الفصل 17 | من 18 فصل

رواية طوق نجاة الفصل السابع عشر 17 - بقلم مرام محمد

المشاهدات
20
كلمة
3,685
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

نظرت له بشمئزاز وقالت بسخرية: -واد... وحته ... وبيو'لع ... ايه ده يع بيئة اوي لا ما ينفعش نتجوز. قاسم: -وحياه امك!!! انتي مش عايزاني يا مرام وبتتلككي وانا مش عايزك تيجي على نفسك ولا حاجه انا ماشي. ولف وجهه بحزن وكاد أن يمشي ولكن أوقفته بصوتها الباكي: -على فكره انت رخم. قاسم: -بتعيطي ليه طيب دلوقتي انتي عايزه ايه؟ مرام: -عايز'اك تحس بيا انت ما بتفكرش غير في نفسك وبس. قاسم بسخرية على كلامها:

-أيوه مش فاهم عملت ايه يعني للكلام دا. مرام: -اااانت ما عملتش حاجه بس انا والله خايفه ومتوتره اصل انا عمري ما كنت مرات حد قبل كده... وبعدين انا مش بتاع مسؤوليه ... ومش بحب اسيب ماما ومروان ابداً. قاسم بحنان: -مرام انا بحبك وبعشقك فوق ما تتخيلي والله ما تخافي مني وبعدين مامتك تبقى زي امي ومش هسيبها هنا لوحدها هتيجي معانا هي ومروان مش انتي بتحبي ريهام وسدراه وانكل جمال وعبير. أومأت برأسها بهدوء.

قاسم كان بداخله مستغرب من نفسه هل وصل به الحال للمسايسة والتحايل وكأنه يراود طفلتهُ الصغيرة المدللة والغريب أنه على قلبه مثل العسل. قاسم: -طيب مش عايزه نكون كلنا مع بعض في بيت واحد. أومأت برأسها بمعنى نعم. قاسم: -عارفه نكتب الكتاب دلوقتي واخدك الملاهي وهجيب لك كل اللي انتي عايزاه هقعد لك يومين من الشغل يا ستي وهعمل لك كل اللي في نفسك يلا بقى.. مرام: -ااانا كنت عايزه اقول لك حاجه الاول... قاسم: -قولي... مرام:

-بحبك اوي.... وقبل أن يتحدث أو يستوعب تركته وركضت إلى الداخل. ابتسم على حركاتها وذهب خلفها. رأى خالد وجابر ممسكين بالمأذون الذي يريد أن يذهب. خالد: -استهدى بالله سيدنا الشيخ ما هو انت هتجوزهم يعني هتجوزهم لأنهم مش مضمونين وكل شويه ماسكين في خنا'ق بعض واحنا عايزين نخلص بقى. قاسم: -خلاص كله تمام احنا هنكتب دلوقتي. خالد وجابر وهما يصفران بمشاكسة. خالد: -يا قاسم يا جامد.. جابر: -عملتها ازاي دي يا بطل.. مروان بطفولة:

-عشان هيوديها الملاهي أنا شفتهم وهم بيتكلموا. انفلت الكل ضاحكين. مروان: -وقالها يا زبادي بالفلواوله ما تجيب لي يا واد منك حتة أنا عايز زبادي بالفلواوله من معاكي يا مرام. مرام بخجل وهي تتكلم من تحت أسنانها: -اكتم يا ابن ميار فضحتني هجيب لك اكتم. ومن هنا لم يتحكم أحد في ضحكته. خالد: -ههه مش قادر أتخيل قاسم يوصل بالحال لدرجة دي هههه..... جابر وهو يقهقه بأعلى صوته:

-دا احنا شكلنا هنشوف العجب من قاسم بعد زبادي بالفراولة ما تجيب لي يا واد منك حتة دي قهقههه.... ريهام: -جرا ايه يا رخم انت وهو ما يغازل عروسته زي ما هو عايز خليكم في حالكم يا سنجل يا بائس عارفكم غيرانين من ابني... قاسم بغيظ: -تصدقوا بالله أنا اللي غلطان إني جبتكم معايا شوية عرعر. *** بعد كتب الكتاب قام قاسم وهو ينظر لها بسعادة وحب. مرام قامت بتوتر وخوف هي الأخرى وهي تبتعد إلى الخلف. مرام:

-جرى ايه يا يلا اقف مكانك أنا عارفة اللي هيحصل دلوقتي وتقولي بقى حضن كتب الكتاب ومراتي والجو ده عند أمك لا مؤاخذة يا ريري. ميار بإحراج: -معلش يا ريهام يا أختي أصل ما عرفتش أربي منك لله يا شيخة فضحتنا. خالد بمرح: -ما تزعلش يا قاسم تعالى أحضنك أنا ههههه. جابر بهمس لخالد: -أمال دول هيعملوا إيه يوم الفرح ههه.... خالد بهمس: -صاحبك هيمشي يشد في شعره منها.

