الفصل 6 | من 12 فصل

رواية طوق الحب الفصل السادس 6 - بقلم هدير عبد العليم

المشاهدات
14
كلمة
1,227
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

سيف بعصبية: يعنى إيه يا عمي؟!! يعني أنا جاي شاري بنتك وبحارب العالم كله عشان حضرتك تقولي كده. عمي: للأسف يا ابني دي الأصول. رنا بتنهيدة: طب ماما هتيجي معانا؟ نيجى إمتى؟ (سيف) رفعت حاجبي وبكل غيظ بصيت لرنا، لأني عارف إن ماما مستحيل توافق تيجي. فضلت أقول في بالي: الله يسامح يا رنا ليه تعملي كده. قطع كل الصمت ده صوت عمي. عمي: يا عروسة تعالي. سيف: ظهرت عليا ابتسامة، إنه خلاص كده عمي شبه موافق.

رنا: من حقك تحارب عشانها يا سيف باشا، قمر اللهم بارك. رغد: أنتِ أخته؟ سيف: أه رنا أختي. (رغد سلمت على رنا وبدأنا نتكلم في كذا حاجة وبعدها مشينا، لكن مش متأكد هو أنا هاجي تاني ولا لأ. أنا عارف إن عمي معه حق، لكن أنا مش عارف أعمل إيه. بين نارين، يا أختار حد مش شبهي وأكمل باقي حياتي مش مبسوط، يا أحارب عشان رغد وأعيش مع حد مطمن معاه) في الطريق رنا: يعني ساكت؟ سيف بعصبية: رنا تعرفي تسكتي. رنا: الله أنا عملت إيه؟

سيف: عرفيني بقى ماما هتيجي إزاي. دا أنا طلعت عيني عشان توافق أتجوز رغد، متخيلة بقى إنها هتوافق تيجي؟ رنا بضحك: أنا هعرف أخليها تيجي. سيف: يخربيت برودك يا شيخة. رنا: هعرف إن شاء الله. سيف بعصبية: ماشي يا هانم. وصلنا. في بيتنا ماما: مبروك يا سيف. سيف: للأسف يا ماما. رنا بابتسامة: أنت هتهزر مع ماما يا سيف. الله يبارك فيكِ يا ست الكل. سيف بدهشة: هاا.. أه الله يبارك فيكِ؟ ماما: سيف أنت كويس؟ رنا بخوف: يالهوي سليم!!!

سليم: أزيك يا ماما.. ازيكم كلكم عاملين إيه؟ ماما: الحمد لله يا سليم. رنا: عامل إيه يا سليم. سليم: الحمد لله. كنتوا فين؟ رنا: كنا بره. سليم بغمزة: أه ما أنا عارف إنكم كنتوا خارجين من غير. رنا: يعم خارجين إيه، دا أنا كنت هكشف. هو أنت حد بقى بيشوفك؟ الشغل بقى رقم واحد في حياتك. سليم: وسيف كان بيكشف؟ وبالبدلة؟ سيف: .. رنا: لا ما هو.. ندى: كان هيوصلني لفرح صحبتي، مش هنمشي بقى ولا إيه يا سيف. سيف: أه.. يلا.

رنا: أنا همشي معاهم عشان جوزي حبيبي. (ندى بتيجي ديما في الوقت الصح. مكنتش عارف أتكلم، كنت هقوله إيه؟ هقوله إني كنت بخطب وبخطب مين؟ رغد؟! ندى بضحك: كنت هتفضح نفسك. سيف: بجد مكنتش عارف أتكلم أو أقول إيه. ندى: المهم عملتوا إيه؟ رنا: قالت لندى على اللي حصل. سيف بعصبية: رغد أنتِ بتهزري، ليه قولتي لماما إني خلاص خطبت رغد؟ رنا: فاهم يعني إيه ماما تعرف إنك شبه اترفضت؟ سيف: بس أنا مترفضتش.. عمي أتكلم في الأصول.

رنا: لو كانت ماما عرفت اللي حصل كنت تتوقع هتعمل إيه غير إنها تصمم إن الجوازة تتعكس؟ سيف: طب والحل إيه؟ ندى: لما ييجي يوم الجمعة.. أكيد هتتحل. سيف بحزن: يارب يا نودي. رنا بضحك: لا وسليم مركز في البدلة بتاعتك أوي. ندى بضحك: لما ترجع أبقى أديهاله.. شكله عينه فيها. سيف: دا أنا لو عليا عايز.. رنا: يا بني عيب دا أخونا الكبير برضو.. يلا سلام. ندى: سلام. سيف بضحك: عدى الجمايل وصلتك أهو.

