الفصل 2 | من 9 فصل

رواية توأمي الفصل الثاني 2 - بقلم هيام

المشاهدات
27
كلمة
1,332
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

كيارا بصدمة: مش معقول ديلارا، انتي لسه عايشة؟ ديلارا: انتي تعرفيني؟ وإزاي الشبه الكبير اللي بينا ده؟ أنا مش فاهمة حاجة. كيارا من فرحتها مكنتش مستوعبة إنها خلاص لقت أختها بعد السنين دي كلها. كيارا حضنت ديلارا وهي بتقولها: كيارا: وحشتيني، انتي مش عارفة إحنا بقالنا قد إيه بندور عليكي. انتي كنتي فين كل السنين دي كلها؟ ديلارا: أنا مش فاهمة حاجة. كيارا: طب اقعدي وأنا هفهمك كل حاجة.

وبالفعل كيارا حكت لديلارا كل اللي حصل وإزاي اختفت. ديلارا بتوهان: مش معقول، طب طب الست اللي ربتني دي إزاي مش أمي؟ لا لا مش معقول. كيارا: ديلارا اهدي، أنا عارفة إنها صدمة بالنسبالك، بس انتي لازم ترجعي. ماما هتموت من غيرك. ديلارا: لا أنا مينفعش أرجع غير لما أفهم إزاي الست اللي عايشة معاها دي مش أمي، وإزاي أنا ليا توأم؟ أنا لازم أرجع وأعرف الحقيقة.

كيارا: اقعدي يا مجنونة، انتي كده بتخاطري بحياتك. إحنا فعلاً هنعرف الحقيقة، بس لازم يكون عندنا خطة. ديلارا: قولي. كيارا: إيه رأيك نبدل الأدوار ما بينا؟ ديلارا: إزاي؟ مش فاهمة.

كيارا: إنتي اتحرمتي من بابا وماما، واتحرمتي من الحياة اللي المفروض كنتي تعيشيها. دلوقتي إحنا هنبدل مع بعض الهدوم، انتي هتروحي عندنا البيت على أساس إنك أنا، وأنا هروح عندك البيت على أساس إنك إنتي. وبحيث إننا نحاول قدر المستطاع نلاقي أي حاجة تعرفنا إيه اللي حصل ده حصل ليه، والست دي خطفتك ليه، ومين اللي وراها. وعشان كمان لو إنتي غيبتي عنها ممكن تشك فيكي، ولو بابا وماما عرفوا دلوقتي إني لقيتك كده مش هيسمحولك إنك ترجعي للست دي تاني، وممكن تحاول تخطفك تاني، أو الله أعلم إيه اللي ممكن يحصل.

ديلارا: وأنا موافقة. كيارا وديلارا دخلوا التواليت غيروا لبسهم وخرجوا. ديلارا: مامتي، أو أقصد الست اللي ربتني اسمها سمر، وده عنوان البيت. كيارا: كده تمام أوي. دلوقتي إنتي هتخرجي، هتلاقي عربية رنج روفر سودة والسواق مستنيكي بره. هتركبي معاه، خليه يرجعك الفيلا. ولو في أي حاجة وقفت معاكي كلميني. إحنا هنفضل على تواصل وهنتقابل بكرة في نفس المكان. في الفيلا. سارة: كيارا حبيبتي، إنتي جيتي؟

اطلعي غيري هدومك وانزلي، هيكون بابا خلص صلاة ونتعشى كلنا. ديلارا (وهي متقمصة شخصية كيارا) : حاضر. ديلارا طلعت الأوضة حسب الوصف اللي وصفتهولها كيارا، غيرت لبسها ونزلت. لقت سارة وفاروق قاعدين على السفرة. ديلارا كانت متوترة جداً ومش عارفة تتصرف. ديلارا قعدت على السفرة وبدأت تاكل. سارة: كيارا، إنتي من إمتى وإنتي بتاكلي مكرونة بشاميل؟ ديلارا بس اللي كانت بتحبه.

