الفصل 16 | من 20 فصل

رواية طوفان قلب الفصل السادس عشر 16 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
21
كلمة
677
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

كان عز واقف قدام عربية معتز ورفع مسدسه عليه. معتز للسواق بعصبية: دوس بنزين واقتله. فضل السواق ثابت خايف من المسدس ومن عز. جريت ياسمين من الباب على عز وهي حاطة إيديها على خدها. خدها عز في حضنه وخرج معتز من العربية. رفع عز إيدها من على خدها وشاف خدها الأحمر اتعصب أكتر وضرب بالمسدس على العربية. استخبى معتز ورا العربية بسرعة والسواق نزل جرى. عز بعصبية: اطلع يا حيوان أنا هوريك إزاي تضربها.

لسه هيروح ناحيته عشان يضربه وقفه ظابط تركي وكان معاه قوات. الظابط باللغة التركية: انزل سلاحك أرضاً وإلا أطلقت الرصاص عليك. رمى عز مسدسه وخد ياسمين في حضنه. مسكوه الظباط وخدوا معتز معاهم لقسم الشرطة. جريت يارا على بيتهم بسرعة تقول لابوها اللي حصل. في بيت عز (القاهرة) ندى بحزن: ليه قولتلي نسيب بعض. بصلها باسم بنظرة حزينة ورفع إيديها وباسها: حقك عليا أنا هحكيلك كل حاجة. ندى بسرعة وبخجل: قبل ما تحكي رحب بيه الأول.

ضحك باسم: بمين؟ طنط نايمة فوق واحنا قاعدين لوحدنا. مسكت أيده بتلقائية وحطتها على بطنها: بابننا أو بنتنا. باسم بصدمة: إيه... ابننا إزاي يا ندى، إحنا سايبين بعض من يومين. ندى بغيظ: سايبين بعض إزاي يا باسم، إنت أهبل ولا إيه؟ أنا حامل من شهرين. ضحك باسم وقام وقف في وسط الصالون وشالها وقعد يلف بيها وهو بيصرخ: أنا هبقى أب... هيجيلي نوتيلا صغيرة زي أمها. ماتت ندى من الضحك ونزلت على الأرض وحطت إيديها على

خدوده قرصتها وهي بتضحك: لازم تردني الأول ولو عملت كده تاني أو قولتها تاني مش هكلمك تاني أبداً أبداً. قرب باسم منها وشالها في حضنه وبصوت لطيف جداً: أنا عمري ما هقولها تاني خلاص، إنتو ليا لوحدي. في قسم الشرطة كان عز بيحاول يفهم الظابط إن دي مراته وكان في واحد بيخطفها. عز: المدام مراتي زي ما قولتلك وكانت بتتخطف. الشرطي ببرود: إنت كان معاك سلاح في مكان عام أمام مواطنين وأثرت الرعب والخوف في قلوبهم.

عز: لأني ظابط مصري وسلاحي مرخص وكنت بدافع عن شرفي عن مراتي. الظابط: فين عقد الزواج؟ مفيش إثبات لكلامك. معتز من وراهم: دي ورقة تثبت إن دي أختي. كانت ياسمين قاعدة على جنب في صدمة مش قادرة تتكلم بتعيط بس. عز بعصبية قرب منه عشان يضربه ولكن الظابط أمر العساكر يمسكوه ويحبسوه. ضحك معتز وبص على ياسمين وراح ناحيتها: يلا يا أختي يا حبيبتي عشان نرجع القاهرة سوا. ياسمين بصريخ: ابعد عني.

اتعصب معتز وخرج من القسم بسرعة قبل ما يكتشفوا إن الورق اللي معاه مزيف، بس فضل واقف بره مستني اللي هيحصل. فجأة وقفت عربية قدام القسم ونزل أحمد بهيبته المتينة ودخل بكل ثقة. معتز للراجل اللي معاه: روح شوف هيحصل إيه وتعالى قولي حالا. دخل الراجل بسرعة ورا أحمد. قدم أحمد عقد جواز ياسمين وعز وكمان ورقة بشهادة ميلاد ياسمين تثبت إن الشخص اللي كان عايز يخطفها مش أخوها. الظابط بعصبية: ابحثوا عنه في كل مكان وأحضروه.

خرج العساكر بسرعة، كان معتز مستخبي على جنب محدش شافه. فتحوا لعز وخرج حضن ياسمين وهدد الظابط، وكان لسه هيخرج وقعت ياسمين في الأرض وبدأ جسمها ينتفض ودم ينزل من بوقها. كان كل اللي في القسم بيبصوا عليها مصدومين خايفين تكون عندها مرض معدي. شالها عز بسرعة وهو بيعيط: اتصلوا بالإسعاف، مراتي مريضة كانسر. وقع الورق اللي في إيد أحمد وخرج عصام بسرعة على بره، راح لمعتز وهو بيرتجف: معتز بيه في خبرين وحشين.

معتز بغيظ: قول، إنت لسه هتجود في الكلام يا روح أمك. عصام: الآنسة ياسمين اتجوزت عز رسمي وفي أوراق رسمية لكده والبوليس خرجوه بره لأنه جوزها وكمان كشفوا أمرك إنك مش أخوها. معتز بعصبية وهو بيمسك فيه: لا مستحيل، إنت اتجننت. عصام بخوف: الخبر التاني طلعت مريضة... لسه بيكمل جملته وصل الإسعاف قدام القسم وخرج عز وهو شايل ياسمين في حضنه ولبسه كله مليان بقع حمرا. عصام وهو بيبص عليهم هو معتز وبيكمل كلامه: مريضة كانسر...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...