الفصل 1 | من 19 فصل

رواية تمرد قلب الفصل الأول 1 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
29
كلمة
1,037
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

يالهوي يالهوي. أنت بتقول إيه يا عبد الرحيم، عايز تدفن بنتك بالحياة، حرام عليك. عبد الرحيم بجدية: بتقولي إيه يا سعاد، أنتي كبرتي وخرفت ولا إيه. هو الجواز بقى دفن بالحياة. سعاد بصوت عالي وعصبية: لما تتجوزي ابن الراجل اللي كان هيتسبب في موتك، يبقى بتدفنيها بالحياة.

عبد الرحيم: وأنتي عايزاني أعمل إيه، أفضل واقف وأتفرج على نجم وهو بيخلص على ولادنا وبيدمر شغلنا. العداوة اللي بيني وبينه لازم يبقى ليها حد، وهو اللي عرض عليا الموضوع وطلب القرب. سعاد

قعدت واتكلمت بحدة وخوف: قلتلك 100 مرة بلاش تدخل ولادي في المشاكل بتاعتك. زمان أول ما شفتك وأنت بتدبح، خفت لما شفت هدومك عليها دم وخفت يطول ولادنا. قلت يا بت وماله، هو آه جزار بس طيب ولا عمره هيتسبب في أذيتك ولا أذية عيالك. لكن مع العشرة خفت أكتر، يجي اليوم اللي الولاد هما كمان ينغرسوا في الجزارة. كنت بخاف على عز منك و بعدته عن شغلك، لكن شروق كانت عنيدة وطول عمرها بتشوفك بتعمل إيه وبتعمل زيك، عمرها ما خافت من الدم وكأنه عادي. كنت خايفة عليها من المدبح، لكن البت طالعة لك مبتخافش. بس مش هسيبها تتجوز ابن نجم، أنت فاهم، كله إلا أنها تنغرس في الدم طول عمرها. أنت نسيت ولا إيه، نجم ده اللي كان هيقتلك ويتيم ولادك، دلوقتي مستأمنه على بنتك.

عبد الرحيم: خلاص يا سعاد، كفاية. أنا خلاص اديته كلمة. وبعدين شروق هتتجوز البشمهندس بدر وتسافر معاه، وأنتي عارفة بدر ملوش في شغل الجزارة وعلى طول في السويس. سعاد: هو قالك إنه عايزها لبدر؟ عبد الرحيم: مقالش لمين، كأنه بيقولي إنه عايز أنسبك، مش مهم لمين، بس ننهي العداوة دي. سعاد: ومن امتى الحداية بتحدف كتاكيت، هو إيه غرضه من موضوع الجواز ده. عبد الرحيم: لا نجم هيستفاد كتير لو نسبته.

سعاد بخوف: طب ما هو ممكن يكون عايزها لعمرو ابنه الكبير اللي مغروس معاه في الليلة دي وفي كل شغل الجزارة. يلهوي لو فكر في كده. عبد الرحيم: عمرو! سعاد بحدة: أنت جاي تفكر دلوقتي. أنا هيجرالي حاجة. عمرو مبياخدش حاجة من حد، ولو واقف كدا يعرف إزاي ياخدك تحت طوعه.

عبد الرحيم: المشكلة دي مش في عمرو. المشكلة في بنتك. البت بتكره نجم من يوم ما شفته وهو بيحاول يقتلني، وهي شايلة الكره له، وأكيد مش ناوية على خير. والمصيبة لما فاتحتها في الموضوع، قالت إنها موافقة، وكمان مش عايزة تتجوز بدر وموافقة على عمرو، ومش عايزة تقعد بعيد عنهم. شروق ناوية على موتها. سعاد بحدة: وأنت اتكلمت معاها قبل ما تقول.

عبد الرحيم: وهي بتحضرلي الفطار الصبح اتكلمت معاها. والغريب لقيتها موافقة بهدوء ومعترضتش. وشروق أما بتتكلم بهدوء كدا بعرف إن فيه مصيبة. أنا خايف تكون بتفكر في حاجة نندم عليها. سُعاد: يا فرحتي بيك أنت وهي يا عبد الرحيم. صحيح هي تجيبه منين، ما هي طالعة لك. أقول إيه بس يا رب. ارحمني برحمتك. في أوضة شروق. كانت قاعدة قدام المراية بتسرح شعرها، ووراها قاعدة ناهد بنت خالتها

بتتكلم معاها وهي مصدومة: انتي اتجننتي يا شروق، بقا بترفض المهندس وبتوافقي عادي تتجوزي الجزار. ومين عمرو اللي الكل عارف إنه مفتري زي أبوه. يخرب بيتك، انتي دماغك حسنة ولا إيه.

شروق: لا يا ناهد، أنا دماغي بتوزن بلد. وبعدين فكرك أنا لو اتجوزت بدر هفضل قاعدة هنا، لا يا حبيبتي. أبوه يخليه وراه لحد ما ياخدني معاه السويس ويبعدني خالص عنهم، بس ده بعينه. لسه فاكرة. فاكرة يوم الخناقة الكبيرة اللي أبويا كان هيموت فيها على إيد الكلب اللي اسمه نجم، شايفاه وهو بيضرب أبويا بالسكينة وناوي على موته. وسه فاكر لما اتجوز ابنه هيقدر يهدي الدنيا، جايز أبويا نسي وقرر يقفل الموضوع عشان خايف عليا أنا وعز. بس أنا منستش، لسه فاكرة ومش هسيبه من غير ما أدفعه التمن غالي أوي. وعشان ده يحصل لازم أفضل قريبة منهم وبينهم، عارفة كل حاجة عنه.

ناهد: ومش خايفة، ده جواز يا حبيبتي. تقدري تقوليلي هل انتي هتتأقلمي مع عمرو ده، انتي لما بتشوفيه صدفة يومك بيتعكر، ما بالك لما يبقى جوزك. شروق: متقلقيش عليا. نجم ساب لابويا الاختيار بين بدر وعمرو، وكأنه بيقوله أنا هشتري منك بهيمة، مش مهم بقى مين اللي هيدبحه. بس ما يعرفش إن هو الدبيحة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...