جنات بتهور عوّرت شرايينها واغمى عليها فورًا. رعد جري عليها وشالها من ايديه. "قومي قومي جنااااااااات قوووومي." قعد يحرك وشها يمين وشمال. "قومي بقولك قومي قومي جنااااا." رعد شالها ووداها المستشفى وطبعًا دخلوها العمليات. وبعد 4 ساعات خرج الدكتور بتعب. "الحمد لله قدرنا ننقذها في الوقت المناسب." رعد بخوف شديد. "هتفوق امتي هتفوق امتي يادكتور." الدكتور.
"بص يابني احنا عدينا مرحلة الخطر ولو فاقت خلال 24 ساعة يبقى كدا مش هيبقى في أي خطر على حياتها.. عن إذنك." رعد دخل الأوضة عليها وبيبص ليها بدموع. "طب قوليلي أعمل إيه أعمل إيه أنا بعشقك بعشقك من أول مرة شوفتك فيها." فلاش باك. جنات وهي بتختار لبس مع بنت عمتها. "يامريم يلا بقا ادخلي قيسي اللبس ده." مريم دخلت تقيس وجنات راحت قدام المراية وهي ماسكة كذا فستان. "طب أنا كدا احتارت أخدت الأسود ولا الأحمر."
وحطت فستان الأحمر عليها قدام المراية. "اامممم أنا اتشليت." رعد وهو ساند على الحيطة. "الف بعد الشر عليكي ياقمر." جنات اتخضت ووقع منها الفساتين. "حضرتك مين.. ومن هنا من إمتى." المساعد قرب لرعد. "أستاذ رعد مدير المكان عايز حضرتك." رعد وهو ماشي. "خدتي أي حاجة واعتبريها مني هدية لأن المكان ده ملكي... أه الأحمر أحلى عليكي." وغمزلها.
ومن اللحظة دي رعد كان بيراقبها من بعيد معرفش يروح يتقدم ليها لأنه كان عندها 13 سنة وهو كان عنده 25 سنة واكيد عيلتها مش هترضى تتجوز وهي عندها 13. باكر. رعد فاق على جهاز القلب وبدأ ينده على الدكاترة ودخلوا وطمنوه إنها بالفعل فاقت. وبقت أحسن وخرجوا الدكاترة. رعد وهو بيقرب منها. "عاملة إيه دلوقتي." جنات وهي بتودي وشها الناحية التانية. "ابعد عني... أنا مش عارفة لي لي مسبتنيش أموت."
لرعد ببرود عكس اللي جواه نفسه يضمها بين ايديه. "الف بعد الشر عليكي." جنات بصتله باستحقار. "انت إيه البرود اللي انت فيه ده." رعد ببرود أكتر. "أنا همشي وهبقى أجي لما تبقي أحسن." ومر يوم يومين أسبوع ورعد مكانش بيروح لجنات. جنات في الوقت ده كان نفسها تهرب بس كان فات الأوان لأن قلبها خلاص اتحكم فيها. بدأت تقلق هو ليه مكنش بيجي ورعد في مكان تاني بيراقبها بالتليفون بيسمع صوتها كان مدمن بيها.
وفي يوم جنات كانت قاعدة بتقرا في الكتاب. دخل رعد عليها وجنات حطت الكتاب على السرير. "ليك غيبة يعني." رعد أتقدم خطوة بعد خطوة وحط ورق على السرير. "إيه الورق ده." ووووووووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!