سمع صوت صريخ جاى من ناحية أوضتها جرى عليها وفتحها، وكانت الصدمة. سامر لشوقي: تمام كده الخطه واضحة أوي اهي. شوقي: طب أنا هدي الممرضة الفلوس دي منين؟ سامر: أنا هجيبلك الفلوس، أهم حاجة تعمل اللي اتفقنا عليه. شوقي بخبث: هيحصل، متقلقش. دخل بسرعه لقى رقيه بتنهج وبتصوت وهي نايمة. جاسر: رقيه، رقيه فوقي، انتي في كابوس، فوقي. رقيه بنهجان وفزع: أنا... أنا كويسة، كويسة. جاسر بقلق: انتي كنتي بتحلمي ولا إيه؟
رقيه بدموع: ده كان كابوس، كابوس وحش أوي. جاسر بقلق: طب تعالي معايا، قومي استحمي، تعالي. رقيه ببكاء: مش قادرة أقوم، ممكن تساعديني؟ استغرب جاسر: حاضر، طب انتي كويسة؟ رقيه ببكاء أشبه بانهيار: أرجوك ساعدني أستحمى وأصلي. شالها جاسر ودخلها الحمام، بس هي فعلاً مكنتش عارفة تقف ولا قادرة. جاسر مش فاهم أي اللي واجعها. جاسر بقلق: طب فيه أي اللي واجعك، أنا مش فاهم. رقيه بخجل وبكاء: ممك... ممكن تساعدني أأقلع هدومي؟ جاسر: حاضر.
وفعلاً خلعها البلوزة والبنطلون. جاسر بصدمة: أي العلامات دي؟ مين عمل فيكي كده؟ رقيه بتوتر: مش... مش حد. أخرج أنا هكمل. جاسر بغضب: بقولك مين عمل فيكي كده؟ انطقي! رقيه ببكاء: أرجوك اخرج برا. خرج جاسر، لكن باله مشغول. أي علامات الضرب اللي على جسمها دي؟ مين عمل فيها كده؟ هل جوز أمها؟ لو طلع هو هيموته حرفياً. بعد مدة خرجت رقيه، صلت وهو مستنيها. جاسر بصرامة: أهو استنيتك لما خلصتي كل حاجة، مين عمل فيكي كده؟ رقيه بتوتر: ده...
ده جوز أمي، واقصد بس... جاسر بترقب: بس انتي كنتي هتقولي حد تاني، مين هو؟ رقيه بتوتر: ها... لا لا مافيش حد تاني. جاسر: هحاول أصدقك، طب تعالي أحطلك مرهم للجروح دي. رقيه باعتراض: لا، أنا كويسة. جاسر: مش بسأل رأيك. جاب مرهم، وخلعت التشيرت، وبقى بيدهنه على ذراعها وضهرها. جاسر في نفسه: مش قادر، حاسس إني مع رقة، شبهها أوي. بس في الشكل بس. رقة كانت رقيقة بس قوية، دي جريئة بس ضعيفة، خلص خلاص. فجأة...
سميرة في الهاتف: الو، أيوه يا حبيبي، هتيجي امتى بقى؟ ... ماشي، تيجي بسلامة. (مراد صاحب ٢٣ سنة، أخو جاسر الصغير، يمتلك قدر من الجمال، أسمر، طويل، شعر أسود، عيون زرقاء، يعيش في الكويت، ضابط) سميرة مع نفسها: لا، ما أنا لازم أقربهم من بعض عشان يجبولي حتت عيل كده يملى عليا البيت. أول ما خلص، فجأة... رقيه انهارت من البكاء. جاسر اتخض: في أي؟ وجعتك طيب؟ في أي اللي حصل؟ خدها في حضنه وقعد يطبطب عليها. رقيه بخجل: ش...
شكراً يا جاسر. جاسر في اللحظة دي مقدرش يقاوم منظرها. (رقيه ٢٣ سنة، فهي تمتلك من الجمال قدره، عيون بنية واسعة، غمازات، بيضاء البشرة، لكن لديها قليلاً من السمار يجعلها جذابة، ملامحها طفولية عكس رقة) قبلها جاسر بحب كبير، وتعمق في قبلته، وامتدت يده لتكتشف جسمها بجرأة. رقيه بدموع وتوتر: جـ جاسر... أنا... أنا مش رقة يا جاسر. ابتعد جاسر عنها بفزع. جاسر بتوتر: أنا... أنا آسف يا رقيه.
