الفصل 7 | من 9 فصل

رواية توأمي الفصل السابع 7 - بقلم هيام

المشاهدات
19
كلمة
1,239
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

عينيها جت في عين أمير، وهي كمان حاسه إنها قابلته قبل كده، بس مش فاكرة فين. فاقت من شرودها على صوت أمير وهو بيقولها: أمير: إحنا اتقابلنا قبل كده. ديلارا: هااا؟ لا معتقدش. سيبته ورجعت تاني للمكان اللي كنت فيه مع كيارا. كيارا: إيه يا بنتي روّحتي فين؟ أنا دورت عليكي كتير مش لاقيتك. ديلارا: مفيش، أنا قولت أتمشى شوية لما تخلصي. قطع كلامهم صوت صرخة وحد بيستنجد. ديلارا: فيه إيه؟

كيارا: معرفش، تقريبًا في حد بيغرق. تعالي معايا بسرعة. الشاطئ كان مليان ناس، والكل واقف يتفرج، محدش فكر يساعد. وحراس الشاطئ مش موجودين. مش عارفة إيه الإهمال ده. بصيت لديلارا بنظرة هي فهمتها كويس. ديلارا: بس أنا مبعرفش أعوم. كيارا: متقلقيش، امسكي إيدي كويس. وأول ما ندخل الميّة هنسحب الطفل من على بعد. ديلارا: بس إحنا لسه مكتشفناش قوتنا كاملة، ممكن منقدرش نعمل كده.

كيارا: ديلارا، متنسيش إننا مش مصاصين دماء كاملين، إحنا نص مصاص دماء ونص بشر، ونقدر نتحكم في الأشياء من على بعد ونشوف في الضلمة. إحنا نقدر نعمل حاجات كتير ممكن مش اكتشفناها أو نتوقعها لسه. أرجوكي ساعديني، دي حياة طفل ممكن تضيع. مسكت إيديها وأنا كلي أمل إننا ننجح وننقذ حياة إنسان. دخلنا الميّة ورجلينا مبقتش لامسة الرمل، والموج كان عالي أوي. سمعت صوت شخص واقف على الشاطئ وهو بيقول: صوت: انتوا مجانين؟

انتوا كده بتخاطروا بحياتكوا، بدل ما واحد هيموت هيبقوا تلاتة. نزلنا أنا وكيارا تحت الميّة والرؤية بالنسبة لنا واضحة جدًا. مسكنا إيدين بعض، والجمجمة اكتملت. ظهر نور عالي أوي خارج من عمق الميّة، لدرجة إن الناس اللي على الشاطئ كانوا مستغربين. إيه ده؟ إيه اللي بيحصل؟

حاولنا نركز على قد ما نقدر إننا نسحب الطفل، بس الموج كان عالي أوي. بس برغم كده مستسلمناش، وبذلنا جهد كبير وده أخد من قوتنا. لكن في النهاية نجحنا، وأنقذنا الطفل. كيارا كانت شايلاه بين إيديها وخارجين من البحر، وأنا كنت منهمكة جدًا. مامت الطفل جريت علينا هي وباباه. مامت الطفل: أنااا.. أنا متشكّرة جدًا.

ديلارا: حصل خير. بس ياريت بعد إذنك تخلي بالك من ابنك المرة دي. ربنا سترها، الله أعلم المرة الجاية إيه اللي كان ممكن يحصل. والد الطفل: أنا مش عارف أشكركم إزاي. أنا عادل النجار، رجل أعمال، وتحت أمركوا في أي حاجة تطلبوها. كيارا: وإحنا ولاد رجل الأعمال فاروق المشناوي. عادل: فاروق المنشاوي؟ أكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط. طبعًا غني عن التعريف. أمير جاي يجري وهو بينهج وبيقول: أمير: إنجي! عادل! إيه اللي حصل؟ زين حصله إيه؟

إنجي: الحمد لله، الآنسات دول أنقذوا زين يا أمير في آخر لحظة. أنا كان ممكن أخسر ابني يا أمير. أمير كان خايف على زين ابن أخته، وماخدش باله من اللي واقفين. رفع عينه عشان يشكرهم، لقاها البنت اللي خبط فيها الصبح، بس إيداه ده فيه منها اتنين. أمير: هو مش أنتي اللي.. مش أنتي؟ (بيشاور بصباعه مرة على ديلارا ومرة على كيارا) ديلارا بضحك: أنا اللي خبطت فيا الصبح. أمير بلخبطة: أنتي إزاي فيه منك اتنين؟

ديلارا: لا مش مني اتنين ولا حاجة. دي كيارا أختي التوأم. أمير: أهلاً، تشرفنا. أنا بشكركم جدًا على إنقاذكم لزين. كيارا: لا شكر ولا حاجة، إحنا معملناش حاجة. عادل: سلاماتي للأستاذ فاروق. هو موجود هنا؟ ديلارا: آه، العيلة كلها موجودة في الشاليه بتاعنا. ياريت تشرفونا. عادل: متشكر جدًا. أنا كمان هتصل بمستر فاروق أشكرة بنفسي. *** في الشاليه سمر: البنات اتأخروا أوي يا سارة.

سارة: أنا كمان قلقت أوي. بيقولوا الدنيا مقلوبة على البحر وفي حد غرق تقريبًا. اتصل عليهم كده يا فاروق. فاروق: بتصل عليهم، تليفوناتهم مقفولة. سارة: لا، أنا كده قلقت. أنا هروح أدور على بناتى. فاروق: استني بس يا سارة، الغايب حجته معاه. سمر: ابن الحلال عند سيرته بيبان. سارة: إنتوا كنتوا فين واتأخرتوا كده ليه؟ وتليفوناتكوا مقفولة ليه؟ ديلارا بتهالك: اهدي يا ماما، تليفوناتنا وقعت في البحر. وكيارا حكتلهم اللي حصل.

فاروق: الحمد لله إنكوا أنقذتوا الطفل. (تليفون فاروق بيرن) فاروق: عادل النجار بيتصل أهو، أكيد عشان يشكرني. عادل: فاروق باشا؟ فاروق: أهلاً أهلاً عادل بيه. عادل: فين حضرتك يا باشا من ساعة الصفقة الأخيرة اللي بينا ولا حس ولا خبر كده؟ فاروق: مشاغل والله يا عادل، بس أنا عازمك إنت والمدام عندي في الشاليه بكرة نتغدى مع بعض.

عادل: واجب يا فندم، مقدرش أكسر كلامك. وأنا كنت عايز أشكر حضرتك على إنقاذ الآنسة ديلارا والآنسة كيارا لـ زين ابني. أنا بجد مش عارف أقول إيه. فاروق: شكر إيه يا راجل، هو فيه بينا الكلام ده. على العموم، أنا في انتظارك بكرة. كيارا: ديلارا، روّحتي فين؟ ديلارا: أنا فوق. ديلارا كانت أخدت شكل الخفاش وطايرة في السما. كيارا: يا بنتي بالله عليكي، هو ده وقته؟

ديلارا: سيبيني أكتشف قدراتي بقى. لا شوفي أنا بقدر أتحول لخفاش 🦇 وثعبان 🐍 وعنكبوت وبومة. لا بجد إيه الجمدان ده. فاروق: قوتك لازم تستغليها صح يا ديلارا عشان متتقلبش ضدك. ولسه في حاجات إنتوا مش اكتشفتوها. ويا ريت بلاش أي حركة كده أو كده قدام أي حد. إنتوا قدام الناس بشر عاديين جدًا. *** تاني يوم في الشاليه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...