تحميل رواية تمارا بقلم مريم احمد pdf
بقلم مريم احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أنا زهقت يا ملك محدش بيحبني ولا حد راضي يلعب معايا. معلش يا متزعليش أنا موجودة أقدر ألعب معاك. ردت عليها بزعل واضح في نبرتها: موجودة فين يا ملك؟ انتي طول النهار مع ماما في الشغل وأنا بكون لوحدي وزهقت. ما هو برضو يا لازم أساعد ماما. قاطع كلامها صوت والدتها وهي بتنادي عليها: اصبري أشوف ماما وأجي أكمل كلامنا. هزتلها رأسها بهدوء والدموع مالية عينيها. *** أيوا يا ماما. تعالي اغسلي المواعين دي على ما أحط الأكل في الفرن. هزتلها رأسها بهدوء وابتدت في غسيل المواعين. وقفت الهام وهي بتسألها بقلق: مالك يا م...
رواية تمارا الفصل الأول 1 - بقلم مريم احمد
أنا زهقت يا ملك محدش بيحبني ولا حد راضي يلعب معايا.
معلش يا تمارا متزعليش أنا موجودة أقدر ألعب معاك.
ردت عليها بزعل واضح في نبرتها: موجودة فين يا ملك؟
انتي طول النهار مع ماما في الشغل وأنا بكون لوحدي وزهقت.
ما هو برضو يا تمارا لازم أساعد ماما.
قاطع كلامها صوت والدتها وهي بتنادي عليها:
اصبري أشوف ماما وأجي أكمل كلامنا.
هزتلها تمارا رأسها بهدوء والدموع مالية عينيها.
***
أيوا يا ماما.
تعالي اغسلي المواعين دي على ما أحط الأكل في الفرن.
هزتلها رأسها بهدوء وابتدت في غسيل المواعين.
وقفت الهام وهي بتسألها بقلق:
مالك يا ملك في إيه؟
مفيش يا أمي تمارا صعبة عليا.
ليه مالها تمارا؟
نفس حكاية كل يوم.
يووووه تاني!
ما هي برضه طفلة يا ماما.
هي فين؟
قاعدة بره في الجنينة.
راحت الهام عند الشباك وزعلت لما لاقيتها قاعدة لوحدها بتعيط وهي بتبص على الأطفال وهم بيجروا ويلعبوا ومبسوطين.
خلاص يا ملك أنا هخلص اللي ورايا وهروح أتكلم معاها.
***
قامت تمارا وراحت لهم وهي بتمسح دموعها.
ممكن ألعب معاكم؟
بإشمئزاز: إيه دا انتي مين؟
جاوبتها بتوتر: أنا... أنا تمارا بنت الجنايني الجديد.
ردت عليها حلا بتكبر:
للأسف مش هينفع تلعبي معانا.
بصتلها تمارا بحزن وسكتت.
نور: ليه يا حلا ما فيهاش حاجة يعني خليها تلعب معانا.
بصتلها حلا بتهديد وهي بتقولها:
يلا يا نور عشان أقول لبابا.
ومشت وسابتها.
لفت نور وبصت لتمارا بشفقة وابتسمتلها.
نادت عليها الهام بصوت عالي:
تمارااا تعالي هنا.
جريت عليها تمارا واترمت في حضنها.
قالت لها الهام بهدوء:
إيه اللي خلاكي تروحيلهم بس.
قالت لها تمارا بزعل:
أنا مش عايزة أبقى هنا أنا عايزة أرجع البيت التاني هناك كان عندي صحاب وكانوا بيلعبوا معايا.
معلش يا حبيبتي وبعدين أنتي عارفة إننا كنا هناك لفترة مؤقتة بس.
بس أنا زعلانة.
جريت عليها نور وهي بتقول:
طنط ممكن ألعب مع تمارا؟
بصتلها تمارا بعدم تصديق: بجد.
ردت الهام بصرامة:
شكراً يا حبيبتي بس إحنا مش عايزين مشاكل.
بس أنا بحبها وعايزة ألعب معاها.
بصتلها الهام بهدوء ونزلت تمارا.
ماشي يا حبيبتي.
جريت تمارا ونور وفضلوا يلعبوا.
***
الأكل خلص يا ملك.
أيوه ثواني بس هنادي ماما عشان تجهز السفرة.
ماشي يا حبيبتي.
حلا: كلمي بابا شوفيه فين.
ابتسمتلها جميلة وهي بتقول لها: حاضر.
***
يلا يا ماما عشان تجهزي السفرة.
حاضر.
سألت ملك بترقب: هي تمارا فين يا ماما؟
جاوبتها الهام بقلة حيلة: نور خدتها تلعب معاها.
طب وحلا وباباهم.
معرفش بقى يا ملك ربنا يستر ويلا عشان نجهز الأكل لهم قبل ما زين بيه يرجع.
(تسريع الأحداث)
راحت الهام مع ملك يجهزوا السفرة وبعد ما خلصوا مرة واحدة سمعوا صوت زعيق.
في الجنينة.
***
زين بغضب: انتي بتعملي إيييييه يا نووور؟
نور بخوف وتلثم: كنت ب.. بلعب أنا وتمارا.
زين بزعيق: أه ما أنا شايف والله بس ليه ما حلا موجودة.
ردت تمارا بخوف: أنا كان نفسي ألعب معاها بس عشان أنا على طول قاعدة لوحدي.
في الوقت ده الكل خرج على صوت زين العالي واستغرب.
خليل بخوف: خير يا زين بيه؟ إيه اللي حصل؟
رد عليه بجحود: وهيجي منين الخير وبنتك على طول شايفه الناس اللي أعلى منها.
رد خليل بكسرة وحزن: ليه بس يا زين بيه الكلام ده هي عملت إيه طيب!
لآخر مرة يا خليل لو عايز تكمل شغل هنا متخليش بنتك تكلم بناتي نهائى وعرفها كدا الفرق بينا أنا مش ناقص عيالي يتعلموا حاجة من كلام الشوارع دي.
قال جملته ومشي وجميلة بصتلهم بأسف ومشيت هي كمان.
رواية تمارا الفصل الثاني 2 - بقلم مريم احمد
لأخر مرة يا خليل، لو عايز تكمل شغل هنا، متخليش بنتك تكلم بناتي. نهااائي، وعرفيها كدا الفرق بينا. أنا مش ناقص عيالي يتعلموا حاجة من كلام الشوارع.
