هازال أغمي عليها. أسامة: بنتي لو حصل لها حاجة هندمك. خديجة: تعالوا نوديها المستشفى، أنا خايفة عليها. أسامة: لا، ملكش دعوة، دي بنتي أنا. خديجة: أرجوك ما تحرمنيش منها. لي لي: بابا تعال شوف هازال اتحركت. أسامة: هاتوا ميه بسرعة. الخدم جابوا ميه. هازال: إن... أنا عايزة أرجع البيت معاكم يا بابا. أسامة: حاضر يا قلب بابا، هنرجع كلنا وهتبقى معانا. هازال: يلا يا بابا نمشي من هنا بسرعة. أسامة أخد هازال ولي لي البيت.
أسامة: هازال يا حبيبتي، آسف إني ما عرفتش أدور عليكي، بس ما كانش عندي أي معلومات، وكمان أمك هتفرح جدًا إننا لقيناكي. هازال: نفسي أشوفها أوي يا بابا. أسامة: قربنا نوصل. لي لي: أنا مش هسيبك وهنتعلم كل حاجة مع بعض زي ما قولتلك يا حبيبتي. هازال: ربنا يخليكي ليا، وكمان أنا عايزة ألبس حجاب. لي لي: إن شاء الله يا حبيبتي. وصلوا البيت، وأول ما دخلوا فاتن فتحت الباب وبصت على هازال وأخذتها في حضنها وفضلت تعيط.
هازال: خلاص يا ماما، أنا رجعت. فاتن: أيوه، قولي ماما، وحشتيني جدًا، كان نفسي أشوفك من زمان يا بنتي. هازال: وأنا رجعت أهو يا حبيبتي. لي لي: آه آه آه، ماما، بابا، سناني وجعاني أوي يا بابا، آه. أسامة: طيب تعالوا ندخل جوه واشربي مسكن. دخلو وشربت مسكن. عدت الأيام وهازال ولي لي بقوا قريبين جدًا من بعض، وهازال لبست خمار، وبقوا أسرة سعيدة جدًا.
وبالرغم من كل دا، لي لي كان وجع سنانها بيزيد، وراحت عند دكاترة كتيرة، وبعدها عند آخر دكتور طلب منها أشعات وتحاليل. الدكتور: أسامة بيه، للأسف الآنسة عندها كانسر في الدم ولازم الدم كله يتغير. أسامة: يا حبيبتي يا بنتي، طيب والحل إيه؟ الدكتور: لازم يتم تغير كامل للدم، وده هيكلف 10000، مش مبلغ كبير. أسامة: هقدر أجمعه إن شاء الله قريب ومش هتأخر في جمعهم.
لي لي وأسامة روحوا البيت، ولي لي كانت زعلانة جدًا، وأول ما روحت البيت دخلت الأوضة وفضلت تعيط. هازال دخلت ولي لي حكت ليها، هازال أخذتها في حضنها وقالت إن ربنا هيشفيها إن شاء الله. أسامة حكى لفاتن. فاتن: هتجيب الفلوس منين؟ أسامة: هبيع العربية، وفي عندي أرض هبيعها، ولازم أعملها العملية بأسرع وقت. فاتن: خير إن شاء الله.
بالفعل أسامة عمل كده وباع العربية والأرض وراحوا المستشفى عشان يعملوا العملية، وبعد ساعتين تمت العملية ونجحت، ولي لي بقت كويسة. مرت أيام الجامعة ولي لي وهازال مبقوش يفترقوا خالص، والكل يعرفهم في الجامعة وبيحبوا بعض، وبقوا سند لبعض. كان يوم التخرج، والاتنين اتخرجوا من كلية الهندسة وبقوا مهندسين وعندهم شركة. في يوم كانت هازال ولي لي راكبين العربية مروحين البيت، خبطوا في عربية. طلعت لي لي وصاحب العربية.
لي لي: معلش، آسفة يا فندم. الشخص: ولا يهمك، مش حضرتك برضوا لي لي؟ لي لي: أه، أنت تعرفني؟ الشخص: أه، بشوف صورك أنتِ وأستاذة هازال في الجرايد، وأنتم شاطرين دايمًا في الشغل. طلع واحد من العربية اسمه شادي. شادي: ولا يا زين، اتأخرت ليه؟ زين: ده صديق عمري. شادي: إيه دا، مش اللي في العربية دي؟ ودي يبقوا هازال ولي لي؟ زين: أيوه. هازال ولي لي: إيه يا جدعان، هو إحنا للدرجة دي مشهورين؟
شادي وزين: أكيد طبعًا، ده أنتوا أميرات. وكان معاهم ورد في العربية، طلعوا الورد وعطوه ليهم وركبوا العربية ومشوا. لي لي: دول مجانين بصراحة. هازال: أه، بس لطيف أوي شادي. لي لي: وزين برضوا لطيف جدًا. تمت بحمد الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!