الفصل 11 | من 40 فصل

رواية تنهيدة عشق الفصل الحادي عشر 11 - بقلم روزان مصطفى

المشاهدات
23
كلمة
1,615
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

قفل عليهم الستارة بتاعة البروفا وهو بيقول بغضب: لو مش خايفة على نفسك عشان كدا مش عاوزة تسمعي الكلام، خافي على عيلتك، أبوك وأمك ولا نسيتيهم؟ بلعت مياسة ريقها وهي بتبصله بصدمة، فابتسم ابتسامة خفيفة وهو بيسحبها من دراعها لبره البروفا وبيقول بهدوء: توقعت كدا برضو، قدامي يلا هنشتري الفستان من غير قياس. سحب فستان من على الإستاند متعلق في شماعة من غير ما يركز في لون ولا تفصيلته وحطه قدام صاحبة الأتيليه وهو بيقول ببرود:

هناخد دا. في الملهى الليلي، غرفة المايسترو. المايسترو لأحد حراسه: غريبة يعني القائد جه لحد هنا وسلم دعوة الفرح للعقرب ومجابش ليا سيرة، بس أتوقع إنه عمل كدا عشان الخلافات اللي بيني وبين حماه بدر الكابر، ماهو بدر عارف كويس إني كنت بدعم عزيز عشان ينتقم لأبوه وأنا اللي قويت شوكته في عالم المافيا، المهم أنا لازم أحضر بنفسي الفرح دا حتى لو هنضطر نزور دعوة فرح. الحارس الشخصي:

بس دعوات الفرح محدودة وكلها VIP يا مايسترو، يعني اللي معاه الدعوة كإنه معاه خاتم سليمان، بسبب التجهيزات المبالغ فيها للفرح من ناحية الأكل والبسين وتصوير الصحافة والجرايد. المايسترو: إتصرفوا، بعد 3 ساعات عاوز ألاقي في إيدي دعوة الفرح حتى لو مزورة، مفهوم؟ في منزل العقرب. دخلت مياسة وهي شايلة الفستان وشنطة من الورق المقوى لفيكتوريا سيكريت فيها مكياج وبرفانات. قفل العقرب باب الشقة بتاعته وهو بيقول ببرود:

معاك بالظبط ساعتين، تشوفي دنيتك فيهم عشان الفرح هيبدأ بدري، هيبدأ من الساعة 5 المغرب هيكون فيه بوفيه للغدا للناس وبالليل الحلو والعشا. مياسة بغضب: ساعتين أعمل فيهم شعري ولا وشي ولا أهبب فيهم إيه! العقرب ببرود: شعرك هيجيلك مصففة شعر تبعي تعملهولك وتحطلّك مكياج، إلبسي إنت الجزمة والفستان وأنا هروح ألبس. جه عشان يدخل الأوضة بتاعته راح رجع بظهره كدا وهو بيكلمها وبيقول:

بكرر تاني إن مصففة الشعر تبعي، أي هبل منك ومحاولة للإستنجاد هعرف وساعتها قولي على أهلك يا رحمن يا رحيم. دخل العقرب أوضته وقفل الباب وراه، فسحبت مياسة حاجتها بهدوء وهي بتعيط وراحت عشان تلبس. في فيلا عزيز القائد. قعدت سيليا على السرير وهي مغمضة عينيها والميك أب أرتيست بتعملها مكياج العيون. سيلا بنتها: وأنا يا مامي وأناا! سيليا وهي مغمضة عينيها: مينفعش يا روح مامي، مينفعش، إنت لسه صغنن. الميك أب أرتيست:

لون الروج تحبيه فاتح ولا داكن؟ سيليا من غير ما تفتح عينيها: طالما العيون داكنة يبقى الروج فاتح، يعني إكسري الغامق دا. رن فون سيليا، فـ قالت لسيلا: دا أكيد جدو بيتصل، خدي الفون يا سيلا وديه لبابي يرد. مسكت سيلا فون مامتها اللي أكبر منها بإيديها الاتنين وهي بتجري بره وبتقول بصوت عالي طفولي: بابي بابيي! فتح عزيز باب الأوضة وهو عريان وقال: بلبس، فون مين دا؟ مسك الفون من إيد سيلا لقى المتصل (بدوري) رفع عزيز

الفون على ودانه وهو بيقول: إيه يا حمايا. في فيلا بدر الكابر. بدر بغضب: قولتلك مية مرة إسمي بدر بيه، فين سيليا، هو مش دا تليفونها؟ عزيز: ما هي بتجهز في مش عارفة ترد عليك. بص بدر في ساعته الروليكس الفخمة وهو بيقول: عندكم فكرة الساعة كام؟ أربعة ونص وأهل العريس لسه مخلصوش. عزيز بإستفزاز: ما أنت يا حمايا لو متعطلناش بالإتصالات كان زماننا خلصنا. قفل بدر في وشه وهو مكشر وبيقول: لولا سيليا أنا كنت... سيا بمقاطعة:

