الفصل 14 | من 36 فصل

رواية طلقني زوجي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم زينب سعيد

المشاهدات
20
كلمة
1,535
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

مريم بصدمة: أنت إيه. يوسف بهدوء: بحبك يا مريم، وأتمنى إنك تكوني بتبادليني نفس الشعور ده. مريم بتوتر: بس إزاي. يوسف باستغراب: هو إيه اللي إزاي؟ دي فيها إيه لما أحبك؟ إيه الغريب في كده. مريم بارتباك: مش عارفة. يوسف بضحك: هعتبر إنك مصدومة. المهم بقي، أنتي بتحبيني ولا لأ. مريم بتوتر: طيب أنا عندي شغل، همشي أنا. يوسف بهدوء: استني بس، طيب هسألك سؤال تاني، أنتي بتكرهيني. مريم بلهفة: لا طبعاً.

يوسف بمكر: يبقى بتحبيني ومكسوفة تقولي. مريم بخجل: عايزة أروح شغلي. يوسف بمكر: مش قبل ما تقوليها. مريم بخجل: أقول إيه. يوسف بهدوء: قولي إنك بتحبيني أو لأ. لو لأ، أعتبريني ما قولتش ليكي حاجة وهنسحب بهدوء. مريم بخجل: بحبك. خلاص كده، سيبني بقى أشوف شغلي. لتركض مريم، تاركة يوسف ينظر لها بعشق. *** في منزل والدة علي. انتصار بخبث: هقولك، أنت تشطب الشقة اللي جمبي وترجع مريم تاني. علي بصدمة: أنتي بتقولي إيه يا ماما؟

أرجع مريم بعد ده كله. انتصار بمكر: أيوة، أنت مش كنت عايز بنتك؟ أدينا هرجعها ليك، هي والست مريم. فريد باستغراب: طيب لو اتجوز مريم، إزاي هنرجع الشقة من نهى. انتصار بمكر: صبرك عليا، المهم عندي نرجع مريم وبنتها لحضننا تاني، وبعد كده الباقي سهل. علي بسخرية: ومريم هترضى ترجعلي إزاي؟ أنا مش فاهم حاجة. انتصار بسخرية: مريم يا حبيبي بتحبك بجنون، كلام حلو من بتاع زمان، هترجع زي الخاتم في صباعك. اطمن.

ندي بهدوء: بس يا أمي، بعد كل اللي عملناه في مريم، يستحيل تفكر ترجع لينا برجليها تاني. علي باستغراب: هو أنتو عملتوا فيها إيه؟ مش هي اللي كانت بتتخانق معاكم وتضايقكم. انتصار بلهفة وهي تنظر لندي بتحذير: أيوة يا ابني، قصدها لما طلقتها واتجوزت نهى. علي بفهم: تمام يا أمي. طيب هنعمل إيه. انتصار بمكر: هقولك... *** في فيلا يوسف. يجلس محمد، شقيق يوسف، مع والدته، تحكي له عن الفتاة التي يحبها شقيقه.

ليتحدث محمد بهدوء: على حسب كلامك وكلام يوسف، أنا عرفت هي مين. ليلى باستغراب: أنت تعرفها منين. محمد بهدوء: دي يا ستي، أخت واحد صاحبي اسمه شهاب. هو اللي طلب مني أشغلها. ليلى بلهفة: طيب هي كويسة وأهلها كويسين. محمد بهدوء: اطمني يا أمي، شهاب شاب محترم جداً وابن ناس. أهله ناس طيبين، وأخته أنا ما اتعملتش معاها، بس أكيد اللي تنشأ في أسرة زي دي، أكيد هتبقى بنت حلال. ليلى بدعاء: يارب يا ابني، عايز أفرح بشهاب قبل ما أموت.

محمد بلهفة: بعد الشر عنك يا ست الكل، إن شاء الله هتفرحي بيه وبأحفادك كمان. ليلى بضحك: قول بس أشوف أخوات زين وولاد أخوك حواليا بس. محمد بضحك: بإذن الله يا ست الكل. *** في مكتب مريم. تجلس مريم في مكتبها بفرحة شديدة، فيوسف يبادلها نفس المشاعر. لا تنكر أنها أعجبت بيوسف من أول يوم رأته به. لتتذكر ما حدث في مكتب يوسف مرة أخرى بابتسامة، لكن لم تدوم الابتسامة كثيراً، فقد تذكرت أمر ابنتها. لتحدث مريم حالها بحزن: طيب وفرح؟

يا ترى يوسف هيعمل إيه لما يعرف إني مطلقة. بس هقوله إزاي يا ربي؟ أعمل إيه؟ لتفكر في شيء ما. *** في مكتب يوسف. يجلس يوسف في مكتبه والابتسامة تعلو شفتيه، فمريم تحبه مثلما يحبها. ليقرر أن يأخذ خطوة إيجابية في هذا الموضوع، ليقرر التقدم لها في أقرب وقت، ولكن بالأول سيفاتح مريم في موضوع ارتباطهم ويعرف رأيها وماذا تريد. هل هي جاهزة أم تحتاج لبعض الوقت من أجل تقبل الأمر. *** في مكتب ميرا.

تجلس ميرا بعصبية شديدة، ومعها صديقتها سما تحاول تهدئتها دون فائدة. سما بترجّي: اهدّي بقى يا ميرا وبطّلي جنان. ميرا بعصبية: أبطل جنان بقى؟ يفضل البتاعة دي عليا؟ أنا ده أنا ما أستلطفش أشغلها عندي. سما بهدوء: يا بنتي، اهدّي. القلب وما يريد يا ميرا، قلوبنا مش بإيدينا. ميرا بتملك: يوسف ده بتاعي أنا يا سما، فاهمة يعني إيه؟ ويستحيل أسيبه للي اسمها مريم دي. سما بقلق: هتعملي إيه بس يا ميرا؟ بطّلي جنان.