لقد وصل لقمه غضبه من هذه الحمقاء وفي لحظة كان ينتشلها بيديه القوية وحملها وهو يذهب بها إلى الخارج. مرام بفزعة: -عاااا يا ابن المجنونة نزليني.... مرام وهي تنظر إلى الموجودين: -انتوا بتضحكوا على إيه الحقوني. لم تتلقى رداً من أحد. مرام: -عااا نزلني ..... حاج جمال أقوله ينزلني. جمال ويضحك عليهم: -لا والله واحد ومراته ما ليش دخل أنا... ريهام بخوف: -ما تعملش فيها حاجة يا قاسم ونزلها. ميار:

-اسكتي والنبي يا ريهام سيبيه يربيها مش هوصيك يا قاسم يا حبيبي. أخذها وذهب. قاسم وهو يستحلف له: -أنا تخلي منظري زبالة وتحرجيني قدام أهلي وأصحابي طب وحياة أمك لربيك. أنزلها أمام سيارته. مرام بخوف: -مش قصدي يا سوسو والله حط نفسك مكاني واحد عايز يحضنك هتعمل إيه و...... ابتلع باقي كلامها في قـ'ـبلة عاشقة ملتهفة.

دفعته بيدها بعيداً عنها وتحاول التخلص منه ولكن لم يتأثر بها أبداً وما زال كما هو يتمعن أكثر بقبلته ولم يترك شفتها إلا لاحتياجها للتنفس. قال هو يلهث: -هعمل كده.. كانت تقف فاتحة فمها بعدم استيعاب وهي ترتجف من فعلته ووقـ'ـاحته معها إلى هذا الحد. قاسم وهو مبتسم على منظرها بتسلية وهو يشاور بيده أمام عينيها ليفقها من صدمتها: -هتفضلي فاتحة بوقك كده كتير ... ثم جذبها تحت ذراعه: -تعالي بس اركبي الأول و....

لم يكمل كلامه عندما دفعته وذهبت راكضة إلى منزلها وهي تبكي عاااااااا. كان ينظر لها بعدم استيعاب ثم ذهب خلفها وأمسكها من ذراعها ليوقفها. قاسم: -راحة فين!!!؟ ضـ'ـربته في صدره وهي تبكي. مرام: -انت قليل الأدب لازم أفضحك قدامهم كلهم فوق والله لا أقول لأمك وأبوك عليك. جذبها قبل أن تذهب. قاسم: -انتي راحة تقولهم إيه!!؟ انتي مجنونة وبعدين مش معقولة ليفل الوحش في البراءة والغباء ده انتي مراتي دلوقتي يعني...... قطعته مرام:

-خلاص يا عم مش عايزة أتـ'ـجوز انت ما اتربيتش أصلاً وقليل الأدب... في هذا الوقت جاء لهم خالد وجابر الذين نزلوا وهم يضحكون بقوة على حديثهم. جابر وهو يشاور له بإصبعه بمرح: -عملتلها إيه يا قليل الأدب انت ها ههههه. أكمل وهو يغمز له بعينيه بخبث: -قول.. قول ما تتكسفش عملتلها إيه؟ تنهد قاسم بغضب وهو يتكلم من تحت أسنانه: -التلات قضايا اللي في المكتب عندي هتشيلهم كلهم لوحدك يا جابر عشان تبطل تستظرف بعد كده. خالد بخوف: -احم...

