الفصل 7 | من 20 فصل

رواية طوفان قلب الفصل السابع 7 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
19
كلمة
964
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

نزل عز قعد على البحر مع البنت وكل شوية تأكله عنب بإيديها. دورت ياسمين على لبس مكنش في، قعدت تعيط في الأوضة. نزلت بلبسها اللي جات بيه وهي حزينة. هو حتى نسي أنه المفروض ياخدها يجيبوا لبس، حتى لو دي تمثيلية المفروض أنه يخلي باله منها.

وصلت عند الشاطئ، قلعت الهيلز عشان تعبتها ومشيت حافية. كان وقت الغروب، غمضت عينيها وقعدت على الرمل. لبست الهاند فري وشغلت أغاني لفيروز وقعدت تغني مع الأغنية وهي مغمضة عينيها ومش في بالها عز ولا غيره. شافها عز من البداية لما قلعت الجزمة بس اتجاهلها عشان تيجي عنده. بس لما لقاها بعدت راح وراها. كان قاعد وراها بيسمع صوتها وهي بتغني. كان صوتها رهيب زي صوت الأطفال، في تنهيدة غريبة وحزن.

فجأة ناس كتير قعدوا عندها يسمعوها وهي بتغني بسبب صوتها. خلصت الأغنية وسكتت ياسمين ونزلت دموعها. أول ما فتحت عينيها بس فجأة سمعت صوت تسقيف. لفت وشها وشافت كمية الناس دي، اتخضت وقامت وقفت وجريت بعيد. ضحك عز وراح وراها بعد ما خلى الحراس يبعدوا الناس. عز وهو بيتجه ناحيتها: طلع منك فايدة وصوتك حلو. برقت ياسمين واتوترت: انت سمعتني؟ مش... كنت قاعد معاها؟ قرب أكتر منها مسح دموعها اللي كانت قربت تجف: كنتي بتعيطي ليه؟

مين زعلك يا حلوة؟ ياسمين بحزن: يهمني تعرف؟ معتقدش أنه يهمك. روح لمعجبينك. أنا هتتمشى شوية وهرجع. عز بسرعة: آه يهمني أسمعك. ياسمين: حكايتي مفيهاش حاجة تشد، هتزهق وتمشي. مسك إيديها وابتسم وقعدها على الرمل وقعد جنبها: احكي. بصت ياسمين في عينه واتكسفت ولفّت وشها للبحر: تفتكر أنا غلط؟ عز بشك: في إيه... غلط في إيه؟ ياسمين: إني أرفض معتز لما طلبني للجواز لمجرد إننا اتربينا زي الإخوات. عز بغيرة وصوت قوي: ده أخوكي؟

هتتجوزي أخوكي؟ ياسمين: أوقات بفكر فيها بلاقي أنه حلال، بس اللي مش حلال لمساته لما كنت فاكرة إنه أخويا الكبير اللي بيحميني. مفكرتش فيه غير أخ زي باسم، أنا لحد دلوقتي بحبه. عز بعصبية مخفية: بتحبيه إزاي يعني؟ ياسمين: أخويا الكبير و... عز: طب أنا همشي عشان كلامك مش عاجبني. كان لسه هيقوم، مسكت ياسمين إيده وبصتله زي الطفلة: آسفة، ممكن تقعد؟ قعد تاني واتأفف. ياسمين بخجل: طب انت ليه متجوزتش لحد دلوقتي؟

عز ابتسم: هو ده الكلام، اسألي في المهم على طول. ضحكت برقة وكمل هو كلامه: متجوزتش لإن حياتي مش عادية، زي ما انتي عارفة، بتاع سلاح. ياسمين بخوف: بجد انت تاجر سلاح؟ مش بتهزر؟ ضحك عز وقرصها من خدودها: لا مبهزرش. ياسمين بحزن أكتر: بس انت كده هتأذي نفسك. لو اتقفشت هتروح السجن، غير إن ده حرام. هتقابل ربنا إزاي وأنت تاجر سلاح وفاسد كده.