قال جملته ومشي.
جميلة بصتلهم بأسف ومشيت هي كمان.
خليل بكسرة: ليه كدا بس يا تمارا؟
ردت عليه بعياط: أنا آسفة يا بابا.
خليل: تعالي يا إلهام ثواني.
مشيت إلهام وهي ساكتة.
خليل: إيه يا إلهام؟ أنا مش منبه عليكي إنك متخليهاش تحتك بعيال زين بيه نهائي؟ عجبك الكلام اللي سمعناه دلوقتي؟ ولا إحنا لازم كل يومين نتعاير بفقرنا؟
إلهام: أحمد ربنا، إحنا أحسن من غيرنا. وبعدين دي طفلة يا خليل، أنت مبتشوفهاش بتبقى عاملة إزاي كل يوم وهي قاعدة لوحدها؟
خليل: ملك موجودة تقعد معاها.
إلهام: ملك على طول بتبقى معايا وبتساعدني يا خليل.
خليل: خلاص يبقى تسيبيها توفر ليها جزء من يومها على الأقل، ولا لو حصل حاجة تاني وجابتلنا الكلام هنمشي ونسيب الشغل كله.
إلهام: خلاص معلش، أنا هقولها حاضر.
***
ليه كدا يا زين؟ ليه بتتعامل معاهم كدا؟ هما مش بني آدمين برضو ولا إيه؟
اسكتي يا جميلة وكملي أكلك أحسن.
سكتت جميلة بغضب وهي بتدعيله بالهداية.
حلا: أنا قولت لنور على فكرة يا بابا، متتكلمش معاها.
زين: شاطرة يا حبيبتي.
فرحت حلا وكملت: أيوا وكمان هما أقل مننا بكتير. إحنا عايشين في بيت كبير وهما بيشتغلوا عندنا. مينفعش بنتهم تصاحبنا.
قالتلها جميلة بغضب: عيب كدا يا حلا، إنتي جبتي الكلام دا منين أصلاً؟
قام زين بغضب: لأ مش عيب وكلامها صح، وأنا اللي قولتلها كدا.
جميلة بصدمة من تصرفاته: إنت نسيت إن النعم دي كلها بفضل ربنا؟ ولا نسيت إنت كنت إيه قبل ما يبقى معاك فلوس؟
مسك زين دراعها بغضب وقالها بعصبية: أنا مش قولتلك قبل كدا متفتحيش سيرة الموضوع دا تاني؟
جميلة: إيه يا زين بيه؟ هي الحقيقة بتزعل أوي كدا؟ ولا إنت نسيت لما كنت شغال في ورشة العربيات عشان تعرف تصرف على كليتك اللي بسببها دلوقتي إنت عايش هنا؟ دا إنت مكنتش بتعمل أي حاجة غير إنك بتغسل وتنضف في عربيات الناس.
زين بغضب: اخرررسي يا جميلة. وإياك أشوف واحدة فيكوا قاعدة مع بنت الجنايني تاني، فاهمين؟
نور بإستغراب: ليه بس يا بابا؟
زين: هي كلمة، واتفضلوا يلا، كل واحدة فيكوا تروح على أوضتها.
خافت نور وطلعت تجري بعياط عكس حلا تماماً.
لف زين بتوعد وغضب جحيمي وهو بيقولها قبل ما يمشي: لو جبتي السيرة دي تاني يا جميلة، مترجعيش تندمي بعد كدا.
فضلت واقفة بحزن وهي باصة على طيفه بسخرية.
رواية تمارا الفصل الثالث 3 - بقلم مريم احمد
فضلت طول الوقت بتعيط لحد ما جت ملك و قالتلها و هي بتحضنها:
خلاص بقي يا تمارا كفاية عياط أنا مبحبش أشوفك بتعيطي كدا.
ردت عليها بحزن:
أنا زعلانه أوي يا ملك عشان كنت خلاص فرحت إني بقيت عندي حتى صاحبة واحدة تقعد معايا و تلعب معايا.
طب ما أنا موجودة!
قالت لها بإنفعال و هي دموعها نازلة على وشها:
لا يا ملك انتي مش موجودة انتي أغلب الوقت بتساعدي ماما و حتى بعد ما بتخلصي بتبقي مش قادرة تسمعي صوت بسبب الصداع من كتر الطلبات اللي بيطلبوها منكم.
طب مفكرتيش إني بعمل كدا و مشغولة في مساعدة ماما عشانك و عشان الوقت اللي هساعدها فيه هي تكون أنجزت حاجة تانية... إحنا بنعمل كل ده عشان لما تيجي تطلبي مننا أي حاجة نعرف نجيبهالك يا تمارا!
لا يا ستي أنا مش عايزة حاجة.
بابتسامة:
بيتهيألك.
اكتفت تمارا بإبتسامة بسيطة و سكتت.
هقوم أنا بقى أكمل تنضيف عشان أخلص بسرعة و أجي أقعد معاكي.
حضنتها تمارا بحب و هي بتقول لها:
شكراً يا ملك.
ماما هو خالو و سامر هايجوا امتى؟
مش عارفة يا حبيبتي بس غالباً النهاردة.
قالت لها حلا بفرحة:
ماشي ابقي كلميهم و قوليلهم ميتأخروش بقى.
ضحكت جميلة و قالت لها:
حاضر.
ردت عليها حلا ببعض من الضيق و هي بتقول لها:
ماما انتي ليه كل يوم بتروقي مع إن طنط إلهام موجودة و بتنضف انتي مش خدامة عشان تفضلي تنضفي كدا.
اتنهدت جميلة:
أول حاجة أنا بنضف عشان ده واجب عليا لأني صاحبة البيت ده و كل حاجة لازم أبقى أنا اللي بعملها.
و كملت بسخرية:
و بعدين يا حلا هانم لما إلهام أو ملك ينضفوا أنا هبقى إيه لازمتي بقى.... إحنا اتخلقنا عشان نساعد بعض يا حلا مش عشان نعايرهم و نهينهم و مش هقولك الكلام ده تاني.
ردت عليها بتذمر:
بس دي شغلتهم زي كده ما بابا صاحب شركات و معاه فلوس كتير و في نفس الوقت محدش بيساعده في شغله ف ليه بقى انتي تساعديهم أصلاً!!!!
قالت بإستغراب و صدمة:
ليه بساعدهم؟!!
