أنا جاي البيت عندكم النهارده. بيتنا إحنا؟ لا لا.. قصدي جاي ليه؟ تتجوزيني؟ بصدمة يعنى إيه؟ يعنى هنكون لبعض ومع بعض في بيتنا. بدهشة سيف أنت مستوعب بتقول إيه؟ وآيه المانع؟ المانع إنك.. يالهوي البشمهندس سليم؟ سليم: أستاذة رغد أنتِ في مكتب سيف بتعملي إيه؟ رغد بسرعة: والله يابشمهندس هو اللي طلب أجي و.. سليم بعصبية وصوت عالي: اتفضلي اطلعي بره. رغد بحزن: كنت طالعة من غير ما حضرتك تقول.
سيف بسرعة: سليم أنت بتتكلم معاها كده ليه؟ زي ما قالتلك أنا اللي طلبتها تيجي.. الورق معاكِ يا أستاذة رغد اللي همضي عليه؟ رغد بتوتر وسرحان: ورق!! معرفتش أرد أقوله إيه ورق إيه؟ أنا جايه من غير ورق جايه أشوفه عايز إيه وأمشي.. بعد دقيقة افتكرت إن دي حجة عشان سيف يكون دخلني مكتبه، فرديت وقلت: هو حضرتك نسيت ولا إيه يابشمهندس؟ الورق أنت أخدته وعلى المكتب أهو. وشاورت على أي ورق على المكتب. سيف بابتسامة: تصدقي فعلاً نسيت.
سليم بعصبية: انجز يا سيف بيه عشان نازلين القاهرة دلوقتي عندنا شغل. سيف: شغل؟! سليم: أيوه. رغد: خلاص أنا ممكن آجي وقت تاني آخد الورق. سيف: ماشي.. كده تقدري تتفضلي ي أستاذة رغد على مكتبك. رغد خرجت من مكتب سيف وأنا كلي خوف.. هو ممكن يقوله إنه عايز يتجوزني؟ ولا ممكن يكون عايز يتجوزني في السر؟ كان جوايا ألف شعور.. كأن كل اللي شغال تفكيري وقتها لو البشمهندس سليم عرف إيه اللي ممكن يحصل.
كملت شغلي عادي.. لا لا مكملتش عادي، كأن تفكيري في كلام سيف.. ورد البشمهندس سليم عليه هل هيوافق ولا لا. في مكتب سيف: سليم: عندنا شغل النهارده كتير قوي. سيف: طب أنا كنت عايز أقولك على حاجة مهم. سليم: لو حاجة بره الشغل مفيش وقت للكلام يا سيف.. سيف بحزن: آه ماشي تمام. سليم: عندنا مشروع مع عمك حسين لو نجح يبقى الشركة هتكبر وهتكون من أنجح الشركات في الشرق الأوسط. سيف بفرح: أكيد لازم ينجح إن شاء الله.
سليم: بس فيه شروط عمك قال عليها. سيف: شروط زي إيه؟! عمومًا أي شروط تمام هنعملها مقابل إن الشركة تكبر. سليم: يلا عشان معادنا هناك بعد ساعتين. سيف: يلا. (سيف حاولت بكل الطرق أكلم سليم في موضوع جوازي من رغد.. لكن معرفتش، من إن الوقت كان فيه كذا حاجة المفروض نعملها قبل ما نروح عند عمي، وإني عارف سليم أخويا لما بيكون فيه شغل بيكون أهم عنده من أي حاجة في حياته.) سليم: يلا. سيف: ياها أخيراً وصلنا.
سليم: إيه يابطل دي كلها ساعة ونص مواصلات. سيف: مش عارف ليه حاسس إن ده أصعب وقت مر عليا. سليم بابتسامة: أنت طول الطريق وأنت سرحان.. كأن نفسي أسألك مالك بس كنت مركز في الشغل على اللاب في العربية. سيف: ها. سليم: لا دا إحنا مش هنا خالص.. لما ننزل من عند عمك نتكلم مع بعض وأشوف فيه إيه وإيه اللي واخد تفكيرك قوي كده. سيف: أكيد لازم أقولك. سليم: يلا عشان عمك مستني من بدري.
