الفصل 2 | من 8 فصل

رواية تؤام زوجتي الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة السباعي

المشاهدات
31
كلمة
837
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

عند سهام، أم فريد، زوج رقيه الله يرحمه. سهام: قولتلك اهدى، ابقى هي دلوقتى عند جوز أمها، يعني ممكن تدخل في أي لحظة وتعمل اللي انت عايزه. سامر: مش قادر يا أمي، عايزها بقى. سهام بخبث: حبيب أمك، هجبهالك تحت رجلك مزلولة وتعمل فيها اللي انت عايزه. سامر، أخو فريد، كان يتحرش بها كثيراً عند غياب زوجها، وهي كانت تتغاضى عنه حتى لا تجلب المشاكل. سامر: طب هنروح امتى عشان ننفذ؟ قاطعهم صوت رنة الهاتف.

شوقي بغضب: الو، يا سامر، أخو جوزها جه خدها، وتقريباً هيتجوزها، الحق نفسك بقى. سلام. سامر بغضب: مستحيل ده يحصل، رقيه دي بتاعتي لوحدي، أنا عايزها يا ماما. سهام: من عنيا، لو اتجوزت هتبقى المهمة سهلة أكتر، متقلقش يا حبيب أمك. سامر: طب هنعمل إيه؟ سهام: بص، إحنا الأول نروح نزورهم عشان نبارك، وبعد كده هـ... سامر بخبث: يابنت اللعيبة يا ماما، ده انتي دماغك دماغ شياطين. سهام بخبث: أومال انت فاكر أمك إيه يعني.

دخلوا البيت، وكانت الصدمة. دخلوا لقوا مأذون قاعد واتنين شهود صحابه. عمر لجاسر: إحنا جبناه زي ما قلت بالضبط، يلا بقى. جاسر لرقيه: مستعدة ولا مش قادرة؟ رقيه بدموع: لا، يلا عشان مقعدش في البيت غير وأنا حلالك، يلا. "بارك الله لكم وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." رقيه بتعب ودموع: جاسر، ممكن تقولي أوضتي فين؟ جاسر: آخر دي أوضتي أنا وإنتي. رقيه: تمام. سميرة: جدع يابني، ربنا يحميك. جاسر مع نفسه: ياترى إيه اللي هيحصل يا رقيه؟

من أربع شهور بس كنت أخت مراتى، دلوقتي إنتي مراتي، بس اللي أعرفه إنك مستحيل تاخدي مكان رقة. رقيه بدموع: أنا آسفة يا رقة إني اتجوزت جوزك، حقك عليا، بس... بس مكنش في إيدي حاجة تاني، والله وحشتيني أوي يا رقة، وحشني رغينا اللي مش بنمل منه، وحشني النقاب اللي بنتخانق عليه، وحشني مقالبك، وحشتيني أوي. دخلت رقيه تاخد شاور، ولبست بيجامة بكم، وسرحت شعرها، ونامت على السرير.

بعد ساعة، دخل جاسر وفتح المصباح الصغير، وشافها وهي نايمة على السرير. جاسر: إنتي إزاي شبهها كده؟ أنا مكنتش أعرف إنك شبهها أوي كده، إنتي نسخة منها، أنا حاسس إنك رقة مش رقيه، بدموع: وحشتيني أوي يا رقة. وافتكر من 4 شهور. FLASH BACK رقة: الو يا جاسر يا حبيبي، والله أنا خلاص على وصول، متقلقش، حاضر، يلا سلام. رقيه لجاسر: قالتلك إيه، جايه؟ جاسر بغضب: جايه؟ مش فاهم أنا، تروح لوحدها ليه؟

ما أنا متنيل معاها من امبارح، وإنتي كمان. رقيه: معلش يا جاسر، يمكن مش عايزة حد يخاف عليها على الفاضي. استنى، صحيح فريد هناك جنبها، زمانه راجع من الشغل، هخليه يعدي عليها يجبها معاه. جاسر: طب تمام، اهو أكون مطمئن عليها. رقيه في الفون: أيوه يا فريد، وانت جاي جنبك كده فيه عيادة اسمها ****، آه هي دي، رقة نازلة من عندها، خدها في إيدك. ... ماشي يا حبيبي، سلام. بعد نصف ساعة. جاسر لرقيه: الو، فريد جالك... يعني إنتي معاه؟ ...

طب كويس.... مفاجأة إيه؟ ماتقولي دلوقتي.... ماشي يا ستي، هستناكي لما تيجي تقولهالي. سلام. بعد 3 ساعات. جاسر بتوتر: هما اتأخروا أوي كده ليه؟ رقيه بتوتر: مش عارفه، أنا قلقت، رن عليهم تاني كده. جاسر: الو... اااااي... إنت بتقول إيه. فاق من ذكرياته على صوت صريخ جاي من أوضة رقيه، جرى بسرعة وفتح الباب، وكانت الصدمة. في بيت عمة جاسر. صافي (ابنة عمته) بغل: يعني بعد ما عملت كل ده، في الآخر تيجي أختها الزفتة التانية وتاخدوه مني؟

بس برحمة أبويا، زي ما قتلت أختك، هقتلك إنتي كمان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...