الفصل 5 | من 11 فصل

رواية توبه الفصل الخامس 5 - بقلم منة هاني

المشاهدات
18
كلمة
927
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

بيت العماميمة: "يا حاج عثمان، دلوقتي أنا عاوزاك بكلمتين." "خير." "أنا مش قادرة أقبل أخوك وعيلته، إنك تديهم فلوس وتناسبهم. إيه اللي جرالك؟ أنا طاوعتك أنا وولادك، بس مش فاهمة سبب التغيير." عثمان ضحك من قلبه: "شوفي بقى، أنا متوقع كدة منك عشان سواد قلبك وغيرتك من وردة مرات أخويا من زمان. وإنتي سبب الخلاف مابيننا، بس غلطتي إني هاودتك."

وقام وقف وبعصبية: "إنتي تسمعي الكلام اللي أقوله، وإلا تغوري، وإنتي وولادك نفس الكلام. سيبيني أكفر عن ذنبي، وقبل ما أنسى، لو فكرتي تضايقي بنت أخويا توبة لما تسكن معانا بالعمارة هنا، والله لأطلقك." "دي آخرتها يا حاج؟ في نفس اللحظة، رجع فارس من برة قالهم متسائلاً: "مالكم يا جماعة؟ عثمان زعق: "حمد الله عالسلامة يا بيه، بايت من امبارح برة؟ فارس بضيق: "جرى إيه، هو أنا بنت يا حاج؟

عثمان ضربه بالقلم: "إنت بتتعوج عليا يا كلب، إنت محتاج تتربى من الأول. ياريتك كنت بنت زي بنات عمك كدة. استرجل، هاتفتح بيت." فارس سابهم ودخل أوضته. "ليه كدة بس يا عثمان؟ "كله منك ومن دلالك." باقي الأخوات كانوا في أوضتهم بيسمعوا اللي بيحصل. أمير قال: "بس الأستاذة بنات عمكم موزز بجد، والعروسة طلقة." ضحك أخواته عليه. وفجأة

عثمان دخل عليهم قالهم: "بكرة تشرفوني بالعزومة. وإنت يا عدي، يا محاسب، الغبرة فوق لشغلك، ما روحتش الشركة ليه لحد دلوقتي؟ قام عدي قاله: "راحت عليا نومة، هافوق كدة حالاً يا حاج." عثمان بتعب: "أنا تعبت بجد، عمري ما حرمتكم من حاجة عشان تتعبوني كدة." ومسك قلبه. سامر سند أبوه: "اهدى بس يا حاج، وإن شاء الله هانعملك اللي يريحك." عثمان: "دخلوني أوضتي أرتاح." قام عدي سنده معاه ودخلوه أوضته يرتاح.

أمير جري قال لفارس: "أبوك تعب، الحقه." فارس برغم خلافه مع أبوه، بس كان بيحبه جداً. جري على أبوه وباس إيديه وقاله: "حقك عليا يا حاج، هاطلبلك الدكتور حالاً." عثمان بتعب وولاده حواليه: "مفيش داعي للدكتور يا ابني، أنا عاوزك راجل يعتمد عليه، إنت وإخواتك. وكفاية العملة الأخيرة بتاعة البت اللي قالت إنها حامل منك وخلصنا منها بالعافية وبالوسايط وطلعت شمال وكدابة. يابني، سمعتك وسمعتنا واحد."

فارس: "خلاص يا حاج، أنا وافقت ببنت عمي عشان أثبتلك إني هاتغير. أنا كنت بايت في شغل، صدقني. وبكرة أحلى عزومة هاشرفك والله." عثمان: "ربنا يهديك ويهديكم كلكم." دخلت أميمة بخضة: "إيه، سلامتك يا حاج. أنا كنت باتكلم مع أختي بالتليفون." عثمان: "لسة فاكرة؟ سيبيني واطلعي برة، كلكم برة، عاوز أرتاح. كتك الهم إنتي والعقربة أختك وبناتها." "الله يسامحك يا حاج." طلعوا كلهم.

فارس قال لأمه: "ده وقت تنقلي لأختك أخبارنا، ياماما. بابا تعبان، ارحمينا. محدش فينا هايتجوز من بنات اختك." "امال، ما إنت لازم تخضع لأبوك. ما إنت نسونجي شبهه زمان بشبابه، إيش حال لو ما كنتش إنت سبب تعبه؟ فارس: "لأ، إنتي السبب من زمان. أنا ربنا هايهديني، إنما إنتي يا ماما، رافضة تسمعي إلا لأختك." سامر: "بصراحة يا ماما، فارس عنده حق. إنتي كسفتينا لما روحنا عند عمي."

"بس منك ليه، خلاص نسيتوا إني باداري على عمايلكم السودا قدام أبوكم؟ وسابتهم ومشيت. دخلت الصالون واتصلت بأختها كالعادة، حكتلها التقرير اليومي. أختها قسمت: "كبري دماغك، المهم تنفذي اللي هاقوله لك. لازم تاكلي عقل عثمان، أوعي تحسسيه برفضك لبنت أخوه، ليحرمك من الورث." "يعني أهاود؟ "طبعاً، وطي للموجة." "حاضر يا أختي. متنسيش تيجي بكرة إنتي وأمل وهدير عزومة بكرة، وكدة كدة ابنك باسم هايكون هناك لأنه ماسك إدارة المطعم."

"طبعاً لازم آجي أبارك وأقهرهم أنا وبناتي." "اتفقنا، يالا سلام." "سلام." تاني يوم، الكل بيستعد للعزومة، وكل واحد بيشحذ سلاحه النابع من نواياه، إما خير أو شر. ياترى هايحصل إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...