الفصل 1 | من 9 فصل

رواية توأمي الفصل الأول 1 - بقلم هيام

المشاهدات
21
كلمة
1,336
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

كنت خارجه ومعايا بناتي التوأم للي لسه مكملوش 3 سنين. وفجأة لمحت ست في الشارع بتقرأ الودع. لقيتها قربت مني وهي بتقولي: "اشبعي من بناتك." بصيتلها بصدمة وخوف وأنا بقولها: "تقصدي أي؟ قالت: "أقصد إن واحدة منهم هتفارقك." قلت لها: "إيه التخاريف اللي إنتي بتقوليها دي يا ست؟ ردت:

"دي مش تخاريف، اللي مكتوب على الجبين لازم تشوفه العين. وإنتي بناتك مش طبيعيين وجواهم طاقة وقوة غريبة. واللي بيربطهم ببعض قوي جدا لازم هيتفرقوا. وهييجي اليوم اللي هيتجمعوا فيه بس." بصيتلها وأنا بقولها: "بس إيه؟ كملي." قالت: "اللي مكتوب على الجبين لازم تشوفه العين." "ارجوكي قوليلي بس إيه... إيه اللي هيحصل تاني لبناتي؟ "اللي مكتوب على الجبين لازم تشوفه العين." قعدت تردد الجملة دي كتير. وفجأة لقيتها اختفت.

أخدت بناتي في حضني وأنا خايفة ومرعوبة عليهم. روحت البيت وأنا مش على بعضي. قفلت كل البيبان والشبابيك وأنا متوترة وخايفة. رن جرس الباب. الخوف دق في قلبي. أخدت البنات في حضني وأنا بقول بصوت فيه رعشة: "مين؟ "أنا فاروق يا سارة، افتحي عشان نسيت مفاتيحي." اتنهدت براحة إنه فاروق جوزي. قمت فتحتله وجريت عليه وأنا خايفة. فاروق: "مالك يا سارة، في إيه؟ قعدنا وحكيتله كل اللي حصل. فاروق: "إنتي بتصدقي في التخاريف دي؟

مفيش حاجة من دي هتحصل يا حبيبتي، اتطمني." سارة: "أنا خايفة على البنات يا فاروق." فاروق: "تخافي عليهم من إيه بس؟ ما هما معاكي وفي حضنك أهو. وكمان متقلقيش يا ستي، أنا هزود الحراسة. حاجة تانية؟ رديت عليه بوهن: "لا، متشكره." عدى على الأحداث دي أكتر من سنة. كنت نسيت كلام العرافة واتطمنت عشان عدى وقت ومحصلش حاجة. امبارح كان عيد ميلاد كيارا وديلارا، وبكده بقا عندهم 4 سنين. سارة: "فاروق حبيبي، أنا هاخد البنات ونروح النادي."

فاروق: "ماشي يا حبيبتي، بس خلوا بالكوا من نفسكوا. وأنا هاجيلكوا على هناك ونتغدى مع بعض." سارة: "تمام يا حبيبي." أخدت البنات وروحت النادي وقابلت صحباتي هناك ومعاهم ولادهم الصغيرين. كيارا وديلارا اتقابلوا مع أصحابهم وقعدوا يلعبوا في منطقة مخصصة للأطفال. كيارا زهقت من اللعب وراحت لمامتها. كيارا: "مامي مامي، أنا جوعت." سارة: "خلاص يا حبيبتي، بابا جاي في الطريق وهناكل كلنا. فين ديلارا؟ كيارا:

"معرفش. في عمو كبير جه أخدها وقالها تعالي أجيبلك شوكولاتة." وقلت له وأنا كمان هاجي معاك. قالي: "لا، خليكي. أنا هجيبلك معاها ونيجي. مش هنتأخر." سارة اتفزعت من الكلام اللي سمعته من كيارا واتصلت بفاروق. سارة: "إنت فين يا فاروق؟ بسرعة." فاروق: "خلاص يا حبيبتي، أنا داخل عليكي أهو. هركن العربية وجاي." سارة بعياط وصريخ: "الحقني يا فاروق، ديلارا اتخطفت." فاروق: "إيه؟ إنتي بتقولي إيه يا سارة؟ أنا جاي حالا."