و كملت ببعض من العصبية:
بساعدهم يا حلا عشان كلنا مخلوقين من طين و محدش فينا مخلوق من فضة أو دهب و لو مبطلتيش تسمعي لكلام أبوكي ده أنا هعرف أتصرف معاكي إزاي و اتفضلي دلوقتي حالا روحي على أوضتك.
خرجت حلا بلا مبالاة من كلام والدتها.
أنا خلصت كل حاجة يا ماما هخرج بقى أقعد مع تمارا شوية عشان متزعلش.
ماشي بس معلش يا ملك ممكن تكملي تنضيف الأوضة دي مكاني.
بابتسامة:
حاضر يا حبيبتي.
دعت لها والدتها بحب و مشيت.
و ملك كملت تنضيف لحد ما الباب اتفتح و دخلت حلا.
كلمتها حلا بتكبر ميلقش على سنها أبداً و هي بتقول:
هو انتي كل ده لسه مخلصتيش الأوضة؟؟ إيه هتفضلي فيها سنة؟!
اتنهدت ملك من تلك الصغيرة المتعجرفة:
معلش يا حلا قربت أخلصها أهو.
ردت عليها بضيق:
اسمي حلا هانم على فكرة و مش معنى إني صغيرة أو إنك أكبر مني يبقى تناديني باسمي كدا أنا هنا صاحبة البيت و انتي شغالة عندنا ده لو مش واخدة بالك يعني.
فضلت ملك بصالها بصدمة من إزاي طفلة بالسن ده تكون دي طريقة كلامها.
هزت لها ملك رأسها بهدوء و خرجت.
كانت نازلة على السلم بشرود و هي بتفتكر كمية الإهانات اللي بتتعرض لها من وقت ما بقوا يشتغلوا في البيت ده لحد ما قطع أفكارها صوت نور و هي بتجري عليها و بتنادي عليها بأعلى صوتها بفرحة.
ابتسمت ملك بحب و هي بتشيلها:
عاملة إيه يا جميلة انتي؟
حضنتها نور و قالت لها:
الحمد لله.
و كملت بابتسامة:
تعرفي.. أنا بحبك أوي و كمان بحب تمارا هي فين؟
في الوقت ده دخلت تمارا و هي بتقول:
ملك ماما بتقولي يلا عشان نتغدى.
احتضنتها نور بسرعة و هي بتقول لها:
كنت لسه بسأل ملك عليكي.
ابتسمت لها تمارا بتوتر و هي بتقول لها:
ش.. شكراً.
زعلت نور و قالت لملك:
هي تمارا زعلانة مني؟
راحت لهم و هي بتبتسم و بتقول لها:
لا طبعاً متقدرش دي بتحبك أوي.
حضنت تمارا بحب و قالت:
و أنا كمان بحبها أوي...
قطع كلامها صوت زعيق أبوها اللي رعبهم و هو بيقول:
نور انتي بتعملي إيه؟
خافت نور و جريت استخبت ورا ملك و هي بتقول بصوت واطي يكاد يكون مسموع:
آآآآسفة.
تجاهلها زين و كمل كلامه لملك و تمارا و هو بيقول بغضب جحيمي:
انتوا إزاي تسمحوا لنفسكم إنكم تتعاملوا مع عيالي عادي كده؟
فضلت ملك واقفة ساكتة بخوف و توتر.
فكمل و هو بيقولها بزعيق اتنفضت ملك على أثره:
هااا؟؟.... انتوا هنا مجرد خدامين موجودين عشان تخدمونا كلنا و بس و ملكوش أي دعوة بحد فينا.
بغضب مكتوم و ضيق:
باباااا!!
لف زين بغضب و وقف بصدمة و هو بيقول:
سامر!!
سامر بذهول:
ليه كده يا بابا!!!
رد زين بهدوء:
متدخلش يا سامر و اسكت.
عليه بغضب:
لأ مش هسكت لما أشوفك بتتكلم معاهم بالأسلوب ده يبقى مش هسكت... إيه اللي غيرك كده!
أدخلت حلا في الكلام بثقة:
بابا صح على فكرة هما ملهمش أي حق إنهم يتكلموا معانا بالشكل ده.
اتسعت عين سامر بصدمة و ذهول و هو بيقرب منها:
إيه اللي أنا سمعته ده يا حلا!!!
راحت حلا عند باباها بخوف مظهرتهوش ببراعة:
أنا مقولتش أي حاجة غلط.
و كملت و هي بتحط إيديها الصغيرة في وسطها و بتبص لباباها بابتسامة:
صح يا بابا.
زين و هو فرحان بيها:
صح يا روح بابا.
فضل سامر ساكت بصدمة و هو بيبص على والده بإستغراب و إنه إزاي اتغير كده و بقى بالجبروت ده.
قالت جميلة بعد صمت طال منها و هي بتنظر لسامر بابتسامة:
عامل إيه يا سامر.
هز لها رأسه بهدوء و حزن:
الحمد لله.
في الوقت ده دخلت إلهام و هي بتنادي لملك بس سكتت أول ما شافت سامر.
إلهام:
إزيك يا سامر يا بني.
يرد عليها بابتسامة:
الحمد لله بخير.
إلهام:
معلش يا ست جميلة استأذنك بس آخد ملك تتغدى عشان مأكلتش حاجة من الصبح و ترجع تكمل شغلها.
جميلة:
أكيد طبعاً خليها تاكل و ترتاح كتر خيركم في اللي عملتوه.
ردت عليها إلهام بحب:
شكراً يا ست جميلة يلا يا ملك.
ابتسمت لها ملك و أخدت تمارا و مشيوا بس كان اسمها بيتردد في ذهنه.
فاق من شروده على صوت أخته و هي بتقول بضجر:
حلا: إيه يا ماما كتر خيركم دي انتي بتشكريهم على إيه؟ على شغلهم اللي أصلاً واجب عليهم يعملوه؟!!
سكتت جميلة و بصت على زين اللي بصلها بهدوء و مشيت للمطبخ.
زين بهدوء:
اطلع يا سامر أوضتك على ما السفرة تجهز.
طلع سامر من غير ولا كلمة و هو مضايق من تصرفات أبوه الغريبة.
ما تاكلي يا ملك.
ملك: حاضر يا بابا.
إلهام: كلي و نامي خلاص متعمليش حاجة تاني و شكراً يا حبيبتي على مساعدتك ليا.