ميرا بسخرية: هو أنتي لسه شفتي جنان؟ الجنان لسه جاي. سما بقلق: ناوية على إيه يا ميرا. ميرا بشر: بعدين هتعرفي. بس يوسف ليا، سواء برضاه أو غصب عنه. لتبتسم بشر: بعد إذنك، ورايا مشوار مهم. لتنظر لها سما بخوف وتدعو الله أن يمر الأمر بسلام، فوجه ميرا لا يبشر بالخير. *** مساء في فيلا يوسف. يجلس يوسف ووالدته وشقيقه محمد وزوجته يتناولون العشاء سوياً. يوسف بابتسامة: زين لسه نايم.

زوجة أخيه بابتسامة: معلش يا دكتور، هو بينام دلوقتي وبيصحي على وش الصبح. يوسف بلهفة: طيب متباتوا هنا عشان ألعب بيه شوية. محمد بابتسامة: عشان خاطرك يا يوسف، نبات ياسيدي. ليلى بمكر: أنا عندي حل أحسن يا يوسف. يوسف بلهفة: أروح أصحيه. ليلى بضحك: لا تتجوز وتجيب ليك نونو تلعب بيه براحتك. يوسف بابتسامة: حاضر يا ست الكل، عنيا ليكي. كلامك أوامر. ليلى بلهفة: نويت خلاص. يوسف بهدوء: عن قريب بإذن الله. محمد بفرحة: مبروك يا جو.

زوجة محمد بابتسامة: مبروك يا دكتور. يوسف بابتسامة: الله يبارك فيكم. عقبال زين. *** في منزل مريم. تجلس مريم تداعب صغيرتها بمرح. شريد وفرحة. لينظروا لها أهلها بفرحة على فرحتها. ليتحدث شهاب بمكر: مالك يا مريومة فرحانة كده ليه؟ فرحينا معاكي. مريم بتوتر: عادي يعني، مفيش حاجة. شهاب بمكر: على شيبو يا مريم. شاكر بابتسامة: يا واد اسكت، سيب أختك براحتها. أنت تزعل أنها تبقى فرحانة. شهاب بلهفة: لا طبعاً، بس أفرح معاها عادي.

رقية بضحك: افرح لفرحها وخلاص، مش لازم تحشّر نفسك في اللي مالكش فيه. شهاب بغيظ: عجبك كده يا ست مريم. مريم بضحك: أحسن. شاكر بضحك: المهم يا مريم، في حاجة عايز أقولها ليكي. مريم بهدوء: اتفضل يا بابا. شاكر بهدوء: علي رجع يا مريم. مريم ببرود: ما يرجع يا بابا، هعمله إيه يعني. شاكر بابتسامة: هو ده الكلام اللي مستنيه من مريومة. مريم بابتسامة: تسلم يا بابا. يلا أروح أنام أنا وفروحة. تصبحوا على خير.

عائلتها: وأنتو من أهله يا حبيبتي. لتغادر مريم وطفلتها إلى غرفتها، لينظر لها عائلتها بفرحة شديدة على فرحتها. *** في شقة علي سابقاً ونهى حالياً. تجلس نهى مع عائلتها يخططون لما سيفعلونه مع علي ووالدته. لتتحدث نهى بمكر: سيبوه كده شوية يموت بغيظه. سعد بلهفة: طيب هتعملي إيه؟ مش هتقوليلوا على اللي كانوا بيعملوه في مريم. نهى بهدوء: الصبر حلو. أنا هخليه هو اللي بإيده هيرمي أمه وأخواته بره. والدتها بلهفة: أحسن، ده عيلة واطية.

ليضحك الجميع بصخب. *** في منزل والدة علي. تحدد والدة علي موعداً من أجل العريس المتقدم لخطبة ندي في مساء اليوم التالي. ليذهب كل واحد إلى غرفته من أجل النوم. في غرفة علي. ينام علي سريره هو وشقيقه فريد. كانا يتحدثان سوياً وغلبهم النوم. ليرن هاتف علي. ليمسك علي هاتفه بنوم ويرد: ألو، أيوه مين. ليستيقظ ويجلس يستمع لكلام المتحدث حتى ينهي كلامه. ليرد أخيراً: طيب وأنا هستفيد إيه؟ أيوه، هو ده الكلام. ماشي، مع السلامة.

ليغلق هاتفه ويبتسم بسعادة. ليجد شقيقه ينظر له باستغراب: في إيه. علي بهدوء: حوار كده، بكرة أحكيلك. فريد بموافقة: تمام. ليعودا للنوم مرة أخرى. *** في الصباح. في مكتب مريم. يطرق الباب ويدخل يوسف بطلته الجذابة، وعلي ما يبدو أنه حضر للتو، فهو لم يرتدِ زي المستشفى حتى الآن. ليدخل يوسف ويترك الباب مفتوحاً ويستند بكفيه على مكتب مريم ويتحدث بابتسامة: صباح الخير. مريم بتوتر: صباح النور يا دكتور. خير، في حاجة ولا إيه.

يوسف بابتسامة: تتجوزيني. لتفتح مريم فمها بذهول، فهي لم تتوقع أن يتقدم للزواج بها في هذه الفترة السريعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...