قلت له: أنتوا هتسكنوا في الشقة اللي قصدنا، ما إحنا خلاص نقلنا من إسكندرية. تمام، ماشي يا أستاذ. أي أستاذ دي؟ طيب يا مستر. أيوه كده، اتعدلي. والله ما هخليكم تتهنوا مع بعض، صبرك عليا. ركبنا الميكروباص مع بعض، نزلنا ومشينا. زياد: مش هتحن يا جن ولا إيه؟ آدم: مين ده يا ريهام؟ زياد: سيبك يا آدم، ده عبيط. آدم: بيكلمك يا ريهام. زياد: أنت بتلقح على مين؟ أنت يلا، ده أنت يوم أمك أسود معايا. زياد: أم مين؟ ومسكوا في بعض.
وزياد قطع التيشيرت بتاع آدم. آدم شاف التيشيرت المقطوع واتجنن. ده غالي. آدم ضربه بالبوكس، خلاه وقع على الأرض. من كتر الضرب، جو رجالة المنطقة وبعدوهم عن بعض. وبابا خد آدم ومشي. أنا كنت بعيط لما شفتهم بيتخانقوا. طلعنا الشقة، وبابا دخل آدم الشقة بتاعته. ورجع بعدها بشوية، وقال لماما: ليلى وآدم جايين على العشاء النهاردة. جهزنا الأكل أنا وماما، وروقنا الشقة، وكله تمام. الباب خبط، جريت عشان أفتح الباب.
لقيت في وشي ست كبيرة حضنتني. أنتِ ريهام صح؟ وفضلت تبوس في خدي كتير. أمي سالمت عليها ودخلوا. جهزنا الأكل على السفرة، وكنا بنتكلم عن أيام زمان اللي مش فاكرة حاجة منها. بابا: فاكر يا ريهام لما كنتي بتروحي مع آدم المدرسة؟ أنا: إزاي يا بابا؟ أنا لسه في تانية ثانوي وهو مستر دلوقتي. بابا: لا، كانت مدرستك ومدرسة آدم جنب بعض، بتروحي مع آدم وترجعي مع آدم. آدم: أنتِ لسه بتخافي من الكلاب يا ريهام؟
أنا: هو أنت عرفت إزاي إني بخاف من الكلاب؟ بابا: احكي يا آدم. آدم: لا، أنتوا شكلكم هتاخدوا السهر عني. بابا: احكي يا عم آدم. ضحك. ضحكته خلتني ابتسم وأركز معاه. بدأ يحكي: كنت خارج من المدرسة، استنيتك قدام المدرسة. سألت بنت صغيرة، قلت لها: فين ريهام؟ قالت لي: (الهام ماست دوتي) سألتها: ليه؟ قالت: (عشان المس ضلبتها) مشيت عشان ألحق لقيتك واقفة أول الشارع، وضم رجليكي وبتعيطي عشان الكلب كان بيجري وراكي.
ومن اليوم ده، وأنتِ بتروحي معايا وتيجي معايا. ضحكنا، وخلصنا الأكل. أمي قالت لي: ماما ليلى، سيبي الأطباق أنتي، وأنا وريهام هنلم كل حاجة. أنا: أي يا زينب، أنا هلم الأطباق. آدم: لا، محدش هيعمل حاجة، سيبيهم أنتي يا ماما، وخذي زوزو وعم محمد واقعدوا في البلكونة لحد ما نعمل القهوة. أنا: لا، محدش يقول لماما زوزو غير. ضحكت ماما، وخرجت. لمينا الأطباق أنا وآدم. أنا: أغسل المواعين. آدم: يلا. آدم بص عليا.
أنا: أي أي أي، مش أنت عملت فيها بره اللي مفيش منك اتنين؟ آدم: البس يا عم. عملنا القهوة وخرجنا، قعدنا معاهم في البلكونة. ماما: هو صح يا آدم، مين عمل في وشك كده؟ نطت ماما ليلى: معرفش يا زينب، مش عاوز يقولي، بس الليل كله بيدعي عليها من الوجع. بصيت عليا وحلقت. ضحك وقال: يلا يا ماما نمشي عشان الوقت اتأخر. أنا: بصيت على ما لسه الوقت. آدم: لا، هنيجي مرة جاية إن شاء الله. سمعت صوت الباب بيخبط.
سمعت ماما بتتكلم مع آدم: هي ريهام خلصت؟ أنا: خرجت. آدم: أيوه، يلا. ماما: أي يا ريهام، هتروحي بشبشب الحمام؟ ضحك آدم. جريت على جوه، لبست الكوتش وخرجت. آدم: حسابك معايا بعدين يا زينب، لما أرجع. بس. خرجنا أنا وهو ومشينا. رن تليفون آدم. آدم: الو. أحمد: كله تمام؟ آدم: طيب، هحول الفلوس على حسابك، بس أنت لازم تبعتها المدرسة عشان والله تعبت من المواصلات. أنا: أي هي يا آدم؟ آدم: بت، أنتِ تقوليلي مستر آدم؟
أنا: ومالو يا مستر آدم. لحد ما وصلنا المدرسة، وكنت بنتكلم وبنضحك، ودخلنا المدرسة. ريم: الحقي يا ريم، دول بيضحكوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!