ملك بهدوء:
متشكرينيش يا ماما ده واجب عليا.
إلهام بحنان و حب:
ربنا يكرمك يا حبيبتي انتي و أختك يا رب.
خليل بشك:
مالك يا ملك ساكتة ليه هو زين بيه قالك حاجة زعلتك؟
لأ يا بابا مفيش حاجة حصلت.
في اللحظة دي بصت لها تمارا فزاد شك خليل و قالها بصرامة:
إيه اللي حصل يا ملك.
ردت بتوتر:
م.. احم مفيش حاجة يا بابا صدقني.
إلهام بهدوء:
تلاقيها بس تعبانة ما هي من الصبح شغالة برضو يا خليل.
هز لها خليل رأسه بشك و قال لملك و هو بيقوم:
خلي بالك انتي متعودتيش تخبي عليا حاجة و أي حاجة بتقوليها لي على طول أنا موجود في أي وقت لو حابة تتكلمي معايا.
ردت عليه بحب:
أكيد طبعاً يا بابا.
مشى خليل و أول ما اختفى قالت تمارا:
ليه ما قولتي له؟
اسكتي شوية ممكن؟؟
سكتت تمارا بغضب طفولي ف قالت إلهام بهدوء:
إيه اللي حصل تاني...؟؟
تمارا بضيق طفولي:
فضل يزعق كتير عشان نور اتكلمت معانا و قالت لنا إنها بتحبنا.
سكتت شوية و كملت:
أنا مش بحبه أبداً.
ابتسمت ملك على براءة أختها.
اتنهدت إلهام بقلة حيلة ف قالت لها ملك و هي بتمسك إيديها بحب:
معلش يا ماما لازم نستحمل شوية عشان نعرف نعيش.
قالت لها و هي بتقوم:
طب يلا عشان نشيل الأطباق دي.
ملك: بس سبحان الله يا ماما اللي يشوف زين بيه و حلا و نور ميقولش خالص إنه أخوهم.
ضحكت إلهام و قالت لها:
عشان أكبر منهم يعني.
قالت لها ملك بزهول:
بكتييير ده تلاقيه أكبر مني أنا شخصياً.
ضحكت إلهام بشدة و هي بتقول لها:
ده على أساس إنك عندك كام سنة يعني؟ ده انتي يا دوب ١٨ بس.
ردت عليها بثقة و هي بتقول:
هكمل الـ ١٩ كمان ٦ شهور على فكرة.
ضحكت إلهام على بنتها:
مهما كبرتي هفضل شايفاكي بنتي الصغيرة اللي كنت باخد بإيديها عشان أساعدها و أعلمها تمشي.
جريت عليها ملك و حضنتها بحب.
تاني يوم............
إلهام: يلا يا ملك بسرعة عشان السفرة تكون جاهزة قبل ما زين بيه يصحى.
تأففت ملك بسبب سيرته و الرعب اللي مسببه لهم.
قالت لها و هي بتحط آخر طبق على السفرة:
حاضر يا ماما أنا خلصت أهو.
لفت لاقت نور قصادها بتبتسم لها.
ف همست لها ملك بخوف و بابتسامة بسيطة:
عاملة إيه.
قالت لها نور بنفس هدوئها بسبب خوفها من والدها:
الحمد لله.
ابتسمت لها ملك و مشيت للمطبخ.
نزل سامر بهدوء و هو بيقول لهم:
صباح الخير.
جريت عليه نور:
صباح الخير يا بيه.
شالها سامر و هو بيقول لها:
عاملة إيه انهارده.
الحمد لله.
و بعدين بصت حواليها و هي بتطمن و قالت واطي:
مستنية بابا يروح الشغل عشان أقعد مع تمارا و ملك.
ابتسمت لها سامر بهدوء و هو بينزلها و بيتجه للخارج.
إلهام: مش هتفطر يا بني؟
سامر: لأ يا طنط اعمليلي قهوة بس بسرعة عشان خارج.
إلهام: حاضر و اتجهت للمطبخ.
إلهام: ملك معلش اعملي لسامر بيه قهوة و خرجيه الجنينة على ما أجهز لبوكي و تمارا فطار.
ملك: حاضر يا ماما.
جهزت ملك القهوة و خرجت.
........في الجنينة .........
قالت و هي بتحط القهوة على الترابيزة:
القهوة يا سامر يا بيه.
شكراً يا ملك.
و كمل بتنهيدة:
معلش يا ملك على أسلوب بابا أنا معرفش إيه اللي غيره كده.
ملك: مفيش حاجة كفاية معاملة والدة حضرتك الطيبة.
رد عليها بإستغراب و ابتسامة:
والدة حضرتك؟ والدة حضرتك مين؟
قالت له بتلعثم و استغراب:
جميلة هانم.
ضحك و قالها:
مش لما تكون والدتي أصلاً؟!!
ملك بصدمة و استغراب:
إيه.
رواية تمارا الفصل الرابع 4 - بقلم مريم احمد
لف زين بغضب ووقف بصدمة وهو يقول:
سامر!!
سامر بذهول:
ليه كدا يا بابا!!!
رد زين بهدوء:
متدخلش يا سامر واسكت.
رد عليه بغضب:
لا مش هسكت، لما أشوفك بتتكلم معاهم بالأسلوب ده يبقى مش هسكت، إيه اللي غيرك كدا!!
أدخلت حلا في الكلام بثقة:
بابا صح على فكرة، هما مالهمش أي حق إنهم يتكلموا معانا بالشكل ده.
اتسعت عين سامر بصدمة وذهول وهو بيقرب منها:
إيه اللي أنا سمعته ده يا حلا!!!
راحت حلا عند باباها بخوف مظهرتهوش ببراعة:
أنا مقولتش أي حاجة غلط.
وكملت وهي بتحط إيديها الصغيرة وسطها وبتبص لباباها بابتسامة:
صح يا بابا؟
زين وهو فرحان بيها:
صح يا روح بابا.
فضل سامر ساكت بصدمة وهو بيبص على والده باستغراب وإنه إزاي اتغير كدا وبقى بالجبروت ده.
قالت جميلة بعد صمت طال منها وهي بتنظر لسامر بابتسامة:
عامل إيه يا سامر؟
هز رأسه بهدوء وحزن:
الحمد لله.
في الوقت ده دخلت إلهام وهي بتنادي لملك بس سكتت أول ما شافت سامر.