رقيه بدموع: عادي، ولا يهمك، كده كده ده حقك فعلاً، بس بلاش تعاملني على إني رقة، أنا رقيه، ولو جيت في يوم تطلب حقك، أنا مش همنعك، لأن ده حرام. جاسر بامتنان: شكراً إنك فهمتيني يا رقيه. رقيه بدموع: العفو. جاسر بحنان: طب مش هتقوليلي مالك؟ فيكي أي؟ رقيه بدموع: رقة وحشتني أوي. نفسي أتكلم معاها تاني، ونضحك ونهزر ونفتكر واحنا صغيرين لما كانت الناس تتلخبط بينا، نفسي ترجع تاني أوي.
جاسر بدموع: كلنا نفسنا ترجع تاني، بس ده قضاء ربنا. جاسر: رقيه، ممكن سؤال؟ لما جوزك ماتت... أنا آسف يعني، حسيتك مزعلتيش أوي عليه، يعني؟ رقيه بتوتر: لا... لا طبعاً زعلت، بس عشان يعني أنا ملحقتش أتعود عليه أوي، إنت عارف إنه كان جواز صالونات، ويا دوبك اتجوزنا، هو مات من هنا بـ 9 شهور. سرح جاسر. جاسر: الو، أي! انت بتقول إيه؟ طب مستشفى أي؟ رقيه بتوتر: في أي يا جاسر؟ مستشفى أي اللي بتتكلم عنه؟
جاسر بصدمة: فريد عمل حادثة هو ورقة، وهما دلوقتي في المستشفى. رقيه بصدمة: إلهي! طب يلا على المستشفى بسرعة. جروا على المستشفى بسرعة. بعد مدة خرج الطبيب. الطبيب: للأسف، حالتهم صعبة أوي، ادعولهم. رقيه بصدمة: أختي رقة... يارب، ماليش غيرها، يارب، هي توأمى وأمي وأبويا وكل ما ليا، يارب قومها بسلامة يارب. فضلوا أسبوعين جنبهم في العناية المركزة، وفي يوم... رقيه بتوتر: جاسر، أنا... أنا داخلة الحمام، ممكن أتأخر شوية...
الممرض: فيه حد يا جاسر بيه عايزك برا. جاسر باستغراب: حد مين ده؟ وقام يشوف مين ده، لقاه حد ميعرفوش. رجع لقى حالة هرج ومرج، ودكاترة خارجين وداخلين، اتخض، وساعتها رقيه جت من الحمام. الدكتور: آسف، البقاء لله، الاتنين توفوا. جاسر بصدمة: انت بتقول إيه؟ إزاي يعني؟ الدكتور: القلب وقف فجأة. رجع من ذكرياته على نداء رقيه. رقيه: سرحت في أي؟
جاسر: لا، مافيش حاجة، يلا قومي البسي وتعالي نخرج، أمي زمانها عملت الأكل وجهزي نقابك، ممكن جوز أمك يجي. ارتعشت رقيه، وشعر بها جاسر. جاسر بقوة: رقيه، انتي دلوقتي مراتي، محدش يقدر يقولك كلمة، تمام؟ وفعلاً غيرت وخرجت، وكانت لابسة النقاب. الباب رن، وجاسر فتح. جاسر: مين حضرتك؟ رقيه بصدمة وخوف: ا... انت! إيه اللي جابك؟ في مكان آخر، تحديداً في الكويت. في مخزن بعيد في الصحراء. حد:
هي بصراخ: أبوس إيديكم سيبوني، الله يخليك سيبني يا ناس، حد يلحقني! هو: مش هتتحركي غير لما احنا ناخد اللي إحنا عايزينه. هي ببكاء: أبوس إيديكم سيبوني، نبي! ثم هجم عليها ذلك الذئب يفترسها دون رحمة أو شفقة أبداً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!