رن جرس الفسحة. نزلت قعدت لوحدي، زي كل يوم. محني آدم قاعد لوحدي، جه قعد جنبي. "قاعدة لوحدك لي يا ريهام؟ "أنا بقعد لوحدي على طول، عادي." جاب سندوتشات وعصير وقعدنا ناكل مع بعض ونضحك، وكل اللي كانوا قاعدين بيبصوا علينا. "شايفه يا ريم بياكلوا مع بعض إزاي؟ ده ناقص ياكلها في بوقها والله! "ده لفت عليا زي الحية." "مش هسيبهم والله، صبرك عليا يا ريهام." ركبت الفصل تاني وآدم كان علينا. دخلت الفصل. قعد جنب مريم.
بصت عليا بقرف وبصت قدامها. دخل آدم. "السلام عليكم." "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." بص عليا وابتسم، وأنا كمان بدلتو نفس الابتسامة. شرح الدرس وبعد ما خلص. "في حد مش فاهم حاجة؟ "كلنا فهمنا يا مستر." "فهمتي حاجة يا ريهام؟ "بصراحة أنا مش فاهمة الدرس كله." "خلاص، لما نروح هشرحه ليكي في البيت." "تمام، ماشي." وابتسمت. "معلش يا مستر آدم، أنا مش فاهمة الحتة دي." وقرب آدم عليها. وهي قربت منه أوي.
وأنا قاعدة بهز في رجلي جامد. بص عليا وقال: "تعالي يا ريهام، عاوزك لحظة." وقفنا أول الفصل. وقرب عليا. "إنتي متعصبة لي دلوقتي؟ ضحكت ضحكة رنت الفصل كله، وهمست بنفس الهمس: "مفيش، أنا مش متعصبة." وسبته ودخلت مكاني. ولقيت الفصل كله بيبص عليا. "أنا زودتها ليه؟ يخلصنا وكنت نازلة. "استني يا ريهام، اتمشي قدامي لحد ما آجي وراكي." هزيت راسي ومشيت قدام. وكانت في عربية ماشية ورايا، وكانت كل شوية تدي ألكس.
وأنا مبصتش عليها أصلاً، وبرضو كملت مشي. وبيدوس ألكس. أنا سرعت مشيتي لدرجة إني أي حد بيشوفني بيقول ده بتجري مش بتمشي. العربية سرعت ووقفت قدامي. وأنا صوتي بصوتي: "كله، الحقوني! ده بيخطفني في عز النهار! نزل آدم من العربية. "في إيه يا ريهام؟ ده أنا هخطفك أركبي يا ريهام وخلي اليوم يعدي على خير." "عربية مين اللي سرقها دي؟ "ونبي مش ناقصة تخالف، دي عربية كانت بتتصالح. اخلصي، اركبي." لسه هركب في الكرسي اللي ورا.
"أيوه، ما أنا السواق اللي شغال عند جنابك. اركبي جنبي." "شوفي يا ريم، ركبت جنبه." "أنا هتصرف." كنت مبسوطة جداً لأني هو مهتم بيا جداً. وصلنا البيت لقيت ماما وماما ليلى. "إيه ده، هو انتوا رايحين فين يا ماما؟ "هنجيب شوية طلبات لبيت ليلى." "طيب، أجي معاكم." "لا، مش هنتأخر، كلها ساعة ونرجع." "طيب، اركبوا هو ديكي وارجعكوا تاني." "لا، إحنا عاوزين نتمشى شوية مع بعض." طلعنا أنا وآدم، وهو دخل شقته. وأنا دخلت شقتي.
لما رجعت أمي، قالت لي ليلى عزمتنا على العشاء عندها. "طيب، هروح أساعدها، ليكون عاوزة حاجة." أمي وافقت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!