سامر بحزن: تمارا اتوفت. جميلة بصدمة: انت بتقول ايه؟ سامر بحزن شديد: بقول اللي الدكتور قاله. هو قال إنها اتوفت لأن الضربة كانت قريبة جداً من القلب. لمعت عيون جميلة بالدموع: دي طفلة ملهاش ذنب في حاجة. اتعصب سامر وقالها: ما أنا قلته له وحاولت أقنعه كتير، بس هو اللي كان مصمم وأنا متأكد إن هو السبب. جميلة: خلاص يا سامر. سامر: انتي هتعملي إيه؟ جميلة بحزن: معرفش. قفل سامر لما شاف خليل خرج وقعد على الكرسي وهو بيعيط.
راح له وقعد وهو بيقول له: البقاء لله وحده يا عم خليل. بصله خليل وسكت، متكلمش. نزل سامر راسه بحزن وهو فهم معنى بصته. خليل: أبوك قالي كلمة لحد دلوقتي أنا فاكرها. وبصله وقال له وهو بيقوم: لما تشوفه قوله إنه طلع قد كلمته ووفي بوعده، بس صدقني ربنا موجود وربنا مبيرضاش بالظلم. وقام ماشي. تنهد سامر بضيق من تصرفات أبوه وجحوده. *** جت حلا واستغربت شكل أمها والدموع اللي في عينيها: إيه ده! مالك يا ماما؟ مسحت
جميلة دموعها بسرعة وقالت: مفيش حاجة يا حبيبتي. حلا: أنا شفت دموعك، متعطيشيش عشان خاطري. وحضنتها وهي بتقول لها: أنا بحبك. حضنتها جميلة وقالت لها: حلا، انتي كويسة وشاطرة. متسمعيش كلام أبوكي، إحنا كلنا واحد. اعملي الناس حلو عشان الناس تحبك وهما كمان يعاملوكي حلو. وافتكرت تمارا لما كانت بتترجى حلا عشان تلعب معاهم، بس حلا كانت على طول مبتوافقش وعنيها بتدمع.
حلا: يا ماما أنا مش ببقى قصدي، بس تمارا كانت على طول عايزة تتكلم وتقعد معانا. ويااااما قولت لنور إنها ترفض عشان متتكلمش معانا تاني، مع إني متأكدة إنها كانت بتروح لها وتقعد تلعب وتهزر معاها من ورايا. كل اللي كنت عايزها تعرفه إنها تروح تتصاحب مع الناس اللي زيها وإحنا نصاحب الناس اللي زينا. قالت لها جميلة وهي بتبصلها بحزن من تفكيرها وكأن زين هو اللي بيتكلم قدامها: ليه يا حلا التفكير دا!!! ليه أصلاً بتفرقي بين الناس كدا؟
إحنا كلنا واحد يا حبيبتي، وكل اللي إحنا فيه دا بفضل ربنا. وفي يوم من الأيام أبوكي كان شغال عند الناس برضه. شهقت حلا بصدمة وحطت إيديها على بقها: بجددد!! جميلة باستغراب: فيه إيه؟ آه بجد. ومن كرم ربنا عليه بقي صاحب أكبر سلسلة شركات. اللي أنا عايزة أعرفهولك إنك دايماً احمدي ربنا على النعم اللي انتي فيها أي كانت إيه هي بقي، وإنك تعاملي الناس كويس يا حلا عشان من تواضع لله رفعه.
حضنتها حلا وهي بتقول لها: أنا آسفة يا ماما، مش هعمل كدا تاني. وأول ما تمارا ترجع أنا هعتذر لها وهنبقي أصحاب. بصت لها جميلة بدموع وهي بتحاول ترسم ابتسامة على وشها وهزت لها راسها. *** فتحت عينيها بصعوبة من الضوء وهي بتردد اسمها بخفوت: ت.. تما.. تمارا. قامت ملك بسرعة من على الكرسي وراحت لها: حمدلله على سلامتك يا ماما. إلهام بترقب: أختك فين؟ نادية. سكتت ملك بحزن وهي دموعها نازلة.
اتعصبت إلهام وقالت لها: ما تردي، أختك فين؟ ملك بدموع وخوف على مامتها: اهدي يا ماما. إلهام بغضب: متقوليليش اهدى. في الوقت دا دخل خليل وهو ساكت. أول ما شافته إلهام قامت وزقت ملك وراحت له: اوععععععععع. خليل رد عليا، فين تمارا؟ روح ناديها عشان نمشي وخلاص، مش هنشتغل في البيت دا تاني خلاص. في إيييييييه؟ انت ساكت لييييييه!!! ما ترددد!!! بس خليل فضل ساكت ومتكلمش. فضلت تهز راسها بنفي وهي عقلها مش مستوعب أبداً.
لحد ما دخل الدكتور. بصت له إلهام بترقب من اللي هيقوله لحد ما اتكلم هو بيقول بحزن: البنت جاهزة، تقدروا تاخدوها دلوقتي. ويا ريت متسبوش حقها مهما كانوا هنا. أيقنت إلهام الحقيقة وإن زين وفي بوعده وإنها خلاص مبقاش فاضلها غير ملك وبس. *** في مقر الشركة. كان قاعد في قمة فرحه وهو ماسك صورتهم وبيقول: خلاص جبت حقك يا مالك، وقريب أوي هجيب حق أمك هي كمان. قطع تفكيره صوت خبط على الباب. زين: اتفضل. دخل أدهم صاحب زين وهو مستغرب.
أدهم: إيه دا؟ مالك انهارده؟ رد عليه زين باستغراب: مالي؟ أدهم: شكلك غريب، مزعقتش للناس يعني أول ما جيت وبتتكلم بهدوء. رجع زين ضهره لورا وقال لأدهم: لأن بكل بساطة انهارده أنا وفيت بنص وعدي. أدهم: مش فاهم وعد إيه؟ زين: مالك. أدهم بحزن: الله يرحمه، بس ماله؟ زين بثقة وفرحة: جبت حقه، بس لسه حق داليا مجاش. بصله أدهم بصدمة وقام وقف وهو بيقول: إييييييييييييييييييه!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!