خرجت من شقتنا وخبطت على الشقة. خرج لي آدم وكان لابس شورت أسود ومن غير تيشيرت. أول ما شافني جري. المفروض أنا أجري مش هو. دخلت على طول على المطبخ لقيت ماما ليلى بتجهز. وأنا ساعتها في كل حاجة وخلصنا. الباب خبط، فتح آدم ودخلت ماما وبابا. وأنا حطيت الأكل على السفرة أنا وآدم. ماما ليلى: ريهام ست بيت شاطرة. آدم: فين ده الروز معجن؟ ريهام: طيب متتكلمش كده، ماشي. ليلى: خلاص انتوا هتتخانقوا. قعدنا كلنا.
آدم: طيب ما انت بتاكل رز أهو. آدم: باكل علشان أنا هستحمل المرض اللي هيجي لي. ضحكوا. خلصنا الأكل وأنا وآدم لمينا السفرة زي كل مرة. آدم: اغسلي المواعين. ريهام: إيه مواعين إيه اللي هغسلها دي؟ آدم: زي ما أنتِ خليتيني أغسلها لما كنا عندكم. عملنا القهوة وقعدنا في أوضة الجلوس كلنا. ود لي ليلى عمرها ما هتتعوض. رجعنا البيت بعد سهره طويلة. خبط آدم على الباب وأنا خرجت. زينب: كانت واقفة. ريهام: متخافيش مش لابسة شبشب الحمام.
آدم ضحك. نزلنا وركبنا العربية وطول الطريق بنتكلم. وصلنا المدرسة. نزلت من العربية كانت كل المدرسة حرفياً بتبص علينا. آدم: روحي أنتِ يا ريهام وأنا هسجل حضوري وهرجع. كنت راكبة على السلم سمعت صوت. أسماء: بتنادي عليا. لفيت علشان أشوفها. بعدها حسيت بإيد بتزقني ووقعت من على السلم ورجلي مقدرتش أقف عليها تاني. بنات المدرسة كلها اتلمت عليا. وفي واحد جري على مكتب المدير: الحق يا مدير في واحدة وقعت من على السلم. المدير: مين دي؟
البنت: اسمها ريهام يا مدير. آدم طلع يجري وأنا كنت بعيط. نزل على الأرض ورفعني على صدره. آدم: إيه اللي حصل؟ وأنا مكنتش بتكلم، كنت بعيط وبس. شالني وجري بيا على العربية. وصلنا المستشفى ودخلني وهو شايلني. دخلنا عند الدكتور وقال: إحنا لازم نجبرهالك. آدم اتصل على بابا وكلمه. وجه هو وماما وماما ليلى وأنا كنت بعيط من الوجع. الدكتور: لازم تيجي لي كل أسبوع علشان أطمن، ده أول شهر بس. بابا كان هيشيلني بس آدم سبقو وشالني هو.
خرجنا من المستشفى. وتاني يوم آدم راح المدرسة ونزل من العربية وكان ماشي بسرعة ودخل مكتب المدير. آدم: أنا عاوز أشوف الكاميرات بتاعة امبارح. واتصدم لما شاف مين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!