عشان خاطر ولادك يا بدر، عدي اليوم إنهاردة من فضلك، إكتم غضبك دا لحد ما اليوم يخلص، دا كادر مستني اليوم من زمان متنكدش عليه فرحته. قام بدر من على السرير وهو بيرش برفانه وبيقول: هو أنا إتكلمت؟ ولا جوز بنتك البارد التنح بيتعمد يستفزني! بيرد على تليفونها ليه، ما أنا لو عاوزه هو وصوته كنت إتصلت على رقمه، جدع غريب. سيا بضحكة:

يا زعيم دا أنا فهماك، إنت غيران لحد دلوقتي على سيليا، روق دمك يا حبيبي وإنبسط، أحنا وصلنا عيالنا لبر الأمان وعملنالهم بيوت حلوة. بدر وهو بيعدل ياقة قميصه: قصدك غرقنا سيليا مع واحد ملوش ملامح، يلا يلا خلصي. سيا وهي بتحرك بوقها بتريقة عليه بعدها ضحكت. في فيلا قاسم وريما. منيم تيا بنته على السرير ونايم فوقيها وهو بيلاعبها في بطنها ببوقه وهي عمالة تضحك. دخلت ريما وهي بتلبس الحلق بتاعها الماس وبتقول:

تصدق أنا كنت عارفة إني هدخل ألاقي المنظر دا! مش سايب تيا هانم لا ليل ولا نهار، على فكرة بقى سيا إتصلت وسألتني خلصتوا ولا لا، أل إحنا أهل العريس والعروسة ولازم نكون موجودين بدري و... قام إكس وقرب لريما وهي بتتكلم كل دا ومسك راسها بهدوء وباسها بوسة عميقة، فـ فردة الحلق وقعت من إيديها من كتر ما هو رقيق ورومانسي معاها. بعد قاسم شوية عنها وهو بيبصلها بحب وبيقول: يعني ينفع الشفايف الحلوة دي تعملي صداع؟

لا إحنا نسكتها بطريقتنا بقى، ولا إنت غيرانة من تيا؟ ريما بإبتسامة: يا سلاام، هغير من بنتي أنا! بس عاوز الحق؟ مسكت ريما رقبته وقالت: أنا بغير عليك من أي حد ومن أي حاجة، ومعلش بقى حنيتك دي حصري ليا مش لحد تاني، ممكن بقى تلبس عشان فعلا اتأخرنا؟ باسها تاني وهو بيقول بهدوء: عينيا. في أحد أرقى مكان لتجهيز العروس. مادلين وهي ساندة على الحيطة وباصة لميرا بفخر وسعادة: زوديلها روج من فضلك. ميرا بإعتراض:

مامي الروج أوفر مش محتاج! مادلين بتبريقة: إسكت إنت، أنا أمك يعني مرايتك وعارفة إيه الوحش ليك وإيه الحلو. الميك أب أرتيست: هي ماشاء الله مش محتاجة شيء، جمالها طبيعي. مادلين بسعادة عشان بتشكر في بنتها: يا حبيبتي عقبالك وعقبال كل البنوتات. رن فون مادلين فـ راحت بعيد عشان ترد. مادلين: أيوة يا كينان، عريسنا خلص ولا إيه؟ كينان وهو سايق وجنبه كادر وحواليهم عربيتين حرس: أيوة خلص! وجايين في الطريق، ميرا خلصت ولا لسه؟

مادلين بسعادة: بيحطولها الطرحة الشفافة بتاعة العروسة أهو. كينان وهو مدمع وسايق: شكلها حلو صح؟ يعني زي الملاك كدا؟ بص كادر لعمه كينان بسعادة لعروسته. مادلين نزلت دموعها وهي بتمسحهم بطرف صوابعها وبتقول: بقولك إيه، إنت مصمم تنكد عليا صح؟ البنت خلصت تعالوا يلا عشان تستلموها. وصلت عربية كينان وكادر، نزل الحرس وحاوطوا المكان ودخل كادر وهو بيقفل زراير بدلته الغالية وداخل بسعادة وشوق لميرا.

ووراه كينان، كانت واقفة ميرا مديالهم ظهرها وميتة من الكسوف والإحراج. وكانت شغالة أغنية (وعدتك إني أبقالك وأقدم قلبي) لعمرو دياب. كعادة أي أم أصيلة حتى لو كانت هاي كلاس مادلين مقدرتش تتحمل وراحت مزغرطة. إتقدم كادر ناحية ميرا وهو بيلفها من كتفها ناحيته بهدوء ورقة، لفت مع إيده ورفعت عينيها وبصتله والسعادة هتاكل منها حتة، بصالها كادر بعيونه وهو رايح على ملامحها بعينيه من فوق لتحت ومكانش قادر يتكلم،

