قلع عز القميص ورماه على الكرسي وراح نام جنبها على السرير. حل الصباح لتستيقظ ياسمين وهي تشعر براحة لم تشعر بها من قبل. نظرت ياسمين بجانبها، كان عز نائمًا كالطفل. خافت أولًا وكانت على وشك القيام، لكن شيئًا بداخلها جعلها تقترب منه بهدوء. كانت لحيته متوسطة الطول وناعمة. وضعت يديها على لحيته وبدأت تعمل منها كورًا صغيرة وتضحك. وبينما كانت على وشك القيام، شعرت بمن يجذبها إليه من وسطها. اتخضت وبرقت عندما تقابلت عيونهما.
ابتسم عز: "في حد صاحي شقي؟ ياسمين بتوتر: "لا لا مش أنا... ده كان فيه نملة في دقنك كنت بموتها." ضحك بصوت عالٍ: "نملة؟ وانتي شفتي النملة وسط الشعر طبعًا." اتكسفت وحاولت القيام، ولكن دون فائدة، يده قوية جدًا. عز: "يلا فين بوسة دادي؟ ضحكت ياسمين واتكسفت أكتر: "دادي؟ آه فعلاً، أنت شكلك عجوز. ابعد كده عيب." ركز عز نظراته على شفتيها. برقت ياسمين وقامت بسرعة.
عز بنظرات خبيثة: "جهزي شنطتي عشان هنسافر سوا اليونان. مينفعش أسيبك هنا، وهبقى أجيبلك لبس في الطريق أو من اليونان." ياسمين بحزن وكلمات متقطعة: "طب هو ممكن طلب؟ عز وهو يتجه للحمام: "قولي." ياسمين: "نتجوز حقيقي... فترة بس وبعدين طلقني. عشان كده حرام، أنا مش مرتاحة وأنا بشعري قدامك، ولا مرتاحة وأنت كل شوية تقرب مني و... و... عز بابتسامة خفيفة: "وإيه؟ ياسمين بتوتر: "وتخليني أرتبك."
عز: "التمثيلية دي مش هتطول، متقلقيش. وإن كان على قُربي، أنا مش هقرب منك، وممكن تنامي في أوضة تانية. كده كده أخواتك مشيوا مش هيرجعوا تاني." دخل عز الحمام، وحست ياسمين بإحراج شديد، كيف رفض أن يتزوجها هكذا. تمتمت بصوت واطئ: "كأني هموت عليك يا بتاع المخدرات. أصلًا كنت قلقانة، هيتكتب في خانة العمل إيه؟ شمام؟ عز من وراءها وهو يرتدي المنشفة على نصف وسطه: "أفندم! شمام؟
شهقت أول ما شافته وجرت برا الأوضة، خبطت في ندى التي رأتها وهي ترتدي لبس عز. ندى بابتسامة: "صباح النور." ياسمين بتوتر: "صباح الخير... أنا... ندى: "ممكن تيجي معايا دقيقة؟ مشيت ياسمين وراها. دخلوا أوضة ندى، كانت جميلة جدًا، معلقة فيها صورة باسم وندى وهما يرتديان لبس فرح. ابتسمت ياسمين ووضعت يديها على الصورة: "أنتِ مرات أخويا؟ ابتسمت ندى وجلستها على السرير. ندى: "أنا مرات أخوكي، وأنتي كمان مرات أخويا. شوفتي بقى الصدف؟
ابتسمت ياسمين: "انتو لايقين على بعض جدًا. عندكم أطفال؟ ندى بمكر: "لسه بدري على الأطفال. أنا اتجوزت من سنة زيك كده." ياسمين: "آه." ندى: "عندي فساتين كتير، تعالي اختاري منهم. وكمان... (غمزتلها وكملت) "... عندي لبس للنوم." ياسمين بارتباك: "أنا متعودة ألبس لبس عز. هو بيحب يشوفني كده." ضحكت ندى: "مستحيل. عز ولبسه؟ علاقة حب قديمة. لا يمكن يخلي حد يقرب من لبسه. حتى أنه عنده غسالة خاصة بيه." استغربت
ياسمين وفكرت في بالها: "إيه الهبل ده؟ لبس إيه اللي بيخاف عليه؟ ياسمين لندى: "بس مش معقول كلامك، أنا لابسة لبسه أهو." ندى: "أولًا، ده مش قميص عز. ده... احم... كان بتاع أخويا أحمد، ولما سافر عز خلاه عنده." بلعت ياسمين ريقها وشتمت: "مغرور." أخذتها ندى ولبستها فستانًا زهريًا وحجابًا أوف وايت، ووضعت ميكاب خفيف. نظرت ياسمين على نفسها في المرآة، كانت جميلة جدًا.