إلهام:
إزيك يا سامر يا بني.
رد عليها بابتسامة:
الحمد لله بخير.
إلهام:
معلش يا ست جميلة، استأذنك بس آخد ملك أتغدى عشان مأكلتش حاجة من الصبح وترجع تكمل شغلها.
جميلة:
أكيد طبعاً، خليها تاكل وترتاح. كتر خيركم في اللي عملتوه.
ردت عليها إلهام بحب:
شكراً يا ست جميلة. يلا يا ملك.
ابتسمت لها ملك وأخذت تمارا ومشوا.
***
فاق من شروده على صوت أخته وهي بتقول بضجر:
إيه يا ماما، كتر خيركوا دي؟ انتي بتشكريهم على إيه؟ على شغلهم اللي أصلاً واجب عليهم يعملوه؟!!!
سكتت جميلة وبصت على زين اللي بص لها بهدوء ومشيت للمطبخ.
زين بهدوء:
اطلع يا سامر أوضتك على ما السفرة تجهز.
طلع سامر من غير ولا كلمة وهو متضايق من تصرفات أبوه الغريبة.
***
ما تاكلي يا ملك.
ملك:
حاضر يا بابا.
إلهام:
كلي ونامي خلاص، متعمليش حاجة تاني. وشكراً يا حبيبتي على مساعدتك ليا.
ملك بهدوء:
متشكرينيش يا ماما، ده واجب عليا.
إلهام بحنان وحب:
ربنا يكرمك يا حبيبتي انتي وأختك يا رب.
خليل بشك:
مالك يا ملك ساكتة ليه؟ هو زين بيه قالك حاجة زعلتك؟
ملك:
لأ يا بابا مفيش حاجة حصلت.
في اللحظة دي بصت لها تمارا، فزاد شك خليل وقالها بصرامة:
إيه اللي حصل يا ملك؟
ردت بتوتر:
م... احم، مفيش حاجة يا بابا صدقني.
إلهام بهدوء:
تلاقيها بس تعبانة، ما هي من الصبح شغالة برضو يا خليل.
هز خليل رأسه بشك وقال لملك وهو بيقوم:
خلي بالك، انتي متعودتيش تخبي عليا حاجة، وأي حاجة بتقوليها لي على طول. أنا موجود في أي وقت لو حابة تتكلمي معايا.
ردت عليه بحب:
أكيد طبعاً يا بابا.
مشي خليل، وأول ما اختفى قالت تمارا:
ليه مقولتلهوش ليه؟
ملك:
اسكتي شوية ممكن؟
سكتت تمارا بغضب طفولي، فقالت إلهام بهدوء:
إيه اللي حصل تاني؟
تمارا بضيق طفولي:
فضل يزعق كتير عشان نور اتكلمت معانا وقالت لنا إنها بتحبنا.
سكتت شوية وكملت:
أنا مش بحبه أبداً.
ابتسمت ملك على براءة أختها.
اتنهدت إلهام بقلة حيلة، فقالت لها ملك وهي بتمسك إيديها بحب:
معلش يا ماما، لازم نستحمل شوية عشان نعرف نعيش.
قالت لها وهي بتقوم:
طب يلا عشان نشيل الأطباق دي.
ملك:
بس سبحان الله يا ماما، اللي يشوف زين بيه وحلا ونور ميقولش خالص إنه أخوهم.
ضحكت إلهام وقالت لها:
عشان أكبر منهم يعني.
قالت لها ملك بذهول:
بكتيييير، ده تلاقيه أكبر مني أنا شخصياً.
ضحكت إلهام بشدة وهي بتقولها:
ده على أساس إنك عندك كام سنة يعني؟ ده انتي يا دوب ١٨ بس.
ردت عليها بثقة وهي بتقول:
هكمل الـ ١٩ كمان ٦ شهور على فكرة.
ضحكت إلهام على بنتها:
مهما كبرتي هفضل شايفة ك بنتي الصغيرة اللي كنت باخد بإيديها عشان أساعدها وأعلمها تمشي.
جريت عليها ملك وحضنتها بحب.
***
تاني يوم.
إلهام:
يلا يا ملك بسرعة عشان السفرة تكون جاهزة قبل ما زين بيه يصحى.
تأففت ملك بسبب سيرته والرعب اللي مسببه ليهم.
قالت لها وهي بتحط آخر طبق على السفرة:
حاضر يا ماما، أنا خلصت أهو.
لفت لاقت نور قصادها بتبتسم لها.
فهمست لها ملك بخوف وابتسامة بسيطة:
عاملة إيه؟
قالت لها نور بنفس هدوئها بسبب خوفها من والدها:
الحمد لله.
ابتسمت لها ملك ومشيت للمطبخ.
نزل سامر بهدوء وهو بيقول لهم:
صباح الخير.
جريت عليه نور:
صباح الخير يا بيه.
شالها سامر وهو بيقول لها:
عاملة إيه النهارده؟
نور:
الحمد لله.
وبعدين بصت حواليها وهي بتطمن وقالت واطي:
مستنية بابا يروح الشغل عشان أقعد مع تمارا وملك.
ابتسمت لها سامر بهدوء وهو بينزلها ويتجه للخارج.
إلهام:
مش هتفطر يا بني؟
سامر:
لا يا طنط، اعملي لي قهوة بس بسرعة عشان خارج.
إلهام:
حاضر.
واتجهت للمطبخ.
إلهام:
ملك، معلش اعملي لسامر بيه قهوة وخرجيه الجنينة على ما أجهز فطاركوا وتمارا.
ملك:
حاضر يا ماما.
جهزت ملك القهوة وخرجت.
***
في الجنينة.
قالت وهي بتحط القهوة على الترابيزة:
القهوة يا سامر يا بيه.
سامر:
شكراً يا ملك.
وكمل بتنهيدة:
معلش يا ملك على أسلوب بابا، أنا معرفش إيه اللي غيره كدا.
ملك:
مفيش حاجة، كفاية معاملة والدة حضرتك الطيبة.
رد عليها باستغراب وابتسامة:
والدة حضرتك؟ والدة حضرتك مين؟
قالت له بتلعثم واستغراب:
جميلة هانم.
ضحك وقالها:
مش لما تكون والدتي أصلاً؟!!
ملك بصدمة واستغراب:
إيه ده؟
رواية تمارا الفصل الخامس 5 - بقلم مريم احمد
ملك بصدمة واستغراب.