أول كلمة خرجت منه كانت: ماشاء الله على الجمال. وطت ميرا راسها وهي مبتسمة بخجل وقلبها هيوقف من كتر الدق، رفع كادر إيديها لشفايفه وباس كف إيديها وهو بيحضنها جامد. قرب كينان لميرا وهو بيحاول يمسك وشها عشان يلعب في خدودها فـ بعدت ميرا بخضة وهي بتقول: الميك أب يا بابي! رجع كينان وهو بيبصلها بفخر وسعادة وبيحاول يمسك دموعه وبيقول: أه صح، مين حبيب بابا؟ الخدود الحلوة دي محشية إيه؟ ميرا بضحكة رددت الجملة

اللي بترددها من وهي صغيرة: مربى وحلاوة طحينية. ضحك كينان ومن كتر الضحك دموعه نزلت على وشه، حضنته ميرا وهو عمال جسمه يترج من العياط جامد في حضنها والناس عمالة تصور، مادلين إديتهم ظهرها وهي بتعيط وغالبا مكياجها هيتظبط تاني لإنها عارفة أد إيه كينان متعلق ببنته، ميرا كمان كانت هتعيط فـ رفعتلها الميك أب ارتيست صوباعها وهي بتقول بتحذير: لا أرجوكي، هنضطر نعيد من تاني وهتتأخري. بعد كينان عن ميرا وهو بيمسح

دموعه زي الطفل وبيقول: لا هي مش هتعيط دي حبيبة بابا دي. مد كادر دراعه لميرا فـ حطت إيديها جوا دراعه وخرجوا سوا من المكان. القاعة الفخمة، على موسيقى الزفاف السعيد. كادر كان واقف عند الكوشة، ومدخل القاعة بالريد كاربت (سجادة حمراء طويلة) عند المدخل كانت ميرا وماسك دراعها بالطف والدها كينان، ودراعها التاني ماسكه بدر الكابر، وقدامها ماشي قاسم. الفرح كان لايف على قناة مشهورة فـ واحدة من المتفرجين قالت لأختها:

يعني تخيلي بس معايا يبقى أبوك رجل الأعمال المشهور كينان، وعمامك بدر الكابر وقاسم الكاشف والإتنين برضو رجال أعمال، ونسيبك هيكون عزيز الإبياري! وإنت شخصيا هتكوني مرات وريث الكابر الوحيد. أختها وهي بتقطع الملوخية: فوقي يا أختي من أحلامك وقومي جهزي التومة، دول ناس أغنياء في بعض إيش عرفنا بيهم! في منزل العقرب. خرجت مياسة بعد ما خلصت ومشيت المصففة، قعدت على الكنبة وهي بتحرك رجليها الاتنين زي الطفلة مستنية العقرب يخلص لبس.

أول ما خرج وهو بيصفر بروقان شاف رجلين بيضا ناعمة أوي حاطة مانيكير أحمر، لابسة كعب لونه سكري رقيق محاوط رجليها الصغيرين، ورجليها مكشوفة لحد تحت الركبة بشوية صغيرين. أما أفخاذها متغطيين بقماش حرير غالي بيلمع باللون الأحمر الجريء وصولاً لوشها الملائكي اللي بارز منه شفايفها بلون الكرز الأحمر الغامق. وعينيها العسلي وشعرها الأشقر اللي محاوط جسمها الرقيق.

لا إرادي خرجت تنهيدة إعجاب من العقرب وهو بياكلها بعنيه لدرجة إنها ضمت رجليها من الكسوف. العقرب بدون وعي: يا إبن الوارمة! سابك عشان شنطة فيها فلوس! دا أنا أسييب اللي ورايا واللي قدامي وأقعد أتأمل في زبادو الفراولة دا. مياسة وشها جاب ألوان بعدها قالت بصرامة مش لايقة على صوتها الطفولي: خلصت سخافتك؟ من فضلك خلينا نخلص من اليوم دا.

سكتت لما لقت العقرب بيقربلها وبيمشي صوباعه على شفتها اللي تحت المنفوخة. فبيتبهدل صوباعه بلون روجها الأحمر. وبدون مقدمات حط صوباعه في بوقه بيدوق الروج بتاعها قدام عينيها. مياسة بتبريقة: إنت مجنون فعلاً. أنت مش طبيعي. صوته قلب للجدية وقال بتكشيرة وهو بيبصلها جوا عيونها: إقنعيني إن حد يشوف الجمال المبالغ فيه دا وميتجننش. دا حتى الحكيم يتعب قصاد نظرة من العيون الحلوة دي.

قلبها كان بيدق لدرجة إن العقرب كان قادر يسمع صوته بوضوح. مياسة برعشة وإرتباك: هنتأخر. العقرب عمال يبصلها بتتنيح وقال: مستحيل نروح كدا. مستحيل أخلي سحرك دا يخطف قلب غيري. عاوز أنفرد أنا بيه. مياسة كان هيغمى عليها من كتر كلامه الغزل فيها. قلع العقرب جاكيت بدلته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...