الفصل 2 | من 5 فصل

رواية تميم ومريم الفصل الثاني 2 - بقلم اميرة محمد

المشاهدات
27
كلمة
1,608
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

زعق: بابااااا. شاكر نزل ايده من على مريم، وراحت وقفت ورا تميم. بسخرية: إيه اللي جابك هنا يا تميم؟ رفع صباعه في وشه: بابا لو قربت من مريم تاني، هنسى إنك أبويا وهعمل تصرف مش هيعجبك. شاكر كان هيتكلم بس سكت، لأنه مش عايز يضيع فرصته في إنه ياخد ورثها. بص لهم بخبث وخرج. تميم قرب من مريم ومسك إيديها وقعدوا على الكنبة: أنا مش عايزك تخافي طول ما أنا جنبك. بضيق: أنا مش حابة أعمل بينك وبين عمي مشاكل يا تميم.

تميم الندم والذنب بياكلوا فيه، لأنه عايز يعمل فيها كده وهي خايفة عليه. تميم: أنا بعتبرك أخويا و... زعق: بس أنا مش أخوكي يا مريم. مريم استغربت، لأنها ما قالتش أي حاجة تستدعي الغضب ده كله: إيه في إيه يا تميم؟ اتعصبت كده ليه؟ بيحاول يهدي أعصابه: أنا آسف يا مريم، ما قصدتش، بس أنا مضغوط شوية. بقلق: أنت كويس؟ متخافيش، أنا كويس. بتوتر: طيب، اتكلمت مع إسراء وفهمتها كل حاجة؟ لسه، ومش عارف أقولها إيه بصراحة.

فركت إيديها: أنا كمان مكسوفة منها أوي ومحرجة أكلمها. سيبك أنتِ، المهم كل حاجة تعدي على خير. مسكت إيده: أنا مش عارفة أشكرك إزاي يا تميم، حد غيرك كان رفض، بس إن شاء الله أول ما ينتهي كل ده هنطلق. ابتسم لها بتوتر وقلق أكتر، واتمنى لو كانت بتحبه زي ما هو بيحبها، بس مش كل حاجة بنفكر فيها بتحصل. بغضب: خطبتني ليه لما أنت عايز تتجوز بنت عمك؟ بصوت عالي: إسراااااء، اتعدلي وأنتِ بتكلميني.

حاولت تسيطر على عصبيتها: تميم، بتعمل معايا كده ليه؟ أنت عارف إني بحبك. بهدوء: بس أنا ما بحبكيش يا إسراء، وأنتِ عارفة كده من الأول. خطبتك لأني كنت شايف إنك هتكوني زوجة مناسبة ليا. بحزن: هي بنات الناس لعبة في إيديك يا تميم؟ ليه كسرت قلبي بالشكل ده؟ أنا آسف يا إسراء، بس كل حاجة جات من غير تخطيط. بتمنالك حياة أفضل مع شخص أحسن مني يستاهلك ويقدرك.

مسحت دمعة نزلت منها: طبعًا هيكون أحسن منك، بس المرة دي هختار كويس أوي. أنا بستحقر نفسي لأني حبيتك، وندمانة على الوقت اللي ضيعته، وبقولها لك من كل قلبي، أنا بكرهك يا تميم. خرجت من أوضته، وأبوه وأمه دخلوا عنده بعد ما إسراء خرجت. مالها إسراء يا ابني؟ فسخت خطوبتي معاها يا ماما. بصدمة: يا مصيبتي! أنت بتقول إيه يا ابن بطني؟ اسكتي يا ولية أنتِ، روحي شوفي وراكِ إيه.

مردتش عليه وقربت من ابنها: ابني، البنت كويسة ومتستاهلش منك كده. بصت لجوزها بقرف: أكيد ده شيطان ودخل ما بينكم. طبطب عليها: ما فيش حاجة يا ماما، والله بس أنا بحب مريم وعايز أتجوزها. مريم... !!؟ بحب: أيوة مريم، أنا بحبها من زمان ومش هقدر أكمل حياتي من غيرها. طب وهي؟ مالها؟ مواقفه؟ ابتسم: طبعًا. حضنته: ربنا يريح قلبك يا حبيبي. شاكر طلب منها تعمله قهوة عشان يسيبهم مع بعض. هااا، نويت على إيه؟

بضيق: اللي عملته الصبح ده يا بابا، هعديه بمزاجي. اسكت أنت، أنا عارف إزاي أتعامل مع الأشكال دي كويس. جز على أسنانه: بابا، لو سمحت ابعد عن مريم نهائي، وإلا..... وإلا إيه يا تميم بيه؟ وإلا مش هكمل معاك في الخطة دي، وهحكي لهلال على كل حاجة، وهوة بقى يتصرف. أنت بتقول إيه يلاا؟ ابتسم بسماجة: زي ما سمعت. نفخ بضيق وخرج. تميم جاله مكالمة، فراح قفل باب أوضته بهدوء ورد بصوت يكاد يكون غير مسموع.

