الفصل 18 | من 19 فصل

رواية تمرد قلب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,148
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

دخل عمرو أوضته لكن اتصدم لما شاف شروق واقعة على الأرض و فاقدة الوعي. جرب عليها وقعد جنبها على الأرض. اتكلم بلهفة وهو بيرفع رأسها على رجليه: "شروق... في إيه.... شروق." شالها بسرعة وخوف وحطها على السرير وأخد إزازة برفان وحاول يفوقها. بدأت تفتح عينيها بتعب. عمرو بخوف: "شروق.. مالك يا حبيبتي... ردي عليا.. أنا هكلم دكتور.." كان هيقوم لكنها مسكت إيده بسرعة: "مفيش حاجة يا عمرو أنا بس دوخت شوية.." عمرو:

"طب اهدي وأنا هكلم الدكتور يطمنا... سابها ونزل لعزيزة وفريال اللي كانوا قلقانين وهم قاعدين مستنيينهم. فريال لما شافت عمرو نازل بسرعة اتخضت وقامت: "في إيه يا عمرو.... شروق فين ومنزلتش ليه؟ عمرو: "شروق كانت مغمي عليها.... أنا هتصل بدكتور زيدان." عزيزة بقلق: "طب أنا هطلع لها... عمرو هز رأسه وأخد موبايله يرن على دكتور زيدان وعزيزة طلعت لشروق. عزيزة: "مالك يا شروق... حصل إيه؟ شروق: "مفيش بس حاسة إني عندي هبوط ودوخة...

عزيزة: "طب أنا هجيبلك أي حاجة تشربيها متتحركيش، عمرو كلم الدكتور وإن شاء الله شوية وهيجي." شروق: "مالوش داعي لدكتور دا هبوط عادي... عزيزة: "متقوليش كدا مفيش حاجة عادي يا شروق... وبالذات في التعب، أنا هنزل أعملك عصير ليمون." شروق كانت بتتكلم لكن فريال دخلت الأوضة وهي معاها كوباية عصير ليمون. شروق: "تعبتي نفسك ليه بس، أنا كويسة والله." فريال بابتسامة وهي بتقعد جنبها: "تعبت نفسي إيه بس....

دي عمرو اللي عملها وواقف تحت مستني الدكتور، هو كلمه وقال له إنه قريب من العزبة. مالك يا شروق في حاجة بتوجعك." شروق: "أنا والله بخير بس كانت دوخة عادية بس أكمن صاحية من بدري ومقعدتش عشان كدا اغمى عليا." فريال: "لا ألف سلامة عليكي يا حبيبتي، بس دا شكله حمل ولا إيه." شروق بصت لها لكن محبتش تنفي واتكلمت بهدوء: "أنا مش شايفة إن الموضوع يستاهل دكتور والله وبعدين خلينا ننزل نقعد تحت أنا كدا هحس إني تعبانة فعلاً." عزيزة:

"يا بنتي هو أصلاً كلم الدكتور وقال له إنه على وصول فاهدي بقى وبعدين عادي نطمن." شروق: "أمري لله." بعد شوية الدكتور وصل مع عمرو وكشف عليها، لكن الموضوع كان إرهاق مش أكتر. أدي لها فيتامين. وعزيزة وفريال اطمنوا عليها ومشوا. عمرو كان قاعد جنبها وبياكلها لأنه مكنتش راضية تتعشى. شروق بضيق: "شبعت.." عمرو: "بس يا بت وبعدين مش كفاية دلع، تحت كنتي عمالة تقلبي في الطبق والنتيجة إنك وقعتي من طولك...

ودلوقتي مش عايزة تاكلي ولكي دواء." شروق بغيظ: "أوف... عمرو: "بطلي شغل العيال الصغيرة دي يا بنتي... شروق: "مش عيلة على فكرة... بس صحيح متقوليش لماما لو كلمتك إني فقدت الوعي عشان ممكن تيجي مخصوص تطمن عليا وهتعمل قلق وخلاص." عمرو: "متقلقيش من الناحية دي.. صحيح بكرة بإذن الله هاخدك مكان في العزبة بحب أروحه." شروق: "ماشي.. أنا دلوقتي عايزة أنام وبعدين نفكر في موضوع المكان دا... عمرو: "طب مش تغيري هدومك.." شروق:

"هقوم أغير وأتوضى.... عمرو: "وأنا هنزل الحاجة دي على ما تخلصي... شروق قامت تغير واتوضت وبعدها خرجت لقيت عمرو نام. ابتسمت بهدوء وقربت منه. دقايق كانت بتعدي بصمت لحد ما هي كمان راحت في النوم من غير ما تحس. تاني يوم الضهر. شروق نزلت السلم لقيته قاعد في الصالون بيقلب في الموبايل. شروق: "أنا جهزت... عمرو: "أخيراً أنا كنت فقدت الأمل كل دا عشان تجهزي... دول الخمس دقايق اللي قلتي تجهزي فيهم بقالك ولا نص ساعة." شروق بغيظ:

"كنت بختار هلبس إيه... ولا أنت عايزاني أعمل زيك واللي ييجي في إيدي ألبسه... عمرو: "اللهم طولك يا روح.... يصبرني عليكي وعلى لسانك دا... شروق: "لساني! دا أنا مفيهمش زي." عمرو: "يالا يا أم لسان بدل ما هنفضل نتناقر مش هنخرج في يومنا دا... شروق: "استنى هجيب الموبايل بتاعي... بعد شوية الاتنين خرجوا وهو أخدها لمزرعة كبيرة متحاوطة بشجر الفاكهة بطريقة مذهلة خلت شروق تقول سبحان الله من جمال وروعة المنظر. عمرو بابتسامة:

"إيه رأيك بقى؟ شروق بدهشة وإعجاب: "جميلة أوي يا عمرو... جميلة بشكل مختلف وكأنها قطعة من الجنة... سبحان الله يا عمرو." عمرو: "ولسه لما تتفرجي على باقيها تعالي بس... شروق مشيت معه وهي مبتسمة، قرب من شجر الخوخ وقطف واحدة كانت على وشك إنها تقع من الشجر لأنها طابت. شروق: "هات أدوق... عمرو: "استني يا خالتي أغسلها الأول... اصبر." شروق بصت له وهو رايح ناحية ترومبت المياة وبيغسل الفاكهة اللي قطفها وبعدها قعد في مكان ضل.

"اقعدي... قربت منه وقعدت جنبه وهو مد إيده ليها بالثمرة اللي معاه. أخدتها وأكلت منها حتة وابتسمت: "طعمها حلو أوي ومسكررة... عمرو أخدها منها وأكل من نفس المكان، شروق بصت له باستغراب لأنها عارفة إنه بيقرف ياكل من مكان حد، لكن غصب عنها ابتسمت بسعادة وهي بتحط راسها على كتفه وبتتكلم عن والدها وعز أخوه. بليل. عمرو كان هينام لكن جاله رسالة على الواتساب بص فيها وبعدين ملامحه اتغيرت للاستغراب وقام خرج يتكلم في الموبايل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...