طب بعد إذنكم يا جماعة همشي أنا بقى ... الحمد لله لحقت نفسي كنت لسه هحفل. جابر: -متهزرش يا عم قاسم تلات قضايا إيه الا أشيلهم لوحدي ولا انت عشان أبوك لواء يعني محدش عارف يكلمك. قاسم: -آه يا ظريف هو افترا بقى ومفيش حد عارف يكلمني هتعمل إيه يعني. قال جملته الأخيرة وهو يشمر أكمام قميصه. جابر وهو يبتعد عنه بخوف: -لا وحياة أبوك يا صاحبي إيدك تقيلة بلاش ضـ'ـرب، وذهب راكضاً. مرام بخوف منه هي الأخرى وهي تتراجع للخلف: -إيه!!!؟

متبصليش كده يا عم انت والله بخاف وهعيط أوي ومفيش حد يعرف يسكتني. قال بنبرة جادة: -تعالي ورايا واخلصي. وذهب ناحية سيارته وهي وقفت مكانها بتوتر تنظر إلى الأعلى وهي تشاور عقلها أن تركض سريعاً قبل أن يلحق بها. قاسم بحدة: -لو عملتيها وطلعتي هجي أجيبك من شعرك تعالي أحسن لك. مرام بخوف: -ااانا أصلاً جايه اهو ما كنتش بفكر أطلع على فكرة خالص... فتح لها الباب في الأمام بغضب. مرام بخوف من هيئته: -اانا هركب ورا... قاسم بتهـ'ـديد:

-هي ثانية واحدة وإن ما ركبتيش حالاً ما تلوميش غير نفسك. مرام: -سيبني أركب ورا لو سمحت. قاسم: -كان زمان يا مدام و يلا اخلصي. مرام ببراءة: -ماشي هركب اهو بس صالحني الأول واتحايل عليا شوية عشان مش عايزة أحس إني ما بجيش غير بالتهديد. انفلتت ضحكته رغماً عنه على براءتها وعفويتها: -أنا مش عارف هاصالحك على إيه بس خلاص متزعليش. مرام:

-وأنا مستحيل أقبل اعتذارك ده أنا زعلانة منك ها وبعدين انت مش معترف إنك غلطان ومش حاسس بندم على قلة أدبك من شوية يبقى هقبل اعتذارك إزاي. قاسم: -انتي هتشتغلي نفسك ولا إيه اركبي يا مرام اخلصي ربنا يهديكي ما تنسيش إن أنا بقيت جوزك.. وفرحنا بعد أسبوعين. مرام: -طب صالحني الأول. قاسم بهدوء: -اركبي وأنا هصالحك يا حبيبتي. ابتسمت له بحب: -ماشي... بس أنا خايفة أركب جنبك. قاسم:

-قسماً بالله يا مفترية ما حد على وجه الأرض كله قدر يعمل معايا كده ولا يوصلني للحالة دي غيرك انتي. مرام: -هو أنا عملت إيه؟ وحالة إيه أصلاً؟ قاسم بسخرية: -عملتي إيه!!؟ حالة شلل وجلطة بس يا ملاك.... اركبي بقى عشان أنا حاجز لك الملاهي كلها ليكي لوحدك تعملي اللي انتي عايزاه طول الليل يا روحي. ابتسمت له وركبت بفرحة: -يلا ننطلق هييي. قاسم: -ههه يا مجنونة....

الناس كلها بتكتب كتابهم ويخرجوا في مكان رومانسي وهادي واحنا شغل الأطفال ده مش هيسيبنا أبداً. مرام: -إيه مش عاجبك ولا إيه؟ قاسم: -أي حاجة منك على قلبي زي العسل والله أنا بقيت أعمل حاجات عمري في حياتي ما كنت أتخيلها. مرام بعفوية: -ربنا يخليك ليا انت اللي عسل. أوقف السيارة على جانب من الطريق وبدأ يقرب منها بشوق. تراجعت برأسها للخلف بخوف وتوتر. مرام: -في إيه؟ أمسك يديها وقبلهما:

-ألف مبروك يا حبيبتي مبروك عليا انتي يا أحسن حاجة حصلت لي في حياتي. ثم تنهد بعمق وارتياح: -شكراً يا رب على هديتك العظيمة دي الحمد لله. أدمعت عينيها بتأثير من فرحتها: -عمري ما كنت أتخيل إنك تطلع سو كيوت كده يا كتكوتي. تلاشت ابتسامته وتهجم وجهه باندهاش: -متظبطي يا بت انتي في إيه! أكمل باستنكار: -أنا سو كيوت وكتكوت هي دي آخرتها تخيلي حد كده يسمعك في القسم والمجـ'ـرمين اللي بتعامل معاهم هيبقى شكلي إيه ..... مرام:

