الفصل 4 | من 6 فصل

رواية توأم روحي الفصل الرابع 4 - بقلم وحيدة كالقمر

المشاهدات
29
كلمة
443
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

البنت مسكت هازال وبصوا لبعض وقالوا: ازاي؟ هازال: انتي ازاي شبهي كده؟ أنا حاسة إني واقفة قدام مرايا. البنت مش فاهمة حاجة. الولد اللي كان واقف: بصوا شكل القلم أثر عليا. انتوا نسخة واحدة إزاي؟ الاثنين مش عارفين. هازال: طيب انتي اسمك إيه وعندك كام سنة؟ البنت: اسمي لي لي وعندي 20 سنة وعيد ميلادي... هازال: بتهزري! إزاي دا بجد؟ لي لي: طيب تعالي نروح المحاضرة وبعدها نشوف الموضوع دا. دخلوا المحاضرة. الدكتور واقف: استنوا.

هازال ولي لي: نعم يا دكتور؟ الدكتور: انتوا توأم؟ هازال ولي لي: لا مش توأم ولا أخوات. الدكتور: إزاي دا؟ هازال ولي لي: مش عارفين، إحنا شوفنا بعض بالصدفة. الدكتور: لي لي هو انتي بنت أسامة أحمد؟ لي لي: أيوه يا دكتور. الدكتور: تمام، ادخلوا. الدكتور شرح المحاضرة والمحاضرة خلصت. هازال ولي لي بقوا أصحاب وكانوا خارجين من الجامعة. لي لي: ممكن سؤال يا هازال؟ هازال: اتفضلي يا لي لي. لي لي: انتي عارفة إن طريقة لبسك دي حرام؟

هازال: مش عارفة، بس المكان والبيئة اللي عيشت فيها لبست كده واتربيت كده. أنا حتى ما أعرفش أصلي. لي لي: دمعت. إزاي يا هازال؟ هازال: طيب ممكن تعلميني؟ أنا حبيتك جدا ونفسي يبقى عندي صديقة زيك. كل أصحابي بيحبوني عشان الفلوس وبس. دكتور محمد: الو يا أسامة. أسامة: إزيك يا محمد؟ ليك غيبة يا عم، وحشني. محمد: أنا كويس. انتي قبل كده قولتلي إن كان عندك بنتين توأم وواحدة مخطوفة. أسامة: أيوه، بتسأل لي؟

الدكتور حكى له اللي حصل وبعدها قاله إن هينزل وييجي بسرعة. فاتن: كنت بتكلمي مين؟ أسامة: لقيت بنتي التانية. أسامة كان لسه هيطلع لقى لي لي قدامه. أسامة: انتي جيتي يا حبيبتي. لي لي: أيوه يا بابا، ومش هتصدق أما شفت إيه. أسامة: شوفتي إيه؟ لي لي: بنت شبهي بالظبط ونفس اليوم اللي اتولدت فيه. هي نسخة مني بس الفرق إنها مختمرة وهي أصلاً مش محجبة ومش عارفة حاجة عن الدين. أسامة: طيب انتي عارفة عنوان بيتهم؟

لي لي: أيوه، قالت لي عليه. وأخدت رقم تلفونها. أسامة: تعالي نروح. لي لي: طيب فهمني في إيه. أسامة: هتفهمي هناك. فاتن: طيب استنوا هاجي معاكم. أسامة: لا خليكي، إحنا هنروح ونيجي بسرعة. أسامة ولي لي ركبوا العربية وراحوا العنوان اللي هو الفيلا، وبعدها دخل أسامة وفضل يزعق. نزلت خديجة وهازال على صوته. أسامة: فين بنتي؟ خديجة: بنتك مين؟ أسامة: أيوه، هي دي. هازال: أنا مش فاهمة حاجة.

أسامة: أنا هفهمك. يوم ما اتولدتي الدكتور طلب مني أبيع واحدة من بناتي وأنا موافقتش. وبعدها الممرضة جابت طفلة ميتة وحطتها وقالت إن بنتي ماتت. وبعدها بقا خديجة هانم مش بتخلف وكان نفسها في بنت. وللأسف أخدتك إنتي. وإحنا بقالنا 19 سنة بندور عليكي. لما جالنا اتصال إنك عايشة ورحت عند الدكتور وحكالي كل حاجة. هازال: إزاي؟ إزاي؟ وأنا كل دا عايشة في مكان مش مكاني ولا أعرف حاجة عن عيلتي؟ لي كذبتي عليا؟ لي؟

أنا ما أعرفش أصلي. انتي ما تعرفيش نظرات الشباب بسبب لبسي. أنا بكرهك. فضلت تعيط بعدها أغمى عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...