرب منها. رقية بقلة حيلة: خايفة بنتك تزعل لما تشوفه. إحنا مصدقنا نفسيتها تتحسن. شهاب بهدوء: لا، اطمني. مريم طلعت علي من حساباتها للأبد. رقية بلهفة: عرفت منين يا ابني. شهاب بهدوء: لو كانت لسه بتفكر في علي، ما كانتش اشتغلت ولا بقت ترجع لطبيعتها تاني.
شاكر بهدوء: عندك حق يا ابني. ربنا يحميها ويصلح حالها ويرزقها باللي يستاهلها ويعوضها عن اللي شافته. رقية وشهاب: اللهم آمين. رقية بتساؤل: هو ممكن يطلب يشوف فرح. شاكر بهدوء: معتقدش. ده مكلفش خاطره يتصل يطمئن عليها. لكن لو طلب، هيشوفها. ده أبوها مهما كان. رقية بغيظ: أبوها منين. هو كان سأل فيها أصلاً من يوم ما اتولدت. شهاب بهدوء: ماما عندها حق يا بابا. شاكر بهدوء: علي كويس، لكن مشكلته الوحيدة إنه ابن أمه فقط لا غير.
رقية بغيظ: أنت هتقولي. دي عقربة. شاكر بهدوء: يلا الحمد لله إننا خلصنا منها. ربنا يسامحها. رقية بهدوء: الحمد لله على كل شيء. يلا روح يا شهاب على مشوارك يا ابني. شهاب بهدوء: حاضر يا أمي. يلا السلام عليكم. شاكر ورقية: وعليكم السلام. في مكتب يوسف. يفتح الباب وتدخل مريم بارتباك، لتفاجئ بوجود ميرا. لتحاول التحدث في أي شيء: السلام عليكم. ليرد يوسف بهدوء: وعليكم السلام. مريم بارتباك: تقارير عمر حضرتك شوفتها النهاردة.
يوسف بهدوء: أه. كنت محتاج أناقشك فيها يا دكتورة. مريم بتوتر: تمام يا دكتور. لتنظر لها ميرا بسخرية، ثم تنظر ليوسف وتتحدث بهدوء: بعد إذنك يا دكتور، نبقى نكمل كلامنا بعدين. يوسف بهدوء: تمام. لتغادر ميرا وهي تنظر لمريم بسخرية دون أن تتحدث معها. لتستغرب مريم من معاملتها هذه، فهي لا تعرفها أصلاً. لتنظر لها هكذا. ليتحدث يوسف بهدوء: اقعدي يا دكتورة. لتجلس مريم بهدوء وتحاول التحدث، لكن لا تدري من أين تبدأ.
يوسف بهدوء: هتفضلي ساكتة يا دكتورة ولا إيه. التقرير مجاش أصلاً، وأظن أنتي عارفة ده. قولي انتي عايزة إيه بقى. مريم بتوتر: أنا آسفة. يوسف بإستمتاع: آسفة. هو انتي عملتي حاجة يا دكتورة تتأسفي عليها. مريم بتوتر: يعني عشان اللي حصل إمبارح. يوسف بمكر: وأيه اللي حصل بقى. مريم بإرتباك: عشان اللي حصل مني والاستقالة اللي قدمتها. يوسف ببرود مصطنع: براحتك يا دكتورة. لو لسه مصممة على استقالتك، معنديش مانع.
مريم بحزن: تمام يا دكتور. بعد إذنك. لتقف من مقعدها لكي تذهب. ليقف يوسف بلهفة قبالتها: راحة فين بس. أنا مصدقت إنك جيتي. مريم بغيظ: يعني أنت قاعد تشتغلي، ومش فارق معاك حالتي دي. يوسف بابتسامة: بصراحة أه. بحب أشوفك وأنتي متوترة. مريم بإرتباك: طيب بعد إذنك همشي عشان عندي شغل. يوسف بهدوء: تمام يا مريم. بس قبل ما تمشي، كنت عايز أقولك حاجة. مريم بتوتر: حاجة إيه. يوسف بتنهيدة: أنا بحبك يا مريم. مريم بصدمة. في شقة والدة علي.
يجلس علي ووالدته وأشقائه يتناقشون في حل لما فعلته نهى وعائلتها. ليتحدث فريد بعصبية: هنعمل إيه دلوقتي. هنسيبهم ياخدوا الشقة. ندي بصدمة: دي تبقى مصيبة. انتصار بتوعد: صبرهم عليا بس، وأنا هخليهم يدفعوا التمن غالي. مبقاش انتصار لو رميتهم في الشر. علي بهم: يعني هعمل إيه دلوقتي يا ماما. أطلقها ولا أعمل إيه. انتصار بلهفة: طلاق إيه دلوقتي. اصبر. إحنا عايزين نخطط عشان نقدر ننفذ وناخد الشقة وننتقم منها.
علي بإستغراب: يعني أعمل إيه يا أمي. أسيبها على ذمتي بعد ده كله. انتصار بخبث: هقولك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!