قاسم : -هي كده بقى جابت آخرها، وحياة أمك يا زبالة لأعيشك بقيت حياتك عينيك مكسورة ومش هتعرفي ترفعيها في حد تاني. كانت تختنق بشدة من قبضته على عنقها، قالت بصعوبة: -ابعد عني. دفعها بقوة لتقع أرضاً بألم. قالت بصرخة وألم: -آآه يا متخلف. نظر إليها بغيظ وعيونه تنطق بالشر، قامت وقفت أمامه بعصبية وقالت بسخرية واستهزاء: -جامد انت كده يعني والمفروض إني أخاف منك؟ استغرب قاسم من رد فعلها وقال: -لا، عجبتني شرستك أوي يا قطة. قالت
مرام وهي تشير ناحية الباب: -اطلع بره. اقترب منها خطوات بطيئة ليدب الخوف بها أكثر، ولكنها قاومت شعور الخوف ونظرت إليه بملامح جامدة وتحدي. رفع حاجبه باستنكار، فهو ظن أنها ستخاف أو تتراجع. وقف أمامها. فقالت: -انت عايز إيه؟ تنهد وقال وهو يطالعها من الأعلى إلى الأسفل:
-بصراحة كنت جاية عشان تعتذري على قلة أدبك، وما كنتش عايز منك غير إنك تعتذري لأني كنت شايفك طفلة هبلة ودماغها لسعة، إنما دلوقتي الوضع اتغير وطلعت مزة جامدة وكمان قطة شرسة. وهو ينظر إليها بوقاحة وخبث، وقبل أن يكمل كلامه صفعته على وجهه بكل قوتها. نظر إليها بغضب دفين وبرزت عروقه من شدة غضبه وهو ممسك وجهه مكان صفعتها بعدم استيعاب. أكملت:
-انت واحد حيوان وحقير، أنا لو كنت أعرف إنك حقير كده كنت سفخت في خلقتك بيض ممشش، اخرج... وقبل أن تكمل كلامها انقض عليها يقبلها بعنف وشق ملابسها من الأمام بقوة. كانت تصرخ وهي تدافع وتبعده عنها بكل قوتها، فدفعها بيديه الاثنين لتقع أرضاً، ثم انحنى إليها، جذبها من قدميها الاثنين مقربها منه أكثر، وكبل يديها أعلى رأسها وأخذ يقبلها بعنف حتى أدميت شفتاها. كانت ترفص بقدميها وتدفعه بيديها وهي تصرخ: -ااابعد عني...
ولكن لم يؤثر فيه ضربها، فهي بالنسبة له كعصفورة صغيرة أمام صقر كبير. تركها وقام وقف وابتسم بسخرية وهو ينظر إليها وهي ترتعش وشهاقاتها تزداد أكثر وأكثر وهي تنظر إليه بخوف وتضم نفسها. قاسم: -دي قرصة ودن صغيرة تعرفك حجمك، وقبل ما تغلطي تاني تفكري في اللي هيحصل لك. كان ممكن أدمرك بس أنا سبتك بمزاجي. كانت تبكي بحرقة: -وأنا مش هسيبك ولا هسيب حقي، وهعيشك عمرك كله في الحبس. أخذ يقهقه عالياً وقال بسخرية: -وأنا مستني أشوف آخرك.
قالها وهو ذاهب ناحية الباب. قامت وقفت بتعب وهي ما زالت تبكي وقالت بغيظ وتوعد: -وحياة أمك يا سردينة الكلب لأبيتك في الحجز الليلة دي. فتح الباب بغيظ: -هعتبر نفسي ما سمعتش حاجة عشان المرة دي بجد هكمل اللي كنت هعمله. وخرج وصفع الباب بقوة. تفاجأت دنيا التي كانت ذاهبة إلى مرام بهذا الشاب يخرج من عندها. طرقت عليها الباب: -بت يا مرام... مرام افتحي. فتحت لها مرام. -مالك يا مرام، هو فيه إيه ومين الراجل ده؟
لم تقدر على الكلام من انهيارها في البكاء. ضمتها دنيا سريعاً في أحضانها: -اهدي يا روحي وتعالي اقعدي وفهميني. عند قاسم، دخل مكتبه هو غاضب. لأول مرة أحد يتحدّاه هكذا مثلها. -خلي حد يجيب لي قهوتي. عاصم: -تحت أمرك يا باشا. وذهب عاصم فالتقى به خالد: -هو قاسم لسه ما جاش يا عاصم؟ أجاب: -أجي يا باشا وعفاريت الدنيا كلها بتتنطط في وشه، ربنا يسترها علينا بقى النهارده. خالد بصوت عالٍ وسخرية: -جرى إيه يا عسكري أخبار؟
