الفصل 3 | من 20 فصل

رواية طوفان قلب الفصل الثالث 3 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
20
كلمة
868
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

عز بغضب شالها في حضنه وقال وهو بياخدها لفوق: -يلا بقى عشان تغيري لي على الجرح وأعملك أنا جرح زيه. ضربته ياسمين في عينه جامد وهو شايلها، ونطت من على إيده وقعدت تعيط: -أنت عايز مني إيه؟ أنت مين أصلاً؟ خاطفني ليه؟ ما تروح تاخد واحدة غيري ليها في الحاجات دي؟ جيت على اللي ملهاش حد في الدنيا و عايز تضيعني؟ وصل اتصال على تليفون عز، طنش كلامها ورد. معتز: -أنا في بيتك أنا وباسم، فين ياسمين؟ ضحك عز:

-أنت بتلوي دراعي، فاكر لما تروح بيت العيلة هغفرلك؟ باسم: -ندى هي اللي أصرت تروح عند والدتها. سكت عز لما سمع صوت ندى وإنها بخير. عز بهدوء وخبث: -ساعة وهكون عندكم، أصلنا نايمين. اتعصب معتز وصرخ: -إياك تكون لمستها، هندمك على أيامك يا عز! عز وهو بيضحك بصوت عالي: -يلا استنى لحد ما أجي، مش هطول معاك، أصلنا في وضع مخل. قفل عز التليفون وبص على ياسمين اللي واقفة مستغربة وبترجع لورا: -أنتوا مين؟ عز: -هرجعك لأخوكي بس بشرط.

ياسمين: -أخويا مين؟ أنا معنديش إخوات. استغرب عز شوية وقعد: -تعالي اقعدي. قربت ياسمين وقعدت وهي خايفة. عز: -معتز أخوكي.. خطف أختي. برقت ياسمين وقامت وقفت وصوتت: -باسم.. باسم..... لا مش ممكن، ده مش أخويا، أنا معرفش حد بالاسم ده! عز في طريقة كلامها وقال: -إزاي أنتي فقيرة وأخوكي غني؟ راحت ياسمين قعدت جنب عز ومسكت إيده وهي بتعيط: -مترجعنيش عندهم، أرجوك، أنا مليش حد. عز وهو بيمسك إيديها أكتر: -أنتي مين؟

ياسمين وهي بتزيد بكائها: -ياسمين. ضحك عز وقام وقف ومسك إيديها وقفها: -في فوق لبس بناتي وحمام وكل حاجة ممكن تحتاجيها، البسي وجهزي نفسك عشان لازم نخرج. مسكت ياسمين إيده قبل ما يمشي: -أنا عارفة إنك مش هتعملي حاجة. عز وهو بيغمز لها: -متكونيش واثقة أوي كده، يلا اطلعي، معنديش وقت. طلعت ياسمين وهي بتفتكر قبل ما تهرب من بيتها.

(لما أمها ماتت وبقت لوحدها مع جوز أمها وولادة اللي كانو حنينين عليها لأنها الصغيرة، بس في يوم وهي قاعدة في أوضتها دخل معتز عليها وقعد يهزر معاها ويحاول يهون عليها موت أمها وإنه جنبها. مسك إيديها وباسها وخدها في حضنه وغمض عينه: -ياسمين خليكي في حضني دايماً، أنا هفضل أحميكي طول العمر. حست بشيء غريب، عاطفة غريبة من أخوها اللي مش شقيقها (ابن جوز أمها)

، ولكن ابتسمت لأنها عارفة إنه أخوها الكبير ولا يمكن يأذيها وحضنته أكتر. دخل وراه باسم أخوهم الكبير اللي دايماً كان بيشيلها وهي لسه طفلة وياخدها الملاهي. باسم: -إيدا.... وأنا الحضن بتاعي فين؟ الحلوة اللي كبرت.. جايلك عريس يا بطه. ضحكت ياسمين واتكسفت: -لو حلو زيك كده أنا موافقة. معتز بعصبية بعد عنها وبص لباسم: -عريس إيه؟ ياسمين لسه صغيرة! باسم وقف وقال بحده:

-ياسمين كبرت ولازم تلاقي حد يكون معاها، أنا مسافر ومش ممكن هسيبها لوحدها كده، لازم أطمن عليها وأبوك كمان مش هيرجع دلوقتي. ياسمين بحزن: -أبيه معتز، كلكم بتسافروا وأنا بقعد لوحدي فترة طويلة، وده رابع واحد حضرتك ترفضه، حتى مش بقابلهم. معتز بحزن: -ياسمين الحياة مش في الجواز، أنا جنبك وهاخدك معايا أي مكان أروحو. باسم ببرود: -تعالى معايا بره يا معتز، عايز أتكلم معاك.

خرج معتز وباسم يتكلموا، قامت ياسمين تسمع كلامهم من ورا الباب واتصدمت لما سمعت. باسم بغضب: -دي أختك، بتحب أختك بالطريقة القذرة دي؟ معتز: -مين اللي أختي؟ أنت بتضحك على نفسك، دي حلالي. غضب باسم وضربه: -اتربيت معاها على أنها أختك 15 سنة، بتقولك يا أبيه وبتأمنلك، وأنت في كل مرة بتستغل الفرصة وتبصلها بطريقة قذرة، داحنا اللي ربيناها. ضربه معتز وقال بعصبية:

-وعشان أنا اللي ربيتها أنا اللي استحقها، وهتجوزها لو مش بمزاجها هيبقى غصب عنها، فاهم؟ فاقت ياسمين من شرودها وقفلت ميه الحمام ومسحت دموعها وخرجت بالبرنس وفتحت الدولاب، كان أغلبية الفساتين فساتين سهرة، مفيش غير فستان مقفول بس ضيق جداً. لبست الفستان وهي متعصبة أنه ضيق ولفت حجابها بشكل حلو وخرجت من الأوضة. كان عز غير لبسه في الحمام اللي تحت ولسه بيبص لفوق وبياخد صدمة جمالها، رجليها فلتت وهي نازلة ووقعت من فوق عليه.

وقعوا هما الاتنين في الأرض وياسمين مصدومة. "و حينما استنشقت عطر جسدها لم أرى إلا جمال العالم في عينيها" اتكسفت ياسمين وقامت وقفت وقام عز وابتسم: -لقيتي حاجة على مقاسك أخيراً، أصل كل اللي فوق بتوع بنات رفيعة بس أنتي... ياسمين بغيظ وبسرعة: -أنا إيه؟ ضحك عز: -أنتي بطة. خدها وخرجوا، نزلوا من العمارة وصلوا بيت كبير مكون من دورين معمول بشكل مميز جداً. فضل واقف بالعربية قدام البيت. عز:

-أنا معرفش إيه اللي هيحصل جوا، كمان شوية، بس عايزك تعرفي إنك لو احتاجتي مساعدة أنا هكون موجود. ياسمين بحزن: -بس أنا مش محتاجة مساعدتك، أنت هتسلمني ليهم وأنا ههرب تاني. استغرب من كلامها بس متكلمش، فتح الباب وخرج وخرجت هي كمان وراه. غمض عينه وفتح الباب، وأول ما دخل مسك إيديها قدام الكل وبصلها وغمز وقرب من ودنها همسلها بحاجة خلتها تتصدم.

برقت ياسمين وبصتله بصدمة ولفت وشها، شافت معتز قدامها واقف بطوله وعيونه الخضر فيها نار لما شاف عز ماسك إيديها..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...