-الله مش بقولك كلام حلو يا سوسا. *** بعد أسبوعين كانت تقف في غرفة موجودة بالأوتيل الذي سيقوم فيه حفل زفافها على حبيبها وهي تلف بالفستان بفرحة كبيرة. مرام: -واو الفستان تحفة أوي..... كان موجود معها في الغرفة والدتها وريهام وخالتها وسدراه ودنيا وعلياء صديقتها وعبير ومروان أخاها الصغير. كلهم ينظرون لها بفرحة وسعادة وكلهم أجمعوا على جمالها وهم يباركون لها. مرام: -أنا بجد بحبكم كلكم أوي ربنا يديمكم في حياتي نعمة. ريهام:

-طب يلا يا عروسة العريس بقى رن عليا يجي ميت مرة مش قادر يصبر ههه. ميار بتحذير: -مرام خليكي عاقلة يا حبيبتي وانتي قاعدة في الكوشة بلاش شغل المهرجانات والهبل اللي بتعمليه ده. ريهام: -لا اسمعي كلام مامتك يا مرمر عشان قاسم ما بيحبش كده واحنا عايزين الليلة دي تعدي على خير. دنيا بهمس: -مين دي اللي تبقى عاقلة ربنا يسترها الليلة دي. مرام: -في إيه يا جماعة لا في إيه بجد أنا أصلاً مش بتاعت كده ما تخافوش أوي. ميار بسخرية:

-مش بتاعت كده مين يا عينيا دا انتي بتاعت أبو كده يا أختي خليكي جدعة يا مرام أنا نبهت عليكي وكلنا قولنالك وحذرناك جوزك عصبي واحنا مش عايزين فضـ'ـايح. مرام: -إلا أنا بشوف الأمهات في الليلة دي بيحضنوا بناتهم وبيعـ'ـيطوا والجو ده هو أنا مش مؤثرة فيكم ولا إيه؟ ميار: -مؤثرة علينا يا حبيبتي... دا أنا هخلي جوزك يمضي لي دلوقتي إن البضاعة المباعة لا ترد ولا تستبدل. مرام:

-وعلى رأيي مش عارفة مين كده الست دي أمي شقيانة طول عمرها ما شالتش غير همي وأنا آخر صبرها. ريهام: -ههه لا هي مش قصدها يا مرام هي بتعمل كده بس عشان هي أصلاً هتيجي تعيش معانا هي ومروان يعني مش هتبعدي وتوحشيها ولا حاجة. ميار: -لا أجي فين يا أختي أنا مش هتحرك من شقتي. ريهام: -ليه بس كده يا ميار تعالي اقعدي معايا وكمان قاسم مصمم. ميار: -ميصحش يا ريهام وأنا ما باخدش راحتي غير في بيتي ما تزعليش مني يا أختي ما ينفعش.

رن قاسم على والدته. قاسم: -متخلصوا يا ماما في إيه كل ده؟ ريهام: -خلصنا اهو يا حبيبي ونازلين. ريهام: -يلا يا حبيبتي.. كادت أن تخرج ولكن تفاجئت بوالدتها تحتضنها بشدة وهي تبكي. مرام بتأثير: -وهي تحتضنها بقوة ما انتي طلعتي أمهات اهو يا ماما. ميار: -كل ده من ورا قلبي يا نور عيني كنت عايزة أبين جامدة وما أعـ'ـيطش بس ما استحملتش ربنا يفرحك ويسعدك يا قلب أمك. ***

تنزل مرام من على الدرج هي وجمال الذي أوصلها إلى قاسم تحت فرحة مرام أن ربنا عوضها بهذه العائلة الطيبة وكلهم يحبونها وهي تحبهم. أبتسم لها قاسم وكأنه اليوم حصل على مكافأته من هذه الدنيا. فوجودها بجواره بالنسبة له طوق نجاة ينجو به من العالم. فهي الوحيدة على كوكب الأرض من تشعر قلبه بالفرحة وتشعره بحلاوة الدنيا. ابتسمت له بهدوء ثم زادت بسمتها أكثر وأكثر:

-والله كنت ناوية أبين تقيلة وجامدة وكده بس مش عارفة انت طالع مز اوي يا سوسو. ضحك جمال بقوة: -يا بختك بيها يا قاسم مش هوصيك عليها يا ابني والف مبروك. قاسم: -الله يبارك فيك يا بابا. أمسك يديها الاثنين وقبلهما. فامتلأت القاعة بأصوات الصفير والتصفيق العالي من أصدقاء قاسم وهم يحيونه. قاسم: -مش هستنى لما الفرح يخلص بحلاوتك دي يا باشا. جمال: -احم أنا لسه واقف على فكرة ههه.

