خير يادكتور طمني ماما عاملة إيه؟ الدكتور: خير إن شاء الله، الضغط بس مش متظبط ومحتاجة ترتاحي شوية ومتعمليش أي مجهود، ومحدش يزعلها أو يضايقها بأي حاجة. حسام: إن شاء الله يادكتور، متشكر قوي. اتفضل. أحمد: شفت وصلت أمك لآيه في ثانية أهو، كانت هتضيع مننا. حسام: خلاص يابابا أنا مش همشي دلوقتي غير لما أطمن على ماما وعلى صحتها.
أحمد: لا ياحبيبي، اطمن، الأفضل إنك تاخد مراتك دلوقتي وتروح شقتك. وأنا كلمت أختك والصبح هتكون هنا، هي اللي هتهتم بمامتك لحد ما صحتها تتحسن، وأنت عارف أختك لو جات وعرفت إن أنت ومراتك ليكم علاقة باللي حصل ممكن تعمل إيه، فبلاش منها المشاكل، وأنت سمعت الدكتور قال إيه، ومش عايزين أي حاجة تضايقها ولا تأثر عليها. حسام: حاضر يا بابا، اللي حضرتك شايفه. هطلع بقي نغير هدومنا ونمشي. أحمد: تمام. حسام: نغم انتي صاحية؟
نغم: آه ياحبيبي، كنت بكلم ماما في التليفون. خير، في حاجة؟ حسام: ياسلام، يعني مش عارفة إيه اللي حصل؟ طبعًا هتعرفي منين، وإنتي طول الوقت هنا. نغم: إيه ده يا حسام، في إيه؟ أنت جاي تنكد عليا لآخر الليلة اللي حصل. حسام: اللي حصل يا أست هانم إن ماما تعبت وجبنا لها دكتور. نغم: إيه ده بجد؟ وربنا ما أعرف حاجة، يا حبيبتي يا حماتي، ألف سلامة عليها. استني هنزل أطمن عليها.
حسام: لا، كتر خيرك، هي نايمة دلوقتي، مش عايزين نتعبها. ويلا غيري هدومك عشان هنمشي. نغم: هنمشي نروح فين؟ حسام: إنتي مش كنتي عايزة شقة بره؟ نغم: آه. حسام: وأنا جهزت الشقة ومفروشة كمان، وهنروح نقعد فيها من دلوقتي. نغم: بجد يا حبيبي؟ أنا بحبك قوي. أمواه. ثواني وهكون جاهزة. ياه، أخيرًا. حسام: مج نونه، يلا هستناكي تحت. نغم: ماشي ياقلبي، مش هتأخر. أحمد: خلاص هتمشوا؟ أومال مراتك فين؟
حسام: بتجهز ونازلة أهي. بس أمانة عليك يابابا، لو في أي حاجة كلمني وأنا هطمن على ماما بالتليفون، والصبح إن شاء الله هكون أطمن عليها بنفسي. أحمد: إن شاء الله، خلي بالك من نفسك ومن مراتك. نغم: يلا ياحبيبي أنا جاهزة. حسام: يلا ياروح. عايز حاجة يا بابا؟ أحمد: سلامتك، خلي بالك من مراتك. حسام: حاضر. نغم: عايز حاجة يا عمي؟ ابقي سلميلي على طنط. أحمد: مع السلامة يابنتي، خلي بالك من جوزك. نغم: ده في عيني يا عمي، جوزي حبيبي.
أحمد: ربنا يخليكم لبعض ويسعدكم يا رب. بعد كام شهر… رقية: أنا زهقت قوي ياحج، والواد حسام الواطي وحشني، ومبقاش يجي زي الأول. وأنت طول اليوم في الشغل وترجع متأخر. أحمد: معلش يا رقية، هنعمل إيه طيب؟ ربنا يهدي سره هو ومراته. رقية: طب ما ترني على بناتك أو بنت اختك، واحدة منهم تيجي تقعد معاك. رقية: لا يا خويا، كل واحدة من بناتك متجوزة وعندها أولاد، جوزها وأولادها أولى بيها. وبنت اختي عندها امتحانات ومش عايزة أشغلها.
أحمد: ثواني أرد على التليفون ده. إيه ده بجد؟ متقولش. لا أكيد إن شاء الله جاي إمتى السفر بالظبط. تمام، هبتدي أحضر حالي من دلوقتي. مع ألف سلامة. اتفضل يا فندم، اتفضل. رقية: خير؟ في إيه؟ وسفر إيه ده؟ وهتحضر حالك لإيه؟ أحمد: اسكتي يا رقية. مش أنا المشروع بتاعي اتقبل وهينفذ في السعودية؟ ومطلوب مني أكون هناك وهشرف على الموضوع بنفسي. رقية: ألف ألف مبروك يا حبيبي، ربنا معاك. بس إيه ده، هتسافر وتسيبني لوحدي؟
يعني أنا بشكيلك من قعدتي لوحدي طول اليوم، تقوم تقولي إنك مسافر. أحمد: معلش يا أم حسام، ده كله أسبوع مش كتير. طب إيه رأيك أكلم حسام تقعدي عنده الأسبوع ده، ونبقى حلينا مشكلة؟ رقية: أنت عارف إن أنا نفسي، بس مراته مش بتحبني وهترفض وهيبقى شكلنا وحش، وبعدين هو مبقاش يسأل زي الأول. أحمد: استنى هكلمه. أهو ونشوف. رقية: افتكر إني قولتلك بلاش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!