جاسر: ماما انتي بتقولي إيه مستحيل طبعًا أتزوج توأم مراتي وكمان بعد موتها بأربع شهور. سميرة (أمه) : يابني افهم جوز أمها مش سايبها في حالها من ساعة ما جوزها مات افهم بقى. جاسر: أنا مقدر ده بس مستحيل أخون رقة. سميرة: تخونها إيه بس ماهي ماتت يابني يبقى فين الخيانة. جاسر: مستحيل أتزوجها تيجي تعيش هنا في بيتنا أهلاً وسهلاً مش لازم أتزوجها.
سميرة: ما انت عارف إن رقة ورقيه متدينين جدًا أومال النقاب اللي لابسينه ده ليه افهم بقى جوز أمها هيأذيها وهي ملهاش حد بعد جوزها وأمها طردتها بعد موته من الشقة هتروح فين بس اكتب عليها بس وريح قلبي. جاسر بغضب: وهي إزاي موافقة إنها تتجوز جوز أختها. سميرة: ماكنتش موافقة بس لما الأحوال زادت عن حدها مع جوز أمها وهما لوحدهم في الشقة اضطرت توافق. قاطعهم رنة هاتف سميرة.
سميرة: أيوه يا رقيه.. آآآآآآآآآي يالهوي يالهوي طب اهدى احنا مسافة السكة وجايين حاولي تقفلي باب الأوضة. جاسر بخوف: فيه إيه مالها رقيه. سميرة بهلع: بسرعة يا جاسر لازم نروح لها بسرعة جوز أمها جاي شارب وبيحاول يعتدي عليها اجري بسرعة. جرى جاسر بسرعة وراح على بيت رقيه وجوز أمها. رقيه في الأوضة بتحاول تقاومه وتقفل الباب. رقيه ببكاء: يارب يارب اللهم استرني فوق الأرض ويوم العرض يارب اللهم استرني يارب يارب.
شوقي برغبة: أوعي بقى وزق الباب. رقيه وهي بترجع لورا وخايفة عمالة تدور على نقابها لكنها مش لاقياه. مسكها شوقي من إيديها. رقيه بخوف: الله يسترُك سيبني في حالي الله يخليك. شوقي بشهوة مريضة: اهدى بس ده أنا هبسطك والله وبعدين إنتي مدايقة ليه ما إنتي كده كده مدايقة عادي بقى. رقيه ببكاء: عادي إيه ده زنا زنا وبالله سيبني في حالي. شوقي في محاولة تقبيلها: اهدى بس وسيبلي نفسك.
رقيه ببكاء وشرسة: قولتلك ابعد وزقته وجت تجري مسكها تاني لكن رقيه بتقاومه على قد ما تقدر. وفجأة الباب اتكسر ودخل جاسر. جاسر بغضب بعد ما شاف شوقي بيحاول يعتدي عليها قام مسكه و ضربه جامد وجرى عليها هو وأمه. جاسر بصدمة: مش معقول.. إنتي.. إنتي شبهها أوي كده إزاي. رقيه ببكاء: بالله ما تبصش عليا ماما ونبي هاتلي النقاب. جاسر بعد وشه: متقلقيش إنتي كلها يوم و تبقي مراتي ف عادي. رقيه بضعف: لحد ما أبقى.
سميرة: يلا يا جاسر خدها معانا مينفعش تفضل هنا يلا. حاولت رقيه القيام بضعف. جاسر راح عشان يشيلها: لا لا متشلنيش أنا همشي عشان خاطري. جاسر باستغراب: ما أنا كده كده هبقى جوزك عادي. رقيه: لما تبقى لسه. وراحوا البيت وكانت الصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!