"أييييه!!! ازاي؟"
قالها بلا مبالاة.
"ايه يا ملك في ايه؟ عادي يعني جميلة هانم مش والدتي اصلا. ايه الغريب في كدا بقى؟"
ملك بإحراج.
"لا مفيش حاجة، أنا بس كنت فاكرة إنها والدتك."
ابتسم سامر وقالها.
"ولا يهمك، عادي. هي تبقى مرات أبويا مش أكتر."
فهمت ملك الموضوع وقالت قبل ما تمشي.
"تمام، عن إذنك."
***
كانت لسه هتدخل المطبخ بس وقفها صوت بنتها وهي بتقول.
"تمارا.... ماما أنا جعانة."
ابتسمت إلهام وقالت لها.
"ما أنا جيت عشان أعملك الفطار اهو."
"شكراً يا ماما."
حضنتها تمارا بحب.
"وبعدين كملت."
"هي ملك فين؟"
"هتلاقيها جاية دلوقتي....."
قطع كلامها صوت ملك وهي بتقول بمرح.
"بتسألي عليا ليه يا تمارا هانم؟!"
جريت تمارا عليها بحماس وهي بتسحبها خلفها بصعوبة شديدة.
"تعالي بسرعة بسرعة عايزة أوريكي الرسمة الجديدة اللي رسمتها."
ضحك عليهم خليل وهو بيتمنى من كل قلبه إن تدوم سعادتهم.
***
زين.
"أمال سامر فين؟"
نور.
"في الجنينة مش عايز يفطر."
زين.
"خلي حد منهم يناديه."
جميلة.
"لا حرام، تلاقيهم لسه بيفطروا. روحي انتي يا نور معلش."
أومأت لها نور بالإيجاب، وقامت تحت نظرات زين الغاضبة من جميلة وتصرفاتها.
***
بعد وقت، كان الكل خلص فطار ورجعوا إلهام وملك تاني.
قال زين لملك بشمئزاز.
"روحي اعمليلي قهوة وهاتيها لي المكتب."
أومأت له ملك بخوف وراحت المطبخ تحت نظرات سامر لأبوه.
زين.
"وانت يا سامر تعال معايا المكتب."
طبطبت إلهام بحنان على كتف بنتها.
"خليكي انتي، أنا هعملها."
***
في المكتب.
سامر.
"يا بابا اقتنع بقى، هما ملهمش أي ذنب!!!!"
قال زين بغضب مكتوم.
"اسكت يا سامر ومليكش دعوة، قلت."
سامر.
"وانا قلت إني مش هسكت يا بابا. مينفعش معاملتك ليهم دي، هما ملهمش أي ذنب. دا قضاء وقدر."
قام زين بغضب وتكلم بعصبية.
"لااا ليهم ذنب عشان بسببهم أمك واخويا ماتوا بسبب الحريقة اللي مسكت في البيت. وكل دا بسبب خليل، وأنا مش هرتاح غير لما أجيب حقهم وأشوفه بيبكي بدل الدموع دم على أهله اللي هيخسرهم."
وجهوا نظرهم للباب بصدمة لما سمعوا صوت وقوع شيء زجاجي على الأرض.
سامر بخفوت وصوت واطي.
"ملك!!!!"
رواية تمارا الفصل السادس 6 - بقلم مريم احمد
سامر بخفوت وصوت واطي: ملك!!!!
فضلت ملك باصة لزين بصدمة وهي مش مستوعبة اللي قاله.
زين بزعيق: إيه؟ مستغربة أوي حقيقة أبوكي؟ ولا خايفة على نفسك إنتي وأمك وأختك؟
ملك وهي في نفس صدمتها: إنت أكيد بتكذب. الكلام ده مش حقيقي، أكيد بتكذب.
زين بغضب قبل ما يمشي: لااا، بقول الحقيقة. وقريب أوي أوي هاخد حق مراتي وابني منكم.
وكمل وهو بيجز على كلامه: واحدة ورا التانية.
ومشي وهو بيتوعد ليهم.
قطع صمتهم وأفكارهم صوت جميلة.
جميلة: في إيه؟ إيه اللي حصل؟
ملك بخوف وهستيريا: محصلش حاجة. أكيد الكلام ده كله مش حقيقة.
سامر بقلق: اهدي يا ملك.
جميلة بخوف: هو في إيه؟ إيه اللي بيحصل ده؟
وجابت مايه ومسحت بيها على وش ملك لحد ما استوعبت الموقف. ونزلت تجري على باباها وهي بتنادي عليه.
جميلة: إيه يا سامر؟ إيه اللي خلاها كدا؟
سامر بيأس وهو خارج: نفس الحكاية.
اتنهدت جميلة بغلب.
رواية تمارا الفصل السابع 7 - بقلم مريم احمد
بابا.... بابا
فضلت تدور عليه في كل مكان في شقتهم البسيطة
الهام بقلق: إيه يا ملك مالك؟
خرجت الجنينة وسابتها، وما زال كلام زين بيتردد في بالها: "إيييييه مستغربة أوي حقيقة أبوكي؟ ولا خايفة على نفسك إنتي وأمك وأختك؟"
"قريب أوي هاخد حق مراتي وابني"
مبقتش مستحملة صوته في عقلها ولا تفكيرها، فصرخت، لعل كلماته تختفي من عقلها.
بابا!
جري عليها خليل بخوف وقلق من هيئتها.
خليل: نعم يا ملك، معلش كنت بصلي. قولي يا حبيبتي إيه اللي حصل؟
فضلت تبصله وهي مش مستوعبة، هل أبوها ممكن يكون سبب في موت حد بجد؟
ملك: الكلام اللي سمعته ده بجد؟
سكت خليل بقلق.
الهام: سمعتي إيه؟
بصت ملك لأبوها بتوجس وهي بتتمنى إنه ينفي كل حاجة.
ملك: بابا.... أنت ليك يد في موت مامت سامر وأخوه؟
شهقت الهام بصدمة.
قلقت وفضلت ملك مستنية رده.
خليل: يا ملك أنا...
قطع كلامه صوت صريخ تمارا المفاجئ.
جريت ملك على أوضتها برعب، بس وقفت مصدومة وهي دموعها مغرقة وشها.
الهام بصدمة: تمارااا!
رواية تمارا الفصل الثامن 8 - بقلم مريم احمد
جريت ملك على أوضتها برعب، بس وقفت مصدومة وهي دموعها مغرقة وشها.
