الفصل 3 | من 10 فصل

رواية تملك الرعد الفصل الثالث 3 - بقلم سينوريتا

المشاهدات
26
كلمة
385
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

مر الوقت وقررت جنات القرار الذي يبدو لها أنه نار من النارَين. اختارت جحيمها وعذابها بأيديها، اختارت سبب لموتها بأيديها. قررت أن تتزوج هذا الرعد الذي يعتبرها ملكًا له. وفزعت تلك المسكينة على جملتنا المشهورة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". رعد وصل المأذون للباب ورجع ليها. هي كانت في حالة ذهول، تقدر تقول في عالم ثاني. رعد بكل جبروت: مالك ياعروسة مش مبسوطة ليه؟ هو مش النهاردة فرحك؟

ولا مش مبسوطة عشان عمك موجود؟ جنات قامت وسط دموعها وصرخت بأعلى صوت: أنا بكرهك! مش عايزاك! مش قابلاك! أنا مش عايزاك أنت! أنت اتجوزتني غصب عني وعن إرادتي. رعد قرب ليها ومسك إيديها بقوة وشال طرحتها ولمس وشها بكف إيديه: يااااه، كان نفسي أمسك وشك من بدري. وأخيرًا بقيتي حلالي. ثم أكمل ببرود وهو بيرفع وشها بقوة ليه: مش أنتِ اللي وافقتي قبل شوية؟ جنات بكل قوة زقته: وافقت، وافقت عشان معنديش حل تاني. رعد بكل برود

تام بدأ يرجع لورا بهدوء: أنا مش هقربلك دلوقتي. هسيبك براحتك. كسري البيت كله، كسري كل البيت وطلعي غضبك واعملي مابدالك. وأنا صدقيني مش همنعك. بس برضه كان عندك الاختيار. جنات بصريخ وبدأت تكسر كل حاجة بجنون وقالت بصريخ وعينيها حمرا من العياط: اختيار، اختيار إيه! أنت خلتني أختار بين إني أكون سجينة هنا أو سمعتي تبقى على لسان كل واحد. وبدأت تكسر بجنون وشافت مراية. رمت الفازة عليها ومسكت حتة زجاجة من المراية وعورت شرايينها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...