أنت مش مكفيك اللي عملوه فيك قبل كده؟ ده أنا شايلك من تحت إيده بالعافية. عاصم بخوف: -سماح يا باشا، خلاص مش هتتكرر تاني. تحب أجيب لحضرتك قهوة مع الباشا؟ خالد: -ماشي... روح أنت. دخل عند قاسم. خالد: -مالك يا عم قاسم؟ عفاريت الدنيا بتتنطط في وشك ليه؟ مش لسه مخلصين مهمة ومترقين؟ قاسم: -رحت عند البت النهارده. خالد: -بت مين!!!؟ بتاعت البيض قصدك؟ نظر إليه قاسم بغضب. خالد: -احم... أمّال مين؟ زفر بضيق:
-أيوه هي، الزفتة بت لسانها طويل وما شافت يوم واحد تربية. خالد وهو يضحك: -بقى قاسم باشا اللي راعب رجاله بشنبات، حتة بنت صغيرة زي دي عملت فيك كده؟ قاسم وهو يخبط بقوة على مكتبه بيديه الاثنين وقال بعصبية: -فيه إيه يا خالد؟ متظبط. خالد: -إيه يا جدع أنت؟ اهدى، مش قصدي بهزر. احكي بس فيه إيه جديد. حكى له قاسم ما حدث بينهم. خالد بلوم: -إيه اللي أنت عملته ده يا قاسم؟ قاسم: -عملت إيه يعني يا خالد؟
ما أنا سبتها وما رضيتش أأذيها، بس هي كانت تستاهل قرصة الودن دي. *** دنيا: -أنا مش قادرة أستوعب أي حاجة يا مرام. يعني الحيوان ده هو هو بتاع السردين، ويجي يتهجم عليكي بالشكل ده؟ مرام، انتي ناوية على إيه؟ قامت مرام ووقفت: -هدخل أغير هدومي. ما بقاش أنا مرام إن ما بيت السردينة المعفنة دي في الحجز الليلة. دنيا بتأييد: -هو ده الصح فعلاً يا مرام، وأنا هقول لبابا وأجي معاكي. مرام:
-أوعي يا دنيا تقولي حاجة لباباكي، أنا هروح لوحدي. وأكملت بتأكيد: -دنيا، أنا مش عايزة حد يعرف حاجة بالموضوع ده، تمام؟ قامت وقفت دنيا بجوارها ورتبت على كتفها: -فاهمة يا مرام، ما تقلقيش مش هقول لحد، بس أنا قلقانة عليكي، انتي تروحي لوحدك إزاي يا مرام؟ مرام: -ما تخافيش يا دنيا، أنا هعرف أتصرف، وبعدين انتي فاكراني عيل توتو ولا إيه؟ دنيا: -يا خلاصي على صاحبتي الفرفوشة يا ناس، حتى وهي في عز الهموم.
دخلت مرام غرفتها وفتحت دولابها. أخرجت بنطلون جينز أسود وجاكيت جلد أسود وتيشرت أبيض. -وحياة أمك يا دنيا، لبيته في الحجز الليلة دي، أنا ما فيش حد هيكسرني. وتعرفي لو حصل كده الليلة دي وبات في الحبس، هعيش في فرحي أنا وطارق مرتين. دنيا: -طب بقول لك إيه؟ ما تقولي لطارق و...... مرام بمقاطعة: -يا دنيا، انتي حوله في ودانك ولا إيه؟ بقول لك مش عايزة حد يعرف، تقولي لي طارق. دنيا: -أنا بس قلقانة عليكي يا مرام. عناقاتها مرام:
-ما تقلقيش عليا يا وحياة أمك عندي، لأخليه بعد كده يمشي يتلفت حواليه. *** هايدي: -أخيراً حنيت ورديت عليا. كان جالس على مكتبه وهو ممسك الهاتف في يده، ويده الأخرى ممسك بسلاحه يلهو به. قال بملل: -عايزة إيه يا هايدي؟ هايدي: -يعني بعد المدة دي كلها يا سومي، لا بتسأل ولا بشوفك، ويوم ما تيجي تكلمني تكلمني بالأسلوب ده؟ زفر قاسم بضيق: -هايدي، أنا مش فاضي ولسه جاي لي قضية دلوقتي حالا وعايز أدرسها كويس.