ثم أخذها وذهب وجلسا. كانوا أجمل عريس وعروسة ملفتين ومشـ'ـدّين للانتباه من وسامتهم وتناغمهم مع بعض. قاسم بغمزة: -بس إيه الحلاوة دي كلها يا عسل. مرام وهي مبتسمة بخجل: -ميرسي... انت أعسل. قاسم: -أعسل!! لا ما شاء الله انتي في فنون الرد معندكيش ياما ارحميني بس أي حاجة مقبولة منك يا عم بحلاوتك دي. اشتغلت الأغاني الشعبية وأغاني المهرجانات في القاعة. مرام بحماس: -أيوه بقى .... تعال نرقص يا سوسو. قاسم:

-تبقي تعمليها وتقومي من مكانك يا مرام عشان ساعتها هتلاقيني بسقف على وشك. مرام بتذمر: -اوف يا أخي حرام عليك بقى مش ده يوم فرحي عشان خاطري يا سوسو. جابر الذي فاجئهم: -سوسو!!!! ثم انفلت من الضحك قاسم باشا بقى سوسو.... طب يا سوسو الف مبروك. قاسم وهو يسلم عليه بتهكم: -عقبالك يا رزل. جابر: -يا سلام... وأبقى جوجو هههه. خالد بتسلية: -مبروك يا سوسها ... قاسم:

-عن أبو أشكالكم الرزلة دي حلوا عن دماغي بقى وقعدوا في جنب مش عايزة أشوف خلـ'ـقـ'ـاتكم دي النهارده خالص. ثم نظر إلى مرام التي ترقص وهي جالسة وتشكل بيدها على أغنية (سيبك اللي خلع كان فقري ومش وش دلع شقيت بالأرض اتبلع راح من بعدينا فين. توقفت سريعاً بخوف من نظراته الغاضبة. جلس جوارها. مرام: -ما هو مش معقول أقعد ساكتة كده طول الفرح أنا نفسي أرقص زي كل العرايس الله اشمعنى أنا. قاسم بغمزة:

-عشان بغير يا باشا لما نروح ارقصيلي أنا لوحدي براحتك. شهقت من جملته الأخيرة: -يا نهار أبوك أسود عايزني أرقصلك يا قليل الأدب عيييب. قاسم: -قومي يا بت انتي مفيش فرح بأم لسانك ده عيب ترقصي لجوزك ومش عيب ترقصي قدام أمه لا اله الا الله كده عادي. مرام: -خلاص اسكت بقى ما تتكلمش معايا تاني عشان مخـ'ـاصماك. خالد لجابر: -الحق بيتشاكلو حتى وهم قاعدين في فرحهم. جابر: -لا انت تقلق لو لقيتهم حلوين مع بعض إنما ده العادي بتاعهم.

خالد: -صاحبك كمان شوية هيولع فيها وفي الفرح كله. قاسم بغضب: -ما هو أنا مش جايب عروسة من شارع الهرم اتر'زعي مكانك وانتي ساكتة. مرام: -ماشي يا قاسم خليك فاكرها. أكملت في سرها بووومه. بعد أن انتهى حفل زفافهم. ميار: -أنا مش فاهمة أوتيل إيه اللي يقعدوا فيه أربع أيام ده أنا كنت عايزة أشوف بنتي بكرة. ريهام: -معلش هم أربع أيام بس وهيرجعوا وتشوفيها. *** في غرفة الأوتيل عند قاسم ومرام قاسم: -فكيها بقى يا قلبي. مرام:

-لأ أنا زعلانة منك أوي على فكرة. اقترب منها: -وأنا والله ما يهون عليا أزعلك أبداً. أمسك يديها: -بتحبني؟! نظرت إليه بابتسامة: -بحبك أوي بص أنا ما بعرفش أقول كلام حلو وكده أو أعبر عن اللي جوايا أوي بس هي كلمة واحدة دلوقتي خاطرة في دماغي. كان يستمع إليها وهو ذاهب معها إلى عالم آخر من فرحته. مرام: -انت طوق نجاة بالنسبة ليا بحس معاك إني قوية وليا ضهر وسند في الدنيا دي. قاسم:

-نفس اللي بفكر وأحس بيه كل ما أشوفك انتي طوق نجاة بروحك وقلبك الطيب لما بشوفك سعادة الدنيا كلها بتدخل قلبي كده تلقائي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...