صحيت ياسمين الصبح كانت حاسه ان جسمها مشلول مش قادرة تتحرك. بصت لقيت نفسها نايمه في حضن عز اللي قاعد على السرير وواخدها في حضنه من امبارح. ابتسمت ياسمين ولكن اتوترت وحاولت تصحيه. ياسمين بهدوء: عز.. اصحى. فتح نص عين وغمض تاني. ياسمين: اصحى أنا شوفتك لما فتحت عينك، ابعد إيدك عايزة أقوم. فتح عز عينه وضحك: محدش يعرف يضحك عليكي. قامت ياسمين بسرعة وقام هو وراها، ولكن ضهره اتشنج من
القاعدة وطلع صرخة صغيرة: آااه ضهري يا مفترية، انتي كام كيلو؟ لفت ياسمين بضهرها ودخلت الحمام وهي بتضحك عليه. قام عز خد هدوم وخرج برا ينزل الحمام اللي تحت عشان ياسمين تاخد خصوصيتها. الخدامة: عز بيه، أنا حضرت الفطار ونضفت البيت، تحب أعملك حاجة تاني؟ عز: لا شكراً يا فوزية، روحي دلوقتي وتعالي بكرة، أنا هتغدى برا النهارده. ابتسمت فوزية وخرجت.
اتحمم عز ولبس وحط عطره المفضل وطلع فوق. قبل ياسمين ما تخرج من الحمام، مسك مسدسه حطه في البنطلون ووقف عند الشباك يبص منه. كان الهوا حلو بداية الشتا وريحة الهوا نقي. خرجت ياسمين كان شعرها البني مفرود على كتفها وملامحها ناعمة. قربت من عز اللي كان واقف بشموخ عند الشباك. ياسمين: الهوا حلو جداً كأنه بيصالح روحك وينقيها. ابتسم عز وهو بيبصلها: عارفة إنك أجمل بنت أنا شفتها.
حزنت وفضلت باصة قدامها: إزاي لسه شايفني حلوة بعد اللي حصل؟ أنا خايفة جداً. ابتسم عز ومسك إيديها وبص من الشباك: مفيش حاجة حصلت لسه، نظرتك البريئة في عيونك.. "وكأنك صباح مبهج بعد ليلة عيد أرهقت روحي.. تنيري عتمتي وظلامي." عز بتمثيل: آااه ضهري مش قادر، لسه بيوجعني. ياسمين بقلق عليه: طب اتصل على الدكتور، يمكن حاجة اتكسرت. عز وهو بيقرب منها بخبث: قلبي.. قلبي هو اللي فيه طوفان مش قادر يقف غير عند بابك.. قوليها وريحيه.
ابتسمت ياسمين بخجل شديد، حست بنبضات قلبها بقت عالية، جريت بسرعة على بره. ابتسم عز بحزن بس فرح أنها بدأت تتحسن عن امبارح. مسك تليفونه، كان فيه 50 اتصال من حسين رئيسة. قفل عز التليفون ورماه من الشباك: مبقاش يفرق معايا، أنا هعمل اللي يريحها هي وبس. أخد الفساتين اللي في الدولاب وخرج بيها بره. كانت ياسمين قاعدة. عز: احم.. مش هتدلكي ضهري؟ ياسمين بخجل: عيب، مش هعمل كده طبعاً.
ضحك عز ومد أيده باللبس: دول ليكي، اختاري منهم اللي تحبيه. ابتسمت وأخدتهم. ياسمين باحراج: عايزة أقولك حاجة. قعد عز جنبها: نعم. ياسمين: أنا كنت محتاجة شوية فلوس. عز باستغراب: كل اللي تحبيه بس، ليه؟ ياسمين: عشان.. عشان عايزة أسافر. عز: تسافري فين ولمين؟ ياسمين: متقلقش، أنا أقدر أعتمد على نفسي، هروح لعم أمي في تركيا. عز: ده كويس. ياسمين: أكيد آه كويس جداً وبيحبني أوي. (طبعاً ده كذب، هي متعرفش أي حاجة عن عم أمها)
عز بخوف عليها: خليكي هنا.. معايا. ياسمين: مش هقدر.. أنا محتاجة أبعد خالص عن المكان ده. زعل عز ولكن ابتسم: اللي يريحك. قرب منها اكتر وباس إيديها وركز في عيونها وقال بهدوء: متسافريش وتعالي نتجوز. ياسمين بحزن: انت بتحبني يا عز؟ عز: أنا..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!