"إلهام بصدمة... تمارا!"
كانت تمارا واقعة على الأرض وحواليها دم. جريت عليها إلهام بخوف وهي بتشلها.
"الحقيني يا خليل بسرعة!"
"خليل بخوف: مستنية إيه؟ يلا بسرعة نروح بيها على المستشفى."
جريت ملك وراهم وهي بتدعي ربنا إن أختها تكون بخير.
"جميلة بإستغراب وخوف: إيه ده مالها تمارا؟!"
"إلهام ببكاء: معرفش يا ست جميلة، معرفش."
"جميلة: طب أهدي أهدي."
ونادت على سامر.
"جميلة: سامر تعالي بسرعة."
"سامر بخضة... نعم؟!"
"جميلة: روح بسرعة وراهم على المستشفى."
مشي سامر، وجميلة فضلت تدعي لتمارا. بس استغربت لما ملقتش زين وإنه مختفي بقاله فترة. دقت الشك في قلبها، بس حاولت تقنع نفسها إنه ملوش يد في حاجة.
بس مرتحتش غير لما قامت ودخلت أوضة الكاميرات وشافت كاميرا الجنينة اللي ناحية بيت خليل. واستغربت لما لاقت زين داخل ومخبي حاجة ورا ضهره، واتصدمت لما بانت السكينة.
"جميلة بصدمة ودموع: لا، لا مستحيل."
فضلت ساعات في أوضة العمليات لحد ما الليل جه، وكل دا وإلهام واقفة بتعيط بخوف على بنتها.
"يا رب محدش غيرك عالم إننا مظلومين وإننا ملناش دعوة بحاجة."
كانت ملك قاعدة وعقلها كله في كلام زين ودموعها نازلة بخوف على أختها.
قطع تفكيرها خروج الدكتور بحزن وهو بيقول جملته اللي خلت الصدمة تحتل ملامحهم.
رواية تمارا الفصل التاسع 9 - بقلم مريم احمد
تفڪيرها خروج الدڪتور بحزن و هو بيقول جملته الي خلت الصدمه تحتل ملامحهم.
الدڪتور: للأسف الضربه ڪانت قريبه اوي من قلب الطفله.. و احنا عملنا الي علينا.
خليل بترقب و خوف: يعني ايه؟!! هي ڪويسه؟
الدڪتور بحزن: انتوا عارفين طبعا ان الاعمار ڪلها بيد الله.
تجمدت ملامحهم ڪلهم و الصمت حل المڪان.
ملڪ بصوت مهزوز: ه.. هو في ايه؟؟ هي تمارا مالها!!!
بصلها الدڪتور شويه و قال: البقاء لله وحده يا بنتي هي دلوقتي في مڪان احسن بڪتير.
فضلت تردد اسمها بصوت منخفض و ڪأن عقلها رافض فڪره موت بنتها و محستش بنفسها غير و هي بتقع علي الارض فاقده الوعي.
ملك بصريخ: ماماااااا.
***
خرجت جميله من اوضة الڪاميرات و هي مش مستوعبه ازاي ممڪن يڪون قا.تل.
ازاي الحقد عمي قلبه و زال الرحمه من قلبه بالشڪل دا.
نور بإستغراب: ماما مالك؟
بصتلها جميله و مردتش عليها.
قامت نور و راحتلها و شدت ايديها عشان تبصلها يمڪن ترد المرادي.
نور: يا ماما.
افاقت جميله و بصتلها: في ايه يا نور!
نور: ماالك؟ انتي ڪويسه؟
فضلت جميله تبص حواليها و ڪانها افتڪرت حاجه.
نور: بتدوري علي ايه طيب؟
جميله: تليفوني فين يا نور؟ ڪان معاڪي وديتيه فيه؟
نور: لا اديته لحلا شويه.
جميله بنفاذ صبر: اطلعي هاتيه بسرعه.
نور: حاضر حاضر.
قعدت جميله و هي بتدعي ربنا ان تمارا تڪون بخير و ان ميڪونش حصلها حاجه.
جميله بتوتر و زعيق: يلا يا نوووور اخلصي.
نور: حاضر يا ماما انا جيت اهو مڪنتش راضيه تديني التليفون.
و مدتلها ايديها: اتفضلي.
اخدت منها جميله التليفون و هي ايديها الاتنين بتترعش و بتتمني ميڪونش حصل حاجه و اتصلت بسامر.
***
فضل واقف بره مش مستوعب الي حصل ولا الي الدڪتور قاله.
هو متأڪد ان ابوه السبب و ان ابوه لي يد في الي حصل.
افڪر نفس لحظات ڪلام الدڪتور و هو بيمهدلهم الموضوع لحد ما نقلوا الهام الأوضه بعد ما فقدت الوعي.
فضل ضميره بيأنبوا لأنوا ملحقش يقنع ابوه و يفهمه ان دا ڪان قدر.
***
بعد الحادثه بڪام شهر ڪان سامر ابتدي يتأقلم علي وفاة والدته و مڪنش بيشوف ابوه غير ڪل فين و فين بسبب ان زين ڪان بيحاول يضيع وقته ڪله في الشغل.
ف مره ڪان سامر نازل و سمع ابوه و بيڪلم خليل بنبرة اول مره يسمعها.
لأبوه ڪانت نبرته ڪلها غل و ڪرهه.
زين: انا هوريك يا خليل و انا برجع حق مراتي و ابني... بس مش دلوقتي خاالص صدقني هجيلك بحقهم في وقت انت هتڪون ناسي اصلا الي حصل و دا وعد مني و زين المنشاوي لما بيوعد بيوفي.
خليل بخوف علي اهله: يا زين باشا انا مليش يد والله.
زين بغضب: ملڪش يد ازاي اومال مين الي ڪان معاه العربيه و بيخرجها من الجراچ قبل ما هما يخرجووواا؟؟؟؟
خليل: حصل يا زين بيه بس مليش يد صدقني.
***
خرجه من دوامه تفڪيره صوت تليفونه الي رن و ڪانت جميلة.
سامر: الوو.
جميله و هي بتحاول تخرط صوتها: ايوا يا سامر.
جميله بتوجس: البنت جرالها حاجه؟
سڪت سامر و مردش.
جميلة بتوتر اڪبر: رد يا سامر تمارا حصلها حاجه؟
سامر بحزن: تمارا اتو*فت.