ثم تذكر شيء بخصوص هذه القضية وحاول أن يتكلم معها بشكل ألطف: -حبيبتي، عارف إني مقصر معاكي وعشان كده هاجي لك أسهر معاكي ليلة بس بقولك. هايدي: -قولي يا سومي، انت تأمر. قاسم: -عايزين ناخد راحتنا يوم كده يكون أبوك مش موجود. قالت سريعاً بلهفة: -أيوه يا سومي، أبويا هيسافر بكرة ويرجع بعد يومين. وأكملت بدلع: -بس يعني الفلوس اللي انت اديتها لي يا روحي خلصت، وبابا زي ما انت عارف مش بيهون عليه يديني حاجة. قال بدهشة:
-خلصتي 100 ألف في تلات أسابيع يا هايدي؟ على العموم هحول لك اللي انتي عايزاه وهيجي لك هدية حلوة وأنا جاي، بس مش عايز حد من الحرس يكون موجود أو يشوفني، يا حبيبتي، هتعرفي تعملي ده؟ قالت سريعاً: -أوف كورس يا سومي، هتصرف. بس خليهم 200 ألف عشان خاطر هايدي حبيبتك. ابتسم بسخرية من زاوية فمه: -ماشي يا هايدي، اقفلي دلوقتي عشان مش فاضي. سامع. طرقات الباب، بعدها دخل عاصم:
-قاسم باشا، فيه عيلة هبلة بره بتقول جاية تبلغ عن سردينة معفنة حاولت تعتدي عليها. عاقد ما بين حاجبيه بدهشة وقال في نفسه: -هي!!؟ قال عاصم: -أطلب لها مستشفى المجانين يا باشا، ولا أعمل إيه؟ ابتسم بسخرية: -لا، أدخلها. عاصم: -يا باشا دي.... قاسم: -ما تخلص يا زفت، قلت لك أدخلها. عاصم بخوف وهو يؤدي التحية: -تحت أمرك يا باشا. دخلت المكتب، رأته يقف ويعطيها ظهره ويضع يده في جيب بنطلونه. هي في نفسها:
-لا ظابط ظابط، هيبة وطول بعرض، مز. أمال لما يلف بقى يبقى شكله إيه. فاقت من شرودها: -يخربيت عقلي، إيه اللي أنا بقوله ده؟ وطروقة. مرام: -احم... حضرتك أنا كنت جايه أبلغ عن واحد حيوان، أه والله يا حضرة الظابط، طور ماشي ينطح في خلق الله. كان يستمع حديثها وهو يعض على شفتيه بالغيظ. -جي هجم عليا وأنا عمري في حياتي ما كلمته ولا عملت له أي حاجة. فابتسم بسخرية وهو يتذكر البيض ونعتها الدائم له. قال في سره: -ما عملتيش حاجة فعلاً.
مرام: -ما تبص لي يا حضرة الظابط، ولا رد عليا. ثم أكملت في سرها: -ولا شكلك أخرس ولا أطرش ولا إيه؟ ما تتزفت ترد. سمع همسها، لفه وجوه بعصبية وغضب. انصدمت عندما رأته: -هو انت!!!؟ وجاي لحد هنا بنفسك يا حيوان؟ والله وفرت على الحكومة المجهود يا سردينة. وهي ذاهبة إليه بغضب. قال بغضب وعصبية: -أوقفي مكانك يا متخلفة انتي، انتي كنتي بترضعي إيه؟ تخلف وغباء؟ مرام بعصبية أكثر: -أهو انت اللي ستين متخلف وغبي وكنت بترضع قلة أدب. قاسم:
-احترمي نفسك يا بت انتي، بدل ما أرميكي في الحجز. مرام: -دك بت أما بتك ترمي مين في الحجز؟ فاكر نفسك يا خويا ظابط؟ ده انت حي الله سردينة. فتح عينيه على وسعهما بعدم استيعاب: -إيه ده بجد؟ هو فيه غباء كده؟ شكل عاصم كان عنده حق لما قال نطلب مستشفى المجانين. بلعت ريقها بصعوبة: -يعني إيه؟! انت!! قاسم ابتسم بسخرية: -أخيراً وصلت، حمد الله على السلامة. أيوه، أنا ظابط. مرام وهي ما زالت على نفس صدمتها: -"أحلف". فاقت من صدمتها
على صوته العالي الغاضب: -أحلف إيه؟ احنا هنهزر ولا إيه؟ اطلعي غوري بره. انتفضت من مكانها بخوف من صوته، أغمضت عينيها بغضب وحاولت الهدوء: -ماشي، أنا همشي، بس قبل ما أمشي، كنت عايزة أسألك سؤال، هو انت إزاي ظابط شرطة وبالأخلاق دي؟ وهي تنظر إليه بقرف واشمئزاز: -تعرف لما انت بتمسك المجرمين وتحبسهم، انت المفروض تحبس نفسك قبل منهم، لأنك ما تختلفش عنهم في أي حاجة. جلس على مكتبه وهو يطالعها ببرود ممزوج بسخرية:
-أنا لو حطيتك في دماغي بجد، أخلاقي اللي مش عاجباكي دي هتدمرك. خبط بيده على مكتبه بغضب: -اطلعي بره، مش عايز أشوف وشك تاني. برقت عينيها بشكل يخوف وعضت على شفتيها بغيظ، ثم اتجهت ناحية الباب لتخرج وهي تبرطم في سرها: -تطلع على نقاله يا بعيد، ويجيك شلل في زورك. قطعها صوته الحد: -استني عندك. بلعت ريقها وهي تفرك يديها بارتباك: -نهار أسوح، هو سمعني ولا إيه؟ لفت لتنظر إليه، قال بغضب: -إيه القرف اللي انتي لابساه ده؟
بنطلون ضيق وحاجة آخر قلة أدب، ما يليقش أبداً بواحدة محترمة. نظرت إلى ملابسها بصدمة، فهذا هو ستايلها المعتاد عليه دائماً، وهي لا ترتدي شيئاً عارياً على الإطلاق. أكمل بسخرية: -وشعرك يا ست رابونزل اللي انتي فرحانالي بيه ده وسايباه وراكي كده. مرام: -إيه ده؟ انت عارف ربانزل؟ بحبها أوي. قال بغضب: -بتحبي إيه وزفت إيه؟ أنا بكلمك في إيه وانتي بتقولي إيه؟ ضربت على مقدمة رأسها بتذكر:
-أيوه صح، نسيت، وانت داخلك إيه في لبسي ولا شعري؟ انت مالك انت؟ هو انت اللي لابسهم؟ يا حشري يا مستفز انت.
