ياسمين وهي واقفة على السرير: عز انت عايز إيه؟ قفلت الباب ليه؟ والله لأصوت. عز وهو بيقلع الحزام: عايزة تنزلي تقابليه، ها؟ ياسمين بصريخ: لا لا والله لأ. نزلت جريت على الباب، مسكها من وسطها: لا أنتِ مش هتهربي زي كل مرة. بصت ياسمين في عيونه بحب ولفّت إيديها على رقبته: أنا عارفة إنك مش هتجبرني على حاجة. ضحك عز بمكر ودفعها على الباب وباسها بحب. غمضت ياسمين عينيها. بعد عز عنها وهمس عند ودنها: عجبتك ولا إيه؟ فتحت ياسمين
عينيها وارتبكت شوية: لا أنت قليل الأدب على فكرة وأنا مش هكلمك تاني. فتحت ياسمين الباب وجريت وملامحها بتضحك. خرج عز وراها وهو بيعدل لبسه. سأل الخدامة على عمهم أحمد، قالت له إنه في الجنينة. خرج عز للجنينة، سلم عليه وقعدوا يضحكوا سوا. أحمد: عارف يا واد يا عز لو مكنتش واثق إنك هتحافظ على ياسمين مكنتش جوزتهالك بالطريقة دي. عز: ما هي اللي عنيدة. ياسمين من وراهم: احم... اتفقتوا عليا خلاص. أحمد
وهو بيشاور لها تيجي جنبه: تصدقي بـ إيه؟ أنتِ بتفكريني بـ أمك وشقاوتها. جريت ياسمين قعدت جنبه وخدها في حضنه. عز بغيرة: ما بلاش الأحضان دي، أنا قاعد برضه. طلعت ياسمين لسانها: عمو أحمد خد بوسة. ضحك أحمد عليهم وقام وسابهم سوا. عز بغيرة أكتر وهو بيقرب عليها وهي بتبعد: خد بوسة ها؟ طب والله ما أنتِ قايمة من هنا غير ما تديني بوسة. ياسمين: بص أنت كده بتضحك عليا تاني وأنا لا أسمح... قبل ما تكمل كلامها كان بايسها بكل حب.
كانت يارا رايحة تناديهم عشان ياكلوا، بس لما شافت منظرهم اتكسفت وفي نفس الوقت حست بشعور غريب اتجاه عز. يارا بكسوف وهي بتقرب عليهم: احم احم، الأكل جاهز. بعد عز عن ياسمين ودخلت يارا لجوا. ياسمين بخجل: ينفع كده؟ كل مرة تكسفني كده. عز: لو عليا أنا عايز أبوسك كل دقيقة، أنتِ بقيتي بتاعتي خلاص. بص عز في الساعة، يا دوب يلحق معاد الدكتور اللي ناوي يقتله. قام وقف وباسها تاني برقة ومشي. ياسمين بقلق: عز رايح فين؟ والأكل؟
عز: لما أجي هناكل سوا. خرج عز وكان خد تليفون ياسمين من غير ما تعرف. ياسمين بتأفف: يوووه بقى، بس أنا جعانة، لسه هستنى. خرجت ياسمين تتمشى وقالت ليارا إنها خارجة. كان الخليج قريب منهم، يا دوب عشر دقايق لحد ما عز يرجع. أول ما شافت الميه ابتسمت وجريت قعدت قدامها. شافت واحد ماسك جيتار، ابتسمت وهي بتتفرج عليه. كان بيعزف سيمفونية حزينة خليتها تفتكر كل أيامها الحزينة واندَمَجَت معاه وبدأت تغني.
ابتسم الشاب وراح قعد جنبها، كان عيونه خضر ولابس طاقية. وصل دكتور إدريس الكافيه، رن على ياسمين بس رد عز وشاور له يجي. راح عنده وقعد. دكتور إدريس: حضرتك مين؟ فين الآنسة ياسمين؟ عز بغضب وعينه كلها شرار: المدام... الآنسة بقت مدام. إدريس وهو مستوعب غيرته: أنت زوجها؟ عز: آه، وأتمنى متتصلش على مراتي تاني عشان هأذيك. قام عز عشان يمشي. دكتور إدريس قام وراه بسرعة ومسك إيده. لف عز وضربُه لكمة قوية من عصبيته.
إدريس بعصبية: اسمعني، زوجتك عندها ورم، مصابة بالسرطان. وقف عز ضرب ومسكه من ياقته: أنت بتقول إيه؟ إدريس: اقعد عشان نتكلم، لازم تجيبها المستشفى. قعد عز وهو مش مصدق، وكان نار وقعت عليه وهو لسه حي. إدريس: لازم يتعملها فحوصات كتير وتخضع للعلاج. أنا معرفش ده حتى ورم خبيث ولا حميد، لازم تساعدني. أنا مقدرتش أقولها وقتها غير لما أشوف حد من أهلها، وأنت جوزها يعني أكتر حد هيخاف عليها.
عز بانكسار وحزن: طب، انهاردة هجيبهالك، بس على أساس إن المرض فيا أنا مش فيها، بلاش تقول لها حاجة تزعلها، أرجوك. وافق إدريس وحاول يواسيه ويطمنه، ولكن عز قام مشي بسرعة ودموعه بدأت في الانهيار. ركب عربيته واتجه للبيت. كانت ياسمين مندمجة في الغنا، وتعب الشاب اللي بيعزف على الجيتار وباس إيديها لأنه مش فاهم لهجتها ومشي. فتحت عينيها، كان معتز قاعد قدامها بيسقف لها وهو بيضحك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!