سليم بعصبية: يعني إيه أتجوزها أنا؟ سيف بسذاجة: يعني سهلة وبسيطة أهي، أنت عايز الشركة تكبر، اتجوز بنت عمك. داليا: سيف، حارب عشان اللي بتحبها، اوعى تستسلم مهما حصل. سليم: أنت رايح فين؟ سيف: مش عارف، بس كل واحد مش مجبر يتجوز أو يعمل حاجة هو مش مقتنع بيها. أنا مش بقول إنك وحشة يا داليا، بل بالعكس، أنتِ من أجمل الناس اللي في حياتي. أنا مش هنسى كل الحاجات الصعبة اللي عدت عشان أنتِ كنتِ سند وأحسن أخت.
داليا بابتسامة: يا سيف، مش محتاج توضح أي حاجة. مش ذنبك تتجوز واحدة أكبر منك بعشر سنين. سليم: أنا هتجوز داليا. داليا بدموع: تمام. سيف بابتسامة: عايز أقولك يا باشمهندس سليم إنك بجد هتتجوز أحسن واحدة في العالم، كفاية طيبة قلبها، حد حنين جداً. سليم بعصبية: بعتقد مهمتك هنا انتهت يا سيف، لما نرجع البيت نتحاسب يا بش محاسب. سيف: بعد إذنكم، سلام. سيف: عاملة إيه؟ رغد: الحمد لله، مين؟ سيف: أنا سيف.
رغد: مش غريبة إن حضرتك بتكلمني في الوقت ده؟ سيف: بصراحة كنت عايز أتكلم معاكِ. رغد: أفندم؟ سيف: رغد، أنا محتاج أقعد معاكِ ودلوقتي. رغد بصوت عالٍ: هو لو حضرتك فاكر إني عشان وافقت أجي عندك المكتب يبقى كده أنا شمال، لا يا بش محاسب، أنا عارفة حدودي أوي، ووافقت أجي المكتب لأني قولت أكيد حضرتك عايزني في شغل. سيف: إيه كله ده؟! والله أكيد ما قصدتش اللي بتقولي عليه ده، لكن...
رغد: يا بش محاسب، أنا لحد دلوقتي مفيش أي حاجة بيني وبين حضرتك غير الشغل، ويا ريت حضرتك تلتزم بحدودك معايا. سيف: طب أنتِ بتحبيني؟ رغد: سلام. في بيتنا. ماما: سيف، أنت كويس؟ سيف: إيه، ها؟ ماما: لا، دا إحنا مش كويسين خالص، فيه إيه مالك؟ سيف: لا، مفيش. ماما: سيف، أنا بعرف امتى بتكون كويس وامتى لأ، ف يلا قول فيه إيه. سيف بعصبية: قولت مفيش يا ماما. ماما: فيه حاجة حصلت في الشغل؟ ماما: سليم كويس؟ هو مش معاك ليه؟ ماما
قربت مني أكتر وهي بتقول: عيني في عينك أشوفك صادق ولا كذاب. ماما: أنت ابني، فاهم يعني إيه؟ يعني أعرف اللي فيك من غير ما تتكلم، عينك كشفت حزنك. سيف بابتسامة سذاجة: والله؟ طب حسيتي إيه بقى؟ ماما: أتكلم، أنا هنا أهو هسمعك وهحس بيك في الوقت اللي محدش فيه حاسس بيك. سيف حضنتها أوي: ماما، لو حسيت إن العالم كله مش عايزك هتعملي إيه؟ ماما: العالم كله؟ سيف: آه، لا أهل ولا حبيبة ولا أي حد.
ماما بابتسامة: طب مش كفاية من العالم كله إن مامتك تكون جنبك وأنت في حضنها. سيف: ماما، طب هو لو أنا عايز حاجة ومش عارف أوصل ليها أعمل إيه؟
ماما بابتسامة: عارف، وانتوا صغيرين بابا كان دايماً يقول لكم إيه، مفيش حاجة مستحيلة، كل المستحيل ممكن يتحقق لو بدأت تبدل كلمة "مستحيل" بكلمة "ممكن يتحقق". فاكرة مرة لما كان سليم في تالتة ابتدائي ودخل علينا وكان منهار عياط، ولما بابا سأله قاله إن الميس سألت كل واحد نفسه يطلع إيه، فهو قالها مهندس. ضحكت عليه وقالت له مستحيل تكون مهندس لأنك فاشل. بابا وقتها رد عليه وقاله مفيش حاجة مستحيلة، أي حاجة ممكنة مادام عايشين وبنتنفس. النهارده سليم مهندس، اللي بيكون عايز حاجة بيحارب عشانها، فاهم؟
سيف: بس القرار ده محدش موافق عليه ولا هيوافق عليه، حتى أنتِ. ماما بدهشة: حتى أنا؟ مش مهم رأي أي حد، المهم إنك تتحمل أخطاء القرار ده وتكون قد المسؤولية. ماما: ممكن أعرف إيه القرار؟ يمكن أكون معاك، مش ضدك. سيف بابتسامة: القرار إني أتجوز. ماما ضحكت بصوت عالٍ: بس كده، نجوزك أحسن عروسة، إحنا عندنا كام سيف؟ نختار لك العروسة ونعمل لك الفرح في أقرب وقت. سيف: لا، ما أنا اخترت العروسة.
ماما: أكيد بقى بنت وزير أو رائد أعمال من اللي بتشتغلوا معاهم. ماما: بنت بشمهندس طيب؟ سيف بخوف: لا. ماما: أنا أعرفها؟ حد يقرب لنا؟ سيف بتوتر: لا، حضرتك شفتيها مرة واحدة في الشركة. ماما: مين؟ سيف: رغد. ماما بدهشة: السكرتيرة؟ سيف بخوف: آه. ماما بعصبية: لا طبعاً، أنا مش موافقة. سيف بابتسامة: مش قولتلك أنا، كله مش هيوافق. ماما بصوت عالٍ: ولازم كله يرفض، أنت مستوعب أنت بتقول إيه؟ الجوازة دي مستحيل تتم.
سيف بابتسامة: كل المستحيل ممكن، وبعدين إيه المانع إني أتجوز رغد؟ مفيش أي حاجة تمنع ده. سيف: أنتِ الوحيدة اللي كنت حاسس إنك ممكن تكوني معايا، لكن شكلي هفضل طول عمري لوحدي. سيف: ماما، إيه رأيك في رغد بعيد عن إنها سكرتيرة؟ ماما بعصبية: البنت جميلة وطيبة ومحترمة، لكن مش زينا يا سيف. كلمت سليم في الموضوع؟ سيف بابتسامة: ماما، أنتِ كنتِ عارفة إنهم عايزيني أتجوز داليا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!