قام ليتجه إليها بغضب، ركدت هي سريعاً لتخرج من الباب قبل أن يلحق بها، اصطدمت في الباب بشدة وكادت أن تقع من شدة الخبطة، ولكن لحقها هو سريعاً وأمسكها بين يديه، فتقابلت أعينهم وهو يتمعن النظر فيهم جيداً، فهو لا يعلم لماذا يريد دائماً أن ينظر إلى عينيها بلونهما الجذاب المتناسق جداً مع ملامحها. رمشت عدة مرات تحاول استيعاب الموقف، ثم دفعته بقوة. تركه وقال: -اخفي من قدامي عشان قسماً عظماً.....
وقبل أن يكمل كلامه وجدها تنطلق سريعاً وتخرج صافعة الباب بشدة وراءها. ابتسم رغماً عنه: -يخربيت جنانك على غبائك. *** اصطدمت وهي راكضة في خالد. خالد: -إيه ده؟ ما تخلي بالك انتي!! انتي إيه اللي جابك هنا؟ قالت بضجر: -نعم يا سوكر، وانت مالك؟ ولا تعرفني منين أصلاً. خالد: -أنا... قالت وهي تحاول التذكر: -إيه دا؟ استنى، انت؟ خالد وهو يزفر بضيق: -إيه انت دي؟ يعني إيه؟ ضربته فجأة بشنطتها على ذراعه ففزع وقال: -آه يا بنت المجنونة!
يا بنتي انتي هبلة؟ هو أنا عملت لك حاجة؟ مرام بردح: -أيوه، انت صاحب السردينة المعفنة اللي فوق دي. ضربته مرة أخرى بشنطتها. خالد بعصبية: -إيه الغباوة دي يا بنت انتي. مرام بانفعال: -توصله بقى يا حلو؟ الضربتين دول، وخد دي كمان. وكانت لسه هتضربه، أمسك الشنطة سريعاً. خالد: -هو انت يعني مش قادرة على الحمار جاية تتشطري على البردعة؟ أووف، إيه اللي أنا بقوله ده؟
يا بنتي انتي مش ملاحظة إنك في قسم وأنا ظابط والسردينة، قصدي قاسم ظابط، وممكن نوديكي ورا الشمس. قالت باستهزاء: -بس ياه. خالد باستنكار: -بس ياه، على العموم هعدي لك كل اللي انتي عملتيه ده. أنا عارف إن قاسم عصبي وما بيتحكمش في أعصابه. مرام: -قصدك تقول طور. خالد: -يا بنتي لسانك ده هيجيب لك الكافيه. مرام: -ل... قال بصوت عالٍ:
-اهدى بقى واسمعيني، قاسم صحيح صاحبي بس هو مش سهل، وانتي زي أختي وأنا خايف عليكي. ابعدي عن الطور ده. ضرب على مقدمة رأسه: -يخربيتك، عدوى منتشرة، أقصد قاسم. ثم طلع ورقة وقلم وكتب لها: -ده رقمي، لو احتجتي أي حاجة، كوني واثقة إن أخوكي وهساعدك في أي حاجة. مدت يديها لتأخذ الرقم. -ماشي، هبقى أكلمك لما أروح عشان عايزة أبلغ عن الطور، أقصد السردينة المعفنة. خالد وقد جاحظت عيناه بصدمة ما أن رأى قاسم واقف وراءها. خالد:
-اسكتي يا شيخة، الله يخرب بيتك...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!