ندى بهمس: "ليه حق عز يقع في شباكك. أنتي جميلة زي وردة الياسمين." ابتسمت وحضنتها: "شكرًا ليكي جدًا يا ندى." دخل باسم الأوضة وهو غضبان ويقول: "كل ده ياسمين مخرجتش... لسه مكملش كلامه، شافها قدامه واقفة جنب مراته. فضلوا يبصوا لبعض، وقرب باسم منها حضنها. وبعد شوية عنها: "انتي كويسة؟ ابتسمت ياسمين: "كويسة يا أبية. ألف مبروك على جوازك." باسم بحزن: "وانتي مبروك ليكي. كنت مستني تعرفيني الأول قبل ما أعرف من الغريب." ياسمين
مسكت إيده وقالت بحزن: "انت عارف إنك أكتر إنسان أنا مبحبش يزعل مني. أرجوك متزعلش." حضنها باسم تاني وابتسم: "أنا متأكد إن جوازك ده خير ليكي، وأنا سعيد عشانك." ندى: "طب ممكن تاخدوني معاكم عشان أخويا مش راضي يحضنني." ضحكت ياسمين وحضنتها. عز من وراهم: "إيه الحضن الجماعي ده؟ معلش، أنا عايز مراتي." دخل عز شد ياسمين، بس وقف لوهلة وبص عليها، وبص على أخته اللي كانت قاصدة تلبسها اللون اللي بيحبه عز. غمزتله ندى وهي بتضحك.
أخذها لأوضتهم وقفل الباب، ووشه بدأ يبقى أحمر من تأثير اللون وجمالها عليه. ياسمين: "هنسافر امتى؟ آه، وأنا مش معايا جواز سفر." قرب عز منها وبؤبؤ عينه بدأ يضيق. ياسمين: "انت بتقرب ليه؟ حضنها عز من غير ما يتكلم وهمس في ودنها: "انتي إزاي حلوة كده؟ غمضت عينيها، بس فجأة فتحتها وبعدته عنها وقالت بسخرية: "معلش، متقربش مني. أصلي هبوظلك لبسك، وكمان عايزة أوضة لوحدي هنا وفي اليونان."
خرج عز من غير ما يتكلم، كانت مسيطرة عليه حالة من الرغبة، بس حاول يسيطر على نفسه. بعد ساعة، كان بيركب طيارته الخاصة وياسمين جنبه. وصلوا الفندق اللي هيفضلوا فيه. خدها عز وطلعوا أوضتهم، بس أصرت إنها تبقى في أوضة لوحدها، وفعلاً حجز الأوضة اللي جنبه. عز: "طب ادخلي استني عندي بدل ما أنتي واقفة برا كده لحد ما يجيبوا المفتاح بتاعك." ياسمين بغرور: "أبدًا مش هيحصل يا بتاع المخدرات."
عز ببرود: "سلاح. صححي كلامك، وأقولك خليكي واقفة برا كده، مش مهم أصلًا." دخل وقفل الباب، وهي فضلت واقفة برا خايفة. وصل أخيرًا الراجل وخدت المفتاح ودخلت وقفت. لسه هتقلع الحجاب، الباب خبط. ضحكت ياسمين بمكر وجرت على الباب وهي فرحانة وتقول في سرها: "مقدرش على فراقي عشان يعرف بس أنا ياسمين مش أي حد." فتحت الباب بسرعة، وفجأة بصت بقرف، كان عز واقف وجنبه بنت يونانية مش لابسة... احم... أقصد لابسة شورت وتيشيرت في منتصف الخصر.
عز وهو بيغيظها: "لو عاوزتيني، أنا هبقى قاعد عالبحر مع تينا." عز: "يلا يا بيبي." تينا: "يلا يا روحي." خدها ومشوا. ياسمين بقرف: "حلة ولقيت غطاها، وتلاقيها من بولاق أصلًا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!