الفصل 7 | من 11 فصل

رواية توبه الفصل السابع 7 - بقلم منة هاني

المشاهدات
20
كلمة
1,111
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

شوية ولقينا ضحكة رقيعة. واحدة ست كده شكلها بيئة، ومعاها بنتين ملهومش ملامح من كتر الميكب، ولبس صعب جدا شبه عاري. ودخلوا في الأحضان على مرات عمي اللي فرحت بيهم وقدمتهم لينا وقالت: "دي قسمت أختي الوحيدة وباسم ابنها الكبير. وشاورت على البنات: دي أمل ودي هدير. ودي العروسة ودول أخواتها ودي أمها وأبوها. يلا سلموا يابنات على ولاد خالتكم."

وبمنتهى الجراءة دخلوا البنات بالبوس والأحضان على ولاد عمي اللي كانوا محرجين أكتر من البنات. بس أول ما قربوا على فارس، بص لهم بصة رجعتهم لورا. وعمي كان هاينفجر من العصبية، راح قايل: "اقعدي منك ليها، إيه اللي بيحصل ده؟ وباسم وشه احمر وقال لعمي: "عن إذنك يا عمي، أنا نازل قبل ما أتهور." عمي قاله: "حقك يابني." وراح بص لمراته وقالها: "طبعًا كان لازم أفهم إن الحركة الرخيصة دي تطلع منك إنتي وأختك." قسمت ردت بدلع:

"كده برضه يا حاج؟ دايماً تظلمنا. إحنا كنا معديين بالصدفة، قولنا نيجي نتغدى." بابا قالها: "تنوري وتشرفي طبعًا." وقال لعمي: "اهدأ يا حاج، محصلش حاجة." عمي قاله: "ما أنت متعرفش حاجة يا طاهر." الأكل وصل. فارس قال وهو بيحاول يحافظ على كرامة أمه: "خلينا ناكل يا بابا، مفيش مشكلة. حصل خير." وبدأ الكل ياكل. تالا قالتلي بهمس: "الحقِ الرقاصة اللي اسمها هدير بتعمل إيه؟

بصيتلها لقيتها قامت وقفت جنب فارس وبتهمسله في ودنه وبتضحك. اتجاهلت الموقف. فارس بص لقاني باتكلم مع أختي وباضحك. وتجاهلهم. راح قالها: "مش وقته ياهدير." قسمت قالت: "أوعي تضايقي ياعروسة. بناتي واخدين على ولاد خالتهم أوي." اتجاهلتها وأكني ماسمعتهاش. كررت الكلمة تاني. قولتلها: "بتقولي حاجة؟ الكل ضحك عليا. تالية قالت: "يافارس الأكل جميل بجد." الكل قال فعلًا. رد فارس: "أنا بحب المهنة دي." عثمان:

"وراقض يشتغل معايا، بييجي زي الضيف." تمارا: "إنت خريج إيه يا فارس؟ فارس: "أنا خريج كلية إدارة أعمال." تالا غمزتني وقالت: "وياترى أمل وهدير خريجين إيه؟ قسمت: "مكملوش، أصل غاويين شغل. أمل خلصت ثانوي صنايع واشتغلت بكوافير. وهدير طلعت من الإعدادي واشتغلت مع أختها. أصل أنا كنت كوافير. وهما ورثوها مني. فتحتلهم شقة في بيتي كوافير." عمي قال باستهزاء: "من غير ما تفتخري أوي، ماهو باين عليكم."

ولاد عمي كانوا بيضحكوا، وأنا وأخواتي كاتمين الضحك من الإحراج. وهما ومرات عمي اتحرجوا. قسمت قالت لأمي: "وإنتي يا وردة أخبارك إيه؟ مشوفتكيش من زمان قوي." رديت أنا بحدة: "اسمها الست أو الحاجة، هي مش عيلة قدامك." الست خافت وقالت: "مقصديش. أنا باتكلم بعشم." عمي اتبسط وقال: "معلش يابنتي، حقك وحقكو عليا." ماما قالتلي: "دول مش بيحسوا، أكنهم جايين يفرضو نفسهم ويضايقونا." قولتلها: "سيبك منهم. دول أتفه من كده."

خلصنا أكل. وفارس طلب مشروبات للكبار. واستأذن من بابا. كلنا أنا وأخواتي، وهو وأخواته ننزل نتمشى عالكورنيش وناكل آيس كريم. بابا قال: "وماله بس، خلو بالكم من بنات عمكم ياشباب." ردت قسمت: "خدو هدير وأمل معاكم." وقبل ما تكمل الجملة، كانوا نطوا ونزلوا برشوت 🤣. عمي نده فارس وقاله: "ربنا يهديك، ابعد بنات خالتك عن بنات عمك." فارس قاله: "أنا هاخد أخوهم وأريح دماغي." وفعلاً فارس نده على باسم وقاله: "تعالى معانا."

قسمنا نفسنا على عربيتين. أنا وأخواتي مع فارس. وباسم بعربيته. وولاد عمي وبنات خالتهم متزنقين في عربية. عدي وأخوه بص لهم بغيظ، بس سكت وسابهم وركب جنب فارس. وانطلقنا لبحري. وبمجرد ما العربية اتحركت، فارس كان عمال يبصلي بالمراية. والكل واخد باله. باسم قال: "أنا آسف على تصرفات أمي وأخواتي. أنا سايب ليهم البيت من زمان لأني تعبت. وكنت مرة هاقتل واحدة منهم من تصرفاتهم الطايشة." تالية قالتله:

"بس إنت كده غلط برضه لما تسيبهم بدون راجل." قولتلها: "اسكتي يامصيبة." رد باسم وقال: "لأ عندها حق، بس أنا لو رجعت هاقتلهم." فارس: "يا جماعة، للأسف خالتي سبب كل ده." تمارا: "الأم فعلاً مدرسة." باسم اتحرج وقال: "ربنا يلهمني الصبر، لأني فعلاً باسمع كلام جارح. ولما باروح البيت أمي بتحاول تزهقني، لأنها عارفة إني باحكم عليهم مفيش خروج ولا شغل." تالا: "ربنا يهديهم ياباسم." الكل قال: "يارب."

وصلنا ونزلنا. طلبنا. كانت العربية التانية وصلت. وبسبب تصرفات أمل وهدير اتعاكسوا من بعض الشباب. وكانت هتحصل مشكلة لولا تدخلي. طلعت الكارنيه وطلبت من الشباب يمشوا بهدوء. وسكتت. ولاد عمي فارس كان منبهر بتصرفي الغير متوقع. وبصيت لأمل وهدير بحزم وقلتلهم: "أظن كده كفاية وعيب تصرفاتكم دي. ممكن تتسبب بمشكلة وبلحظة يحصل جريمة." سكتوا. وأخوهم ضربهم بالقلم وهو بيصرخ فيهم: "عاجبكم الفضايح دي؟

ولاد عمي سكتوه وصمموا نرجع عشان يهدا. ورجعنا للمطعم. شوية وعمي وبابا حددوا الأسبوع الجاي عشان نشوف الشقة ونتغدى عند عمي. خلص اليوم وودعنا بعض. وروحنا كل عيلة على بيتهم. وبمجرد ما عمي دخل بيته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...