فاروق وصل وسارة حكتله على اللي حصل. فاروق قلب النادي وراجع كاميرات المراقبة وشاف واحد واخد ديلارا وخارجين من النادي. لكن لسوء الحظ مفيش حاجة من ملامحه كانت باينة. فاروق قلب الدنيا والبوليس جه ولكن مفيش أي أثر لديلارا، كأنها فص ملح وداب. "فقت من شرودي على صوت فاروق وهو بيقول:" فاروق: "سارة، الناس تحت منتظراك." "دلوقتي بقا عندها 18 سنة، صح؟ أخدت نفس بقوة ووجع قلب محروق على بنته. وأنا بقوله: فاروق:

"عدى على اللي حصل 14 سنة يا سارة. وأنا قلبت مصر كلها عليها، لكن من غير فايدة." دموعي نزلت وأنا بقوله: "وحشتني أوي يا فاروق." فاروق: "خلاص يا حبيبتي، حاولي تتماسكي وتنزلي للضيوف اللي تحت. وكيارا كمان مستنياكي، النهاردة هي تمت 18 سنة." //////////////// في مكان تاني في منطقة شعبية من ضواحي القاهرة. سمر: "كل سنة وإنتي طيبة يا قلب أمك، وعقبال مليون سنة." قربت على إيدها بوستها وأنا بقولها: "وإنتي طيبة يا ست الكل." سمر:

"إمتى بقا أفرح بيكي وأشوفك في بيت عدل؟ رديت عليها بتذمر وأنا بقولها: "إيه يا ست ماما؟ هو إنتي لحقتي تزهقي مني؟ وبعدين مكنوش حي الله 18 سنة. لسه معنستش عشان تخلصي مني." سمر: "اخص عليكي، ده إنتي بنت قلبي واللي بقالي من بعد أبوكي الله يرحمه. بس أنا نفسي أفرح بيكي وأشوف خلفتك قبل ما أموت."

"بعد الشر عليكي يا ست الكل. وبعدين يا ستي متستعجليش، بكرة أتجوز وأخلف عيال يقرفوكي وتقولي ولا يوم من أيامك يا بت يا ديلارا. الله صحيح، ماما اشمعنى اسم ديلارا ده مش غريب شوية؟ سمر ردت عليها بتوتر وأنا بقولها: "أبوكي اللي سماه." ديلارا ملحظتش توتر مامتها وقالت وهي لا تبالي: "بس أبويا ده جدع، اختارلي اسم. أم اله الا الله. كلها بتتنمر عليه. يالله ميجوزش عليه غير الرحمة." ديلارا وهي بتتاوب: "خلاص بقا يا ماما، عايزة حاجة؟

أنا هدخل أنام بقا عشان أقوم بدري عشان ألحق أقدم على شغل." سمر: "وإنتي من أهله. نوم العوافي يا حبيبتي." تاني يوم في كافيه في المعادي. ديلارا: "لو سمحت، أنا جايه أقدم على شغل." الموظف: "تمام يا آنسة، اتفضلي على مكتب المدير وهو هيفهمك النظام والمطلوب." ديلارا: "تمام، متشكره." دخلت مكتب المدير وفهمني الدنيا ماشية إزاي وكله تمام. وقالي إني ممكن أستلم الشغل من النهارده لو أحب. وفعلاً استلمت الشغل وبقالى فيه 6 شهور. محمود:

"ديلارا، خدي القهوة دي لطربيزة رقم 6." ديلارا: "عيوني يا باشا." محمود: "يبنتي إيه الألفاظ دي؟ شكلك مبتديش غير إنك بنت كيوت ولطيفة كده مش قالبالي على جعفر العمدة." ديلارا: "اسمع يا شبح، مش عشان أنا بيضا وعيوني واسعة ولونها عسلي وشعري أسود وطويل هبقى بت نايتي. لا، فوق. ده أنا من إمبابة يا عنيا." محمود: "امشي يا لوكل، الزبون مستني القهوة."

ديلارا ضحكت عليه وأخدت الطلب للزبون. أصل أنا بحب أتراخم على محمود زميلي. واد تحسه إنه متربي مرتين تلاتة كده. كيارا: "اتفضلي يا فندم، قهوة حضرتك." رفعت عينيها من الفون وبصتلي وأنا اتمسمرت مكاني. إيه ده؟ معقول؟ الشبه اللي بيني وبينها ده؟ كأني شايفه نفسي في مراية. كيارا: "وقفت وأنا ببصلها بصدمة وبنطق: مش معقول." ديلارا: "إنتي تعرفيني؟ وإزاي الشبه الكبير اللي بينا ده؟ يتبع....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...