الفصل 2 | من 4 فصل

رواية تؤام ولكن الفصل الثاني 2 - بقلم أسماء ابراهيم

المشاهدات
18
كلمة
1,021
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

في أي يا عمر انت مش عارفني ولا إيه؟ أنا سهيلة حبيبتك. عمر بعصبية مسكها من إيدها وقال: الخاتم ده مش بتاع سهيلة ودي مش إيدها. عارف ليه؟ عشان سهيلة كتبت اسمي على إيدها بالحنة. انطقي مراتي فين؟ ريم بضحكة كلها شر: شاطر يا عمر عرفتني. أنا فعلاً مش مراتك، أنا ريم ومراتك مش هترجع غير لما آخد اللي أنا عايزه، انت فاهم. عمر: وانتي هتكوني عايزة إيه مني؟ ريم: قلبك يكون ملكي. عمر: قصدك إيه؟ ريم: تحبني زيها وأكتر. عمر: انتي مجنونة؟

في حد يعمل كده في أخته، وكمان دي توأمك يعني المفروض تكوني فرحانة ليها، مش تيجي تخطفي أختك عشاني. وأنا مش هحبك مهما حصل. ريم: يبقى انسى إنك تشوف مراتك الحلوة. عمر: وأنا مش هرحمك يا ريم وهعرف مراتي فين. ومش هعيش مع واحدة في الحرام، وانتي رخصتي نفسك أوي يا ريم. وأبوكي ليه صرفة معاكي؟ ريم: ههههه بابا عارف إني هربت من البيت. هتلاقي دلوقتي بيقرأ الرسالة اللي أنا كتبت فيها إني هربت مع الإنسان اللي بحبه. عمر: انتي مجنونة؟

بالطريقة دي هتموتي أبوك بالحياة. انتي أي شيطانة. قربت منه ريم: تؤ تؤ، بحبك ومش هسيبك لغير. أنت ملكي أنا وبس. عمر: وأنا بكرهك، فاهمة يعني إيه بكرهك. ريم: يبقى انسى حبيبت القلب عشان هموتها بإيدي دي. عمر: وأنا مش هسيبها تضيع من إيدي عشان واحدة في قلبها السواد ده كله. ريم: اللي عندك اعمله. *** خرج عمر وساب البيت، وراح أكتر مكان كان بيروحه هو وسهيلة. فلاش باك سهيلة: عمر أنا فرحانة أوي إنك في حياتي، عارف ليه؟ عمر: ليه؟

سهيلة: عشان حاسة إنك شبهي في كل حاجة. بتقدر تفهمني وتحس بيا حتى لو غبت عنك. بس أنا خايفة. عمر: خايفة من إيه وأنا معاكي؟ سهيلة: خايفة فرحنا ميحصلش. حاسة إن في حاجة هتحصل لينا ومش هنكون مع بعض. عمر أنا بحبك أوي، خليك معايا. عمر مسك إيدها وقال: عمري ما هسيبك يا حبيبتي. دايماً هكون أول واحد جنبك. باك

عمر بدموع: كان معاكي حق يا سهيلة، فرحنا مش هيتم. كان قلبك حاسس، بس أنا هلاقيكي هرجعك لحضني تاني. مش هخلي حد يقرب منك. وريم أنا ليه حساب معاها، بس هلعب بطريقتي لحد ما هلاقيكي. *** ريم في غرفتها قاعدة سرحانة وبتفتكر اللي حصل. فلاش باك سهيلة بفرحة: أنا حلوة يا ريم، الفستان والميكاب حلوين فيا؟ ريم بخبث: أكيد يا حبيبتي، زي القمر. بس خدي اشربي العصير ده.

سهيلة: والله جات في وقتها، كنت هموت من العطش. عقبال ما أشربك بإيدي يا روحي. سهيلة شربت العصير، ومفيش عشر دقايق وكان أغمى عليها. ريم أخدتها وخبّتها، ولَبست الفستان مكانها. ريم: آسفة يا أختي، بس عمر ليا وبس ومش اسمحلك تاخدي عمر كمان مني. باك ريم: كان لازم أعمل كده يا سهيلة، بس هرجعك لما عمر يحبني ويحس بيا. *** عدى أسبوع وما فيش أخبار عن سهيلة. وعمر بيحاول بكل الطرق يوصلها، بس مقدرش. لحد ما فكر في خطة يوقع بيها ريم.

ريم: خد يا حبيبي الأكل أهو، جسمك بقى ضعيف أوي الأيام دي. عمر أخد الأكل منها وابتسم: تسلم إيدك. ريم في نفسها: حلو، بدأ يقرب مني أخيراً. عمر بغمزة: سرحتي في إيه؟ ريم: هااا، لا أبداً. عمر قام مسك إيدها: حضري نفسك، عندي ليكي مفاجأة. ريم: بجد، إيه هي؟ عمر: منا لو قلت مش هتكون مفاجأة، ولا إيه؟ ريم بفرحة: صح، معاك حق. *** ريم لبست أحلى فستان عندها، بس قررت إنها تعمل حاجة قبل ما تروح مع عمر. ****

كانت تجلس في مكان مظلم وهي تضم نفسها من الخوف. كانت تتحدث وتبكي بشدة، وقالت بحرقة: أنا فين؟ حد يرد عليا. يا ناس يا اللي برا، حد يرد عليا. أنا فين؟ يا ربي أنا تعبت، يارب خرجني من هنا على خير. لتصمت قليلاً بعد أن أتاها صوت من الخلف ينطق باسمها. سهيلة: سهيلة. سهيلة بفرحة: ريم، أخيراً حد جه ياخدني. أنا كنت خايفة أوي، طلعيني من هنا. جات تحضنها؟ بس ريم زقتها على الأرض. ريم: ابعدي عني، هتبهدلي الفستان.

سهيلة بصدمة: ريم، انتي بتقولي إيه؟ ريم: زي ما سمعتي. وأه، حاجة كمان، أنا اللي جبتك هنا. وكمان جوزك هيكون في حضني النهارده. سهيلة بصدمة ودموع: اااااااي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...