أنا جاي وطلب إيد بنت حضرتك يا عمي. كنت فرحانة لما سمعت الكلمة دي، أخيراً حب عمري جاي يخطبني. الأب: بنتي مين فيهم؟ انت عارف إني عندي توأم. عُمر: بنتك سهيلة. اتصدمت لما تطلب إيد أختي، كنت متخيلة إنه هيخطبني أنا. أنا اللي حبته، مش هي. الأب: والله يا عُمر يا ابني مش هلاقي أحسن منك، بس هاخد رأيها الأول وهرد عليك. عُمر: تمام يا عمي، وأنا هستنى ردك. أستأذن أنا بقى. والد سهيلة (محمود)
: تعالي يا بنتي، عُمر ابن عمك طالب إيدك، إيه رأيك؟ سهيلة بكسوف: اللي تشوفه يا بابا. محمود: اللي أشوفه بردو، عيونك قالت كل حاجة يا بنتي. مبروك يا حبيبتي. وعقبالك يا ريم. ريم بدموع: تسلم يا بابا. وكانت بتبص لأختها بحقد. سهيلة: عقبالك يا ريم، ونكون أنا وإنتي في يوم واحد. ريم حضنتها وقالت بخبث: وأنا مش هخليكِ تاخدي الإنسان اللي حبته أكتر من روحي. ابتسمت وقالت: مبروك يا سهيلة، فرحتلك أوي.
سهيلة: تسلميلي يا أحلى أخت في الدنيا. *** تاني يوم جه عُمر والفرحة مرسومة على وشه. عيونه كانت بتقول قد إيه هو بيحبها. هي تستاهل إنه يحارب الكون عشانها. وكانت هناك عيون تنظر لهم بحقد وغِل. أنا مش هخليكِ تفرحي المرة دي. طول عمرك بتاخدي كل حاجة مني، بس خلاص المرة دي عُمر هيكون ليا أنا وبس. تم الاتفاق على كل شيء واتحدد موعد الفرح. بعد شهر. طول الشهر ده كرهت ريم أختها، وبتخطط تبوظ الفرح إزاي.
سهيلة: بقولك يا ريري، ما تنزلي بكرة معايا أنا وعُمر عشان تختاري معايا الفستان. ريم: آه طبعًا هروح معاكي يا روحي، إحنا عندنا كام سهيلة يعني. سهيلة بحب: ربنا يخليكي ليا يا رب، وعقبالك يا قلبي وأشوفك أحلى عروسة. ريم: بقولك إيه، تيجي نلبس بكرة زي بعض ونشوف عُمر هيعرفك ولا لأ. سهيلة: فكرة حلوة، بس أنا متأكدة إنه هيعرفني. ريم: هنشوف. ***
تاني يوم صحيت سهيلة وهي فرحانة ومبسوطة عشان خلاص فاضل أسبوع على فرحها ومع إنسان بيحبها. جهزت نفسي أنا وريم، كنا نسخة من بعض، محدش يعرفنا. نزلت أنا وريم عند عُمر. عُمر بضحك: إيه ده، إنتوا عاملين مقلب فيا ولا إيه؟ سهيلة: فيك تقول كده، عايزين نعرف إذا كنت هتعرف مين فينا سهيلة ومين ريم. عُمر ابتسم وقرب في اتجاه ريم. ريم ابتسمت وفرحت من جوه، لكن رجع
تاني في اتجاه سهيلة وقال: محدش يقدر ياخد مكانك في حياتي، أنا بحبك وأقدر أطلعك من وسط مليون شخص. سهيلة بخجل: احم، وأنا كمان بحبك. ريم كانت واقفة بتغلي وبتحقد عليهم. نزلوا كلهم وراحوا اشتروا الفستان، وسهيلة الفرحة مرسومة على وشها ومبسوطة. بس ريم كانت تنظر لها بكراهية. *** عدى أسبوع وجه الوقت المنتظر، وقت الفرح. الكل كان مبسوط وفرحان. فوقت من فرحتي على صوت المأذون وهو بيقول: بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير.
كانت أحسن جملة اتقالت في حياتي، أخيرًا حبيبي بقى ليا ومعايا. كنا متفقين إن مفيش فرح، هو كتب كتاب وبس. محمود: هي فين ريم؟ سهيلة: مش عارفة يا بابا، يمكن بتعمل حاجة وجاية. خلص الفرح وروحت البيت مع عُمر وكنت فرحانة جدًا. عُمر بحب: مبروك عليكي أنا. سهيلة: مبروك علينا سوا. هدخل أغير الفستان وهجيلك. عُمر: استني عندك. إنتي مش سهيلة، إنتي ريم. بضحك: في إيه يا عُمر، إنت مش عرفني ولا إيه؟ أنا سهيلة حبيبتك. عُمر بعصبية...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!