(مش عارف هو ليه كان أصعب طريق ومواصلات مرت عليا.. طول الطريق وأنا عمال أفكر في رغد ضحكته وشكله وكلامه وكسوفه وحيائه مني.. رغد بالنسبة لي مش سكرتيرة خالص رغم إني أقل واحد بيتكلم معه في الشركة.) عند عمي: عمي: عاملين إيه؟ سليم: الحمد لله بخير.. أنت عامل إيه.. اتأخرنا عليك عشر دقائق.. الطريق كان زحمة قوي. عمي: ولا يهمكم. سيف: المهم هنعمل إيه في عقد الشغل الجديد. عمي: تعالوا بس نقعد الأول شوية. سيف: أزيك ي مرات عمي.
مرات عمي: الله يسلمك ياسيف, عامل إيه. سيف: الحمد لله, أنتوا عاملين إيه.. يعني مش بتيجوا من زمان. مرات عمي بابتسامة: لا ما الزيارات هتبدأ تزيد قوي. سيف بابتسامة: بيتنا مفتوح ليكم في أي وقت.. تنوروا. عمي: أمال فين العروسة؟ سيف بابتسامة: بسم الله ماشاء الله.. هي داليا اتخطبت؟ مرات عمي: إيه ي عيوني!!! يعني إيه؟! سيف باستغراب: أنا آسف، بس افتكرت إن داليا اتخطبت لما عمي قال فين العروسة.
(عمي بص لسليم بحزن ودهشة، وكأن أنا الوحيد اللي مش فاهم فيه إيه ولا عارف أفهم فيه إيه وفضلت ساكت مش عارف أرد، ويمكن خايف أرد أو هرد على إيه.. على كلام أنا مش فاهم فيه أي حاجة.) سليم بصلابة: أنت العريس. وشاور عليا. سيف بابتسامة ساذجة: بتكلم مين؟ سليم بعصبية: يعني هكون بكلم عمك؟! سيف بدهشة: لا ياراجل؟! طب كنت قولتلي إني العريس كنت على الأقل لبست بدلة بدل ما أنا جاي ب لبس الشغل. سليم بفرح: يعني أنت موافق؟!
سيف بصوت عالي: هو إيه الهبل اللي بتقولوا عليه ده؟! مرات عمي: هبل؟!! سيف بعصبية: آه هبل.. لما أكون بتعامل مع داليا على إنها أختي وأكتشف إنكم خلاص متفقين إني أتجوزها.. لا و كلكم ما شاء الله موافقين... آه نسيت أسأل رأي العروسة إيه؟!!! سليم بعصبية وصوت عالي: أنا كلمتي متتنزلش الأرض فاهم؟!! سيف: وإلا إيه؟؟!!
شاورت بإيدي لعمي أنا موافق إني أتجوز بنتك بس والله هتكون زي أختي.. أنا مش هعرف أتعامل معاها غير إنها أختي.. بابتسامة داليا دي أختي الكبيرة.. أنا فاكر لما كنت صغير كنت ديما بجري عليها ونفضل نرغي وأحس معاها بالأمان لأنها أختي الكبيرة.. محدش رد.. يعني إيه رأي العروسة؟ داليا نازلة
من فوق والدموع في عينها: لا يا سيف مش ناسيه.. أنا عارفة إنك أخ.. وهو ده تعاملي معاك.. وأنت فعلاً نعم الأخ.. لكن المشكلة إني وسط ناس شايفين الجواز فلوس وشركات و.. .. رفضوا محمد لحد ما ماتت وأنا السبب.. عارف ي بابا محمد ماتت إمتى؟
لما كلمته بعد ما جه لحضرتك وهزقته هنا في بيتك.. مات لما حاسس إني حلم صعب الوصول ليه بسبب الفلوس.. عارف أنا عندي 35 ولسه متجوزتش لأنك موت أكتر شخص كنت بحبه.. محمد مات بعد ما مشي من هنا.. أخته كلمتني قالتلي محمد مات.. قالتلي إنها نفسها بس تشوفني من طريقة كلام محمد عليا وحبه ليا.. ودلوقتي عايزني أتجوز أخويا؟!! عمي: حب إيه وهبل إيه اللي بتتكلموا عليه.. إحنا خلاص قرارنا إنكم هتتجوزوا.
سيف بعصبية: أنا ماشي مش هتجوز حد.. اتجوزها أنت يابشمهندس. سليم: ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!