أبو س ايدك يا تميم اتجوزني. إيه اللي بتقوليه ده يا مريم، انتي سامعة نفسك؟ بدموع: أنا... أنا في ورطة ومش هتتحل غير لما تتجوزني. باستغراب: ورطة؟ تقصدي إيه؟ عيطت: أمي اتخطفت يا تميم، واتبعتتلي رسالة إنهم مش هيسبوها غير بالطريقة، وانت طبعًا كده عرفت مين اللي عمل كده. خد منها الموبايل وقرأ الرسالة. كشر: أيوة يا مريم، بس انتي عارفة إني خاطب.
بصتله بلهفة: جواز صوري لحد ما ترجع، وأنا ممكن أحكي لخطيبتك على كل حاجة وهية هتتفهم. مريم افهميني، أنا بحبها. مسحت دموعها وقامت وقفت: كنت غلطانة لما اعتبرتك صديقي اللي هيوقف جمبي في وقت محنتي. مشيت كام خطوة بعد كده، جري وراها ووقف قدامها: أنا موافق. بفرحة: بجد يا تميم موافق؟ هز راسه وابتسم. ابتدت تتوتر وتخاف: أنا خايفة يعملوا فيها حاجة. باستغراب: أنا مش فاهم ليه هيخطفوا مامتك يعني، واشمعنا هي بالذات.
أنا شاكة في عمي شاكر، عشان هو اللي كان بيهددني بالورث. بغضب: مريم متنسيش إن اللي بتتكلمي عنه ده يبقى أبويا، وبعدين الورث اتقسم بينك وبين أخوكي، يعني بالعقل كده هيبص للكام مليم اللي معاكي ليه؟ اتعصبت: وأنت عارف كويس إنه عايز يجوزنا من الأول عشان يضمن إن الورث يرجع له في الآخر، مش قادر يفهم إني بعتبرك أخويا يا تميم. بضيق: لا أبويا مش ممكن يعمل كده. ابتسمت بسخرية: طبعًا ما أنت لازم تقول كده.
مسك إيديها: تعالي معايا نسأله. سحبت إيديها بسرعة: أنت مجنون يا تميم، طبيعي عمي شاكر هينكر عملته دي، بص بقا أنت هتتجوزني زي ما اتفقنا، وبعد ما أمي ترجع هتطلقني. ربع إيديه وكشر لها: يا شيخة؟ وأنا فين بقا من خطتك دي؟ معرفش أتصرف. لأ انتي اللي هتتصرفي وتيجي معايا عشان تحكي لأسراء على كل حاجة. بزهق: ماشي، غور من وشي بقا. بغيظ: هو ده رد الجميل ي حيوانة. ولااا لم لسانك واحترم نفسك.
مشي تميم بعد ما ضحك، إنما هيه سرحت في عالم تاني، هل يا ترى اللي هيه عملته ده صح؟ مش مهم نفسها، المهم تنقذ أمها من إيد عمها. أيوة يا بابا، عملت كل اللي طلبته مني. بخبث: عفارم عليك يا وحش. ضحك بشر: تربيتك ي باشا. طيب أنا عايز الورث، وأنت عايز إيه؟ عيونه لمعت: عايزاها. يبني إحنا ممكن نشوف حد تاني يتجوزها وخطتنا تمشي زي ما هي عادي. اتعصب: لأ يا بابا، محدش هيتجوزها غيري، أنا بحبها بس هيه اللي مش حاسة بيا.
مسك دراعه: اسمع يا تميم، لو عملت حاجة تبوظ كل اللي حصل، لا أنت ابني ولا أعرفك. سحب دراعه وبصله بسخرية: متخافش يا بابا، واخد بالي كويس من كل حركة بعملها، وكمان مش ناسي إن أهم حاجة عندك الفلوس. بكرة: أيوة بحب الفلوس، وفيها إيه لما أحبها، مش الفلوس دي اللي هتخلينا نعيش، ولا أنت ناسي؟
بضيق: بابا أنت عارف كويس أنا معايا فلوس قد إيه، وعيلتنا وضعها إيه في البلد، يعني القرشين بتوع مريم وهلال إحنا مش بحاجتهم، وكدا كدا سواء بيك أو من غيرك هتجوز مريم. بعند: ده مالي وهاخده غصب عن أي حد، أنا مش محتاج لفلوسك، خليهالك دي فلوس حرام، يعني أنت في حالك وأنا في حالي. أبوه خرج وسابه في دوامة أفكاره، خايف أحسن يكشف السر اللي بقاله كتير مخبيه، اتعصب وكسر المزهرية وقعد على السرير وحط راسه بين إيديه.
يوووه يا فاطمة ما قولتلك غصب عني. يبنتي اشكي فيه واعملي محضر طالما متأكدة إنه خطفها. عيطت: أنا تعبت ومحدش حاسس بيا، ليه مش عايزة تفهمي إن معنديش دليل وعمي واصل في البلد، ومن ساعة ما بابا مات وهو مش سايبنا، ودلوقتي حابس ماما في مكان بس أنا مش عارفاه وخايفة يعملها حاجة. شهقت: طيب وما قولتيش لهلال أخوكي ليه؟ عشان هددني مقولش لحد وإلا مش هيخليني أشوفها تاني.
وبعدين يا فاطمة هلال أخويا في ملكوت تاني لوحده، بيحب شغله أوي ومش معانا خالص، دا غير إني كنت ناويه أقوله بس خايفة من عمي. اتعصبت: انتي غبية يا مريم، وأخوكي أغبي منك عشان مسألش على مامته لحد دلوقتي. انتي عارفة كويس يا فاطمة إن علاقتهم باظت في الفترة الأخيرة لأن أمي مش بتحب عمي وهلال ساب البيت وقرر إنه يطحن نفسه في شغله.
حضنتها وطبطبت عليها: حاسة بيكي ومقدرة كل ده، بس مش قادرة أشوفك بتضيعي نفسك كده، وبعدين بقا أنا مش مرتاحة للي اسمه تميم ده. اتنهدت: والله يا فاطمة أنا مبقتش عارفة الوحش من الحلو، بس إن شاء الله كل اللي جاي خير. إن شاء الله يا حبيبتي. تاني يوم عمها جالها البيت: عاملة إيه يبنت أخويا؟ بسخرية: بنت أخوك؟ بخبث: فكرتي في اللي قولتلك عليه؟
بغضب: أنت سايبلي فرصة عشان أفكر، دا أنت أجبرتني على الوضع ده، حسبي الله ونعم الوكيل فيك، خليتني أذل نفسي لابنك عشان يتجوزني. عمها قرب عليها ومسك من طرحتها مع شعرها وهيه صرخت: صوتك الحلو ده ميعلاش عليا، سمعاني؟ باباااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!