ندى: يعم اسكت.. دا أنا اللي طلعتك من ورطة. سيف: عندك حق. ندى: سيف أنت ليه متوتر؟ سيف: والله يا ندى مش متوتر.. يمكن مش عارف أحدد أنا عايز إيه.. ولا أنا فعلاً المفروض أكمل عشان رغد.. ولا كده خلاص وأقفل الموضوع ده. ندى عارفة شعور الشخص اللي بيحب بس مش عارف هل الحب ده يستاهل إنك تعمل عشانه المستحيل ولا لأ. ندى أنتِ فاهمة كلامي.

ندى بابتسامة: سيف أنت بدأت تخاف من سليم، مش عشان أنت بتحبها ولا لأ.. لأن أنا وأنت وكلنا عارفين إن الحب مش هو الجواز.. الجواز أكبر بكتير من الغرام.. الجواز مودة وسكينة وأخيراً الحب.. فاهمني. سيف: تفتكري؟ ندى بابتسامة: بلاش تهرب لمجرد إنك محتاج تبذل شوية مجهود. سيف: .. ندى: أه هي دي القاعة. سيف: ندى معلش ممكن أفضل في العربية لحد ما تخلصي و.. ندى بضحك: أنا بقول كده برضو.. عشان أصحابي. (وسمحت لي ودخلت) (سيف)

فكرت أكلم داليا بنت عمي، يمكن أحاول معاها إنها تكلم سليم. في المكالمة سيف: عاملة إيه؟ داليا: الحمد لله.. أنت اللي عامل إيه... وعملت إيه؟ سيف: داليا أنا تايهة أوي. داليا: ليه؟ سيف: هسألك سؤال عبيط شوية. داليا: إيه؟ أسأل؟ سيف: أمتى أحس إني مش خايف؟ داليا: لما تقابل حد يحبك بجد.. حد تقدر تتكلم معاه وكأنك بتكلم نفسك. سيف: أه. داليا: مالك؟ سيف: لا عادي.. هو أنا ممكن أقفل لأني مش فاضي؟ داليا: أنت متأكد إنك كويس؟

سيف: أه.. سلام. داليا باستسلام: سلام. سيف: يعني جيتي بسرعة. ندى: سليم كلمني وقالي إنه عايزك ضروري. سيف: ليه؟ ندى: بيتصل بيك أنت مش بترد. سيف: كنت بكلم داليا. ندى: يلا. في البيت سليم بتهديد: عارف لو طلعت خطبتها فعلاً.. إيه اللي هيحصل؟ سيف بضحك: قولي مبروك طيب. سليم: أنت مستفز.. بس قسمنا بالله.. لو الجوازة تمت يوم فرحك هتكون مرفوض من الشركة و.. سيف باستفزاز: هي جات عليا.. عادي ما أنت رافضت رغد. سليم: أنا مش هتكلم.

ندى: إيه يا سليم كل واحد حر. سليم: أنا ماشي عيالك دول. (سيف) مركزتش أوي في كلام سليم، بس كان شاغل تفكيري يوم الجمعة اللي مش عارف هيعدي إزاي. مر أسبوع كأن أطول أسبوع مر في حياتي.. أسبوع ما بين الخوف والقلق.. ما بين السعادة إني بقرب لشريكة عمري وما بين إني خايف افتقدها. يوم الجمعة سيف: إيه يا رنا.. أنتِ فين؟ رنا: رنا أنا في البيت.

سيف بعصبية: رنا أنتِ بتهزري صح.. أنتِ شايفة الساعة كام.. أنا مش بتصل بيكي بدري الساعة ٨ بالليل. رنا: والله يا سيف تعبانة. سيف: ليه كده؟ رنا بحزن: تعبانة والله. سيف: حبيبتي ألف سلامة عليكي.. أجيلك؟ رنا: شوف الأول حوار رغد. سيف: خلاص هكلم أنا ماما. (نزلت أشوف ماما.. مش موجودة، ولا ندى كمان.. دماغي بدأت تفكر ممكن يكونوا فين، مش عارف. كنت خلاص فقدت الأمل، لكن قلت هعدي على رنا أشوفها قبل ما أروح ل رغد) عند رنا

سيف: أنتوا..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...