قرب عز منها وهمسلها: انتي أول واحدة اسمحلها تكلمني كده. الباقيين ماتوا بالمسدس اللي في جيبي. اتخضت وبعدت شوية وكانت هتعيط: انت بتهددني؟ قام عز وقف وشدها وقفها، خبطت فيه. فضل حاطط إيده على وسطها: يلا يا حلوة عشان تطلعي أوضتك، الوقت بقى ليل. بعدت ياسمين عنه وهي زعلانة. كان هيمشي ويسيبها بس وقفه كلامها: عز. لف وشه وابتسم: نعم.

ياسمين: انت لطيف جداً بس وأنت مش تاجر كده، ممكن تشتغل في أي حاجة تانية. أنت وسيم وعندك عضلات... احم أقصد أن... لسه هتتكلم، راح شالها وجرى بيها على الميه وفضلت تصوت وهو بيضحك ويقول بصوت عالي: كل مرة هتسألي فيها هعاقبك. غرقها وفضلت تحاول تطلع بس من غير فايدة. شالها تاني في الميه: ها حرمتي ولا لسه؟ ياسمين بتعب: يخربيتك طلعني بسرعة هموت. طلع بيها بره الميه ونزلها. أول ما نزلت دفعته جامد للميه وقع وهي جريت وهي بتضحك.

ضحك وعدل في شعره وراح وراها. كانت وصلت الفندق، خدت مفتاح الأوضة وطلعت بسرعة وجريت في الأسانسير قبل ما يلحقها. دخلت أوضتها وقفلت الباب وهي بتضحك. غيرت لبسها ولبست برنس طويل واترمت على السرير من التعب. دخل عز غير لبسه واتحمم ولبس تيشرت خفيف وشورت. رن عليه ناس كتير من اللي جاي يعمل معاهم شغل، قرر أنه هيروح يقابلهم. فتح الباب وخبط على ياسمين اللي كانت نايمة. اتخض أما مردتش، دخل أوضته وفتح البلكونة نط على عندها ودخل.

حست ياسمين بحركة، فتحت نص عين. كان عز واقف قدامها. صوتت وقامت بسرعة: انت بتعمل إيه هنا؟ عز: انتي معندكيش لبس؟ أنا... نسيت، آسف. لاحظت ياسمين أن جزء من رجليها باين، غطتها وجريت على الحمام وقفت الباب: اخرج لو سمحت. اتصل عز على حد وقفل وفضل قاعد على سريرها: الأوضة عندك مريحة، أنا هنام هنا. فتحت ياسمين باب الحمام ورفعت حاجبها: نعم يا عمر... امشي برا. جري عز عليها قبل ما أقفل الباب تاني: فتحتي دلوقتي يعني.

ياسمين بخوف: هصوت وأخلي اليونان تتفرج عليك والله. عز بنظرة خبيثة: صوتي، ما أنتِ كده كده هتصوتي لما... ياسمين بخوف أكتر وقلق: لما إيه يا منحرف انت؟ اطلع بررررررره. إيده على شفايفها وهمسلها: لما نتجوز يا أم دماغ فاضية، إيه الانحراف ده ها. خبط الباب عليهم. دخلها عز الحمام قبل ما تتكلم وقفل عليها وراح فتح الباب. خد كل الأكياس وقفل الباب وحطهم على السرير وخرج.

كانت ياسمين قلبها بيدق بسرعة لما سمعت صوت الباب اتقفل مرتين. فتحت الباب وخرجت بره. لقيت الأكياس، فتحتها كان فيها فساتين كتير أغلبهم واسعين. لبست واحد منهم والحجاب والكعب وقعدت. حطت إيديها على قلبها وهي بتفتكر كلامه أنه عايز يتجوزها. حست إنها خايفة مش فرحانة. خرجت خبطت عليه، فتح الباب وابتسم أول ما شافها. خدها ونزلوا تحت. عز: ياسمين اقعدي هنا عشر دقايق، هخلص حاجة وأجيلك نخرج. قعدت وفضلت تسمع أغاني وهي قاعدة.

فجأة حست بحد مسك إيديها. فتحت عينيها وهي بتبتسم: عز... ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن. سحبت ياسمين إيديها وهي خايفة: معتز...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...