الفصل 11 | من 20 فصل

رواية طوفان قلب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
22
كلمة
846
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

قرب عز منها اكتر وباس ايديها وركز في عيونها وقال بهدوء: مستخبيش وتعالي نتجوز. ياسمين بحزن: انت بتحبني يا عز؟ عز وهو حاسس بفيضان كبير من المشاعر جواه: أنا… ياسمين بحزن اكتر: انت بتشفق عليا عشان اللي حصلي…احنا قعدنا يومين بس مع بعض معتقدش هتحبني فيهم وانا مش عايزة أظلمك لأني… ابتسم عز على سذاجتها: شفقة…أنا هشفق عليكي…أنا هشفق على نفسي لو ضيعتيني…وايه اللي حصلك، انتي لسه أجمل بنت في العالم، لسه نورك بيخليني أدوب.

عيطت ياسمين وعينيها نزلت في الأرض: لا يا عز، انت الطف من إنك تبقى مع واحدة زيي، أرجوك خليني أروح لعمي وهو هيتهتم بيا، انت اتجوز وعيش حياتك مع واحدة حلوة تستاهلك. اتعصب عز وكسر الكوباية اللي جنبه: اعملي اللي يريحك. قام عز واتصل برجالته يأمنوا الطريق ويجهزوا الهليكوبتر عشان يوديها لعمها. كانت ياسمين مغمضة عينيها وبتعيط بصوت مكتوم. في المستشفى.

ندى بخوف: باسم أنا آسفة، معرفش ليه عز عمل كده، بس معتز هيكون بخير، أنا متأكدة. باسم بألم شديد كان بيتكلم جوا نفسه: لازم تسيبها، كفاية فضايح بقى، هتعمل إيه فيك لما تعرف إن أخوك شقيقك اغتصب أخته وكان عايز يتجوزها…كفاية لحد هنا، لو بتحبها سيبها تعيش في جو نضيف. ندى بقلق أكتر: باسم…انت كويس؟ مسك باسم إيديها وحضنها وهو بيعيط جامد زي طفل صغير عارف إنه هيهرب من أمه ومش هيشوفها، وإن ده هيكون الوداع الأخير: أنا آسف يا ندى.

عيط باسم أكتر وبعد عنها: انتي طالق. اتصدمت ندى ومسكت إيده بحزن شديد: لا يا باسم، لا، انت بتقول كده من زعلك، أرجوك متقولش كده، أنا عمري ما كنت وحشة معاك. سابها ومشي وهو مش قادر، حزن شديد سيطر على قلبه. وقعت ندى في الأرض وفضلت تعيط وحطت إيديها على بطنها: طب وابننا هيتربى بعيد عنك إزاي؟ وصل عز ومعاه ياسمين عند الهليكوبتر. ركبت ياسمين وبصت لعز اللي كان مش قادر إنه يركب معاها.

ضمت ياسمين حاجبها بحزن شديد، هي هتفارقه هنا…خلاص الحكاية انتهت. عز: خلي بالك على نفسك. ياسمين وهي بتحاول تبينله إنها مش هاممها: وانت كمان. طارت الطيارة وغمضت ياسمين عينيها، وفي نفس الوقت غمض عز عينه بحزن. في المستشفى. خرج معتز من غرفة العمليات بعد ما طلعوا الرصاصة منه وعالجوا الجرح اللي في راسه لما وقع من فوق واتخبط في حمام السباحة. فاق معتز وهو مش قادر، شاف باسم قاعد قدامه. معتز بتعب: …انت…انت مين؟ أنا بعمل إيه هنا؟

راسي بتوجعني ليه؟ باسم كان ناوي يقطع علاقته بأخوه، بس اتصدم لما لقاه مش عارفه. باسم بمكر: انت مش عارفني؟ معتز بتعب: انت مين؟ أنا مش فاكر حاجة. نادى باسم على الممرضة وجابت الدكتور وجات بسرعة. خرج باسم بره وبعد ربع ساعة خرج الدكتور: للأسف المريض عنده فقدان ذاكرة. باسم: متأكد إنه فاقد الذاكرة؟ دكتور أحمد: أكيد يا باسم بيه، واضح جداً من حالته، لازم نتعامل معاه بهدوء الفترة الجاية. باسم: هيستمر لأمتى فقدان الذاكرة؟

الدكتور: الله أعلم، على حسب، ممكن يستمر شهر، اتنين، أو سنين، أو حتى للأبد. مشي الدكتور ودخل باسم عنده. معتز: على حسب كلام الدكتور انت أخويا الكبير. باسم غمض عينه، هو مش قادر يبص عليه أو حتى يتقبل كلام منه، ولكن لازم يفضل معاه: آه، أخوك. معتز: طب ممكن نرجع بيتنا؟ أنا مش قادر أفضل في المستشفى. باسم بحده: لا مينفعش، لما الدكتور يقول. معتز: طب إحنا لينا أهل؟ إخوات؟ أي حد؟ لأنك لوحدك. باسم غمض عينه

بضيق وافتكر ياسمين وحزن: لا، ملناش إخوات، أبونا في أمريكا دبلوماسي كبير وعلاقتنا بيه هشة، بس اتصلت بيه وزمانه جاي القاهرة قريب. في مكان آخر. وصلت ياسمين تركيا، اتنهدت ونزلت من الطيارة ومشيت بعيد وخدت الشنطة اللي جهزها لها عز وفتحتها وهي قاعدة قدام الخليج، خايفة من الناس اللي حواليها كلهم بيبصولها. دورت في الشنطة لقيت تليفون حديث وفلوس كتير ولبس وميه واكل.

ابتسمت بحزن لأنها عارفة إن عز هو اللي حط الحاجات دي، وكمان ورقة فيها عنوان عم أمها. امتلأت عينيها بالدموع وابتسمت بحب، كانت أول مرة تحس إن في حد جنبها حتى وهو بعيد عنها. قامت وقفت وأجرت تاكسي وأديتله عنوان عمها من الورقة. وهي رايحة في الطريق شافت مستشفى، قلبها دق، وقفت بتاع التاكسي وخدت الورقة والشنطة ونزلت قدام المستشفى. دخلت وشغلت الترجمة في تليفونها وسجلت فيها للاستقبال إنها عايزة دكتورة نساء.

وصفولها الطريق ومشيت وهي بتترعش ودخلت أوضة وقعدت تستنى الدكتورة، وعلى الرغم إن الجو هناك كان برد إلا إنها جسمها كله سخن. دخلت الدكتورة ورحبت بيها وكلمتها ياسمين بالترجمة. ياسمين: أنا عايزة أعرف أنا مازلت بنت أو لا. الطبيبة باللغة التركية: مش فاهمة، ممكن توضيح؟ ياسمين بخجل: عذراء أو لا؟ ابتسمت الدكتورة وشاورتلها تقعد على السرير وتنام خالص. خلصت الدكتورة كشف وقعدت على الكرسي. قامت ياسمين وهي مرعوبة، قعدت قدامها.

الدكتورة: مبارك، انتي…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...