جميله بصدمه: انت بتقول ايه؟!!
رواية تمارا الفصل العاشر 10 - بقلم مريم احمد
سامر بحزن: تمارا اتوفت.
جميلة بصدمة: انت بتقول ايه؟
سامر بحزن شديد: بقول اللي الدكتور قاله. هو قال إنها اتوفت لأن الضربة كانت قريبة جداً من القلب.
لمعت عيون جميلة بالدموع: دي طفلة ملهاش ذنب في حاجة.
اتعصب سامر وقالها: ما أنا قلته له وحاولت أقنعه كتير، بس هو اللي كان مصمم وأنا متأكد إن هو السبب.
جميلة: خلاص يا سامر.
سامر: انتي هتعملي إيه؟
جميلة بحزن: معرفش.
قفل سامر لما شاف خليل خرج وقعد على الكرسي وهو بيعيط.
راح له وقعد وهو بيقول له: البقاء لله وحده يا عم خليل.
بصله خليل وسكت، متكلمش.
نزل سامر راسه بحزن وهو فهم معنى بصته.
خليل: أبوك قالي كلمة لحد دلوقتي أنا فاكرها. وبصله وقال له وهو بيقوم: لما تشوفه قوله إنه طلع قد كلمته ووفي بوعده، بس صدقني ربنا موجود وربنا مبيرضاش بالظلم. وقام ماشي.
تنهد سامر بضيق من تصرفات أبوه وجحوده.
***
جت حلا واستغربت شكل أمها والدموع اللي في عينيها: إيه ده! مالك يا ماما؟
مسحت جميلة دموعها بسرعة وقالت: مفيش حاجة يا حبيبتي.
حلا: أنا شفت دموعك، متعطيشيش عشان خاطري. وحضنتها وهي بتقول لها: أنا بحبك.
حضنتها جميلة وقالت لها: حلا، انتي كويسة وشاطرة. متسمعيش كلام أبوكي، إحنا كلنا واحد. اعملي الناس حلو عشان الناس تحبك وهما كمان يعاملوكي حلو.
وافتكرت تمارا لما كانت بتترجى حلا عشان تلعب معاهم، بس حلا كانت على طول مبتوافقش وعنيها بتدمع.
حلا: يا ماما أنا مش ببقى قصدي، بس تمارا كانت على طول عايزة تتكلم وتقعد معانا. ويااااما قولت لنور إنها ترفض عشان متتكلمش معانا تاني، مع إني متأكدة إنها كانت بتروح لها وتقعد تلعب وتهزر معاها من ورايا. كل اللي كنت عايزها تعرفه إنها تروح تتصاحب مع الناس اللي زيها وإحنا نصاحب الناس اللي زينا.
قالت لها جميلة وهي بتبصلها بحزن من تفكيرها وكأن زين هو اللي بيتكلم قدامها: ليه يا حلا التفكير دا!!! ليه أصلاً بتفرقي بين الناس كدا؟ إحنا كلنا واحد يا حبيبتي، وكل اللي إحنا فيه دا بفضل ربنا. وفي يوم من الأيام أبوكي كان شغال عند الناس برضه.
شهقت حلا بصدمة وحطت إيديها على بقها: بجددد!!
جميلة باستغراب: فيه إيه؟ آه بجد. ومن كرم ربنا عليه بقي صاحب أكبر سلسلة شركات. اللي أنا عايزة أعرفهولك إنك دايماً احمدي ربنا على النعم اللي انتي فيها أي كانت إيه هي بقي، وإنك تعاملي الناس كويس يا حلا عشان من تواضع لله رفعه.
حضنتها حلا وهي بتقول لها: أنا آسفة يا ماما، مش هعمل كدا تاني. وأول ما تمارا ترجع أنا هعتذر لها وهنبقي أصحاب.
بصت لها جميلة بدموع وهي بتحاول ترسم ابتسامة على وشها وهزت لها راسها.
***
فتحت عينيها بصعوبة من الضوء وهي بتردد اسمها بخفوت: ت.. تما.. تمارا.
قامت ملك بسرعة من على الكرسي وراحت لها: حمدلله على سلامتك يا ماما.
إلهام بترقب: أختك فين؟ نادية.
سكتت ملك بحزن وهي دموعها نازلة.
اتعصبت إلهام وقالت لها: ما تردي، أختك فين؟
ملك بدموع وخوف على مامتها: اهدي يا ماما.
إلهام بغضب: متقوليليش اهدى.
في الوقت دا دخل خليل وهو ساكت.
أول ما شافته إلهام قامت وزقت ملك وراحت له: اوععععععععع. خليل رد عليا، فين تمارا؟ روح ناديها عشان نمشي وخلاص، مش هنشتغل في البيت دا تاني خلاص. في إيييييييه؟ انت ساكت لييييييه!!! ما ترددد!!!
بس خليل فضل ساكت ومتكلمش.
فضلت تهز راسها بنفي وهي عقلها مش مستوعب أبداً.
لحد ما دخل الدكتور.
بصت له إلهام بترقب من اللي هيقوله لحد ما اتكلم هو بيقول بحزن: البنت جاهزة، تقدروا تاخدوها دلوقتي. ويا ريت متسبوش حقها مهما كانوا هنا.
أيقنت إلهام الحقيقة وإن زين وفي بوعده وإنها خلاص مبقاش فاضلها غير ملك وبس.
***
في مقر الشركة.
كان قاعد في قمة فرحه وهو ماسك صورتهم وبيقول: خلاص جبت حقك يا مالك، وقريب أوي هجيب حق أمك هي كمان.
قطع تفكيره صوت خبط على الباب.
زين: اتفضل.
دخل أدهم صاحب زين وهو مستغرب.
أدهم: إيه دا؟ مالك انهارده؟
رد عليه زين باستغراب: مالي؟
أدهم: شكلك غريب، مزعقتش للناس يعني أول ما جيت وبتتكلم بهدوء.
رجع زين ضهره لورا وقال لأدهم: لأن بكل بساطة انهارده أنا وفيت بنص وعدي.
أدهم: مش فاهم وعد إيه؟
زين: مالك.
أدهم بحزن: الله يرحمه، بس ماله؟
زين بثقة وفرحة: جبت حقه، بس لسه حق داليا مجاش.
بصله أدهم بصدمة وقام وقف وهو بيقول: إييييييييييييييييييه!!!!