ديلارا بتوتر: هااا، عادي يعني يا ماما، أنا قولت أجرب، مفيش حاجة. سارة: تمام يا حبيبتي، بالهنا. خلصوا عشا، وديلارا حمدت ربنا عشان تطلع الأوضة، عشان هي مش عارفة تتأقلم على الوضع وحست إنها كده ممكن تخرب كل حاجة. ديلارا: أنا هطلع أوضتي بقا أرتاح شوية. فاروق: ماشي يا حبيبتي، تصبحي على خير. ديلارا كانت طالعة، لكن صوت سارة وقفها وهي بتقولها: سارة: كيارا، فين الحضن بتاعي أنا وبابا؟

ديلارا: آسفة يا ماما، بس يومي كان طويل ومتعب شوية، ف ممكن أكون مش مركزة. ديلارا راحت حضنت فاروق وسارة. وهي في حضنهم حست إحساس غريب أوي. حست بدفا العيلة، حست بحبهم وحنيتهم. فعلاً هي متنكرش إن سمر كانت معوضاها عن كل حاجة، لكن دول أهلها الحقيقيين. إحساسها بيهم مختلف. ديلارا سابتهم وطلعت أوضة كيارا. *** عند كيارا. كيارا وصلت مكان البيت وهي مستغربة وخايفة من المكان، وبتكلم نفسها: إزاي في ناس عايشة في المكان ده؟

مرة طلع لها حديده من الزقاق وهو شبه مسطول. حديده: إيه يا آنسة دوبارا، مش ناويه تحني بقا؟ كيارا بخوف وصويت: يا ماااااااامي. حديده: فيه إيه يا دوبارا؟ مالك؟ هو أنا جيت يمتك؟ كيارا: طب لو سمحت سيبني أمشي. سمر طلعت في البلكونة على صوت كيارا. سمر: مالك يا ديلارا؟ يوه الله يخيبك يا حديده، الهم عايز إيه من بنتي؟ يا واد يا سكري يا ناقص. حديده: بسخرية: فيه إيه يا خالتي؟

إنتي عارفة والمنطقة دي كلها عارفة إني بحب دوبارا وعايز في الحلال. سمر: الله ينيك يا موكوس يا ابن الموكوسة. اطلعي يابت بدل ما أنزله ابن الورمة ده. هنا كيارا استوعبت إن دي الست اللي مربية ديلارا. وطلعت فوق لقت سمر مستنياها على باب الشقة. سمر: مالك يا بت؟ لما المفعوص حديده ده اتعرضلك تاني مجبتيش كرشه قدامه ليه؟ كيارا: أصل أنا... سمر: يقلب أمك يا بنتي، ادخلي بتهتهي كده ليه؟ في حد عملك حاجة؟

كيارا: لا ابداً، أنا بس تعبانة شوية ومحتاجة أرتاح. سمر: طب قومي يا ضنايا ريحي جتتك. كيارا قامت متجهة للمطبخ. سمر: يوه، مالك يا عين أمك؟ سلامة نظرك يا نظري، إنتي رايحة المطبخ مش الأوضة؟ كيارا: آه، آسفة، مخدتش بالي. (وهي واقفة مش عارفة تروح فين) سمر: مالك يا عين أمك؟ في حد زعلك؟ تايهة كده ليه ووشك أصفر شبه الليمونة؟ تعالي أما أدخلك أوضتك. سمر أخدت كيارا على الأوضة وقعدتها على السرير. سمر: مالك يا ديلارا؟

كيارا: هااا، أبداً مفيش، أنا بس محتاجة أرتاح شوية. سمر: طب أجيبلك لقمة تروم عضمك؟ كيارا: لا، متشكره. سمر: طب خلاص، أنا بره بسمع المسلسل الهندي، لو عايزة حاجة اندهي عليا. كيارا: حاضر. سمر خرجت وقفلت الباب وراها. هنا كيارا أخدت نفسها براحة وبتتلفت بنظرها في أركان الأوضة الهالكة. جدرانها كاد تكون صلبة حيلها، ودهان الجدران واقع من الرطوبة. كيارا هنا صعبت عليها أختها إنها عاشت حياة صعبة وتقريباً عانت كتير في حياتها.

كيارا: يا ترى شفتي إيه تاني في حياتك يا ديلارا؟ وإيه الأسرار اللي مرتبطة بوجودنا مع بعض؟ وإيه القوة الغريبة اللي جوانا اللي مش هتظهر غير لما نتجمع؟ توأمتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...