الفصل 4 | من 8 فصل

رواية تؤام زوجتي الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة السباعي

المشاهدات
26
كلمة
1,138
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

رقيه بخوف: ااانت إيه اللى جابك هنا؟ جاسر باستغراب: مين ده يا رقيه؟ رقيه بتوتر: ده.. احم.. ده أخو جوزي ودى حم.. حماتى. جاسر: طب اتفضلوا. سامر بخبث: صبحيه مباركه يا عروسه. رقيه بتوتر: الله يبارك فيك.. عقبالك. سامر بخبث: لا ماهى خلاص راحت عليا. جاسر بغيرة: راحت عليك إزاى يعنى مش فاهم؟ سامر: يعنى عنست خلاص و كبرت ف السن.. بعيد عنك. جاسر مستريحش لـ سامر خصوصا إنه عارف إن سامر كان بيداويق رقيه.

رقيه بتوتر: أنا هقوم أجيب لكوا حاجة تشربوها.. ثوانى. سهام بخبث: إزيك يابنى؟ عله تكون رقيه مش خنقتك من أول يوم جواز؟ حكم أنا عرفاها. جاسر بغضب وهدوء: لا.. رقيه طيبه وبنت ناس.. هى بس محتاجة اللى يقدرها. سامر بخبث: هو فين الحمام؟ جاسر: جمب المطبخ.. قدامه.. تعالى أوديك. سامر بسرعة: لا مش لازم.. عادى.. خليك. وقام دخل الحمام بسرعة وخرج وراح على المطبخ. سامر من ورا رقيه: وحشتينى. رقيه بفزع: بسم الله! إنت إيه اللى جابك هنا؟

إنت اتهبلت؟ سهام فى الخارج: ونبى يابنى هاتلى كوبايه مايه. ثم ابتسمت بخبث. جاسر: حاضر.. ثوانى. وقام راح المطبخ بس وقف لما لقى سامر بيتكلم مع رقيه.. وقف يسمع بيقولها إيه. سامر: موحشتكيش ولا إيه؟ رقيه بقرف: لا طبعاً. سامر بخبث: لو مطلقتيش منه.. هقوله على اللى إنتى عملتى. رقيه بتوتر: أنا معملتش حاجة ومش خايفة.. وامشى من هنا بدل ما أندهله. مشي سامر.. وجاسر استخبى لحد ما مشي وهو بيفكر.. ياترى هى مخبية إيه عنه؟

جاسر: احم.. رقيه.. هاتى كوبايه مايه. رقيه بتوتر: ح.. حاضر.. اتفضل. الساعة ٢ بعد منتصف اليل. قام جاسر علشان يتوضى علشان لما الفجر يأذن. لقى رسالة مبعتاله من رقم غريب.. فـ بص على الرسالة.. لقاها مكتوب فيها:

"مراتك اللى انت متجوزها دلوقتي دي.. هي اللي قتلت أختها.. لما قالتلك أنا داخلة الحمام.. دخلت شالت أقنعة الأكسجين من على أختها ومن على جوزها علشان تتجوزك.. وبتمثل عليك الطيبة.. ولو حابب تتأكد.. شوف الفيديو ده.. فاعل خير." الفيديو كان عبارة عن واحدة منقبة.. وشها مش باين.. بتشيل الأقنعة من على وش رقيه ومن على وش فريد. هجم عليها مثل الذئب الجائع.. ولكن قاطعه فجأة كسر باب المخزن ودخول قوات مسلحة.

مراد بغضب: اثبت مكانك.. لرحمة أبويا.. بضغطة واحدة وطلقة فى نفوخك.. قوووم من عليها وتعالى هنا.. ولا حركة غدر.. صدقنى هتندم ندم عمرك. هو: أنا هقوم.. هقوم. وقام من عليها. هى ببكاء وتحاول تخبي جسمها اللى باين لكل الشرطة. مراد للعسكري: خده على البوكس.. وكل اللي برا. عمار صديقه: برا إزاى يعنى؟ مراد بغيرة وغضب: برا يا عمار.. قلت. مراد: اهدى.. أنا مشتهم كلهم.. اهدى.. انتى اسمك إيه؟ هى ببكاء: اس.. اسمي.. ووعد.

مراد: طب اهدى علشان أعرف أخرجك. وخلع الجاكت ولبسهولها. وعد ببكاء: مش عايزة حد يشوفنى.. الله يخليك.. أنا محجبة ومحترمة.. الله يخليك. مراد بألم فى قلبه: متخافيش.. محددش هيشوفك. وشالها ودخلها العربية اللي قدام المخزن.. وفعلاً محدش شافها. (اللى مش فاكر مراد ده أخو جاسر)

جاسر اتصدم.. وبقى مش عارف يصدق الكلام ده ولا لا.. بس قرر يتأكد الأول.. وخصوصا إن سامر لما قالها متخلينيش أروح أقوله على اللى انتى عملتى.. ياترى هو ده اللى هى عملته؟ هى وحشة أوى كده؟ أنا لازم أتأكد.. وعارف هتأكد إزاى. ... صحت رقيه. رقيه لجاسر: صباح الخير.. مصحتنيش أصلى ليه؟ جاسر بجمود: ما تصحى نفسك.. اتشليتي. رقيه بصدمة: لا.. أنا.. أنا مقصدش.. ماشي.. شكراً. جاسر: طب اتفضلى.. قومى حضريلى أكل.. يلااا.

رقيه بدموع: حاضر.. إنت بتزعق ليه؟ جاسر مسكها من شعرها: أنا أعمل اللى أنا عايزه.. مش إنتى اللى هتقوليلى أعمل إيه ومعملش إيه. رقيه بدموع: ش.. شعري يا جاسر. جاسر بقرف: قومى.. غورى. سامر بضحك: هاهاهاها.. مشوفتش شكله بعد ما سمعنى قولتلها إيه؟ تخيل بقى لما شاف الرسالة كمان.. ياااا أخيراً. شوقي بضحك: هههههه.. لا متخيل.. بس إنت إيه اللى خلاك متأكد كده إنه سمعك؟

سامر: عيب عليك.. خليت أمى تطلب منه مايه.. يقوم يجيبها.. وأنا أساسا شوفته وهو مستخبى. شوقي بشماته: أحسن.. إن شاء الله يكون قتلها. جاسر: إنتى يا زفتة.. فين الجزمة؟ رقيه بتوتر: آهى.. والله.. أهى. جاسر بغضب: كل ده بتعملي إيه؟ هتأخر على الشغل. رقيه بدموع: والله كنت بلمعها. جاسر وهو بيفتح الباب: طب غوري بقى. وزقها. وقعت رقيه على الأرض.. واتخبطت ف راس الترابيزة.. واتجرحت.. واغمى عليها.

جاسر فى المستشفى للممرضة: لو سمحتي.. كان من أربع شهور فيه اتنين جاين فى حادثة سير.. اسمه فريد ورقه. الممرضة: أيوه يا فندم.. فاكراهم.. ملهم؟ جاسر بتوتر: متعرفيش كاميرا المراقبة بتاعت الأوضة فين؟ الممرضة: أنا معايا نسخ.. شيلها على الفون.. قولي على اليوم وأنا أجبهالك. جاسر بتوتر: يوم ***. الممرضة: ثواني.. أه.. أهو. جاسر بصدمة: نفس الفيديو.. يعنى هى اللى قتلتهم.. ورحمة أبويا ما هسيبك يا رقيه.

وجرى على البيت.. بس لما وصل.. كانت الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...