الفصل 3 | من 8 فصل

رواية طلقني الفصل الثالث 3 - بقلم صالح الديب

المشاهدات
21
كلمة
810
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

نغم: عاجبني قوي كمان. ويلا شوفي هتعملي إيه. تاكلوه؟ أصلاً أنا مش فاضية. وطلبت أكل من بره ليا. ويلا تصبحوا على خير. رقية: تنامي؟ ما تقومي يا بعيدة. شوفت الحية اللي قاعدة معانا في البيت عملت إيه؟ أنا تخلي ابني يزعق ويزعل مني ويشوفني بالصورة دي؟ لا بجد مش قادرة أتصور ولا أستوعب إن فيه ناس كده. أحمد: هدي نفسك يا حاجة. صحتك يا ماما. ابنك بكرة يعرف الحقيقة كلها، وهي هتقع في شر أعمالها. إن شاء الله.

رقية: لا. حقيقي مبقتش قادرة على الوضع ده. مش بعيد تعمل فينا حاجة. أنا مش عارفة اتبدلت كده إزاي؟ ولا هي أصلاً كده من البداية وكانت بتمثل علينا كل ده؟ أحمد: أيوه. هي فعلاً كانت بتمثل. لأن اللي بتعمله دلوقتي واضح قوي وظاهر على شخصيتها. راكبين على بعض. إنما الطيبة والحنية المصطنعة مكنتش حاسسهم. بس ده وشها الحقيقي، واللي المفروض نعرفه كويس. عشان ده اللي هيقرفنا طول حياتنا. رقية: ويقرفنا ليه؟

يقرفوا هو. ياخد لها شقة بعيد عننا وربنا يصلح لهم الحال ويهدي سرهم. ما أنا قلت له ياخد بنت خالته. معرفش شبط في العقربة دي ليه. خليه يشرب. أحمد: خلاص. اللي حصل حصل. ده نصيب ومقدر ربنا. يسعدهم. قومي بقي اعملي أي لقمة. الكلام خدنا وأنا جوعت. رقية: يقطعني يا أخويا. عنيا حاضر. حالا الأكل يكون جاهز. ربنا يخليكي ليا يا رب، ويصلح حالك يا حسام أنت ومراتك ويهدي سركم. حسام: مساء الخير يا بابا.

أحمد: مساء النور يا حبيبي. تعالي يا حسام عايزك. حسام: معلش يا بابا خليها وقت تاني. تعبان وعايز أنام. أحمد: مش هاخرك عشر دقايق. واطلع نام براحتك. حسام: حاضر. خير يا بابا اتفضل. أحمد: لأول مرة تعملها وتزعق في وشنا وتسيبنا وتمشي وإحنا بنكلمك. حسام: أنا آسف يا بابا. حقك عليا. بس صدقني غصب عني. أنا مكنتش مصدق اللي بشوفه ولا اللي سمعته.

أحمد: حقك. بس للأسف أنت سمعت وشوفت نص الحقيقة. اللي مراتك كانت عايزة إياك تشوفه وتسمعه بس. إنما أساس الحقيقة أنت متعرفش عنه حاجة. ليه مسألتش نفسك أمك قالت كده ليه؟ أو إيه اللي وصلها لكده؟ وأنت عارف أمك كويس وعارف طبعها وأخلاقها. حسام: مهو ده اللي مجنني. وهي طول الوقت بتشتكي وبتعيط. وأنا مبقتش قادر. رقية: تقوم تتعصب على أمك اللي ربتك؟ وميهونش عليها تشوفك زعلان ولا متضايق؟

أنت متعرفش إحنا استحملنا عشانك قد إيه. بس خلاص. ملوش لازمة الكلام. أنت شوف لها شقة وارتاحوا مننا. حسام: أنا آسف يا أمي. أنت عارفة إني بحبك قد إيه. بس أنا أول مرة أضغط بالشكل ده وأبقى تايه مش عارف أعمل إيه. وطول عمري كان نفسي إني أريحك أنت وبابا وأعيش معاكم أنا ومراتي وتربوا أحفادكم معايا. بس الظاهر كنت بحلم. والموضوع صعب. أو أنا اخترت غلط. مش عارف. رقية: هنسيبك؟ مش كفاية عليا إخواتك البنات اللي بشوفهم كل سنة مرة.

حسام: غصب عني يا أمي. أنت شايفة أهو. وبعدين أنا جنبكم هنا. يعني كل يوم والتاني هتلاقيني عندك. مقدرش أستغنى عنك يا ست الكل أنا. رقية: بتنهج. أنا صعبان عليا إني... حسام: ماما. ماما. مالك؟ ردي عليا. أحمد: الحق أمك. يا حسام اتصل بدكتور بسرعة. رقية: ردي عليا. رقيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...