كل حاجة تتأجل، مش عايز أي شغل دلوقتي. لأ، الصفقة دي هتمشي زي ما هي بدون أي إعاقات. اعمل اللي بقولك عليه من غير نقاش، بس أقسم بربي لو حد شم خبر، ما هرحمكم.... من غير زفت، سلام. رمى تليفونه على السرير بعصبية، بس هدى لما افتكر مريم: أنا آسف يا مريم، بس أوعدك إني مش هكدب عليكي تاني وهحكيلك على كل حاجة قريب. مريم كانت قاعدة في أوضة أمها تعيط عليها، وفجأة تليفونها رن وكان أخوها. مسحت دموعها: إزيك يا حبيبي؟ عامل إيه؟

أنا بخير يا مريم، طمنيني عليكي أنتِ. ابتسمت بحزن: أنا كويسة. مش ناوي ترجع بقى؟ مش عارف يا مريم، بس إن شاء الله قريب. سكت شوية وبعدين قال: أحم... ماما عاملة إيه؟ بسخرية: لسه فاكر تسأل عليها؟ اتنهد: عارف إني مقصر معاكم، بس طبيعة شغلي كده، أعمل إيه؟ هلال، أنت مش بتكلم ماما ليه؟ وده ملوش علاقة بشغلك. عشان من لما بابا مات وهي بتحاول تكرّهنا في أهلنا وشايفة إنهم مش كويسين. بس ده مش سبب مقنع لحد كبير وعاقل زيك يا هلال.

بحزن: أنا بشتغل ظابط يا مريم، عارفة يعني إيه ظابط؟ يعني مش ضامن حياتي، وعشان كده أنا مش قريب منكم بالشكل الكافي اللي أنتم محتاجينه. "قُل لن يُصيبنا إلا ما كَتَبَ الله لنا". يؤسفني أقولك يا حبيبي إن تفكيرك غلط. على الرغم من كونك أكبر مني، إلا إني بحس نفسي ناضجة عنك. بتريقة: يا شيخة... ضحكت: أه والله. ابتسم: طيب يا ستي، عمي طلب إيدك مني لتميم، إيه رأيك؟

سكتت وخافت، وبتفكر تقوله ولا لأ، بس لو قالت له ممكن شاكر وقتها يأذي أمها. وفي نفس الوقت هلال ظابط ويقدر يتصرف. ولأنها بنت وعاطفة قلبها سيطرت على تفكيرها العقلي، اختارت الاحتمال الأول. باستغراب: مريم، يا حبيبتي، أنتِ معايا؟ بتوتر: أه... أه معاك. بشك: مالك؟ أنتِ كويسة؟ أيوة يا هلال، أنا كويسة. طب قولتي إيه؟ م... موافقة. طيب يا حبيبتي، خدي وقتك وفكري تاني، وأنا مش هرد على عمي غير لما أحس إنك مرتاحة. طيب.

بالمناسبة يا مريم، ماما رأيها إيه في الموضوع؟ بقلق: معندهاش اعتراض، أنت عارف هي بتحب تميم قد إيه. بصدق: صدقيني، تميم راجل وهيحطك في عينه. ولو أنا عارف إنه مش مناسب، هرفض على طول. ربنا يقدم اللي فيه الخير يا هلال. ابتسم: إن شاء الله يا حبيبتي، هقفل أنا بقى عشان عندي شغل، وهكلمك في وقت تاني عشان أسمع موافقتك. خلي بالك من نفسك. حاضر... في رعاية الله. في رعاية الله.

قفلت مع أخوها، وابتدت تعيط من اللي جاي. هل يا ترى هي هتقدر تتحمل كل الضغط ده لوحدها من غير ما حد يشيل عنها؟ ولا هتستسلم لجبروت عمها؟ أو تثق في تميم لأنه صاحبها الوحيد وعمره ما هيتخلى عنها. مسكت دماغها من كتر التفكير، وقررت تسيب كل حاجة في وقتها، وزي ما تيجي تيجي، بس الأهم من ده كله ثقتها في ربنا. أيوة يا عمي، هلال كلمني وقالي إنك طلبتني منه، طب والله فيك الخير. أومال يبنت الغالي، عمك برضه بيفهم في الأصول.

بسخرية: أصول إيه يا عمي اللي بتفهم فيها؟ ده أنت تاكل مال اليتيم. أنتِ ما بتتحرميش ولا إيه يا مريم يا بنتي؟ بغضب: وأنت مش خايف لحسن أقول لهلال أخويا على كل حاجة؟ ضحك بصوت عالي: تبقي عبيطة لو فكراني خايف، عشان محدش هيخسر غيرك. وهلال ده حبيبي، أنتِ متعرفيش هوة بيحبني قد إيه؟ حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا شيخ، ربنا ينتقم منك. خلصتي؟ جهزي نفسك بقى على الأسبوع الجاي كده، عشان مفيش خطوبة، كتب كتاب وفرح على طول.

عيطت: أرجوك يا عمي، بلاش تعمل كده وخد اللي أنت عايزه. ما أنا كده كده هاخد اللي عايزة، سواء برضاكي أو غصب عنك. قال لنفسه: بس ابني الغبي هوة اللي عايزك. مسحت دموعها: بس أنا عندي شرط، ومش هقبل إلا بيه. بضيق: شرط إيه؟ بقوة: مش هتجوز تميم غير لما ماما ترجع على البيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...