عز وهو بيحط أيده على شعره وبيضحك بخجل: بصي بصراحة أنا كنت فاكرك هترفضي، ف أنا اتجوزتك عشان أكون ضامن نفسي. اتصدمت ياسمين وبعدت شوية: اتجوزتني إزاي؟ إمتى وفين وإزاي؟ عز وهو بيغمز لها: عمرك سألتي إزاي باسم اتجوز ندى أختي؟ ياسمين: إزاي؟ مش فاهمة، مش هما بيحبوا بعض؟ عز: لا. مسك عز إيديها وقعدها وقعد جنبها: أنا هحكيلك. أمك سماح... تبقى أخت أمي. ياسمين بصدمة أكبر: إييييه؟ يعني أنت ابن خالتي؟
ابتسم عز وكمل: أختها بس مش من نفس الأم، جدي وجدك اتجوزوا تلاتة وخلف منهم كتير كمان، ولكن التلاتة الوحيدين اللي كان بيحبهم سماح، ومريم أمي، وفؤاد الله يرحمه. والتلاتة من أمهات مختلفة. ضحكت ياسمين: أووه، جدي كان شقي أوي. عز بخبث وهو بيضحك: لا وكان عنده صحة كمان. اتكسفت وخدودها احمرت: بس برضه مش فاهمة اتجوزتني إزاي. عز: أنا كنت عارف عم أمهاتنا أحمد، وقولتله إنك جايه كمان، عشان كده استقبلك بحرارة كبيرة.
ياسمين بشك: دقيقة دقيقة... الورق... ده كان... عز بضحكة لطيفة: أيوة، عقد جواز شرعي، وكمان ولي أمرك الوحيد عم والدتك مضى عليه على إنه وكيلك. برقت ياسمين وقامت هاجمت عليه وهي بتضحك: أنت خبيث أوي أوي أيدا. ضحك عز وخدها في حضنه: مش قادر بصراحة، أنتِ عنيدة أوي وأنا تعبت معاكي. ياسمين وملامحها بدأت تبقى غريبة: بس يا عز، جوز ماما كتبني على اسمه، يعني أنا زي بنته.
ضحك عز وباسها ورجع لورا: كتبك أه، وابنه خلاه يشيل نسبه منك عشان كان ناوي يتجوزك بعد ما يقنعك إنك خلاص حياتك اتدمرت وبقيتي محتاجاله، يعني أنتِ حالياً باسم والدك الحقيقي، كل ده من عمايل معتز. خافت ياسمين وحضنته جامد: ارجوك مش عايزة أسمع اسمه. عز بمسخرة: ما خلاص، اسم إيه بقى؟ أنتِ بقيتي بتاعتي، حلالي، مراتي وحبيبتي وجميلتي.
ياسمين بحب وخجل: كنت حاسة إنك معايا في كل وقت، ولما لقيت عنوان عمي في الشنطة والفلوس، حبيتك أكتر ومبقتش خايفة تاني. عز: احم... مش بس كده، أنا عارف أنتِ كنتي فين قبل ما تروحي لعم أحمد. برقت ياسمين وضربته على صدره: أنت بتراقبني ولا إيه بقى؟ عز وهو مركز في عيونها: كنت خايف عليكي، خليت تليفوني يحدد موقع التليفون اللي سيبتهولك، كنت عارف مكانك دايماً. ضحكت ياسمين وضربته على كتفه: أنت غشاش، مبتجيش معايا بس بتراقبني ها.
عز بخبث وهو بيبص لشفايفها: إحنا متجوزين دلوقتي صح؟ بعدت ياسمين وضحكت بدلع: في عينك. عز: لا، في قلبك. لسه بيتكلموا ولكن قاطعهم صوت التليفون وهو بيرن. خدت ياسمين تليفونها من جيبها واستغربت، كان رقم دكتور إدريس. شاف عز الاسم: مين ده؟ ياسمين: ده دكتور إدريس، قابلته امبارح أول ما جيت في المستشفى، وهو اللي كشف عليا وكان لطيف جداً وبيتكلم عربي. عز بغيرة: أه، طب ردي، ردي. ردت ياسمين وهي خايفة من نظرات عز: الو.
دكتور إدريس: كيفك يا حلوة؟ إيه الأخبار النهاردة؟ ياسمين: احم... الحمد لله، أنت عامل إيه؟ كان عز عينه بتطلع نار وهو سامعه بيقولها يا حلوة. دكتور إدريس: إذا أمكن، ممكن نتقابل اليوم؟ يعني فيه حاجات لازم أقولهالك. بصت ياسمين لعز وكانت هترفض، بس عز شاورلها إنه أه. ياسمين: أه موافقة. إدريس: ممتاز، هبعتلك عنوان الكافيه في رسالة، بعد ساعتين نتقابل.
قفلت ياسمين التليفون وقامت جريت بعيد عن عز، اللي قام وراها، مسكها من كتفها وشالها من غير ما يتكلم، ركبها العربية. ياسمين: والله معرفهوش... حتى مكنتش هروح، أنت اللي قولتلي. عز بغضب: أه فعلاً، أنتِ فاكرة نفسك هتروحي... ياسمين ضحكت من شكله وغيرته اللي واضحة: أنت اللي هتروح صح؟ طب بص بقى، عايزاك تضربه لحد الصبح، يعني طلع غضبك عليه عشان أنا مش هستحمل بصراحة. ضحك عز من طريقتها: غضبي أه، طيب انزلي.
نزلت ياسمين من العربية وجريت على فوق، فتحت يارا الباب وجريت ياسمين على أوضتها. دخل عز وراها. عز: افتحي الباب. ياسمين: والله مليش دعوة، أنت شفت وسمعت، هو اللي قال قابليني. عز ببرود: افتحي، مش هعمل حاجة. ياسمين بقلق: وعد رجالة؟ عز: أن... أومال. فتحت ياسمين ودخل عز وقفل الباب بالمفتاح. ....... في بيت باسم. .......
حضر معتز شنطته وكان تعبان شوية أثر الرصاصة، ولكن خرج من الشباك وركب تاكسي من غير ما باسم يعرف، وراح على المطار ومعاه 4 من رجّالته. كان قاعد في الطيارة ماسك صورة ياسمين وحاضنها: قربنا يا عروستي... أنا جايلك... وعد مني هخليكي سعيدة طول حياتك، بس بلاش دلع. ابتسم معتز بهدوء وحط الصورة في جيبه وبص من شباك الطيارة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!