سيف بصدمة: أنتوا إزاي هنا؟ ندى بضحك: زي ما أنت هنا. سيف: أنا جاي أشوف رنا لأنها تعبانة. ندى: وإحنا جايين نطمن على النونو. سيف بسعادة: بجد! رنا أنتِ حامل؟ رنا بكسوف: بيقولوا هتكون خال قريب. سيف: بجد، دا أجمل خبر سمعته. رنا: حبيبي، المهم بقولك... سيف: هو فيه أهم من إني هكون خال؟ رنا بضحك: آه فيه، رغد يا بيه. سيف: الساعة ٩، تفتكري فيه وقت نروح؟ رنا: ماما بقولك... ماما بعصبية: أنا مش هروح يا رنا.
رنا: خلاص تمام، أنا هاجي معاك يا سيف. ندى: رنا الدكتور قال إيه؟ قال محتاجة راحة أول شهرين. رنا: لازم أروح، مش هينفع تضيع منك يا سيف، أنا رايحة ألبس. ندى: ماما بالله عليكي يلا بقى، وأنا هروح معاك. ماما بتردد: لا لا خليكي مع أختك، وأنا هروح مع سيف. ندى: ياها أخيراً، يلا بسرعة لأن الوقت متأخر. سيف بسعادة: دقيقة وأكون جهزت العربية. في بيت رغد. ماما: طلباتكم إيه؟
عمي: مفيش طلبات غير إن بنتي تعيش في أمان، وإنكم تتعاملوا معاها إنها بنتكم. ماما: أكيد طبعاً، دي هتكون مرات الغالي، وعشان تضمن حقها فا إحنا هنجيب دهب بـ 100 ألف و... عمي: إيه؟ مش هنسمع زغروطة؟ سيف بلهفة: ياها أخيراً، يعني كده حضرتك موافق؟ عمي بابتسامة: مش هلاقي أحسن منك لـ رغد. سيف: رغد، أنا مش مصدق إننا خلاص هنكون لبعض. رغد بضحك: ولا أنا مصدقة. سيف: تعبتيني. رغد بضحك: من النهارده مفيش تعب.
ماما: ربنا يسعد أيامكم وحياتكم يا رب. سيف بسعادة: يا رب يا ماما يا رب. في بيت رنا. ندى بتوتر: سيف! سليم فوق. سيف: بيعمل إيه هنا؟ ندى: اتصل بيا، وسألني أنتوا فين، فقولتله إننا عند رنا، فا جه، علشان كده اتصلت بـ ماما تيجيوا بسرعة. سيف بعصبية: أنا مش هفضل طول حياتي خايف، أنا هقول. ماما بخوف: هتقوله إيه؟ (دخلت عندهم، كأن جوايا شعور غريب ما بين التوتر والخوف والشجاعة و... بعد تنهيدة. سليم: أنتوا كنتوا فين؟
رنا: ماما كانت في المطبخ وسيف لسه جاي من بره. سليم: جاي منين أما النهارده مفيش شغل؟ رنا: أكيد كان مع أصحابه أو... سيف: لا، كنت عند رغد. سليم بدهشة: رغد مين؟ سيف: رغد خطيبتي. سليم بعصبية: اللي هو إزاي؟ سليم: سيف، أنت مستوعب بتقول إيه؟ سليم: ماما، أنتِ شايفة ابنك بيقول إيه؟ ندى: سليم، كله واحد حر، أنت لما تيجي تتجوز اتجوز بنت وزير، محدش هيكلمك. سليم بعصبية: بت، أنتِ اسكتي خالص، الحكاية مش ناقصة.
ندى: أنا مالي يا عم، هو الحق فعلاً بقى بيزعل. سيف: أنا خلاص فرحي بعد ست شهور. سليم: أنا مستني بقى يوم الفرح علشان هعملك مفاجأة. سيف: اعمل اللي تعمله، مش فارقة. ندى: سليم، أنت عرفت إنك هتكون خال؟ سليم بفرح: بجد؟ رنا بكسوف: آه بجد. سليم بفرح: رنا، عرفتي امتى؟ رنا: لسه النهارده. سليم: بجد فرحت قوي. رنا: يلا بقى شد حيلك عايزينك تتجوز؟ ماما: أنا مضايقة قوي إن سيف هيتجوز قبلك يا سليم، ياها لو تشد حيلك وتتجوز بقى هفرح قوي.
سليم: إن شاء الله قريب. سيف بضحك وغمزة: ألعب، هتتجوز مين؟ سليم: أنت تسكت خالص. سيف: أنا ماشي يا عم. سليم: أحسن برضو. بعد أسبوعين. سيف: بكرة شبكتي. رنا: سيف، أوعى سليمان يعرف. سيف: محدش يعرف، لأن محدش هيحضر غير أنا وماما. ندى: وخطيبتك موافقة؟ سيف: آه موافقة، بس بصراحة يعني حقها تكون مضايقة شوية لأنها حتى مش هتقول لأصحابها. رنا بعصبية: وأنا مش مع اللي أنت هتعمله ده. سيف: ليه؟
ندى: مفيش بنت توافق بـ اللي أنت عايزه ده، حتى إحنا مش عارفين إنك عريس، أنت متخيل! سيف: والله خايف عليها أوي، خايف كل حاجة تبوظ. رنا: وإيه اللي هيبوظها؟ سيف: عارفين مين أكتر حد بقيت بخاف منه؟ هو أكتر حد المفروض يكون سند ليا، هو أكتر حد المفروض يفرح لفرحتي ويزعل لزعلي... أنا مش بقيت بخاف غير من الناس القريبة. رنا بعصبية: ده ليه كله ده؟ ندى بدموع: تقصد إحنا؟ سيف بضحك: أكيد أنتوا أكتر ناس بحبها، بس بعد رغد طبعاً.
ندى: علشان كده إحنا هنيجي الشبكة. سيف: أنا كنت متفق مع ماما إنها هتروح معايا. رنا: كلنا هنروح. سيف: فرحتوني أوي. رنا: يلا يا عريس جهز نفسك. تاني يوم. سيف: إيه رأيك فيا يا ماما؟ ماما: ابني لازم تكون قمر. سيف: بجد أنا بحبك أوي. ماما: وأنا كمان. ندى بضحك: ماماااا ماما، وأنا شكلي حلو؟ هتطلع بعريس من هناك؟ ماما: بت اسكتي، مش لما نجوز أخواتك الكبار. ندى بضحك: ماشي يا ماما شكراً. سيف: يلا علشان لسه هنروح عند رنا.
ندى بضحك: مستعجل أوي كده. سيف: بصراحة أوي. ماما: يلا قبل سليم ما ييجي. في بيت رغد. رنا: بجد قمر، أول مرة أشوفها، بس بجد يا زين ما اخترت. رغد: الله يخليكِ، دي عيونك الجميلة. ندى: يا روحي على الجمال. رغد: دي أختك؟ سيف: آه، ندى الصغننة بتاعتنا بقى. ماما بدهشة: إيه يا بنات، انتوا أول مرة تشوفوا العروسة! سيف ورنا وندى: ضحكنا لأنهم أول مرة يشوفوا رغد، بس كانوا ديماً بيقولوا لـ ماما إنها حلوة وطيبة.
رنا: إيه رأيك في العروسة؟ قمر زي سيف. ماما: حقيقي ربنا يحميها. رغد: ربنا يخليكِ يا طنط. بعد أربع شهور وفي شركتنا. الأمن: يا أستاذ سيف حضرتك...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!