غمض عز عينه و فتح الباب. أول ما دخل، مسك إيديها قدام الكل، وبصلها، وغمز، وقرب من ودنها وهمس بحاجة خلاها تتكسف وتتصدم. برقت ياسمين وبصتله بصدمة. لفت وشها شافت معتز قدامها واقف بطوله وعيونه الخضر فيها نار لما شاف عز ماسك إيديها. معتز بكل غضب راح على عز ودفه بقوة: "ابعد إيدك عنها." خافت ياسمين ورجعت لورا وضغطت على إيد عز أكتر. كان عز مركز معاها ومركز في نظراتها اللي كلها خوف من أخوها. عز بكل هدوء: "ابعد يا شاطر من هنا."
مسك باسم معتز ودخله أوضة وقفل عليه. خرج لعز، خد ياسمين من إيده. بصت لباسم وعيطت وحضنته: "وحشتني يا أبيه." ظهرت ندى من ورا باسم. بصت لعز وابتسمت بقلق ووقفت بعيد شوية. دخل عز قعد على الكرسي جنب والدته اللي مبتقدرش تتكلم، وباسها وقعد يتابع كلام باسم وياسمين. باسم: "كنتي فين كل ده؟ ينفع كده تهربي؟ بعدت ياسمين وعيطت: "انت عارف إن مكنش في حل تاني يا أبية. وكتر خيرك كنت بتساعدني." باسم: "انتي عرفتي منين إني ساعدتك؟ ياسمين:
"إيجار البيت اللي أنا فيه. انت أكيد اللي دفعته. مش معقول صاحبة البيت هتسيبني قاعدة كده ببلاش." حضنها باسم تاني: "الحمد لله إنك بخير. من هنا ورايح خليكي معانا." بعدت ياسمين وعيطت: "مش هقدر. أنا عايزة أمشي." خرج معتز من الأوضة وهو بيطلع نار وضرب باسم وشد ياسمين جامد: "هربتي ليه؟ وإزاي تسمحي له يمسك إيدك؟ ندى جريت على باسم تشوفه. كانت شفايفه بتنزف: "انت كويس؟ مسك باسم إيديها وباسها: "كويس. متقلقيش يا روحي."
راح باسم على معتز وبعده عنها وخد ياسمين وراه. بس فجأة لقيت اللي بيشدها في حضنه، وكان عز لما حس إنها في ورطة. عز لمعتز: "إياك تمسكها كده تاني." اتعصب معتز وكان هيضربه، بس باسم مسكه. معتز: "انت مين عشان تمنعني ها؟ انت مين؟ انت اقتلك هنا." عز: "مش عارف أجبهالك إزاي بس أنا جوزها." برقت مريم أم عز، وندى أخته، وباسم. وسكت معتز من الصدمة. كمل عز كلامه:
"أيوه جوزها. أمال انت فاكر أنا وصلت لأختك الهربانة قبل ما انتو توصلولها إزاي؟ أنا اتجوزتها. بس لما لقيت الأخ باسم خد ندى وسافر من غير ما يقولي، قررت أستفزكم بمراتي عشان يبقى يعرف إزاي ياخدها ويسافر من غير علمي." ندى: "أبيه انت بتقول إيه؟ ياسمين هربانة من سنة. بس انت لحقت اتجوزها إمتى؟ باسم: "كذبك ده يا عز مش هيفيدك. ياسمين لسه صغيرة. ما بلغتش السن القانوني عشان تجوز نفسها." ضحك عز وقرب من ياسمين
أكتر وقال بكل رومانسية: "إحنا اتجوزنا عرفي. أصلي مكنتش قادر أقوم جمالها وشقاوتها." مستحملش معتز الكلام وجري على عز وكان هيضربه، بس طلع عز مسدسه وعمره ورفعه على رأس معتز وقال بكل غضب: "انت اتجننت ولا إيه؟ نسيت نفسك؟ أنا أدفنك هنا." اتصدمت ندى من أخوها. وأمه كمان كانت قاعدة مصدومة. إزاي اتجوز، وإزاي كان عايز يقتل أخو جوز أخته. شد باسم أخوه ورجعه لورا. مسك عز ياسمين وطلع بيها على فوق. معتز لباسم: "اتجو... زها...
بيقولك... اتجوزها." حط باسم إيده على بوق أخوه وشده بصعوبة لبرا البيت. دخله العربية ودخل وقفل عليهم. صرخ معتز: "لاااااااا. مفيش حد اتجوزها. دي بتاعتي أنا. انت فاهم؟ لولا غبائك كانت هتبقى مراتي أنا. هقتلك واقتلـها لو كان لمسها. فاهم؟ باسم بعصبية: "انت اتجننت؟ هتفضحنا قدام الناس؟ هيقولوا بتحب أختك يا مجنون." معتز: "يقولوا اللي يقولوه. ياسمين بتاعتي لوحدي. وهي هتتقبل ده بإرادتها أو غصب عنها. فاهم؟ باسم بغضب: "إيه فاهم؟
فاهم؟ لا مش فاهم. دي أختنا. بدل ما نحميها تروح انت تحاول تعتدي عليها غصب عنها. ليها حق تهرب. والف مرة كمان مش مرة واحدة. ارحمها من كل ده. سيبها في حالها." مسك معتز باسم من رقبته وضغط عليه وقال بصوت جنوني: "ابعد عن الموضوع ده أحسن لك عشان انت اللي هتخسر." كانت ياسمين في الأوضة مع عز بتبص للسما مبتتكلمش. عينيها كلها حزن وتعب. قعد عز على السرير، فتح قميصه ورماه. وقام عشان يدخل الحمام، بس وقف لما اتكلمت. ياسمين:
"ليه بتنقذني؟ عز وهو بيقرب منها: "عشان انتي هتحكيلي حاجة." ياسمين: "حاجة إيه؟ عز: "أخواتك. أنا بكرههم. وانت كمان تقريباً. لو قولتيلي حاجة توقفهم عند حدهم، هخلصك منهم وأسيبك. يعني زي أعمال مش مشروعة، تجارة، نصب، هكذا." ياسمين وهي بتبص للسما تاني: "هما مش أخواتي. بس أنا مش هبيعهم عشانك." عز: "مش أخواتك؟! ياسمين: "ولاد جوز أمي الله يرحمها." عز بشك: "من إمتى وانتوا سوا؟ ياسمين:
"من وقت ما كنت 3 سنين. لقيت نفسي في وسطيهم. كنا عيلة لطيفة جداً. كنت البنت المدلعة اللي كلمتها بتتنفذ." عز: "وبعدين ليه هربتي؟ ياسمين: "مش مهم. مش لازم تعرف." نزل عز لمستواها وقرب من شفايفها وقال بهمس: "آه طيب. هعرف بطريقتي أنا. أصلاً نفسي فيهم." برقت ياسمين. ولسه هتبعد، باسها بكل حب وثبتها عشان متتحركش. ولكن اتفتح الباب فجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!