أنا زهقت يا ملك محدش بيحبني ولا حد راضي يلعب معايا. معلش يا تمارا متزعليش أنا موجودة أقدر ألعب معاك. ردت عليها بزعل واضح في نبرتها: موجودة فين يا ملك؟ انتي طول النهار مع ماما في الشغل وأنا بكون لوحدي وزهقت. ما هو برضو يا تمارا لازم أساعد ماما. قاطع كلامها صوت والدتها وهي بتنادي عليها: اصبري أشوف ماما وأجي أكمل كلامنا. هزتلها تمارا رأسها بهدوء والدموع مالية عينيها. *** أيوا يا ماما.
تعالي اغسلي المواعين دي على ما أحط الأكل في الفرن. هزتلها رأسها بهدوء وابتدت في غسيل المواعين. وقفت الهام وهي بتسألها بقلق: مالك يا ملك في إيه؟ مفيش يا أمي تمارا صعبة عليا. ليه مالها تمارا؟ نفس حكاية كل يوم. يووووه تاني! ما هي برضه طفلة يا ماما. هي فين؟ قاعدة بره في الجنينة. راحت الهام عند الشباك وزعلت لما لاقيتها قاعدة لوحدها بتعيط وهي بتبص على الأطفال وهم بيجروا ويلعبوا ومبسوطين.
خلاص يا ملك أنا هخلص اللي ورايا وهروح أتكلم معاها. *** قامت تمارا وراحت لهم وهي بتمسح دموعها. ممكن ألعب معاكم؟ بإشمئزاز: إيه دا انتي مين؟ جاوبتها بتوتر: أنا... أنا تمارا بنت الجنايني الجديد. ردت عليها حلا بتكبر: للأسف مش هينفع تلعبي معانا. بصتلها تمارا بحزن وسكتت. نور: ليه يا حلا ما فيهاش حاجة يعني خليها تلعب معانا. بصتلها حلا بتهديد وهي بتقولها: يلا يا نور عشان أقول لبابا. ومشت وسابتها.
لفت نور وبصت لتمارا بشفقة وابتسمتلها. نادت عليها الهام بصوت عالي: تمارااا تعالي هنا. جريت عليها تمارا واترمت في حضنها. قالت لها الهام بهدوء: إيه اللي خلاكي تروحيلهم بس. قالت لها تمارا بزعل: أنا مش عايزة أبقى هنا أنا عايزة أرجع البيت التاني هناك كان عندي صحاب وكانوا بيلعبوا معايا. معلش يا حبيبتي وبعدين أنتي عارفة إننا كنا هناك لفترة مؤقتة بس. بس أنا زعلانة. جريت عليها نور وهي بتقول: طنط ممكن ألعب مع تمارا؟
بصتلها تمارا بعدم تصديق: بجد. ردت الهام بصرامة: شكراً يا حبيبتي بس إحنا مش عايزين مشاكل. بس أنا بحبها وعايزة ألعب معاها. بصتلها الهام بهدوء ونزلت تمارا. ماشي يا حبيبتي. جريت تمارا ونور وفضلوا يلعبوا. *** الأكل خلص يا ملك. أيوه ثواني بس هنادي ماما عشان تجهز السفرة. ماشي يا حبيبتي. حلا: كلمي بابا شوفيه فين. ابتسمتلها جميلة وهي بتقول لها: حاضر. *** يلا يا ماما عشان تجهزي السفرة. حاضر.
سألت ملك بترقب: هي تمارا فين يا ماما؟ جاوبتها الهام بقلة حيلة: نور خدتها تلعب معاها. طب وحلا وباباهم. معرفش بقى يا ملك ربنا يستر ويلا عشان نجهز الأكل لهم قبل ما زين بيه يرجع. (تسريع الأحداث) راحت الهام مع ملك يجهزوا السفرة وبعد ما خلصوا مرة واحدة سمعوا صوت زعيق. في الجنينة. *** زين بغضب: انتي بتعملي إيييييه يا نووور؟ نور بخوف وتلثم: كنت ب.. بلعب أنا وتمارا. زين بزعيق: أه ما أنا شايف والله بس ليه ما حلا موجودة.
ردت تمارا بخوف: أنا كان نفسي ألعب معاها بس عشان أنا على طول قاعدة لوحدي. في الوقت ده الكل خرج على صوت زين العالي واستغرب. خليل بخوف: خير يا زين بيه؟ إيه اللي حصل؟ رد عليه بجحود: وهيجي منين الخير وبنتك على طول شايفه الناس اللي أعلى منها. رد خليل بكسرة وحزن: ليه بس يا زين بيه الكلام ده هي عملت إيه طيب!
لآخر مرة يا خليل لو عايز تكمل شغل هنا متخليش بنتك تكلم بناتي نهائى وعرفها كدا الفرق بينا أنا مش ناقص عيالي يتعلموا حاجة من كلام الشوارع دي. قال جملته ومشي وجميلة بصتلهم بأسف ومشيت هي كمان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!